Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "الرفوع، محمد أحمد خليل"
Sort by:
الدافعية : نماذج وتطبيقات
يشتمل الكتاب خمسة فصول حيث تضمن الفصل الأول الدافعية تعريفها وأنواعها ووظائفها وأسسها ومكوناتها وطرق قياسها اما الفصل الثاني فقد تطرق إلى تفسير الدافعية من وجهة نظر مدارس ونظريات علم النفس، إضافة الى التعرف على التطبيقات التربوية لكل مدرسة ونظرية وتوسع الفصل الثالث في دافعية الإنجاز من حيث مفهومها ومكوناتها والنظريات التي فسرت دافعية الانجاز وتطبيقاتها اما الفصل الرابع فقد تناول بالتفصيل دافعية التعلم من حيث مفهومها وأهميتها والعوامل المؤثرة فيها ووظائفها وقوانينها ونظرياتها والتطبيقات التربوية لكل نظرية وأخيرا تحدث الفصل الخامس عن الدوافع وبعض المتغيرات ذات العلاقة من مثل الدافعية والتدين.
الكفاءة الذاتية المدركة وعلاقتها بجودة الحياة لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن علاقة الكفاءة الذاتية المدركة بجودة الحياة لدى عينة من طلبة جامعة الطفيلة التقنية، ولتحقيق غرض الدراسة تم تطبيق مقياس الكفاءة الذاتية المدركة ومقياس جودة الحياة، وتكونت عينة الدراسة من 388 طالباً وطالبة من طلبة جامعة الطفيلة التقنية اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية، وأظهرت الدراسة أن الكفاءة الذاتية المدركة لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية كانت متوسطة، وأن جودة الحياة لديهم كانت مرتفعة، وأظهرت الدراسة كذلك وجود علاقة إيجابية ودالة إحصائياً بين الكفاءة الذاتية المدركة وجودة الحياة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية α = 0.05 في درجة الكفاءة الذاتية المدركة لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية؛ تعزى للتفاعل بين الجنس والمستوى الدراسي، والتفاعل بين التخصص والمستوى الدراسي، والتفاعل بين الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي وعلى جميع الأبعاد، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في جودة الحياة لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية؛ تعزى للجنس، والتخصص، و المستوى الدراسي.
الذكاء العاطفي وعلاقته بالتكيف مع الحياة الجامعية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية. كما هدفت إلى الكشف عن العلاقة بينهما، ومعرفة أثر كل من النوع الاجتماعي والمستوى الدراسي والتخصص في كل من الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية. وكذلك التعرف إلى مدى مساهمة أبعاد الذكاء العاطفي مجتمعة ومنفردة في تفسير التكيف مع الحياة الجامعية. وقد بلغت عينة الدراسة (392) طالبا وطالبة (208 طالب و 184 طالبة)، طبق عليهم مقياسا الذكاء العاطفي والتكيف مع الحياة الجامعية . وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المتوسطات الحسابية لدرجات أفراد عينة الدراسة على الذكاء العاطفي ككل وعلى التكيف مع الحياة الجامعية كانت مرتفعة ، كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على الذكاء العاطفي ككل تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أفراد العينة على التكيف مع الحياة الجامعية تعزى لمتغيرات النوع الاجتماعي لصالح الإناث ، والمستوى الدراسي لصالح طلبة السنة الرابعة ، والتخصص لصالح الطلبة في التخصصات العلمية، وأظهرت نتائج الدراسة أن الذكاء العاطفي بأبعاده الخمسة يفسر ما نسبته 47.9 % من التباين في درجات الطلبة على مقياس التكيف مع الحياة الجامعية. وأوصت الدراسة بوضع برامج تساعد الطلبة على تنمية الذكاء العاطفي لديهم في مختلف المراحل الدراسية، وذلك لزيادة تكيفهم مع مجتمعاتهم.
