Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الربيعي، عمار خالد رمضان"
Sort by:
سباق التسلح في الاستراتيجية العسكرية السوفييتية : دراسة وثائقية للمفاهيم والاتجاهات الرئيسية في سياسة الدفاع السوفييتية 1962 - 1972
أفرزت مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي عملاقين عالميين ومحوري استقطاب في أعقاب الحرب العالمية الثانية. فحاولت كل دولة أن تحقق ما أمكنها من الانتصارات علي غريمتها، وذلك باللجوء إلى مختلف الوسائل والطرق التي تناسب الوضع القائم، والتي من شأنها أن تردع الخصم وتجعله يتراجع عن مواقع سياسية أو إستراتيجية لصالحها. وكان سباق اقلح أكثر هذه الأساليب خطورة، نتيجة لما أحدثته التطورات الثورية في مجال الأسلحة التدميرية من تجديد أثر مباشرة علي التخطيط الستراتيجي، وخاصة بعد دخول الأسلحة النووية؛ حلبة التنافس والسباق؛ بحيث بلغت الحالة حدا يهدد فيه البشرية كلها بالفناء؛ بما فها الدولتان المتصارعتان ذاتهما. وعلي هذا الأساس تم استبدال عملي للحرب بـ(الحرب الباردة). وهذا ما دفع بأطراف النزاع في الحرب الباردة -الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي -إلى اعتماد سياسات دفاعية لحشد قواتهما العسكرية وتطويرها؛ والى تنمية قدراتهما على أنتاج الأسلحة النووية والصاروخية بهدف استنزاف قوة العدو؛ وحفظ قوة الدولة في الوقت نفسه؛ لتدمير القدرات العسكرية ولاقتصادية للعدو؛ وتحييد أسلحته النووية وشل أجهزته العسكرية والمدنية؛ وحماية بلاده من هجمات خصمه النووية والصاروخية. ولأن هذه الحرب لم تعد حتمية تماما في ظل تطور الأسلحة النووية والصواريخ العابرة للقارات واتساع نطاقها الجغرافي اللامحدود، أصبح سباق التسلح المحموم والمكلف؛ الذي دخل فيه القطبان الدوليان لتطوير الأنظمة الدفاعية والهجومية، هو الخيار البديل عن الحرب المباشرة. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة مرحلة مهمة من مراحل سباق التسلح بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، وهي المرحلة الي تميزت بسمات جديدة وبرزت خلالها معطيات استراتيجية تحكمت بالسياسة الخارجية لكلتا الدولتين بل وبمصيرهما في نهاية الحرب الباردة.
نشأة الإرهاب الثوري في روسيا 1861-1871
يهدف هذا البحث إلى دراسة وفهم كيف؟ ولماذا؟ أصبحت روسيا مهد الإرهاب الثوري وتنظيمات المثقفين الثوريين المتطرفين، من طلاب الجامعات والجماعات المثقفة الثورية الزاعمة التكلم باسم الفلاحين (الشعب)، الذين شرعوا في تنظيم أعمال الإرهاب والاغتيالات ضد القيصر ألكسندر الثاني بالتزامن مع انطلاق عهد غير مسبوق من مشاريع القوانين المتعلقة بتحرير الفلاحين في أعقاب إعلان مرسوم تحرير الأقنان عام ١٨٦١. ولهذا شكلت ممارسة الإرهاب الثوري في منتصف الفترة التي أعقبت مرسوم تحرير الفلاحين، التي بدا فيها أن القيصر ألكسندر الثاني يقوم بدور \"القيصر المصلح\" في الوقت الذي حرر فيه الأقنان، تحديا خطيرا لا يتهدد وجوده هو شخصيا ونظام الحكم المطلق (الأوتوقراطي) الذي يرأسه، ولكن أيضا للقيود الأخلاقية والقانونية والروابط الاجتماعية والسياسية والمفاهيم الدينية والأدبية السائدة في روسيا والنظام القائم آنذاك بصورة مطلقة.
