Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الرميح، محمد عبدالرحمن فهد"
Sort by:
الإدارة بالاستثناء وعلاقتها بالتماثل التنظيمي للعاملين في المؤسسات التعليمية
سعت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة الإدارة بالاستثناء لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية بمحافظة عنيزة في السعودية من وجهة نظر المعلمين، وكذلك مستوى التماثل التنظيمي لديهم، وقد استخدمت المنهج الوصفي الارتباطي، والاستبانة أداة للدراسة، وقد طبقت على عينة تكونت من (257) معلما ومعلمة ممن اختيروا بطريقة عشوائية. وتوصلت إلى أن درجة ممارسة الإدارة بالاستثناء لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية بمحافظة عنيزة متحققة بدرجة متوسطة وجاء ترتيب أبعاد الإدارة بالاستثناء تنازليا حسب الأعلى تحققا كالتالي: تحديد السلطات والمسؤوليات، تفويض السلطة الاتصال الفعال كما توصلت الدراسة إلى أن درجة التماثل التنظيمي لدى المعلمين متحققة بدرجة متوسطة وجاء ترتيب الإبعاد تنازليا حسب الأعلى تحققا كالتالي: الولاء التنظيمي التشابه التنظيمي. كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة طردية دالة إحصائيا بين درجة ممارسة الإدارة بالاستثناء لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية بمحافظة عنيزة، ومستوى التماثل التنظيمي لدى المعلمين. واستنتجت الدراسة أنه كلما زادت ممارسة الإدارة بالاستثناء من قبل المديرين ساهم ذلك إيجابا في تعزيز التماثل التنظيمي للعاملين.
مشاركة الرؤية المؤسسية للقيادات المدرسية وعلاقتها بالاندماج الوظيفي للمعلمين في مدينة بريدة، السعودية، من وجهة نظرهم
هدف هذا البحث للكشف عن مدى وجود علاقة بين مشاركة الرؤية المؤسسية من قبل القيادات المدرسية ومستوى الاندماج الوظيفي للمعلمين. ولتحقيق ذلك، تم أولا استكشاف درجة مشاركة الرؤية المؤسسية في ثلاث مدارس ثانوية تابعة للإدارة العامة للتعليم ببريدة، القصيم، من وجهة نظر المعلمين، ثم استكشاف درجة الاندماج الوظيفي لديهم. وتم استخدام المنهج الوصفي الكمي الارتباطي، والاستبانة المنظمة لجمع البيانات، وبلغت عينة البحث (٥٩) معلماً والذين يمثلون المجتمع المبحوث البالغ حوالي (١٤٧) في المدارس الثلاث. وكشفت نتائج البحث أن مشاركة الرؤية المدرسية من قبل القيادات المدرسية كانت بدرجة متوسطة، بينما جاء مستوى الاندماج الوظيفي للمعلمين بدرجة عالية. وكشفت النتائج عن وجود علاقة طردية بين مشاركة الرؤية المؤسسية من قبل القيادات المدرسية ومستوى الاندماج الوظيفي للعاملين؛ حيث كلما ارتفع مستوى مشاركة الرؤية المؤسسية ساهم ذلك إيجابياً بتعزيز الاندماج الوظيفي للعاملين. كما كشفت النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير (المدرسة).