التفكير الأخلاقي وعلاقته بالاتجاه نحو الغش في الاختبارات الجامعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى التفكير الأخلاقي واتجاهات الطلبة نحو الغش في الاختبارات والكشف عن العلاقة بين التفكير الأخلاقي والاتجاه نحو الغش في الاختبارات الجامعية لدى طلبة الجامعة، وتكونت عينة الدراسة من (480) طالبا وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مختلف التخصصات المرحلة البكالوريوس في جامعة الطفيلة التقنية، وتم تطوير مقياسين هما: مقياس التفكير الأخلاقي، ومقياس الاتجاه نحو الغش، وتم التأكد من خصائصهما السيكومترية، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتوصلت الدراسة إلى أن المتوسط العام الإجابات عينة الدراسة عن فقرات مقياس التفكير الأخلاقي مجتمعه كان مرتفعا، وأن المتوسط العام الإجابات عينة الدراسة عن فقرات مقياس الاتجاه نحو الغش مجتمعه كان متوسطا، ووجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين التفكير الأخلاقي والاتجاه نحو الغش، وأنه يمكن التنبؤ بالاتجاه نحو الغش من خلال التفكير الأخلاقي، ووجود فروق على مقياس التفكير الأخلاقي تعزى لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث، ووجود فروق على مقياس التفكير الأخلاقي تعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية، وعدم وجود فروق على مقياس التفكير الأخلاقي تعزى للتفاعل بين النوع الاجتماعي للطالب وكليته، وجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغش تعزى لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الذكور ووجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغش تعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية، ووجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغش تعزى للتفاعل بين النوع الاجتماعي للطالب وكليته لصالح الذكور من الكليات الإنسانية، وأوصت الدراسة بإقامة الندوات التوعوية حول مخاطر الغش للحد من هذه الظاهرة.
اساليب معالجة المعلومات لدى طلبة المرحلة الثانوية الاكاديمية في الاردن وعلاقتها بالجنس والتخصص
هدفت هذه الدراسة إلي تعرف الفروق بين متوسطات درجات طلبة الصف الثاني الثانوي الأكاديمي (علمي -أدبي) علي مقياس أساليب معالجة المعلومات بحسب الجنس والتخصص الدراسي (علمي - أدبي) والتفاعل بينهما تكونت عينة الدراسة من (242) طالبا وطالبة منهم (102) طالب، و(140) طالبة توزعوا علي فرعي الدراسة، (68) في التخصص العلمي، و(174) في التخصص الأدبي. قام الباحث بتعديل اختبار أساليب معالجة المعلومات وتم التأكيد من صدقه وثباته. والاختبار فرضيات الدراسة استخدم تحليل التباين الثنائي (Tow-Way ANOVA) عند مستوي دلالة (=0.05) وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور وبين متوسطات درجات الإناث وأن التخصص العلمي ويتفوق علي التخصص الأدبي في أساليب معالجة المعلومات.
المناعة النفسية وعلاقتها بالتكيف الدراسي لدى طلبة كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية
استهدفت الدراسة التعرف على درجة المناعة النفسية وعلاقتها بالتكيف الدراسي لدى طلبة كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية، وقد تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (359) طالبا وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية، طبق عليهم مقياس المناعة النفسية المكون من (39) فقرة، ومقياس التكيف الدراسي المكون من (35) فقرة، وذلك بعد التأكد من صدقهما وثباتهما، وقد أظهرت النتائج: أن درجة المناعة النفسية ودرجة التكيف الدراسي جاءت متوسطة لدى طلبة كلية الهندسة، كذلك أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (α= 0.05) بين المناعة النفسية والتكيف الدراسي لدى طلبة كلية الهندسة، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α= 0.05) في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تعزى لمتغير الجنس، في حين أظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح السنة الدراسية الثانية والثالثة، والرابعة، والخامسة، وأظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تعزى لتفاعل الجنس مع السنة الدراسية لصالح الإناث في السنة الثانية، ولصالح الذكور في السنة الثالثة والرابعة والخامسة، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تعزى لمتغير الجنس، في حين أظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح السنة الثانية والرابعة. فيما تبين عدم وجود فروق في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تعزى لتفاعل الجنس مع السنة الدراسية.
