Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "السبيعي، خالد بن صالح المرزم"
Sort by:
جدولة المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت والمسار الحرج
هدفت الدراسة إلى تقدير وقت اعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل العلمية لطلبة الدراسات العليا التربوية في جامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت PERT للتطبيق الزمني، وتحديد المسار الحرج CPT في مخططها الشبكي، وقد اعتمدت الدراسة التطبيقية على منهج البحث الوصف المسحي، واستخدمت الاستمارة لجمع المعلومات من أفراد الدراسة وعددهم 18 فرداً وهم طلبة الدكتوراه بقسم الإدارة التربوية في كلية التربية بجامعة الملك سعود الذين اعتمدت خطط مشاريعهم البحثية للعام الجامعي 1438/ 1439هـ، ومن أعضاء هيئة التدريس العاملين في القسم وفي لجنة الخطط وعددهم 5 أعضاء. وقد توصلت الدراسة إلى أن الوقت الكلي المقدر للخطوات الإجرائية لاعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل العلمية لطلبة الدراسات العليا التربوية في جامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت بلغ 167 يوماً تقريباً، وأن احتمال اعتماد هذه الخطط في مدة زمنية أقل ضعيف جداً. كما قدمت الدراسة ثمانية مسارات ممكنة لخطوات اعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل على المخطط الشبكي أطولها المسار الحرج بوقت قدره 152 يوماً. وقد قدمت الدراسة عدد من التوصيات ذات العلاقة.
متطلبات تطوير أداء مديري التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء التفكير الاستراتيجي
هدفت الدراسة إلى التعرف على متطلبات تطوير أداء مديري التعليم بالمملكة العربية السعودية في ضوء أبعاد التفكير الاستراتيجي. واستخدم الباحث في الدراسة الحالية المنهج الوصفي لجمع البيانات وذلك لملائمته لطبيعة الدراسة. والعينة من الخبراء من الأمانة العامة لإدارات التعليم والبالغ عددهم (20) خبير. وخرجت النتائج أن من أهم متطلبات التطوير وجود خبرات إدارية وتربوية متراكمة أكاديمية وعلمية، والقدرة على التحليل العلمي للمواقف الإدارية. والتمكن من اتخاذ القرار الاستراتيجي والقرارات الطارئة. والقدرة العالية على التصرف في المواقف الإدارية الغامضة، وتنمية القدرة على الإلمام بتفاصيل العمل الإداري والتربوي. وكذلك وجود علاقات واسعة مع أصحاب المصلحة من المجتمع. والمتابعة المستمرة للمستجدات والمتغيرات في البيئة الخارجية والداخلية. وكذلك الإعداد الأكاديمي العالي في مجال الإدارة والتخطيط والإشراف.
أثر دراسة مقرر اقتصاديات المدرسة على اتجاهات طلبة الدراسات العليا نحو علم اقتصاديات التعليم ومتطلبات تنمية مهاراتهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر دراسة مقرر اقتصاديات المدرسة على اتجاهات طلبة الدراسات العليا التربوية نحو علم اقتصاديات التعليم، وتحديد المتطلبات اللازمة لتنمية مهاراتهم، وقد اعتمدت الدراسة على منهج البحث الوصفي المسحي، واستخدم الاستبيان أداة لجمع المعلومات من أفراد الدراسة، والتي طبقت على جميع طلبة الماجستير المستوى الرابع بقسم الإدارة التربوية الذين درسوا مقرر اقتصاديات المدرسة في العام الجامعي 1437/1438 والعام السابق له وعددهم (63) طالبا وطالبة. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة: أنه تشكل لدى الطلبة اتجاه إيجابي متوسط نحو علم اقتصاديات التعليم بعد دراستهم لمقرر اقتصاديات المدرسة، وأن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين أفراد الدراسة في اتجاهاتهم نحو علم اقتصاديات التعليم تعزى إلى اختلاف النوع الاجتماعي، وإلى طبيعة العمل الحالي، بينما لا توجد فروق بين الاستجابات تعزى إلى اختلاف العام الدراسي، والتخصص في المرحلة الجامعية. كما كشفت الدراسة عددا من المتطلبات اللازمة لتنمية مهارات الطلبة في الجوانب التطبيقية للمقرر.