صراع الأفكار في الحركة الاشتراكية الثورية في روسيا 1868 - 1878
يهدف هذا البحث إلى دراسة الصراع الفكري داخل الحركة الاشتراكية الثورية بين التيارات الفكرية المختلفة التي طورها المنظرين الاشتراكيين الثوريين (باكونين، لافروف، تكاتشيف) التي ساهمت في نمو حركة الشعبويين الثورية (نارودنيك) داخل الحركة الاشتراكية الثورية في روسيا في سبعينيات القرن التاسع عشر، حول المسائل النظرية والتطبيقية للنضال الثوري وبناء الاشتراكية، التي وقعت على عاتق القلة المتنورة من الثوريين الشباب - من رجال ونساء - المثقفين في الواقع، بوصفهم القوة القائدة للتقدم التاريخي المنشود، وبالتالي وقعت عليهم مسؤولية استيعاب الأفكار الاشتراكية والثورية وقيمها ومن ثم حملها للشعب، في هذه المرحلة التاريخية لتكوين حركة ثورية تقوم أساسا على الفلاحين، الذين يمكن من خلالهم القفز مباشرة إلى اشتراكية زراعية دون أية مرحلة رأسمالية متوسطة ودون تحول الزراعة إلى زراعة رأسمالية، في ظل تخلف روسيا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وأهم هذه التيارات: التيار اللاسلطوي أو العدمي، والتيار الدعائي، والتيار التآمري.
ظروف نشأة الماركسية في روسيا القيصرية (1883-1848)
تأتي أهمية هذا البحث في فهم واستيعاب الإشكالية الجدلية القائمة بين الأسس الفكرية للفلسفة الماركسية والظروف التي أسهمت في نشرها وتطورها في البيئة الروسية المتخلفة صناعيا. والتي لم تكن الرأسمالية المتطورة للغاية والقوانين الموضوعية لتطور المجتمع، حسب رؤية ماركس وانجلس، مرحلة تاريخية ضرورية لكي تصبح روسيا في طليعة الحركة الثورية في أوروبا. بل على العكس من ذلك، فإن ظروف الرأسمالية التي كانت تتطور بسرعة شديدة جنبا إلى جنب مع ملكية الأرض البرجوازية، وحياة العمال والفلاحين الروس، وحياة العمال والفلاحين في باقي القوميات الأخرى، التي كانت تدخل في تكوين الإمبراطورية الروسية القيصرية تباعا، والذين شكلوا نوعا من البروليتاريا البائسة؛ وسياسة القمع القائمة على مبادئ الأوتقراطية (الحكم المطلق) والارثوذكسية القومية التي اتبعها القياصرة الروس تجاه هذه القوميات، لاسيما بعد مقتل القيصر الكسندر الثاني ومجيء الكسندر الثالث إلى السلطة، قد وفرت البيئة والأرضية الخصبة لنمو بذور الأفكار الثورية الأوروبية الأكثر تقدمية وهي الشيوعية، التي كانت \"تربط زوال الفواصل القومية والتناقضات بين الشعوب، والعداء والحقد بين الأمم في قلب كل أمة، بزوال التناحر الطبقي\"، و\"تنادي بالمصالح العامة الشاملة المستقلة عن القومية لمجموع البروليتاريا من مختلف الأمم\". فأصبحت روسيا التي كان يسودها الاضطهاد والظلم في طليعة الحركة الثورية في أوروبا، مما يدلل على ثبات الماركسية وإنتاجيتها وقدرتها على التكيف مع ظروف بلد لم تكن من الناحية العملية بلد برجوازي. ولغرض تحقيق أهداف البحث، تم تقسيم البحث إلى أربعة محاور رئيسة هي: أولا: نشأة الاشتراكية الماركسية وانتشارها في أوروبا؛ ثانيا: الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي نشأة في ظلها الحركة الماركسية في روسيا؛ ثالثا: سياسة الحكم المطلق وأثرها في نمو الحركة الثورية الماركسية في روسيا؛ ورابعا: الانتلجنسيا الروسية وعلاقتها بالماركسية. وخاتمة تتضمن اهم الاستنتاجات.