دراسة عادات العقل لدى طلبة الجامعة من حيث علاقتها بمتغيرات الخبرة الجامعية و الكلية و النوع الاجتماعي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أثر الخبرة الجامعية والكلية والنوع الاجتماعي في عادات العقل لدى طلبة الجامعة، والبالغ عددهم (947) من الطلاب والطالبات، وذلك من خلال استجاباتهم على أدارة الدراسة المتعلقة بعادات العقل التي أعدها الباحثان وتتكون من (76) فقرة. أسفرت النتائج عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية في عادات العقل يعزى إلى الخبرة الجامعية ولصالح مستوى السنة الرابعة. ووجود فرق ذي دلالة إحصائية في عادات العقل يعزى إلى نوع الكلية ولصالح كلية الآداب في بعدي (المثابرة، والتحكم بالتهور). ولصالح كلية الهندسة في أبعاد (الإصغاء والتواصل، والإبداع، وحب الاستطلاع، والتفكير التبادلي)، ولصالح كلية العلوم في بعدي (التفكير في التفكير، وتطبيق المعرفة السابقة) ولصالح كلية الإدارة في بعد (تطبيق المعرفة السابقة). كما وجد فرق ذو دلالة إحصائية في عادات العقل يعزى إلى النوع إذ أن الإناث يتفوقن على الذكور في عادات العقل الآتية: (التحكم بالتهور، وتطبيق المعرفة السابقة، والتفكير بدعابة، والتفكير التبادلي)، أما الذكور فقد تفوقوا على الإناث في عادات (المثابرة، وحب الاستطلاع).
القدرة التنبؤية لعادات العقل بالكفاءة التدريسية لدى معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الحكومية في محافظة الطفيلة
هدفت الدراسة إلى معرفة القدرة التنبؤية لعادات العقل في الكفاءة التدريسية لدى معلمات المرحلة الأساسية الدنيا في المدارس الحكومية في محافظة الطفيلة، وفحص القدرة التنبؤية لعادات العقل في الكفاءة التدريسية لديهن، وهل تختلف درجات عادات العقل باختلاف الخبرة التدريسية لديهن. وبلغت عينة الدراسة (214) معلمة، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطوير مقياسين أحدهما لعادات العقل تضمن خمس عشرة عادة، وآخر لقياس الكفاءة التدريسية. وأظهرت النتائج أن النسبة المئوية للشيوع عالية، وأن مستوى عادات العقل المقاسة مرتفع، كما أظهرت النتائج أن هناك ست عادات ساهمت في تفسير (63.4%) من التباين في الكفاءة التدريسية، وهي: (الاستعداد الدائم للتعلم المستمر، والكفاح من أجل الدقة، والإقدام مخاطر مسؤولة، والتحكم بالتهور، وإيجاد الدعابة، والتفكير التبادلي). وتبين عدم وجود فروق بين تقديرات المعلمات على كل من عادات العقل الأكثر انتشارا التالية: (المثابرة، والتفكير والتوصيل بوضوح، والتحكم بالتهور، والتساؤل وطرح المشكلات، والتفكير بمرونة، وجمع البيانات باستخدام جميع الحواس، والإصغاء بتفهم وتعاطف، والتصور والابتكار، والتفكير التبادلي، والاستعداد الدائم للتعلم المستمر، والإقدام مخاطر مسؤولة) تعزى لاختلاف متغير الخبرة، في حين تبين وجود فروق بين تقديرات المعلمات على عادات (الكفاح من أجل الدقة، وتطبيق المعارف الماضية على أوضاع جديدة، والتفكير في التفكير، وإيجاد الدعابة) تعزى لاختلاف الخبرة، وكانت الفروق لصالح المعلمات ذات الخبرة (أكثر من 8 سنوات).
التدفق النفسي وعلاقته بالاتساق المعرفي لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين التدفق النفسي والاتساق المعرفي لدى عينة من طلبة البكالوريوس في جامعة الطفيلة التقنية، وقد تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (434) طالبا وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية، طبق عليهم مقياس التدفق النفسي المكون من (25) فقرة، ومقياس الاتساق المعرفي المكون من (32) فقرة، وذلك بعد التأكد من صدقهما وثباتهما، وقد أظهرت النتائج: أن درجة التدفق النفسي مرتفعة ودرجة الاتساق المعرفي متوسطة لدى طلبة جامعة الطفيلة التقنية، كذلك أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين التدفق النفسي والاتساق المعرفي، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) في الدرجة الكلية للتدفق النفسي تعزى لمتغيري الجنس والمستوى الأكاديمي، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) لبعد التغذية الراجعة وكانت الفروق لصالح الإناث على هذا البعد، في حين أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) في الدرجة الكلية للاتساق المعرفي تعزى لمتغيري الجنس والمستوى الأكاديمي.