Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الدزيي، سالارا علي خضر"
Sort by:
التطور التاريخي لمفهوم المكان في الجغرافية
الكورولوجي (Chorology)-الإقليم (Region) -اللاندشافت (Landschaft)-اللاندسكيب (Landscape)-المجال الأرضي (Geosphere)-الكومباج (Compage)، كل هذه المصطلحات تمثل المراحل التاريخية لتطور المفاهيم الخاصة بالمكان الجغرافي. في هذا البحث الذي هو ضمن مجال الفكر الجغرافي، مناقشة هذه المصطلحات ونظرة الجغرافيين لها. ومن اجل تحقيق أهداف البحث قسم موضوع البحث إلى قسمين، تناول القسم الأول المراحل التاريخية لتطور مفهوم المكان الجغرافي، وهي كل من الإقليم واللاندشافت واللاندسكيب وصولا إلى الكومباج (Compage) ومصطلح المجال الجغرافي (Space Geography). أما القسم الثاني فتناول بالدراسة والتحليل والمناقشة لمفهوم الإقليم عبر التاريخ من حيث التعريف ومواضيع الإقليم وعيوب الإقليم وحدود الإقليم الجغرافي وحجم الإقليم الجغرافي.
شط الغراف في الخرائط القديمة والحديثة
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على جغرافية شط (نهر) الغراف وهو أحد الفروع الرئيسية المتفرعة من نهر دجلة جنوبي السهل الرسوبي، حيث تم متابعة التغيرات التي تعرض لها هذا الشط (النهر) عن طريق مجموعة من الخرائط القديمة والحديثة، والتي تعود إلى الأعوام (3000 ق.م، و1771م، و 1810م، و1944م، و1959م، و2009م، 2017م) وقد اتضح من خلال البحث أن شط الغراف هو نهر متكامل من حيث الظاهرات الجيومورفولوجية الخاصة بالانهار (التواءات نهرية، وجزر نهرية، واهوار، ومصب نهري)، كما انه تعرض لعدة تغيرات وخاصة في مصبه في نهر الفرات، حيث كان سابقا يصب في نهر الفرات ولكن بسبب مجموعة من العوامل منها قلة مياه نهر دجلة في الأعوام الأخيرة وإنشاء العديد من النواظم على شط الغراف فضلا عن الترسبات النهرية وإنشاء مبزل المصب العام كل ذلك أدى ذلك إلى انقطاع اتصال شط الغراف بنهر الفرات. والخرائط القديمة أظهرت أن الغراف كان في الماضي يصب في نهر الفرات عند مدينة الناصرية، ولكن نتيجة تجمع الترسبات في ذنائب شط الغراف أصبح الشط يتجه جهة الشرق باتجاه الاهوار المركزية. كما أن أنشاء مبزل (المصب العام) كان أحد الأسباب الرئيسية في قطع اتصال الغراف بالفرات عند مدينة الناصرية. وأوضحت الخرائط القديمة التي تعود للقرن الثامن عشر الميلادي أن الغراف كان موجودا بفرعيه البدعة والشطرة.
مناخ العراق في كتب الجغرافيين
زار العراق خلال القرون الماضية العديد من الجغرافيين والرحالة العرب والأجانب، وقد ذكر هؤلاء معلومات قيمة ومفيدة عن مناخ المدن العراقية التي زاروها. وقد اختلف الجغرافيين والرحالة العرب عن الرحالة الأجانب في وصف مناخ العراق. فالرحالة العرب ذكروا معلومات عن مناخ العراق باستخدام عبارات دقيقة وموجزة، وتمثلت طريقتهم بإجراء مقارنة مع مناخ المدن العراقية الأخرى. أما الرحالة الأجانب فقد اعتمدوا أيضاً في وصف مناخ المدن العراقية بمقارنتها مع المدن الأوربية التي جاءوا منها. ومن جملة الملاحظات التي ذكرها الرحالة الأجانب عن مناخ العراق أنه مناخ قاس ولكنه صحي بسبب وفرة الإشعاع الشمسي، فضلا أن المناخ شديد التطرف من حيث كونه حار صيفا وهو بذلك غير ملائم للأوربيين، أما شتاءاً فهو بارد على الرغم من أن برودة الشتاء في العراق لا تشبه فصول الشتاء في أوربا وإنما تشبه فصول الربيع. كما أن قلة الأمطار في مدينة بغداد ساعد في الحفاظ على الأبنية الأثرية وتقليل النفقات المصروفة على صيانة هذه الأبنية، على عكس الأمطار الغزيرة في أوربا التي تؤدى إلى تلف الأبنية الأثرية. وأيضاً أشار الرحالة الأجانب إلى أن مناخ الأهوار والمدن القريبة منها (البصرة) يعد من المناخات التي تسبب انتشار الأمراض.
