Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "الرواس، أنور بن محمد"
Sort by:
العقل المعطل في الخطاب العربي : \سياسيا وإعلاميا واجتماعيا\
في هذا الكتاب \"العقل المعطل في الخطاب العربي سياسيا واعلاميا واجتماعيا\" يطرح رؤيته ذات البعد القومي، والتوجه الاقليمي والمنظور الإنساني تلك التي يجليها في ثلاثة فصول متشابكة المعني ومشتبكة السياقات في الخطاب العربي. يسرد في الفصل الأول، شواهد من المنظومة الخليجية برؤية مستقبلية ورؤيا واقعية في تعادلية سياسية بسؤال جاد وحاد الخليج النفطي أم الخليج البركاني ؟ والأمل الشراكة السياسية في السلطة كنبراس المستقبل أجيال الخليج ويثير في الفصل الثاني مجموعة من الأجوبة التي تبحث عن أسئلة في الإعلام وقضاياه، من خلال سردية إعلامية تجادل المشهد الراهن بفكر على واقع وليس فكرا على فكر. ويرصد في الفصل الثالث مشاهد من الفوضى السياسية في المنطقة التي أثارتها المقولة الوهمية «الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط» وهي مقولة لها مآرب أخرى، فإذا هو ينتزع أقنعتها بموضوعية الراصد الأكاديمي وبلاغة المحلل السياسي، ومنظور المراقب الإعلامي.
دور وسائل الإعلام العمانية الجماهيرية في التنشئة السياسية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات الجمهور حول الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام العمانية الجماهيرية في عملية التنشئة السياسية. وتندرج الدراسة ضمن الدراسات الاستطلاعية، حيث قام الباحث بتصميم استمارة استبيان تم تطبيقها على عينة قوامها 300 مفردة، تم توزيع أفرادها على ستة فئات هي الهيئة الأكاديمية، وأعضاء مجلس عمان وفئة العاملين في المجال الإعلامي. وفئة الإداريين في القطاعين العام والخاص، وفئة القيادات السياسية والعسكرية، وفئة طلاب الجامعة. وأظهرت نتائج هذه الدراسة الاستطلاعية أن وسائل الإعلام تربعت على صدارة المؤسسات المعنية بالتنشئة السياسية، وربما يكون السبب في ذلك مقدرتها على التأثير وتشكيل الاتجاهات السياسية بسبب طبيعتها الجماهيرية وتنوع مضامينها. كما تشير النتائج إلى أن تكوين الاتجاهات الفكرية والسياسية يمثل الدور الأول للمؤسسات المعنية بالتنشئة السياسية. أما من حيث مظاهر ممارسة التنشئة السياسية، فيستنتج من النتائج أن الانتخابات تصدرت ترتيب هذه المظاهر، ربما بسبب اهتمام المواطنين بالعملية السياسية والمشاركة في الانتخابات. وأوضحت النتائج وجود اختلاف من حيث اتجاهات عينة الدراسة حول وجود دور للإعلام العماني الجماهيري في التنشئة السياسية.