التحديات التي تواجه طلاب الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أبرز التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم من الناحية الأكاديمية والإدارية والاقتصادية، والتحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغير \"الكلية العلمية\" أو \"المرحلة الدراسية\" أو \"اللغة الأم\". واستخدمت الدراسة المنهج الكمي الوصفي التحليلي، وكانت الاستبانة المنظمة هي أداة الدراسة، وبلغت عينة الدراسة حوالي (51) طالبا تمثل مجتمع الدراسة الذي يبلغ حوالي (200) طالبا، وخلصت نتائج الدراسة إلى أن أعلى التحديات التي تواجه طلبة الدراسات العليا الدوليين بجامعة القصيم كانت التحديات الاقتصادية حيث جاءت بدرجة \"كبيرة\" وبمتوسط حسابي (3.87) من (5)، ثم جاءت تالية التحديات الإدارية التي جاءت بدرجة \"متوسطة\" وبمتوسط حسابي (3.21) من (5)، وغير بعيد عنها جاءت التحديات الأكاديمية التي جاءت بدرجة \"متوسطة\" وبمتوسط حسابي (3.17) من (5). وكشفت نتائج الدراسة أيضا عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) فأقل بين أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير \"المرحلة الدراسية\" للطالب أو \"الكلية العلمية\" المقيد بها الطالب أو \"اللغة الأم\". وفي الختام، قدمت الدراسة بعض التوصيات لمعالجة هذه التحديات.
درجة ممارسة المهارات الاتصالية لأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة القصيم وعلاقتها بالتحصيل الأكاديمي للطلبة من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى بحث وجود علاقة بين المهارات الاتصالية لعضو هيئة التدريس والتحصيل الأكاديمي للطلبة؛ وفي سبيل ذلك سعت أولا إلى التعرف على درجة ممارسة مهارات الاتصال (الاستماع، الحديث، القراءة، الكتابة، المهارات غير اللفظية) لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة القصيم كعينة للدراسة من وجهة نظر الطلبة، ثم بحثت عن مدى وجود علاقة وفروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التحصيل الأكاديمي أو لمتغير النوع (طلاب/ طالبات). واستخدمت المنهج الوصفي الكمي الارتباطي، وكانت الاستبانة المنظمة هي أداة الدراسة، وبلغت عينة الدراسة حوالي (١٨١) طالبا تمثل مجتمع الدراسة البالغ حوالي (2205)، وخلصت النتائج إلى أن درجة ممارسة مهارات الاتصال لدى أعضاء هيئة التدريس جاءت \"عالية\" في متوسط كافة المجالات بدرجة (3.70) من (5) بناء على وجهة نظر العينة، وكانت مهارة الكتابة هي أكثر المهارات ممارسة بحسب وجهة نظر الطلبة حيث بلغت حوالي (٣,٨٨) في حين كانت أقل المهارات ممارسة هي مهارة الاستماع حيث جاءت بدرجة (٣,٤٧)، وكشفت النتائج عن وجود علاقة إيجابية بين التحصيل الأكاديمي للطلبة ودرجة ممارسة المهارات الاتصالية لدى أعضاء هيئة التدريس، وكشفت أيضا عن وجود اختلافات جوهرية بين الطلبة فيما يتعلق باستجاباتهم حول ممارسة المهارات الاتصالية لأعضاء هيئة التدريس، وذلك تبعا لمتغير النوع (طلاب/طالبات)، حيث أظهرت النتائج ارتفاع المتوسط الحسابي للطالبات عن الطلاب، وأوصت الدراسة بتعزيز ثقافة التواصل في التعليم وخصوصا التعليم الجامعي وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على الممارسة الفعالة للمهارات الاتصالية، وبأنه أحد المفاتيح المهمة للتميز في التحصيل الأكاديمي للطلبة.