التتابع التاريخي لخطوط المطر المتساوي في العراق
ركز البحث الحالي على متابعة مجموعة من الخرائط المناخية الخاصة بخطوط المطر المتساوي (السنوية) للعراق والبالغ عددها (3) خرائط، والمنشور منها اثنان في أطلس مناخ العراق والثالثة في مصدر إنكليزي حول جغرافية العراق، الخارطة الأولى تمثل المدة (1923-1944)، والثانية للمدة (1961-1990)، والثالثة والأخيرة للمدة (1971-2000). ومن خلال إجراء موازنة بين هذه الخرائط الثلاث اتضح حدوث تغيرات واضحة في أمطار العراق، فخلال الخارطة الأولى (التي تمثل عقد العشرينيات والثلاثينيات وبداية الأربعينيات) كان العراق واقعا ما بين خطي مطر (127 ملم) في أقصى الجنوب وبين الخط المطري (1270 ملم) في أقصى الشمال. أما في الخارطة الثانية (التي تمثل عقد الستينيات والسبعينيات والثمانينيات) فقد أصبح العراق ما بين خطي المطر (100-1000 ملم) أي أن العراق فقد (3) خطوط مطرية مهمة وهي كل من الخطوط (1270-1134-1016 ملم). وحدث تغير مهم آخر في الخارطة الثالثة (عقد السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات) إذ أصبح العراق ما بين خطي المطر (100-700 ملم) وهو بذلك فقد أيضا (3) خطوط مطرية مهمة هي كل من (800-900-1000 ملم). وهذا يعني أن أمطار العراق السنوية تتجه نحو الانخفاض التدريجي. ومن جانب آخر اتضح أن بعض خطوط المطر المتساوي دائمة الظهور في خارطة العراق وهي تحديدا كل من الخطوط المطرية الآتية: (100-200-300-400-500-600-700 ملم).
التغيرات الجغرافية في أهوار العراق
تنتشر في العراق مجموعة من الاهوار الصغيرة والكبيرة، والتي يمكن تقسيمها إلى مجموعتين، مجموعة الاهوار التي تتغذى مائيا من نهري دجلة والفرات، ومجموعة الاهوار التي تتغذى من الوديان الموسمية القادمة من الهضبة الصحراوية وهضبة الجزيرة. وقد تعرضت الاهوار إلى تغيرات كبيرة من حيث تحول بعضها إلى بحيرات صناعية لخزن مياه الفيضانات لنهري دجلة والفرات، والبعض الآخر تعرضت للتجفيف وتحولت إلى أراضي زراعية، والبعض الآخر جففت ثم أعيدت المياه مرة ثانية إليها، ولكن بكميات أقل من السابق، وقد كان لتجفيف هذه الاهوار آثار اجتماعية واقتصادية وبيئية عديدة. يهدف هذا البحث الى إلقاء الضوء على التغيرات التي تعرضت لها هذه الاهوار، مع ذكر الاهوار التي تحولت إلى بحيرات صناعية أو أراضي زراعية من أجل تعريف القارئ بهذه الاهوار المندثرة مع إلقاء الضوء على التغيرات التي تعرضت لها الاهوار التي تتمون من نهري دجلة والفرات على مر التاريخ.
الأقاليم المطرية والزراعة الديمية في العراق
تقسم الأمطار التي تقوم عليها (الزراعة الديمية) في العراق على ثلاثة أقاليم هي: الأمطار المحدودة (200-350ملم)، والمتوسطة الأمطار (350-500ملم) والمضمونة الأمطار (500 ملم وما فوقها) على مناطق محددة ومتغيرة من العراق، ومن ثم اهتم هذا البحث بتحديد التغيرات في حدود الأقاليم المطرية للزراعة الديمية، وقد تبين من خلال البحث أن هذه الأقاليم غير ثابتة، فهي شديدة التغير في مساحتها، ففي بعض المواسم تختفي من خريطة العراق بعض من هذه الأقاليم، ولا تظهر الأقاليم المطرية مجتمعة على العراق بشكل دائمي، بل أحيانا يسود إقليم واحد أو إقليمان فقط. فإقليم الأمطار المضمونة (500 ملم وما فوقها) يتعرض للتوسع في المواسم الرطبة ليصل إلى دائرة عرض (35.5°) شمالا، أما في المواسم الجافة فإنه يتعرض للتلاشي ويحل مكانه إقليما الأمطار المتوسطة والأمطار المحدودة. أما إقليم الأمطار المتوسطة (350-500ملم) الذي يتمثل امتداده الجغرافي في المنطقة شبه الجبلية، فهو أحيانا يتوسع جنوبا نحو الأقسام الشرقية من السهل الرسوبي القريبة من الجدار الجبلي لزاكروس والتي تهيئ ظروف الرفع التضاريسي للرياح الرطبة. أما الامتداد الجغرافي لإقليم الزراعة الديمية محدودة الأمطار (200-350ملم) هو سهل الرافدين، ولكنه يتوسع أحيانا نحو عروض عليا، ولعل أبرز صفه لهذا الإقليم هو المساحة الجغرافية الواسعة التي يشغلها، فهو إقليم مترامي الأطراف مقارنة بالإقليمين السابقين، فهو يظهر في جميع أقسام العراق التضاريسية، الجبلية منها وشبه الجبلية، فضلا عن منطقتي السهل الرسوبي والهضبة الغربية.