استخدام الآباء والمعلمين لوسائل الاتصال الجديدة وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية
فسرت الدراسة استخدام الآباء والمعلمين لوسائل الاتصال الجديدة وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية. وجاءت هذه الدراسة البينية على عينة من الآباء والمعلمين في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان. وشملت إطارا مفاهيميا تضمن أهم المفاهيم، مفهوم وسائل الاتصال الجديدة، التنشئة الاجتماعية. واعتمدت على المنهج المسح الاجتماعي. وبلغت العينة (1710) مبحوث منهم (1188) من الآباء، و(473) من المعلمين، (32) من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، (17) من المنسقين الإعلاميين العاملين في مدارس الصفوف (5-12). وتمثلت الأدوات في تصميم استبيان. وعرضت مفهوم التنشئة الاجتماعية، وأهدافها، مراحل التنشئة الاجتماعية، مؤسسات التنشئة الاجتماعية، أنماط التنشئة الاجتماعية (التسلطي، الضبط التربوي، التساهل المفرط). وأشارت إلى وسائل الاتصال الجديدة والتنشئة الاجتماعية. واختتمت الدراسة بأهم النتائج، بالتأكيد على ما افترضته نظرية الأنساق العامة من أن وسائل الاتصال الجديدة كنسق فرعي من وأنساق المجتمع قد أصبح لها تأثير قويا على غيرها من الأنساق وخاصة الأسرة والمدرسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقتها بانتشار الشائعات في المجتمع العماني
تتناول الدراسة الحالية ظاهرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقتها بانتشار الشائعات في المجتمع العماني. وقد اهتمت الدراسة بالتعرف على أنماط استخدام المواطن العماني لوسائل الاتصال الجدية، والتعرف على الشائعات الأكثر انتشارا بالمجتمع العماني، والأسباب المؤدية إليها، بالإضافة إلى معرفة فوائدها، علاوة على الكشف عن العلاقة بين استخدام تطبيقات الإعلام الجديد وانتشار الشائعات في المجتمع العماني. ولتحقيق أهداف البحث، اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، استنادا إلى الطريقة الكمية في قياس أراء العينة حول الظاهرة. كما انطلقت الدراسة من منظور الاعتماد على وسائل الإعلام، ومدخل الاستخدامات والإشباعات، ومدخل نشر المعلومات، ونظريه انتشار المستحدثات. وقد انتهى البحث إلى عدة نتائج علمية، وتوصيات إجرائية مهمة.
استخدام الطفل العمانى بمحافظة مسقط لمواقع التواصل الاجتماعى وأثرها على التنشئة الاجتماعية
كشفت الدراسة عن استخدام الطفل العماني بمحافظة مسقط لمواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على التنشئة الاجتماعية، وذلك بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وجاءت الأدوات متمثلة في مقياس رباعي التدريج وتمثلت أبعاده في المضمون المعرفي للتنشئة الاجتماعية وشمل اللغة والمعارف والأفكار، وتأثير منظومة المعايير والقيم الإنسانية، وتأثير شبكات التواصل الاجتماعي على بعض جوانب الهوية الثقافية للطفل متضمنة التغير في القواعد الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأثر شبكات التواصل الاجتماعي في التمكين من القدرات اللازمة لتفعيل دوره في عملية التنشئة الاجتماعية. وتمثلت العينة في مجموعة من تلاميذ المدارس بالمراحل التعليمية الثلاث (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية) وبلغ عددهم 1208 مفردة. وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع قدرة وسائل الإعلام الجديدة على صياغة المكون المعرفي للتنشئة الاجتماعية خاصة المعارف والمعلومات والأخبار المتعلقة بالمحيط الاجتماعي الداخلي والدولي والإلمام بقضايا المجتمع ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، وذلك نتج عنه تزايد أعداد الأطفال أصحاب المواقع الإلكترونية وانتشار المدونات الإلكترونية للكثير منهم. كما أشارت النتائج إلى أن قدرات الأطفال المكتسبة جاءت نتيجة التفاعل مع المحتوي الإعلامي والتشارك مع المضمون المعرفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في امتلاك للطفل لمهارات الحوار مع ولي الأمر وأطراف عملية التنشئة الاجتماعية بالأسرة كالأم والأخوة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
اتجاهات الصفوة العمانية نحو برامج الحوار والرأي في القنوات الفضائية العربية : دراسة مقارنة على الإعلاميين والأكاديميين العمانيين
تهتم الدراسة بالتعرف على اتجاهات الصفوة العمانية ممثلة في الإعلاميين والأكاديميين في جامعة السلطان قابوس، ومواقفهم، من برامج الحوار والرأي في القنوات الفضائية العربية، وتنتمي هذه الدراسة إلى البحوث الوصفية، وقد اعتمدت في إجراءاتها المنهجية على استخدام منهج المسح بالعينة؛ لجمع البيانات من خلال صحيفة استقصاء. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تتعلق بمشاهدة أفراد العينة للقنوات الفضائية العربية، ومتابعتهم لبرامج الحوار والرأي، لعل أبرزها وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين معدلات تعرض الإعلاميين والأكاديميين لبرامج الحوار والرأي وبين اتجاهاتهم نحو هذه البرامج، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين دوافع تعرض الإعلاميين والأكاديميين لبرامج الحوار والرأي في القنوات الفضائية العربية وبين اتجاهاتهم نحوها. بالإضافة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين إشباعات المحتوى المتحققة من برامج الحوار والرأي في القنوات الفضائية العربية للإعلاميين والأكاديميين وبين اتجاهاتهم نحو هذه البرامج.