واقع ممارسة القيادة الإلكترونية في المدارس الثانوية الحكومية للبنات في مدينة الرياض ومدى توافر متطلبات تطبيقها
هدفت الدراسة التعرف على واقع ممارسة القيادة الإلكترونية في المدارس الثانوية الحكومية للبنات في مدينة الرياض، وتحديد المتطلبات اللازمة لتطبيقها. تكون مجتمع الدراسة من قائدات المدارس الثانوية الحكومية للبنات التابعة للمراكز الإشرافية شرق مدينة الرياض. وطبق المنهج الوصفي المسحي لتحقيق أهداف الدراسة، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع المعلومات من أفراد الدراسة وعددهن (71) قائدة مدرسية. وتوصلت الدراسة إلى أن واقع ممارسة قائدات المدارس الثانوية للقيادة الإلكترونية كان بدرجة عالية. وأن مجالات كل من: كتابة التقارير المدرسية وإرسالها لمركز الإشراف التربوي أو لإدارة التعليم؛ ومتابعة حضور وغياب المعلمات والعاملات كانت من أعلى مجالات ممارسة القيادة الإلكترونية. أما أقل المجالات فكانت تقديم التوجيهات والتعليمات وتبادل الرأي حولها. كما بينت الدراسة أن قائدات المدارس يرين بأهمية توافر عدد من المتطلبات اللازمة لتطبيق القيادة الإلكترونية في مدارسهن. كما كشفت الدراسة عن عدم وجود فروق بين استجابات أفراد الدراسة في المتطلبات اللازمة لتطبيق القيادة الإلكترونية تعزى إلى اختلاف المؤهل العلمي، واختلاف سنوات الخبرة، واختلاف نوع الدورات التدريبية. وقدمت الدراسة عدد من التوصيات ذات العلاقة.
توجهات القيادات المدرسية في مدينة الرياض نحو مجتمعات الممارسة المهنية في ضوء أبعاد نموذج وينجر Wenger
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادات المدرسية في مدينة الرياض لمجتمعات الممارسة المهنية في ضوء أبعاد نموذج وينجر Wenger، والفروق بين متوسطات استجاباتهم تبعا لاختلاف متغيرات الدراسة (النوع الاجتماعي، وعدد سنوات الخبرة في مجال العمل الحالي). وقد اعتمدت الدراسة على منهج البحث الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبيان أداة لجمع المعلومات والتي طبقت على عينة عشوائية من القيادات المدرسية في مدارس التعليم العام في مدينة الرياض وعددهم (356) قائداً وقائده. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة: أن درجة ممارسة القيادات المدرسية في مدينة الرياض نحو مجتمعات الممارسة بأبعادها الثلاثة جاء بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي (3.08). وأن درجة ممارسة القيادات المدرسية لكل بعد من أبعاد مجتمعات الممارسة جاء بدرجة متوسطة حيث المتوسط الحسابي العام في بعد \"المجال\" بلغ (3.07)، وفي بعد \"المجتمع\" (3.05)، وفي بعد \"الممارسة\" (3.13). وانه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد الدراسة نحو ممارسة أبعاد مجتمعات الممارسة المهنية، تعود لاختلاف النوع الاجتماعي للمهنة وذلك لصالح القائدات، بينما لا توجد فروق تعود لاختلاف عدد سنوات الخبرة.
