Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "الزبيدي، أحمد، 1945- مؤلف"
Sort by:
نبش الذاكرة
هذا الكتاب فصل مهم من سيرة ذاتية ثرية طولا وعرضا للروائي والمناضل النقابي العُماني أحمد الزبيدي. تكشف عن مرحلة تاريخية مفصلية من تاريخ عمان السياسي والاجتماعي والثوري. وكعادته يبدع الزبيدي في كتابه هذا في رسم صورة قلمية واضحة عن شخصيات، ومواقف، وأحداث مرت بها المنطقة وشكلت وعي أفرادها، منذ طفولته التي احتضنتها مدينة صلالة، مروراً بيفاعته التي عاشها متنقلا بين مدن الخليج العربية، إلى تشكل وعيه الثوري والسياسي في القاهرة ودمشق وبغداد. ثبت لظلال الخيانات والخذلانات وأحابيل المستعمر. كتاب يعتبر وثيقة مهمة عن ملامح تاريخ مغيب، واقتراب صادق من الذاكرة الجماعية والتاريخية المهمشة.
الانتماء : النبي العماني يونس : رواية
لى امتداد تاريخ طويل تعرضت عمان لغزوات الامبراطرية الفارسية . وفي العصور الإسلامية تعرضت عمان لغزو جيوش الحجاج بن يوسف ؛ وكذلك جيوش الدولة العباسية. وفي العصور الحديثة جاء الغزاة البرتغاليون بالتزامن مع تحركات القوات الهولندية والفرنسية والإنجليزية وعلى امتداد هذا التاريخ الطويل من المعاناة كانت المقاومة العمانية تلحق الهزائم الماحقة يالغزاة كما أنه لم يحسب على هذه المقاومة ولا على الشعب العماني اتخاذ مواقف عنصرية إزاء شعوب هؤلاء الغزاة . لقد استمدت المقاومة العمانية خصائصها من تنوع الجغرافيا. ومن انفتاح الجماعة الجهادية الاباضية ونزعتها الواقعية وروحها الوطنية في زمن الحرب والسلام.
الرواية التاريخية عند باكثير ومقالات نقدية أخرى
كتاب \"الرواية التاريخية عند باكثير ومقالات نقدية أخرى\" من إعداد الدكتور أحمد عبد الله السومحي وتقديم الدكتور عبد الحكيم الزبيدي، هو دراسة تتناول إسهامات الكاتب علي أحمد باكثير في مجال الرواية التاريخية، يستعرض الكتاب كيف استخدم باكثير التاريخ في أعماله الروائية من خلال توظيفه للأحداث التاريخية والشخصيات بأسلوب أدبي يعكس رؤيته الفكرية والاجتماعية. يناقش الكتاب أيضا مدى التزام باكثير بالدقة التاريخية وكيفية معالجته للقضايا الوطنية والدينية ضمن إطار الرواية، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الكتاب مقالات نقدية أخرى تتناول جوانب متنوعة من الأدب العربي وتلقي الضوء على تطور الرواية التاريخية بوصفها وسيلة للتعبير عن الهموم الاجتماعية والسياسية، يعكس الكتاب أهمية باكثير كأحد أعلام الأدب العربي الحديث ويسلط الضوء على أسلوبه المميز في المزج بين الأدب والتاريخ، مما يجعله مرجعا هاما للباحثين في الأدب والنقد.
لأننا نقول ذلك
يؤكد كل مقال في هذا الكتاب أن تشومسكي لا يؤيد فكرة وجود بعد واحد للسلطة، وهي فكرة غالبا ما يجد المرء تأييدا لها بين كثيرين من مفكري اليسار. إنه يدرك جيدا أن السلطة متعددة الأوجه، وتعمل من خلال عدد من الوسائل المادية والمعنوية، هي ماهرة بشكل خاص في الإشارة إلى أن السلطة لها أيضا وظيفة تربوية ويجب أن تتضمن فهما تاريخيا لصناعة العلاقات العامة والجهاز الثقافي الناشئ والقائم، التي تعتبر عناصر مركزية في قضايا السلطة وتمثيل رغبات الناس والخيال الراديكالي والتي تعتبر أنماط الإقناع وتشكيل الهويات وصياغة الرغبات.
همس الدم : قصص الثورات والفوضى والخيانة والمجد والموت : دراسة
لقد حدثت أعمال تمرد غيرت مسار التاريخ، ومثلت نقطة تحول مهمة. زلازل ثورية هزت العالم. لم يعد کوکبنا بعدها كما كان. لقد ترك لنا أنصار الملوك والثوريون شواهد مکتوبة تعبر عن آرائهم السياسية. وأنتج لنا معاصرو هذه الأحداث فيضا من الوثائق. لكن نتاجاتهم سرعان ما خضعت للتدقيق. وكما هو الحال في معظم فترات التاريخ البشري الحاسمة، فإن التواريخ هي الشئ الوحيد المؤكد. نحن متأكدون أن سكان باریس اقتحموا الباستيل في 14 تموز.
حروب وأساطير من معركة مجدو إلى سقوط روما : دور صناع الأساطير في تغيير العالم القديم
«اعتادت آذاننا منذ فجر التاريخ الإصغاء إلى الأكاذيب، وتشبعت عقولنا على مر العصور بخزين من الافتراضات. جعلنا الحقائق تبدو غريبة وحولنا القصص المزيفة إلى حقائق». هذه الكلمات كتبها قبل أربعة آلاف سنة المؤرخ الفينيقي سانشونياثون، ولا تزال تحتفظ بحيويتها حتى اليوم. كانت الحرب عاملا ثابتا في الحضارة البشرية. حدثتنا الكتب عن الاضطرابات العنيفة التي هزت العالم منذ آلاف السنين، والتي ساهمت في تغيير مجر ى التاريخ، والتي كان معظمها يلمع صورة المنتصر. لم تشر إلا قلة نادرة من الكتب إلى الارتدادات المرعبة لذلك القتال الذي لا يرحم، وإراقة الدماء والدمار اللذين تخلفهما الحروب. نحن ننظر إلى الكتب التاريخية على أنها مقاربة وثيقة مع الأحداث كما حدثت بالفعل. وإن بعض الثوابت، التي تظهر في أعمال جميع المؤرخين الذين عاشوا خلال فترة محددة، والذين تم نشر رواياتهم بمختلف الترجمات والكتب على مر العصور، ليست سوى الحقيقة. نحن لا نسأل عمن روى قصتهم. كانت السلطة الحاكمة دائما هي المؤرخ، لأننا لا نستطيع أن نخترق العالم الذي اختار أن يعرضه أمامنا إلا عن طريقه. على مد ى ثلاثة آلاف عام من السرد الملحمي، لم يكن دور المؤرخ إخبارنا كيف كان يتصرف ملكه، ولكن كان عليه إقناعنا أن نؤمن بما كتبه. اندلعت الحروب للدفاع عن «الخير» ضد «الشر»، ولكن عندما يتعلق الأمر بأسلوب خوض المعركة، كان من المثير للغرابة كم كان يتشابه «الخير» مع «الشر». فكلا الجانبين كانا يستخدمان الوسائل نفسها تماما لقتل بعضهما البعض. وفي النهاية، ينتصر «الخير»، لأن كل إله (وكل كتاب تاريخ) كان يقف دائما إلى جانب «الخير» وهو الطرف المنتصر.