مفهوم المنخفض شبه المداري وتأثيره على مناخ البحر المتوسط والعراق
هذا البحث يتطرق إلى موضوع مهم في المناخ الشمولي وتحديدا ضمن دراسات المنخفضات الجوية، ويتمثل هذا الموضوع في المنخفضات شبه المدارية والتي تعد من المنخفضات الهجينة (Hybrid Cyclone) التي تتميز بخصائص مشتركة ما بين المنخفضات الجبهوية والأعاصير المدارية، تنشأ المنخفضات شبه المدارية على المياه الدافئة ضمن العروض فوق المدارية، وأهم مميزات هذه المنخفضات شبه المدارية هو تطورها بالأصل من المنخفضات الجبهوية وهي في مراحلها الأخيرة (مرحلة الامتلاء)، كما أن درجة حرارة سطح البحر 23 درجة مئوية ملائمة لتكون المنخفضات شبه المدارية، ويتميز المنخفض شبه المداري بعين الإعصار واضح جدا ونطاق من الغيوم ذات الشكل الحلزوني مع رياح قوية، وأوضح الباحثون أن هذه المنخفضات تتكون حين يتقدم هواء بارد فوق مياه البحر الدافئة يرافقها في طبقات الجو العليا منخفضات القطع (Cut-Off Low) أو أخدود عميق. والبحر المتوسط بحكم دفئ مياهه فهو يساعد على تكون هذه المنخفضات شبه المدارية ولكن بتكرار منخفض، وأفضل المناطق لنشوء هذا المنخفض هو القسم الأوسط من البحر المتوسط، أما تأثير هذا المنخفض على العراق فهو نادر جدا بسبب انخفاض تكراره على البحر المتوسط أولا وبسبب تكونه في جهات بعيدة عن العراق وخصوصا في القسم الأوسط من البحر المتوسط.
الأمثال المناخية الشعبية في العراق
هدف البحث إلى التعرف على الأمثال المناخية الشعبية في العراق المتعلقة بالأمطار والرياح. إن أغلب الأمثال المتعلقة بالأمطار والرياح في العراق ركزت تقريبًا على الأمطار الربيعية لما تتميز به من غزارة وارتفاع في درجات الحرارة في الربيع. وتناول البحث تحليل نماذج لتلك الأمثال الشعبية الخاصة بالأمطار ومنها، دين شباط على آذار، وكركوعة آذار من أمثال البادية والريف، وكبرق الخلب من أمثال الموصل، وبتشرين كل عضة بعشرين، وآذار الحداد أبو الزلازل والأمطار (من أمثال الموصل)، ونيسان امغرك الجدسان، ويطلب المطر من تموز. واختتم البحث بالحديث عن مجموعة من الأمثال المناخية التي تناولت موضوع الرياح بسبب سيادة الرياح الهادئة في العراق نتيجة لوقوع البلاد في العروض شبه المدارية المتأثرة في طبقات الجو العليا بالمرتفع شبه المداري ذو الرياح الهادئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
تكرارات أمطار الأثر 0،001 ملم في العراق
تناولت هذه الدراسة جانب مهم في المناخ، والمتمثل في تحديدا تكرارات أمطار الأثر البالغة كميتها (0.001 ملم) في العراق. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة اختيرت (٦) محطات مناخية موزعة على أقسام العراق المختلفة، ولمدة (٣٠) سنة ما بين ١٩٨٩ -٢٠١٩، وقد اعتمدت هذه الدراسة على جمع أمطار الأثر اليومية للموسم المطري والممتد من شهر تشرين الأول إلى شهر مايس. أتضح من خلال البحث إن تكرارات (أمطار الأثر) تقل بشكل ملحوظ في المحطات الشمالية، نتيجة إلى الارتفاع في كميات الأمطار في هذه المحطات، بينما تسجل المحطات الواقعة في وسط جنوبي (ذات المناخ الصحراوي) أعلى التكرارات، ومن جانب آخر سجلت أعلى التكرارات لأمطار الأثر خلال المواسم المطرية الطويلة، ومن خلال تحديد طبيعة العلاقة بين تكرارات أمطار الأثر وأطوال المواسم المطرية، وباستخدام معادلة الارتباط بيرسون، تبين أن العلاقة طردية بين المتغيرين في جميع المحطات، أي أن أمطار الأثر يزداد تكرارها خلال المواسم المطرية الطويلة، وبالمقابل سجلت أقل التكرارات خلال المواسم القصيرة. الاتجاه العام لتكرارا أمطار الأثر اتجه نحو الزيادة في الأعوام الأخيرة، كما في المحطات (كركوك، بغداد)، بينما اتجه نحو الانخفاض في المحطات (الموصل، الرطبة، البصرة).