متطلبات صناعة البحث العلمي التربوي وسبل تفعيلها من وجهة نظر الممارسين التربويين في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن متطلبات صناعة البحث العلمي في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر الممارسين التربويين، وتحديد سبل تفعيلها. ولتحقيق هذه الأهداف فقد استخدم المنهج الوصفي المسحي، وطبقت الدراسة أداة الاستبانة على جميع الممارسين التربويين من معلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين ممن شاركوا في اللقاء العلمي بعنوان \"الممارس التربوي في التعليم العام\" من جميع المناطق التعليمية في المملكة العربية السعودية الذي عقد في العام 1442هـ عبر منصة زووم وبلغت الاستجابات (965) مشاركا ومشاركة. وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج من أبرزها: أن أفراد الدراسة يرون أهمية متطلبات صناعة البحث العلمي في مدارس التعليم العام حيث جاءت استجابتهم بدرجة عالية على متطلبات صناعة البحث العلمي في (البعد الشخصي، والبعد التنظيمي، والبعد التأهيلي)، وقد جاء ترتيبها كما يلي: المتطلبات في البعد التنظيمي بالرتبة الأولى يليها البعد التأهيلي، وأخيرا البعد الشخصي، وأنهم موافقون بدرجة عالية على سبل تفعيل متطلبات صناعة البحث العلمي في مدارس التعليم العام، ومنها \"تشجيع المعلمين على حضور الدورات التدريبية المحلية في مجال البحث العلمي. و\"اجراء الممارس التربوي بحث أو نشر بحث مع زميل أو أستاذ جامعي\". وقد قدمت الدراسة عدد من التوصيات التي يمكن أن تساهم في تطوير صناعة البحث العلمي في مدارس التعليم العام.
المقومات المساهمة والداعمة للاستثمار في التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة تحديد المقومات الداعمة والمساهمة للاستثمار في التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، وتبنت الدراسة المنهج الوصفي، بأدوات كمية وكيفية (الاستبانة، والمقابلة)، وتكون مجتمع الدراسة من القيادات التربوية المعنية بعمليات الاستثمار في التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، وتكونت عينة الدراسة من ۱۷۰ فردا، وتوصلت الدراسة إلى أن درجة وجود المقومات الداعمة والمساهمة للاستثمار في التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية من وجهة عينة الدراسة جاءت بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي للواقع (4.02) وبانحراف معياري بلغ (0.58)، وكان من أبرز المقومات الداعمة والمساهمة للاستثمار في التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية إنشاء منصة إلكترونية شاملة لجميع برامج التطوير المهني التعليمي، وتقديم الحوافز وتشجيع إدارات التطوير المهني التعليمي في وزارة التعليم والقطاع الخاص للاستثمار في برامج التطوير المهني التعليمي، وتبني ممارسات الحوكمة الرشيدة في كافة ممارسات التطوير المهني التعليمي من حيث الشفافية، والمحاسبية، والمساءلة والعدالة، والتمكين).
العوامل التربوية المؤدية إلى ضعف مستوى الإنجاز الدراسي لدى طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود وسبل التغلب عليها من وجهة نظرهم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع العوامل التربوية المؤدية إلى ضعف مستوى الإنجاز الدراسي لدى طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود، وتقديم عدد من المقترحات التي يمكن أن تسهم في التغلب عليها من وجهة نظر الطلاب، والكشف عما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة باختلاف عدد من المتغيرات. ولتحقيق هذه الأهداف قام الباحث تصميم استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها بالطرق العلمية المناسبة، حيث طبقت على عينة عشوائية تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة من الطلاب الدارسين في الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود وهي (كلية الأنظمة والعلوم السياسية، وكلية إدارة الأعمال، وكلية الآداب، وكلية التربية، وكلية اللغات والترجمة، وكلية المعلمين، وكلية السياحة والآثار) وذلك في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 1430/ 1431 هـ من مختلف التخصصات والمستويات الدراسية. وقد بلغ عدد أفراد عينة الدراسة (700) طالب يمثلون نسبة (5%) من مجتمع الدراسة الأصلي إجمالي عدد الطلاب في هذه الكليات والذي يقدر بحوالي (12828) طالبا لنفس العام. وقد بلغ عدد الاستبانات العائدة والصالحة للتحليل (629) استبانة. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة ما يلي: 1. أن طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود يواجهون عددا من العوامل التربوية المؤدية إلى ضعف مستوى إنجازهم الدراسي بدرجة عالية. 2. أن العوامل التربوية المرتبطة بالمقرر الدراسي من أبرز العوامل المؤدية إلى ضعف مستوى الإنجاز الدراسي لدى طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود التي تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية يليها كل من العوامل المرتبطة بالبيئة التعليمية، والعوامل المرتبطة بالطالب في الرتبة الثانية والثالثة على التوالي بوزن نسبي عال. وأما العوامل المرتبطة بالاختبارات والعوامل ا[لمرتبطة بعضو هيئة التدريس فقد جاءت في الرتبة الرابعة والخامسة بوزن نسبي متوسط. 3. أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (5%) بين استجابات أفراد عينة الدراسة طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود في درجة العوامل التربوية المؤدية إلى ضعف مستوى إنجازهم الدراسي بأبعادها الخمسة تعزى إلى اختلاف متغير الكلية، والمستوى الدراسي، ومكان الإقامة. 4. أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (5%) بين أفراد عينة الدراسة طلاب الكليات الإنسانية بجامعة الملك سعود في درجة العوامل التربوية المؤدية إلى ضعف مستوى إنجازهم الدراسي بأبعادها الخمسة تعزى إلى اختلاف تعزى متغير المعدل التراكمي،والحالة الاجتماعية. وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج هذه الدراسة، قدم الباحث عددا من التوصيات التي يأمل أن تسهم في رفع مستوى الإنجاز الدراسي لدى طلاب الكليات الإنسانية بالجامعة، والتي من أبرزها: إنشاء وحدات للتوجيه والإرشاد الطلابي في كل كلية تضم عددا من المختصين في مجال التوجيه والإرشاد النفسي والاجتماعي؛ وتفعيل الإرشاد الأكاديمي في الأقسام الأكاديمية بحيث يرتبط كل طالب منذ دخوله الجامعة بأحد أعضاء هيئة تدريس بالقسم لتوجيهه وتقديم المساعدة الأكاديمية فيما يتعلق بالتسجيل وحذف المقررات إضافة إلى المتابعة الدراسية؛ وإنشاء برنامج لمتابعة أو مراقبة الطلاب المقصرين على مستوى الجامعة بحيث يرصد مستوى تقدم الطلاب الدراسي ومتابعة الطالب منذ حصوله على أول إنذار أكاديمي بالتنسيق مع الكليات بهدف الحد من تدني مستويات الطلاب ومعالجتها قبل تفاقمها.
الصعوبات التي تواجه الطلبة المبتعثين السعوديين الدارسين في مرحلة السنة التحضيرية في بريطانيا
تعد السنة التحضيرية بالنسبة للطلبة المبتعثين أو الدارسين في الخارج في مرحلة البكالوريوس من السنوات الدراسية الحرجة باعتبارها حلقة وصل لواقعهم العلمي، والمهاري واللغوي وما يجب أن يكونوا عليه لمقابلة متطلبات القبول في مؤسسات التعليم العالي البريطانية في تلك المرحلة. وتأتي هذه الدراسة التي استهدفت التعرف على الصعوبات التي تواجه الطلبة المبتعثين السعوديين في مرحلة السنة التحضيرية في الجامعات والمؤسسات التعليمية البريطانية في ضوء الأبعاد المحددة، والسبل المقترحة التي يمكن أن تسهم في التغلب عليها من وجهة نظر أفراد الدراسة. وقد اعتمدت الدراسة على منهج البحث الوصفي المسحي لجمع المعلومات والبيانات من المبتعثين السعوديين في بريطانيا في المرحلة الجامعية، وما تطرقت إليه أدبيات التعليم العالي فيما يخص السنة التحضيرية والابتعاث. وقد طبقت الدراسة الاستبيان للحصول على المعلومات الكمية من أفراد الدراسة الذين يدرسون حاليا في مرحلة البكالوريوس في مختلف التخصصات والذين درسوا السنة التحضيرية في بريطانيا وعددهم (107) مبتعثا ومبتعثة؛ وكذلك أداة المقابلة للحصول على المعلومات النوعية من المشرفين الدراسيين في الملحقية الثقافية وعددهم (7) مشرفين. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج؛ حيث كشفت أن المبتعثين قد واجهتهم صعوبات في مرحلة السنة التحضيرية بدرجة عالية من أبرزها تلك الصعوبات المرتبطة بالجوانب الإجرائية والتنظيمية والصعوبات المرتبطة بالمبتعث نفسه. وقد قدمت الدراسة عددا من المقترحات للتغلب على تلك الصعوبات من وجهة نظر أفراد الدراسة.