ممكنات الإبداع الإداري لدى قيادات المدارس الحكومية في مدينة بريدة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى درجة توافر ممكنات الإبداع الإداري (التنظيمية، الشخصية، الثقافية والاجتماعية) لدى قيادات المدارس الحكومية في مدينة بريدة، والتحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغير \"المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية\"، واستخدمت الدراسة المنهج الكمي الوصفي التحليلي، وكانت الاستبانة هي أداة الدراسة، وبلغت عينة الدراسة (١٤٥) قائدة تمثل مجتمع الدراسة الذي يبلغ (٢٣٣) قائدة، وخلصت نتائج الدراسة إلى أن درجة توافر الممكنات التنظيمية الداعمة للإبداع الإداري لدى قيادات المدارس الحكومية جاءت بدرجة \"عالية\"، وبمتوسط حسابي (٣.٦٨)، كما أن درجة توافر الممكنات الشخصية لدى قيادات المدارس جاءت بدرجة \"عالية جدا\" وبمتوسط حسابي(٤.٢٨)، أما درجة توافر الممكنات الثقافية والاجتماعية لدى قيادات المدارس فجاءت بدرجة \"عالية\" وبمتوسط حسابي (٣.٤٥). وكشفت نتائج الدراسة أيضا عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) فأقل بين أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير (سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، الدورات التدريبية في المجال الإداري) حول درجة توافر الممكنات التنظيمية والممكنات الثقافية والاجتماعية. وقدمت الدراسة بعض التوصيات منها تخصيص جزء من الميزانية للإبداع الإداري لإعطاء القيادات المدرسية الحرية المالية التي تكفل التطور المستمر، والعمل على تكثيف الدورات التدريبية للقيادات في المجال الإداري، وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي، وعقد الدورات التثقيفية لأولياء الأمور عن أهمية الإبداع ودعم المدرسة في ذلك.
أثر الفجوة الرقمية على أداء القيادات المدرسية في المدارس الحكومية بمحافظة الرس خلال جائحة كورونا \COVID-19\
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر الفجوة الرقمية على أداء القيادات المدرسية خلال جائحة كورونا (COVID-19). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الكمي التحليلي، وتكونت عينتها من (305) من القيادات المدرسية في محافظة الرس بمنطقة القصيم، السعودية. وتم استخدام الاستبانة المنظمة كأداة لجمع البيانات والتي اشتملت على (32) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد هي: \"النفاذ\" و\"الاستخدام\" و\"المهارة\". وكشفت النتائج أن تقديرات عينة الدراسة لدرجة الفجوة الرقمية على أداء القيادات المدرسية جاءت بدرجة مرتفعة في كافة المجالات الثلاثة وكان الأكثر في المتوسط الحسابي هو مجال الاستخدام\" ثم \"مجال النفاذ\" و\"مجال المهارة\" في الأخير. كما كشفت الدراسة عن وجود فوارق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير موقع \"المدرسة\" حيث أظهرت النتيجة أن الفجوة أكثر ارتفاعا في المدارس خارج محافظة الرس في كافة المجالات الثلاثة. وكشفت الدراسة عن فروق تعزى لمتغير عدد الطلاب\" حيث كشفت النتائج أن الفجوة أكثر ارتفاعا في المدارس التي يزيد فيها عدد الطلاب أكثر من (500) في كافة أبعاد الدراسة الثلاثة. وأوصت الدراسة بردم هذه الفجوة الرقمية عبر معالجتها في أبعادها الثلاثة (النفاذ، الاستخدام، المهارة).
درجة مساهمة المجالس المدرسية في دعم صناعة القرار من وجهة نظر القيادات التعليمية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة مساهمة المجالس المدرسية في دعم صناعة القرار من وجهة نظر القيادات التربوية في ظل التحول نحو اللامركزية والاستقلال أو الإدارة الذاتيـة للمدرسة. وتكونت عينة الدراسة من (66) من القيادات التربوية في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الكمي التحليلي، وكذلك استخدمت الاستبانة المنظمة كأداة للدراسة؛ والتي احتوت على (22) فقرة موزعة على أربعة مجالات وهي: \"قيادة عمليات الإدارة\" و \"طاقم المدرسة\" و \"شؤون الطلاب\" و\"خدمة المجتمع المحلي\". وكشفت النتائج أن تقديرات أفراد عينة الدراسة حول مساهمة المجالس المدرسية في صناعة القرار كانت متفاوتة؛ ففي مجال \"قيادة عمليات الإدارة\" كانت هذه المساهمة \"كبيرة\"، بينما كانت في مجالي \"شؤون الطلاب\" و\"خدمة المجتمع المحلي\" \"متوسطة\". وبالمقابل، كانت هذه المساهمة في مجال\" طاقم المدرسة \" قليلة\". ولم تكشف الدراسة عن أي فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير \"النوع\" أو \"الخبرة\" أو \"عدد العاملين\" بين استجابات أفراد عينة الدراسة. وفي الختام، أوصت الدراسة بتعزيز الصلاحيات الممكنة لمستوى المدرسة سواء على مستوى الصلاحيات أو الإمكانات المادية الداعمة، وكذلك تطبيق مبادئ الحوكمة والإدارة عليها وكذلك تقصي معوقات ذلك.
القيادة الرشيقة وعلاقتها بفاعلية اتخاذ القرار لدى القيادات الأكاديمية في جامعة القصيم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى وجود علاقة طردية بين ممارسة القيادة الرشيقة من قبل القيادات الأكاديمية وفاعلية اتخاذ القرار لديهم وعن أي فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدراسة باختلاف متغيرات (الجنس، الدرجة العلمية). وفي سبيل ذلك، سعت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة الرشيقة من قبل القيادات الأكاديمية بجامعة القصيم وكذلك درجة فعالية اتخاذ القرار من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي بنمطيه المسحي والارتباطي، واعتمدت الاستبانة أداة لجمع البيانات، والتي طبقت على عينة مكونة من (380) عضوا من أعضاء هيئة التدريس تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها: أن درجة ممارسة القيادات الأكاديمية بجامعة القصيم للقيادة الرشيقة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت بدرجة مرتفعة، كذلك جاءت تقديراتهم لدرجة فاعلية اتخاذ بدرجة مرتفعة. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) ذات دلالة إحصائية بين ممارسة القيادات الأكاديمية بجامعة القصيم للقيادة الرشيقة وفاعلية اتخاذ القرار. إضافة إلى ذلك، لم تكشف الدراسة عن فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيري: (الجنس، الدرجة العلمية)، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا لبعد التحسين المستمر كبعد من أبعاد القيادة الرشيقة تعزى لمتغير الدرجة العلمية لصالح ذوي الرتب العلمية (أستاذ مساعد، أستاذ مشارك). وأوصت الدراسة بتعزيز ممارسات القيادة الرشيقة في المؤسسات التعليمية لما لها من أثر إيجابي في فعالية اتخاذ القرار.
الاحتياجات التدريبية للقيادات التربوية بالإدارة العامة للتعليم بالقصيم في ضوء الاتجاهات الإدارية الحديثة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاحتياجات التدريبية للقيادات المدرسية في المدارس الثانوية في الإدارة العامة للتعليم بالقصيم، السعودية، في ضوء الاتجاهات الإدارية الحديثة. وتكونت عينة الدراسة من (٦٦) من القيادات المدرسية في الإدارة العامة للتعليم بالقصيم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الكمي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة المنظمة كأداة للدراسة، والتي احتوت على (٣٣) فقرة موزعة على أربعة محاور وهي: \"إدارة وقيادات العلميات الإدارية\" و \" الجودة وتطبيقاتها في المؤسسات التعليمية\" و\"التخطيط في المؤسسات التعليمية\" و\"إدارة الموارد البشرية\". وكشفت نتائج الدراسة أن تقديرات أفراد عينة الدراسة للاحتياج التدريبي جاءت \"كبيرة\" في محور \"إدارة وقيادات العلميات الإدارية\" و\" الجودة وتطبيقاتها في المؤسسات التعليمية\" و \"إدارة الموارد البشرية\"، بينما جاءت درجة الاحتياج التدريبي \"متوسطة\" في محور \"التخطيط في المؤسسات التعليمية\". ولم تكشف الدراسة عن أي فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير \"المؤهل\" أو \"الخبرة أو \"النوع\" بين استجابات أفراد عينة الدراسة. وفي الختام أوصت الدراسة بتضمين نتائجها في برامج التدريب المحلية والجامعية والخطط الاستراتيجية.