مقررات قمم مجلس التعاون العربي 1989 - 1990
تناول البحث مقررات قمم مجلس التعاون العربي 1989 -1990، وهي المدة التي تميزت بموافقة الهيئة العليا للمجلس على مقررات قمة الإسكندرية، وقمة صنعاء، وقمة عمان، والتي كانت بمثابة قاعدة لإرساء أسس وتدعيم التعاون بين دول المجلس الأربع بوساطة الاتفاقيات واللجان الوزارية بشكل يضمن استمراره، لذا تناول البحث في البداية مقررات قمة الإسكندرية للمدة من ١٥-١٦ حزيران ١٩٨٩ والتي عدت العمل الفعلي بين دول المجلس في إصدار قرارات بقواعد وإجراءات عمل المجلس. وتناول البحث مقررات القمة الثانية في صنعاء للمدة من ٢٥ -٢٦ أيلول ١٩٨٩ وكان من أهم مقرراتها المصادقة على تشكيل اللجنة البرلمانية للمجلس وإقرار نظامها الداخلي، أما الموضوع الأخير فقد كرس لدراسة قمة عمان للمدة ٢٤-٢٥ من شباط ١٩٩٠ والتي عدت أخر قمة للمجلس بسبب اجتياح العراق للكويت عسكريا، مما أدى إلى عدم استمرار الاتفاقيات واللجان الوزارية وتعطيلها وتجميد عمل المجلس ووضع حد له.
التنافس الأمريكي الكندي حول مستوطنة النهر الأحمر خلال أنتفاضتي الميتس 1869-1870 و 1885
بدأ التنافس على أرض روبرت منذ أن قرر توماس دوغلاس إيرل سيلكيرك استعمار مستوطنة النهر الأحمر والتي هي جزء من أرض روبرت، بين المستوطنين وبين شركة خليج هدسون لأهمية المنطقة اقتصادياً، وزادت حدة التنافس بعد اكتشاف الذهب وتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الأمريكيين والكنديين إلى أقاليم الشمال الغربي الزراعية والمعدنية لاسيما مستوطنة النهر الأحمر، وكان الأمريكيون يتوقعون انضمام المستعمرة إليهم لعلاقاتها التجارية الجيدة معهم، فتعمل معهم اتحاد سياسي كجزء من مصيرها المحتوم، وكان شرق كندا في الستينات من القرن التاسع عشر مفصولاً عن المستعمرة بمنطقة صخرية وغابات، ومع ذلك فقد أكد الكنديون على حيازة المنطقة لبريطانيا من البحر إلى البحر لكن انتفاضتي الميتس في النهر الأحمر والإقليم الشمالي الغربي، أديتا إلى انضمام أرض روبرت وإقليم الشمالي الغربي إلى كندا وليس للولايات المتحدة فعززت السيادة الكندية، ومثلت ضربة قوية للمشروع التوسعي الأمريكي في أمريكا الشمالية البريطانية.
الانقسام الوطني اللبناني في عهد الإنتداب الفرنسي ( 1920 - 1943)
كان الصراع الطائفي السياسي الباعث على الانقسام الوطني في لبنان يطرح نفسه بأشكال متعددة، ولكن أهمها على الإطلاق هو ذلك الصراع الذي شهدته مرحلة مهمة من تاريخه السياسي، وهي مرحلة الانتداب الفرنسي (1920- 1943) التي أفرزت، من وجهة نظر الباحث، الانقسام المنبثق عن تناقضات مجتمعية حول مفهوم الكيان اللبناني الشامل للرقعة الجغرافية التي انتهى إليها تطور لبنان السياسي على أيدي الفرنسيين بعد عام 1920.
موقف عبدالكريم قاسم من حركات التحرر العربي
لقد دخل العراق بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ مرحلة جديدة تختلف اختلافاً جذرياً عن المرحلة السابقة، وعليه فان السياسة الخارجية العراقية قد اختلفت عن سياسته في العهد المالكي. فقد جاء موقفه في العهد الجمهوري بتبني سياسة تقدمية جديدة قائمة على أساس التوجه القومي ومساندة حركات التحرر العربي في كافة المجالات المادية والعسكرية والثقافية والإعلامية، ومن خلال ما أعلن من تصريحات للزعيم عبد الكريم قاسم، وأدانته للاستعمار وتأييده للحركات ومن هذا المنطلق اثبت بان عبد الكريم قاسم كان قوميا بامتياز ولم يكن شعوبياً كما اتهمه البعض.