Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
87 result(s) for "الدنيا، محمد مصطفى"
Sort by:
في الأدب والكتابة
يتناول النص أثر الأدب في الحياة النفسية والوجودية للإنسان، مبينًا أن قوة الكتب والقصائد والروايات تنبع من قدرتها على إيقاظ انتباه عميق في لحظات خاصة من حياتنا، حيث نجد في المؤلفات معاني تمس تفاصيل يومية وتجارب إنسانية كبرى كالمحبة. ويؤكد أن تجاربنا الداخلية لا تنفصل عن الأشكال اللغوية التي تعبّر عنها، إذ إن المشاعر والميول لا تُفهم إلا حين تُودَع في صيغ لفظية أو فنية. ويعرض مفهوم العلاج بالقراءة، قديمًا وحديثًا، منذ اعتبار الكتب «أدوية للعقل» وصولًا إلى شيوع مصطلح bibliothérapie واستخدام الشعر والقراءة الموجّهة في الطب النفسي لمعالجة القلق والرهاب والحزن والعزلة. كما يشير إلى حاجة الإنسان الدائمة إلى الحكاية بوصفه «نوعًا تخييليًا» يعيش عبر السرد ويعيد تمثّل خبراته بالكلمات. ويتوقف عند تمثيل المرض في الأدب، مستشهدًا بفرجينيا وولف وأعمال روائية تناولت الألم، ثم يقدم قراءة لرواية «روبنسون كروزو» بوصفها نموذجًا لترويض اليأس عبر استعادة الفعل والمبادرة. ويناقش دوافع الكتابة بوصفها سعيًا إلى فهم الذات والمجتمع، مستعرضًا آراء مفكرين وكتّاب حول وظيفة الرواية بين الترفيه والتسويق والإبداع الأصيل، مع التحذير من اختزال الأدب في الشكل دون معناه الوجودي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تأثير قراءة الحكايات على مدركات الأطفال
تتناول هذه الدراسة الأثر الإيجابي العميق لقراءة الحكايات على نمو الأطفال العاطفي والمعرفي، مؤكدة أن الحكايات، سواء كانت شفهية أو مصورة، تُعد أداة فعالة لتعزيز التواصل الاجتماعي والوجداني لدى الطفل. تسهم الحكايات في مساعدة الأطفال على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم، كما تطوّر قدرتهم على التخيل وتوسّع تفكيرهم ليصبح أكثر تنوعًا ومرونة. وتثري هذه القصص مفرداتهم اللغوية وتحسن قدرتهم على التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم. ومن خلال التفاعل مع شخصيات الحكايات، يدرك الطفل أن مشاعره ليست غريبة أو خاطئة، مما يساعد في تقليل مشاعر الخوف والقلق. كما تُقدّم القصص نماذج إيجابية لحل المشكلات، وتفتح آفاقًا للتسامح والانفتاح من خلال تعريف الأطفال بثقافات وتجارب إنسانية مختلفة. وتشير الدراسة إلى أن التكرار في قراءة نفس الحكاية يعزز من مهارات التعلّم والذاكرة، خاصة لدى الفئة العمرية من ثلاث إلى خمس سنوات، كما أن قراءة القصص قبل النوم تمنح الطفل شعورًا بالأمان وتساعده على الاسترخاء والخلود إلى النوم بسهولة. وتُبرز الدراسة أيضًا أهمية الحكايات كوسيلة لتعزيز الحوار بين الطفل ووالديه، مما يقوي الروابط الأسرية ويغذي فضول الطفل ويشجع على الإبداع. وتختم الدراسة بالإشارة إلى القيمة العلاجية لبعض الحكايات، التي تتيح للطفل فرصة التماهي مع الشخصيات وتجاوز الأزمات النفسية، مما يجعل الحكايات وسيلة تعليمية وتربوية ضرورية في مرحلة الطفولة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
بين الأدب والذاكرة
هدف المقال إلى الكشف عن العلاقة بين الأدب والذاكرة. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الذاكرة والعواطف؛ فالذاكرة هي نتاج تفاعل بين الإحساسات والانفعالات، حيث تترك التجارب العاطفية القوية آثاراً دائمة في الدماغ. وكشف المحور الثاني عن دور الأدب في فهم الذاكرة، ومنها وصف الذاكرة كمحرك للحياة العاطفية والفكرية. وأشار المحور الثالث إلى المرونة العصبية وتطور الذكريات؛ فالذكريات ليست ثابتة، بل تتغير مع تطور الشخصية وتجارب الحياة. والمرونة العصبية هي قدرة الدماغ على إعادة تشكيل المسارات العصبية، مما يجعل الذكريات قابلة للتعديل. وأبرز المحور الرابع التفاعل بين الدماغ العاطفي والعقلي؛ حيث يتأثر السلوك البشري بالتفاعل بين الدماغ العقلاني والدماغ العاطفي. وتطرق المحور الخامس إلى الاحتياج العاطفي وتأثيره على الذاكرة؛ حيث أن الاحتياج إلى الآخر (كالحب أو الخوف) قد يصل إلى حد الإدمان، مما يؤثر على الذاكرة والسلوك. واختتم المقال باستنتاج أن الأدب كان رائداً في استكشاف آليات الذاكرة والعواطف قبل العلوم العصبية. والذكريات ليست مجرد تخزين للمعلومات، بل هي نتاج تفاعل معقد بين العواطف والتجارب والمرونة العصبية. وتبين كيف يمكن للأدب أن يقدم فهماً عميقاً للطبيعة البشرية، ويكمل الاكتشافات العلمية في مجال دراسة الدماغ والذاكرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
قراءة في كتاب \حكايات الليل الإغريقي\
يستعرض هذا المقال قراءة تحليلية لكتاب \"حكايات الليل الإغريقي\" من خلال التركيز على الأبعاد الثقافية والنفسية التي تحملها الحكايات الشعبية الإغريقية، والتي شكلت عبر الزمن جسرًا يصل بين الماضي الأسطوري والواقع المعاصر. يناقش الكاتب كيف أن هذه الحكايات لا تؤدي وظيفة تسلية فحسب، بل تسهم في مواجهة مشاعر الموت والفقد، عبر صور رمزية ومجازية تعزز حضور الذاكرة وتقاوم النسيان، كما يتضح في حكايات مثل \"جان الدموع\" و\"صوت الحكوك\". كما يتتبع المقال التحولات التي طرأت على هذه الحكايات أثناء انتقالها عبر الجغرافيا، مشيرًا إلى دور جبال الألب كحاجز ثقافي أسهم في صوغ روايات محلية ذات طابع مميز، وإلى أثر الزمن والرقابة الدينية في إعادة تشكيل مضامين الحكايات أو تقليص أبعادها الأسطورية. ويبرز المقال أيضًا التشابه اللافت بين الحكايات الإغريقية وبعض تقاليد الحكي في البلقان والشرق الأوسط، مستندًا إلى دراسات لباحثين مثل بروب وليفي شتراوس لفهم بنية الحكاية وعلاقتها بالأسطورة. ويختم المقال بالإشارة إلى جهود أوروبية معاصرة تهدف إلى إحياء فن الحكاية الشفوية، وتوظيفه في تعزيز الهوية الثقافية واللغوية الإغريقية من خلال إعادة إنتاج الرموز الأسطورية في قوالب حديثة تتلاءم مع روح العصر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أدب وأدباء من تونس
يتناول المقال مظاهر الحركة الأدبية في تونس عبر استعراض نماذج بارزة من أعلامها الذين أسهموا في تشكيل ملامح الأدب التونسي الحديث والمعاصر، مبرزًا تفاعلهم مع قضايا مجتمعهم وتعبيرهم عن تطلعات الإنسان التونسي وهمومه. يبدأ بعلي الدوعاجي بوصفه رائدًا في القصة الساخرة والمسرح، تميز بأسلوب يجمع بين الطرافة والنقد الاجتماعي والقدرة على تصوير الشخصيات والواقع بلغة دقيقة مشبعة بروح الدعابة، وأسهم في تنشيط الحياة الثقافية عبر جماعة \"تحت السور\". ثم ينتقل إلى محمود المسعدي الذي انشغل بالقضايا الوجودية والإنسانية، وكتب نصوصًا ذات بعد فلسفي ولغة مكثفة، من أبرزها \"السد\" و\"حدث أبو هريرة قال\"، كما تولى مسؤوليات ثقافية وتعليمية وأسهم في تطوير الفكر والأدب. ويتناول البشير خريف بوصفه رائد الرواية الواقعية في تونس، إذ صوّر الحياة الاجتماعية في الجنوب التونسي، خاصة في رواية \"الدقلة في عراجينها\"، موظفًا اللهجة المحلية وتقنيات سرد حديثة. كما يعرض تجربة توفيق بكار الناقد والأكاديمي الذي أسهم في ترسيخ مناهج تحليل النصوص وتدريس الأدب، وكتب دراسات مؤثرة في النقد الحديث. ويختتم بالطيب الزريبي الذي جمع بين أدب الأطفال والكتابة الإبداعية، وقدم أعمالًا تعكس حسًا تربويًا وإنسانيًا. ويخلص المقال إلى أن الأدب التونسي ثري بتنوع تجاربه واتجاهاته، وأن هؤلاء الأدباء أسهموا في إغنائه فنيًا وفكريًا، وتركوا أثرًا بارزًا في الثقافة العربية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI