Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الذبياني، محمد عودة"
Sort by:
ترييف التعليم الاساسي في المملكة العربية السعودية في ضوء الخبرات الدولية
2018
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم وأبعاد ترييف التعليم واستعراض بعض الخبرات الدولية في مجال ترييف التعليم، كما تهدف إلى معرفة واقع ترييف الابتدائي والمتوسط (التعليم الأساسي) في المملكة العربية السعودية. وجمعت الدراسة بين التحليل الكمي والتحليل النوعي، كما تضمنت الدراسة اختيار عينة عشوائية طبقية من معلمي المرحلة الابتدائية والمتوسطة في خمس محافظات بحيث بلغ عدد أفراد عينة الدراسة (1041) معلما موزعين على المرحلة الابتدائية والمتوسطة، بالإضافة إلى عينة قصدية لتحقيق أهداف الدراسة شملت (٤٦) من مدراء المدارس ووكلائها والمشرفين التربويين. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم أداتين الأولى عبارة عن استبانة (Questionnaire) مكونة من (٦٨) عبارة موزعة على أربعة محاور، والأداة الثانية عبارة عن استمارة مقابلة (Interview form). ومن أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة: 1- محتوى التعليم الابتدائي والمتوسط (الأساسي) في الأرياف والقرى والمحافظات لا يلبي متطلبات الحياة الريفية وغير قادر على تلبية حاجات التلاميذ الجسمية والنفسية وميولهم المختلفة. 2- عدم إعطاء العمل اليدوي والتطبيق العملي والمهارات الأدائية الاهتمام الكافي في محتوى التعليم في الريف. 3- التعليم في القرى والأرياف لا تعلب عليه الصبغة الزراعية وذلك لأن الطبيعة الجغرافية للمملكة وشح المياه وشح الأراضي الخصبة حالت دون احتلال النشاط الزراعي المرتبة الأولى في المناطق الريفية بالمملكة. 4- التلاميذ في الريف لا يختارون الأنشطة اللامنهجية التي يرغبون. 5- الأنشطة اللامنهجية التعليمية لا تنمي العمل اليدوي ولا تهتم بإكساب الخبرات العملية لتلاميذ الريف. 6- ضعف ارتباط الأنشطة اللامنهجية بالأنشطة المحلية في القرى والأرياف. 7- واقع (الممارسات التربوية) الفعلية لا تعطي خصوصية للمدارس في الريف حتى وإن تضمنت بعض اللوائح الرسمية خصوصية للمناطق الريفية في المملكة العربية السعودية. 8- كشفت نتائج الدراسة أن أحد أهم أسباب عدم ارتباط التعليم بالبيئة الريفية هو أن معظم المعلمين والمرشدين الطلابيين ومشرفي الأنشطة اللامنهجية في الريف عبارة عن معلمين يحضرون للمدارس الريفية من المدن المحيطة بالأرياف. 9- عدم وجود فروق جوهرية واضحة بين أفراد عينة الدراسة تجاه واقع ترييف التعليم في المملكة من حيث التخصصات ومن حيث المحافظات والأرياف.
Journal Article
الأسس النظرية والمحددات الاقتصادية للإنجاز الأكاديمي للطلبة الجامعيين في المملكة : دراسة في الأصول الاقتصادية للتربية
2016
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة معرفة الأسس النظرية للإنجاز الأكاديمي للطلبة الجامعيين والعلاقة بينة وبين بعض المحددات الاقتصادية المرتبطة بـــ: (الدخل/ السكن العمل/ المواصلات/ العاملين في المنزل/ الرعاية الصحية)، وبناءً على طبيعة الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي وتكونت عينة الدراسة من (742)طالباً وطالبة موزعين على (6) جامعات من الجامعات الحكومية في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، وكان من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة وجود علاقة وارتباط قوي بين الإنجاز الأكاديمي ومدى تحسين الوضع الاقتصادي للطلبة الجامعيين. ارتفاع (الدخل) للطالب الجامعي أو لأسرة الطلبة الجامعيين يزيد من إنجازهم الأكاديمي. ارتباط الطلبة الجامعيين بعمل أو بمهنة معينة يزيد من قدرتهم على تحمل المسؤولية واستشعارها مما ينعكس إيجاباً على إنجازهم الأكاديمي. لا يوجد ارتباط بين حصول الطالب أو الطالبة على المكافأة الجامعية وبين إنجازهم الأكاديمي. عمل الأب وعمل الأم يسهم في رفع إنجاز الطالب أو الطالبة الأكاديمي. لا يؤثر وجود الخادمات أو السائقين في المنزل على الإنجاز الأكاديمي للطلبة والطالبات الجامعيين. يتأثر الإنجاز الأكاديمي للطلبة والطالبات بنوع السكن الذي يعيشون فيه، بينما ليس هناك تأثير لاستقلاليتهم داخل المنزل بغرف خاصة على إنجازهم الأكاديمي. معظم أفراد عينة الدراسة يستخدمون وسيلة الوصول للجامعة (السيارة الخاصة) وتسير نتائج الدراسة إلى أنه قد يؤثر سلباً على إنجازهم الأكاديمي. تحسن الرعاية الصحية التي يتلقاها الطالب أو الطالبة تؤثر إيجاباً على إنجازهم الأكاديمي.
Journal Article
مستقبل التعليم المدرسي في البلدان العربية في ضوء معطيات القرن الواحد والعشرين
يشير كثير من الباحثين إلى أن القرن الواحد والعشرين مليء بالمفاجآت والمتغيرات والتحديات، وأن تلك المعطيات والمتغيرات ستطال جميع أنشطة المؤسسات المجتمعية بمختلف مجالاتها وأنشطتها ومن بينها المؤسسات التربوية. وهذا يتطلب من الباحثين محاولة استشراف تلك المعطيات والمتغيرات ومدى تأثيرها على التربية من خلال مؤسساتها المتعددة، وذلك أن الرصد والتحليل والاستنتاج والتخطيط المسبق سيتيح فرصة الانتقاء قبل حالة التغير. وقد حاول هذا البحث أبرز معطيات القرن الحادي والعشرين وما انعكاسها على التعليم المدرسي وذلك من أجل تصور مقترح للتعليم المدرسي المستقبلي في البلدان العربية في ضوء تلك المعطيات. كما تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي والذي تطلب من القيام بمسح للدراسات والأبحاث والتقارير والمراجع المتعلقة بأهم ما كتب حول ملامح القرن الحادي والعشرين وذلك تمهيداً لتقديم تصور مستقبلي للتعليم المدرسي في البلدان العربية في ضوء متغيرات القرن الحادي والعشرين، معتمداً في ذلك على النموذج الاستكشافي (Exploratory ) كأحد نماذج الدراسات المستقبلية والذي يتم فيه محاولة استكشاف صورة المستقبل المتوقع من خلال المعطيات الحالية وذلك على اعتبار أن المستقبل هو امتداد للحاضر. وقد قام الباحث في إطار النموذج الاستكشافي (Exploratory ) باستخدام أسلوب (استقراء الاتجاهات ) وهو أسلوب يعتمد على أن القوى والعوامل والاتجاهات التي ثبتت في التاريخ القريب سوف تستمر في المستقبل. وانتهي البحث بتقديم تصور مستقبلي للتعليم المدرسي فيس البلدان العربية في ضوء متغيرات القرن الواحد والعشرين حيث تطرق الباحث في هذا التصور للأهداف والمناهج والأساليب والمعلمون والإدارة والتمويل.
Journal Article
مدى اسهام \برنامج السلامة الشخصية للحماية من العنف\ في تعزيز حقوق الطفل في رياض الأطفال بالمملكة العربية السعودية
by
الأحمدي، ابتهال عبيدالله عويد
,
الذبياني، محمد عودة
in
CHILDREN'S RIGHTS
,
EDUCATIONAL POLICY
,
PRESCHOOL CHILDREN
2025
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى إسهام برنامج \"السلامة الشخصية للحماية من العنف\" في تعزيز حقوق الطفل ضمن السياسات التربوية في المملكة العربية السعودية، مع تقديم مقترحات تطويرية لمحتواه. اعتمدت الباحثة منهج تحليل المحتوى، حيث تم تحليل محتوى الحقيبة التدريبية الموجهة لمعلمات رياض الأطفال وفق بطاقة تحليل اشتملت على عدد من المحاور والفئات ذات الصلة بأنواع العنف وحقوق الطفل. أظهرت النتائج أن الحقيبة تركز بشكل كبير على الإساءة الجنسية، مقابل تناول أقل للإساءة الجسدية والنفسية والإهمال، كما يغلب عليها الطرح النظري ويفتقر محتواها للتوجيهات التطبيقية والأدوات المساعدة للمعلمة. وتوصي الدراسة بتعزيز التوازن في تناول محاور العنف المختلفة داخل الحقيبة، وبإعادة تنظيم الحقيبة بطريقة بصرية واضحة، وتضمين عناصر داعمة مثل الأنشطة التفاعلية والقصص التربوية، بما يعزز من فاعليتها في حماية الأطفال ويحقق أهداف السياسات الوطنية في هذا المجال.
Journal Article
ترييف التعليم العام في المملكة العربية السعودية في ضوء الخبرات الدولية
2015
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم ترييف التعليم العام وأبعاده واستعراض بعض الخبرات الدولية في مجال ترييف التعليم، كما تهدف إلى معرفة واقع ترييف التعليم العام في المملكة العربية السعودية. وجمعت الدراسة بين المنهجين (الكمي والنوعي) من خلال اعتمادها على: المنهج الوصفي المسحي النوعي، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية من معلمي المرحلة الابتدائية والمتوسطة في المحافظات السعودية بحيث بلغ عدد أفراد عينة الدراسة (1041) معلماً موزعين على المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. وكان من أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة بأن المحتوى التعليمي في الأرياف والقرى والمحافظات لا يلبي متطلبات الحياة الريفية وغير قادر على تلبية حاجات التلاميذ الجسمية والنفسية وميولهم المختلفة، وأن العمل اليدوي والتطبيق العملي والمهارات الأدائية لا تعطى الاهتمام الكافي في محتوى التعليم في الريف، كما توصلت الدراسة إلى أن التعليم في القرى والأرياف لا تغلب عليه الصبغة الزراعية وذلك لأن الطبيعة الجغرافية للمملكة وشح المياه وشح الأراضي الخصبة حالت دون احتلال النشاط الزراعي المرتبة الأولى في المناطق الريفية بالمملكة، كما تشير نتائج الدراسة إلى أن التلاميذ في الريف لا يختارون الأنشطة اللامنهجية التي يرغبون وبذلك فهي لا تتناسب مع ميول التلاميذ في بيئة الريف وأنها غير مرتبطة بالأنشطة المحلية في القرى والأرياف، كما أن واقع (الممارسات التربوية) الفعلية لا تعطي خصوصية للمدارس في الريف حتى وإن تضمنت بعض اللوائح الرسمية خصوصية للمناطق الريفية في المملكة العربية السعودية، كما كشفت نتائج الدراسة إلى أن أحد أهم أسباب عدم ارتباط التعليم بالبيئة الريفية هو أن معظم المعلمين والمرشدين الطلابيين ومشرفي الأنشطة اللامنهجية في الريف عبارة عن معلمين يحضرون للمدارس الريفية من المدن المحيطة بالأرياف.
Journal Article
مستقبل التربية اللامدرسية في المجتمع السعودي
2015
تهدف الدراسة إلى محاولة استشراف مستقبل التربية اللامدرسية في المجتمع السعودي في المجال:(المعرفي-النفسي- الاجتماعي-المهاري) وبناء على طبيعة الدراسة فقد تم استخدام أسلوب دلفاي (Delphi Technique) وكانت عبارة عن ثلاث (3) جولات عُرضت على عدد من الخبراء المتخصصين في مجالات: أصول التربية وعلم النفس التربوي وعلم الاجتماع. حيث بلغ عدد الخبراء الذين تمت الاستعانة بهم (28) خبيراً من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، وذلك لاستشراف مستقبل اللامدرسيَّة في المجتمع السعودي. وكان من بين النتائج التي توصلت لها الدراسة في شقيها النظري والتطبيقي بأن المدرسة لم تعد المصدر الأساسي والوحيد في تزويد أفراد المجتمع بالمعرفة ورفع مستوى الوعي لديهم، فالمستقبل حافل بالعديد من البدائل التربوية التي يمكن أن تكون منافسة للمدرسة من بينها صيغة (التربية اللامدرسيَّة). كما توصلت الدراسة إلى أن هناك تقاطعاً ما بين التربية اللامدرسيَّة ومضامين (التربية الحياتية) عن طريق إكساب التلاميذ القدرة على حل المشكلات بالطريقة العلمية من خلال الممارسات الحياتية التطبيقية اليومية، ومن العوامل التي يمكن أن تضمن نجاح التربية اللامدرسيَّة في المجتمع السعودي في المستقبل كونها تساعد في زيادة اعتماد الفرد على نفسه من خلال اعتمادها على أساليب ووسائل تعلّم ذاتية. كما أن مساحات الحرية الواسعة التي تتيحها أمام جمهور المتعلمين قد تجعل من التربية اللامدرسيَّة تقف عاجزةً أمام إكساب الأفراد القدرة على ضبط النفس والسيطرة على الانفعالات. ومن ضمن الانتقادات التي يمكن أن توجه للتربية اللامدرسيَّة في المجتمع السعودي والتي قد تحول دون النجاح المستقبلي لها هو عدم وجود استراتيجية شاملة وتخطيط مسبق للعملية التعليمية ضمن أجندتها. كما أن التربية اللامدرسيَّة يمكن أن تقدم للأفراد معرفة وجوانب نفسية واجتماعية، لكن نقطة القصور المهمة التي يمكن أن تعيق نجاحها في المستقبل هو وقوفها عاجزة عن إكساب الفرد مهارات مهمة يحتاجها الفرد كثيراً ليكون مواطناً فاعلاً منتجاً في مجتمعه. ويتطلب نجاح التربية اللامدرسيَّة المستقبلي التنسيق مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص لتحقيق متطلبات سوق العمل لدى المتعلمين لضمان مستوى عالي من المواءمة. وأخيراً فإن صيغة (التربية اللامدرسيَّة) قد تتناسب في المستقبل أكثر من صيغة (المدرسيّة) نتيجة التطورات والمستجدات الكثيرة التي أفرزتها طبيعة الحياة المعاصرة، لكن هذه الصيغة تتطلب العديد من التحسينات من حيث الفكرة والتطبيق لتشكل بديلاً مناسباً للمدرسة
Journal Article
محددات الحرية الأكاديمية في الجامعات السعودية في ضوء لوائح التعليم العالي
2015
هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم محددات الحرية الأكاديمية في الجامعات السعودية في ضوء لوائح التعليم العالي، ومعرفة مستوى المعرفة بمحددات الحرية الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية. وقد استخدم المنهج التحليلي في تحليل مواد لوائح التعليم العالي ومعرفة أهم محددات الحرية الأكاديمية التي تتيحها هذه اللوائح، كما استخدم المنهج الوصفي المسحي في تحديد مستوى معرفة أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السعودية بمحددات الحرية الأكاديمية. ولتحقيق ذلك أجري مسح لعينة بلغ عددها (985) من أعضاء هيئه التدريس. وقد توصلت الدراسة الي النتائج حول اهم محددات الحرية الأكاديمية المعرفية لدي أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية.
Journal Article