العلاقة بين تعرض الشباب العماني لوسائل الإعلام الجديدة ومستوى المعرفة السياسية
وبالإضافة إلى ذلك فتحت الانترنت فرصاً جديدة للحديث عن الأمور السياسية على مستوى المثقفين والأشخاص العاديين. وقد سمحت بتنويع وجهات النظر وتبادل المعلومات مقارنة بأجهزة الإعلام التقليدية. وكان الناشطون في حقوق الإنسان في الأوائل الذي استخدموا الانترنت في هذا المجال. وربما كانت الانترنت مقدمة الانتفاضات الديمقراطية في اندونيسيا، وتجاوزت محطات الإذاعة والتليفزيون بسبب وقوعهما تحت سيطرة الحكومة، فقد استطاع المنشقون السياسيون استخدام البريد الالكتروني في إرسال معلومات عن الاحتجاجات، وتداول القصص الإخبارية التي تتعلق بفساد الرئيس سوهارتو في اندونيسيا، واستطاعت مجموعات الدردشة تبادل النصائح حول قوات المقاومة(13). ولما كانت الانترنت وسيلة اتصال عالمية وتفاعلية، وينمو استعمالها تصاعدياً. فهي تمنح الأفراد فرصة الحصول على معلومات لم يسبق لها استخدامها في التعبير السياسي الفردي. وقد شبهت الانترنت بكرة الثلج التي تلتف وتكبر. وقد سمحت الانترنت بالديمقراطية التشاركية أكثر من أي وقت مضى منذ اللغة اليونانية القديمة. وبالإضافة إلى ذلك تضمن للأفراد الحصول على معلومات بوسائل عديدة. ولقد بدأت تزداد أهمية الانترنت في مجال التنظيمات الحزبية والمشاركة السياسية بعد انتهاء الحديث عنها من مرحلة الوصف إلى التطبيق. فقد درس \"مارك إس. بونشيك Mark S Bonchek\" الوسائل المستخدمة في الانترنت لحث الناس على المشاركة في الشئون السياسية، حيث بدأ الحديث عن دور النشطاء السياسيين واستخدامهم لقوائم المناقشة الملائمة ومجموعات الأخبار. وفي تورنتو بكندا على سبيل المثال استخدمت الانترنت في التنسيق لتنظيم ورشات عمل للمواطنين تناقش قضايا الحكم المحلي. وتشير الدراسات إلى إمكانية استخدام الانترنت في تعزيز الاتصال بين المواطنين والمنظمات الوسيطة، بما في ذلك الأحزاب السياسية، والحركات الاجتماعية، وجماعات المصالح، ووسائل الإعلام الإخبارية، بالإضافة إلى المسئولين العاميين، ووكالات الحكم المحلية والوطنية والعالمية. وقد يوسع الانترنت المشاركة في الحياة العامة بإذابة بعض الحواجز أمام المشاركة السياسية والمدنية، وخاصة بالنسبة للعديد من الجماعات المهمشة حالياً والمستبعدة من التيار الرئيسي. ويأمل الكثيرون في أن يساعد الانترنت الديمقراطيات القائمة من خلال تعزيز الديمقراطية التمثيلية، بما في ذلك البرلمانات والأحزاب السياسية، ودعم الروابط بين الحركات الاجتماعية الجديدة وإثراء الشبكات الاجتماعية في المجتمع المدني، بالإضافة إلى تقديم منبر لأحزاب المعارضة، وجماعات الاحتجاج، والأقليات التي تسعى إلى تحدي أنظمة الحكم السلطوية وتبدو أهمية الانترنت بالنسبة للتنظيمات الحزبية والمهنية من خلال الترويج للديمقراطية عبر توسيع قاعدة الحصول على المعلومات ومشاركة الفرد الحكومة والمجتمع المدني في الجهود المبذولة لحماية حقوق الإنسان. ويتمثل ذلك في السماح للمواطنين بالاتصال بحكوماتهم وطرح المسائل أمام مثليهم المنتخبين وتقديم التعليقات على القضايا المثارة. وفي الغرب مثلاً أكثر أعضاء البرلمانات لديهم عناوين بريد الكتروني يستطيع المواطنون الاتصال بهم وطرح القضايا عليهم من خلاله. ولم تكن المجتمعات الغربية هي الوحيدة التي استفادت من الانترنت في الترويج للديمقراطية، بل قامت هنغاريا في وقت سابق بتنظيم مناقشات على الانترنت بين السياسيين، وقامت كوستاريكا بإجراء التصويت الانتخابي الكترونيا، ويستفيد مواطنوها المتعلمون من الانترنت بنسبة تصل إلى 94%(17). وتستطيع الانترنت أن تساعد الأحزاب السياسية من خلال استخدام الحاسوبات وقواعد البيانات الانتخابية في الحملات الانتخابية، وحشد أصوات الناخبين. ويستخدم البريد الالكتروني تحديداً في دعم شبكات العمل الجماعية داخل المنظومات الحزبية، علاوة على ربط المواطنين بالأحزاب. وتشير بعض الدراسات إلى استخدام الأحزاب السياسية للانترنت في دول معينة مثل الدانمرك وبريطانيا وهولندا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الديمقراطية من خلال إنهاء احتكار النظم الحاكمة للمعلومات، ونشر المعرفة السياسية بين المواطنين، وتدعيم الآراء المعارضة، بالإضافة إلى استخدامها كوسيلة لنشر الثقافة السياسية وتوعية الجمهور، وزيادة اهتمامه بالشئون السياسية، وقد تجلى ذلك في بناء هياكل سياسية ديمقراطية يشارك الأفراد في بنائها. ولقد اعتادت الشبكات الالكترونية منذ عدة سنوات على المشاركة في تغطية الأحداث الهامة، الأمر الذي أدى إلى زيادة اهتمام الانترنت بتدعيم الممارسة الديمقراطية. ويبدو تأثير وسائل الإعلام الجديدة في المعرفة السياسية من خلال تسهيل الحصول على المعلومات من مصادر مباشرة، وتسهيل توصيل المعلومات إلى الجمهور دون تدخل من السلطات الحاكمة أو جماعات الضغط، وبالشكل الذي يريده المرسل. فقد وضعت شبكة الانترنت أمام مستخدميها عدداً ضخماً من المعلومات المتحررة من قيود الزمان والمكان. ويؤكد \"جون هيرجان John Harrigan\" أن شبكة الانترنت أصبحت أكثر وسيلة إعلامية لإثارة الجدل والنقاش الديمقراطي، من خلال إضافتها أبعاداً أخرى للاتصال مقارنة بالوسائل الإعلامية التقليدية، حيث تتميز بالطبيعة التفاعلية، وصعوبة السيطرة والرقابة على المواقع الالكترونية، واتساع نطاق القاعدة الاجتماعية المستخدمة لها، وعدم تقييدها بالحدود الجغرافية والسياسية، كما تحول الجمهور فيها من مجرد مستخدم ومستهلك إلى مشارك فاعل في تشكيل تلك الرسالة. لقد برزت أهمية الانترنت في المجال السياسي من خلال السماح لأشخاص بإبداء آرائهم وأفكارهم مباشرة إلى جمهور عالمي بسهولة ويسر، حيث تتوافر بالنسبة لها الحماية من القوانين الصعبة التي تواجهها أجهزة الإعلام التقليدية. وتتميز الانترنت أيضاً بالسرية والمشاركة الديمقراطية، والحرية الدينية والسياسية والوصول العالمي وحرية التعبير (20). وعبر الانترنت استطاع مواطنو الأنظمة الأكثر قمعاً الحصول على معلومات تتعلق بحكوماتهم، وسجل حقوق الإنسان في بلادهم، حيث لا توجد وسائل رعب لطباعة الصحف أو فرض شروط لبث إذاعي. فالانترنت تسمح برؤية متعمقة في البلدان الأخرى، وكذلك في الأفراد والثقافات. وربما كان هذا غير متاح من قبل بهذه القوة من الإنجاز في إرسال المعلومات واستقبالها.(9) والانترنت ليست مكاناً فقط لإيجاد المعلومات، بل وسيلة اتصال استثنائية بين الناس. وعبر الانترنت استطاعت منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية تأسيس قنوات اتصال، وتبادل المعلومات والتجارب والآراء. وأصبحت الانترنت منتدى أساسياً لإجراء الحوار والنقاش وتناول موضوعات حقوق الإنسان المعقدة، وتنسيق الحملات بشأنها، وتوجيه نداءات التضامن، وأصبحت كذلك وكالة أنباء فورية وكانت شبكات الدفاع الدولية أنشطة منظمات المجتمع المدني في الاستفادة من الانترنت للحشد والدعاية والتفاعل، وشكلت ائتلافات المعارضة السرية ما يشبه جيوشاً من المليشيات الفعلية حول مواضيع مثل التجارية العالمية، والضرائب على الوقود، والأغذية المعدلة جينياً. ويأمل المتفائلون بالالكترونيات أن يثبت الانترنت بأنها تدعم مؤسسات المجتمع المدني، وتوسع فرص الحصول على المعلومات والاتصالات، والمساهمة في المجال العام الالكتروني. وتستطيع الانترنت تقليص النفقات وزيادة السرعة، وتوسيع مدى الاتصال، واجتثاث المسافات، وتوفر لشبكات الدفاع الدولية أداة فاعلة للحشد والتنظيم، والتعبير، وتمكينها من زيادة تأثيرها في الساحة العالمية. تقليدياً كانت حركات المعارضة تعتمد على أنشطة مثل مسارح الشوارع والتظاهرات المباشرة، والعمل المباشر لتحدي السلطة، أما في العصر الحديث فقد غيرت الانترنت هذه الآلية، حيث شجعت على انتشار أفكار المعارضة، وتكتيكاتها بفاعلية وسرعة عبر الحدود الوطنية(11). وتعتبر الانترنت فرصة هائلة للناس حول العالم للممارسة حرية الرأي والتعبير، ويبدو ذلك من خلال اختيار المستعمل المعلومات بحرية دون قيود وبطريقة ديمقراطية، وتسمح لمشتركيها بالتغلب على الرقابة الصحفية التقليدية التي تفرضها بعض الحكومات، وتسمح لمنظمات المجتمع المدني بأن تكون أكثر فاعلية داخلياً، وتسمح بالشفافية في تبادل المعلومات، وتزود الانترنت مستخدميها بتفسيرات للأخبار. ويستطيع أن يجد المتصل بالانترنت وسائل الحماية في سرية معلوماته، ولذلك تعد شبكة الانترنت مهمة لتقوية الديمقراطية خصوصاً في مجال حقوق الإنسان. وقد كان نشطاء حقوق الإنسان من بين الأوائل الذين استخدموها في إجراء اتصالات سرية، والحصول على المعلومات الخاصة بانتهاك حقوق الإنسان، ويمكن القول بأن الانترنت ساهمت في زيادة جماعات حقوق الإنسان على مستوى العالم.
الصورة الذهنية للنادي الثقافي في المجتمع العماني : دراسة استطلاعية على اتجاهات عينة من المترددين على النادي
تهتم الدراسة بالتعرف على الدور الذي يؤديه النادي الثقافي في المجتمع العماني، من خلال بحث اتجاهات المترددين عليه نحو الأنشطة التي يقدمها لأعضائه. وتركز الدراسة على إبراز الوسائل المستخدمة في تشكيل صورة النادي الثقافي في أذهان المترددين، وذلك من خلال بحث دور الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون في هذا المجال. وأخيرا تحاول الدراسة تقديم رؤية مستقبلية للدور الذي يؤديه النادي الثقافي في المجتمع العماني.وقد تكونت عينة الدراسة من (82) فرداً من المترددين على النادي من الذكور والإناث، طبقت عليهم استبانة مكونة من عدة محاور، وخلصت الدراسة إلى أن الصورة الذهنية للنادي الثقافي في أذهان المترددين عليه تبدو متناقضة في الواقع مع الصورة المرغوبة لديهم، ومحدودية دور وسائل الإعلام في التعريف بالنادي، وغياب التنسيق بين النادي ومؤسسات المجتمع، وفي نهاية الدراسة تم تقديم مجموعة من المقترحات التي ذكرها المترددين على النادي والخاصة بتطوير أنشطة النادي الثقافية وفعالياته المختلفة