Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "السماوي، عبدالرقيب علي قاسم"
Sort by:
أثر تطبيق الإدارة الإلكترونية في تحقيق الميزة التنافسية في البنوك التجارية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر تطبيق الإدارة الإلكترونية في تحقيق الميزة التنافسية في البنوك التجارية في مدينة تعز، ولتتحقق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي بنوعيه المسحي والارتباطي، كما تم استخدام الاستبانة في عدد من الأساليب الإحصائية التي تتناسب مع الإجابة عن أسئلة الدراسة، حيث تم اختيار المجتمع بأكمله عينة للدراسة الحالية بطريقة الحصر الشامل والبالغ عددهم (92) موظفا وموظفة، استجاب منهم (77) موظفا وموظفة، وأظهرت النتائج وجود أثر ذي دلالة إحصائية لتطبيق الإدارة الإلكترونية في تحقيق الميزة التنافسية في البنوك التجارية في مدينة تعز، ووجود أثر (لبعد الشبكات فهو في قمة الهرم يليه بعدا أجهزة الحاسوب وملحقاتها والبرمجيات وقواعد البيانات ثم يأتي أخيرا بعد الكوادر البشرية) في تحقيق الميزة التنافسية في البنوك التجارية في مدينة تعز. كما أظهرت النتائج عن وجود مستويات متوسطة من الميزة التنافسية في تلك البنوك بحسب آراء العاملين فيها، فقد جاءت التكلفة والجودة في المرتبة الأولى والتسليم والمرونة في المرتبة الثانية بينما يأتي الإبداع في المرتبة الثالثة والأخيرة. وفي ضوء النتائج تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات.
درجة ممارسة العدالة التنظيمية لدى الموظفين الإداريين بجامعة تعز
هدفت الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة العدالة التنظيمية لدى الموظفين الإداريين بجامعة تعز اليمنية، واستخدم المنهج الوصفي، واستبانة من (19) فقرة طبقت بطريقة المسح الشامل على مجتمع الدراسة المكون من (290) من الموظفين الإداريين بجامعة تعز، واستجاب منهم (230) بنسبة (79%)، وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج كان أبرزها: - أن درجة ممارسة العدالة التنظيمية متوسطة من خلال المتوسط الحسابي (2.61). - جاءت الأبعاد مرتبة على التوالي بعد العدالة التفاعلية، ثم بعد العدالة الإجرائية، وأخيرا بعد العدالة التوزيعية، بمتوسطات حسابية على التوالي (2.84)، (2.61)، (2.39)، وجميعهم جاؤوا بدرجة متوسطة. - بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول درجة ممارسة العدالة التنظيمية، تعزى لمتغيري: (النوع، والمركز الوظيفي). - توجد فروق حول درجة ممارسة العدالة التنظيمية تعزى لمتغيري: (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). - قدمت الدراسة عدد من التوصيات أهمها: ضرورة العمل على رفع درجة ممارسة العدالة التنظيمية في جامعة تعز وخاصة بعد العدالة التوزيعية، إذ جاء في المرتبة الأخيرة بين أبعادها.
واقع جودة العمليات الإدارية بجامعة صنعاء وفقا لمنهج \Six Sigma\
هدف البحث الحالي إلى تشخيص واقع جودة العمليات الإدارية بجامعة صنعاء وفقاً لمنهج (Six Sigma)، وذلك من خلال التعرف على واقع العمليات الإدارية (التخطيط-التنظيم-التوجيه-الرقابة) بجامعة صنعاء، ونسبة العيوب في هذه العمليات.nولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، كما استخدما أداة الاستبانة لجمع البيانات والمعلومات اللازمة للإجابة عن أسئلة البحث والتي تكونت من (48) فقرة توزعت على العمليات الإدارية الأربعة، وأيضا استخدما معادلات (Six Sigma)، حيث تم تطبيق الأداة على عينة تم اختيارها بالطريقة القصدية تكونت من القيادات الإدارية الآتية: (مديري العموم، ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام) ممن لديهم خبرة وكفاءة ومشهود لهم في مجال العمل الإداري، بلغ عددهم ( 72 ) فرداً، وبعد جمع البيانات تم إجراء المعالجات الإحصائية لها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وبرنامج (Minitab)، وتم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة مثل: المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وألفا كرونباخ، وخرائط المتوسطات الحسابية، وفي ضوء ذلك توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها الآتي:n1- إن العمليات الإدارية بجامعة صنعاء قد حظيت بدرجة تحقق (قليلة)، حيث بلغ المتوسط الحسابي لها (2.45)، بانحراف معياري (0.765)،وأما على مستوى كل عملية من العمليات الإدارية فقد حصلت عملية التنظيم على المرتبة الأولى بدرجة تحقق )متوسط(، بمتوسط حسابي بلغ (2.87)، وانحراف معياري (0.682)، وحصلت عملية التخطيط على المرتبة الثانية بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (2.49)، وانحراف معياري (0.785)، كما حصلت عملية الرقابة على المرتبة الثالثة بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (2.08)، وانحراف معياري (0.670)، أما عملية التوجيه فقد حصلت على المرتبة الرابعة بدرجة تحقق (قليلة)، بمتوسط حسابي بلغ (1.99)، وانحراف معياري (0.755).n2- حصلت العمليات الإدارية بشكل عام على مستوى (2.8) من مستويات Sigma بمقدار (83.875) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية إدارية، وأما على مستوى كل عملية من العمليات الإدارية فقد حصلت عملية التخطيط على مستوى (1.9) من مستويات Sigma بمقدار (313.000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية تخطيط، وحصلت عملية التنظيم على مستوى (2.9) من مستويات Sigma بمقدار (83000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية تنظيم، كما حصلت عملية التوجيه على مستوى (1.9) من مستويات Sigma بمقدار (000.333) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية توجيه، وأما عملية الرقابة فقد حصلت على مستوى (2.2) من مستويات Sigma بمقدار (229.000) ألف فرصة ظهور العيب لكل مليون عملية رقابة. nوفي ضوء هذه النتائج تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات.
دور الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع ذمار والبيضاء في تطوير التعليم بالمحافظتين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع ذمار والبيضاء في تطوير التعليم بالمحافظتين منذ انشائه عام 1999م إلى نهاية اكتوبر 2017م، و لتحقيق هدفي الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي التحليلي، كما تم استخدام تحليل الوثائق كأداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة وعينتها من جميع الوثائق الرسمية الخاصة بالمشاريع التعليمية التي قدمها الصندوق منذ انشائه عام 1999م إلى نهاية اكتوبر 2017م، وبعد جمع البيانات وتحليلها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة كالتكرارات والنسب المئوية توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها ما يلي: -أنجز الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع ذمار والبيضاء منذ نشأته إلى نهاية اكتوبر 2017م عدد (1105) مشروعا منها (620) مشروعا منجزا متعلقا بتطوير التعليم، بنسبة (56%) من إجمالي المشاريع المنجزة، وعدد (485) مشروعا منجزا متعلقا ببقية المشاريع التنموية، بنسبة (44%) من المشاريع المنجزة. وقد توزعت المشاريع المنجزة على مراحل عمليات الصندوق الأربع وخطة الاستجابة الطارئة، حيث حصلت المرحلة الثالثة (2004-2010) على المرتبة الأولى في إنجاز المشاريع إذ بلغ المشاريع المنجزة في هذه المرحلة (539) مشروعا نسبة (48%)، فيما حصلت خطة الاستجابة الطارئة (2016-2017م) على المرتبة الخامسة والأخيرة إذ بلغ عدد المشاريع المنجزة فيها (10) مشاريع بنسبة (1%) من إجمالي المشاريع المنجزة لجميع مراحل عمليات الصندوق. - إن مجموع المشاريع المنجزة عبر وحدة التعليم بلغت (420) مشروعا، بنسبة (38%) من إجمالي المشاريع المنجزة منذ نشأة الصندوق، فيما بلغ عدد المشاريع المنجزة عبر بقية الوحدات (685) مشروعا، بنسبة (62%). -إن مجموع المشاريع المنجزة المتعلقة بتطوير التعليم عبر وحدات (التدريب والدعم المؤسسي، والحماية الاجتماعية، والمياه والبيئة، ووحدة البرامج الطارئة) منذ تأسيس الصندوق الى نهاية اكتوبر 2017م بلغت (200) مشروعا، بنسبة (29%) من إجمالي المشاريع المنجزة لتلك الوحدات.
واقع جودة الخدمات الصحية بمدينة تعز
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع جودة الخدمات الصحية ككل ومجالاتها المتمثلة بـ: الاعتمادية، والاستجابة، والضمان والملموسية والتعاطف بمدينة تعز، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي، استخدمت أداة الاستبانة لجمع البيانات والمعلومات وطبقت على عينة تكونت من (201) فردا، منهم (136) فردًا من موظفي المستشفى الجمهوري العام بمدينة تعز، و(65) من موظفي المستشفى اليمني السويدي، وبلغ عدد الذكور منهم (98) ذكرًا، و(103) إناث، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية حسب الفئة الوظيفية، ويشكلون نسبة (28%) من إجمالي مجتمع الدراسة الأصلي، وبعد تحليل البيانات باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وتحليل التباين الأحادي، توصلت الدراسة إلى أن جودة الخدمات الصحية ككل، وفي مجالاتها المتمثلة بـ: الاعتمادية، والاستجابة والضمان، والملموسية والتعاطف في المستشفيات الحكومية (الجمهوري، واليمني السويدي) بمدينة تعز كانت بمستوى تقدير عال. أما ترتبت مجالات جودة الخدمات الصحية فكان كالآتي: مجال الاستجابة، مجال الضمان، مجال التعاطف، مجال الملموسية، واحتل المرتبة الأخيرة والدنيا مجال الاعتمادية، وبالرغم من اختلاف ترتيبهم إلا أن جميعهم كانوا بمستوى تقدير عال.
الرضا الوظيفي وأثره في جودة الخدمات الصحية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الرضا الوظيفي وأثره في جودة الخدمات الصحية في المستشفى الجمهوري التعليمي العام بمحافظة تعز، وبالتطبيق على عينة من الموظفين والأطباء في المستشفى، ولتحقيق أهداف البحث قام الباحث بتقديم تأصيل نظري حول الرضا الوظيفي وجودة الخدمات الصحية، أما على المستوى العملي فقد قام الباحث بإعداد أداة البحث من استبانة بحثية مكونة من ثلاثة أجزاء تم من خلالها معرفة البيانات الشخصية للمستجيبين ومعرفة إجابتهم على الأسئلة التي من خلالها تم الوصول لمعرفة مقدار الرضا الوظيفي وأثره في المستشفى توصلت الدراسة إلى أن مستوى الرضا الوظيفي وجودة الخدمات الصحية في المستشفى الجمهوري التعليمي العام كان متوسطا؛ توصلت الدراسة إلى وجود تأثير دال إحصائيا عند مستوى (0.01) للرضا الوظيفي على جودة الخدمات الصحية لدى العاملين في المستشفى وأن مستوى الرضا الوظيفي ككل وكذا في مجالاته المتمثلة بـ: مجال العائد المالي من الوظيفة، ومجال العلاقات مع الرؤساء والمرؤوسين، ومجال سياسات وإجراءات العمل، ومجال المزايا والخدمات والمنافع، ومجال ظروف العمل لدى العاملين في المستشفى الجمهوري العام بمحافظة تعز كانوا جميعهم بمستوى تقدير متوسط باستثناء مجال العلاقات مع الرؤساء والمرؤوسين فقد كان بمستوى تقدير كبير. وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى جودة الخدمات الصحية ككل وكذا مجالاتها المتمثلة بـ: (الملموسية، والاعتمادية، والاستجابة، والضمان، والتعاطف) لدى العاملين في المستشفى الجمهوري العام بمحافظة تعز كانت بمستوى تقدير متوسط.
برنامج تدريبي مقترح لتطوير مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية
هدف البحث الحالي إلى بناء برنامج تدريبي مقترح لتطوير مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية. ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهجين الوصفي المسحي، والتطويري (التحسيني)، كما تم استخدام أداة الاستبانة التي تم تطبيقها على جميع القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية (صنعاء- عدن- تعز- أب -ذمار) ممن هم بوظيفة عميد، نائب عميد رئيس قسم علمي، والبالغ عددهم (83) قائدا أكاديميا، استجابوا جميعا على أداة البحث، وبعد جمع البيانات وتحليلها باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) من خلال استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وكذا تحليل التباين الأحادي ONE WAY ANOVA، تم التوصل إلى النتائج التالية: 1. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية لمهارات التخطيط الاستراتيجي جاءت بدرجة كبيرة بوجه عام، حيث بلغ متوسطها الحسابي (3.96). 2. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال الوعي بمدخل التخطيط الاستراتيجي جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (3.69). 3. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال تحليل البيئة الداخلية والخارجية جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.16). 4. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال الرؤية والرسالة جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (3.66). 5. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال الأهداف الاستراتيجية جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (3.93). 6. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال صياغة الخطة الاستراتيجية جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.20). 7. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال تطبيق الخطة الاستراتيجية جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.02). 8. إن درجة احتياج القيادات الأكاديمية المهارات التخطيط الاستراتيجي في مجال تقويم ومتابعة الخطة الاستراتيجية جاءت بدرجة كبيرة، بمتوسط حسابي بلغ (4.12). 9. عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) في تقدير القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية لدرجة احتياجهم لمهارات التخطيط الاستراتيجي تعزى لمتغيرات (الجامعة، المركز الوظيفي، الدرجة العلمية سنوات الخبرة). 10. بناء برنامج تدريبي مقترح لتطوير مهارات التخطيط الاستراتيجي لدى القيادات الأكاديمية في كليات التربية بالجامعات اليمنية، تضمنت محتوياته: هدفا عاما واحدا (1)، و(7) أهداف تفصيلية، و(7) مجالات و(83) موضوعا، و(10) أساليب مقترحة لتنفيذ البرنامج، و(10) وسائل مقترحة لتنفيذ البرنامج، بإجمالي ساعات مقترحة للبرنامج (28) ساعة تدريبية، يتم تنفيذها في (14) جلسة تدريبية، بمدة زمنية إجمالية للبرنامج تبلغ (7) أيام.
الإحتياجات التدريبية في مهارات البحث التربوي لدى المشرفين التربويين بمدينة ذمار
هدف البحث الحالي إلى تحديد الاحتياجات التدريبية في مهارات البحث التربوي لدى المشرفين التربويين في مدينة ذمار، والتعرف على ما إذا كان هناك فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين آراء المشرفين التربويين حول درجة احتياجاتهم التدريبية في مهارات البحث التربوي، تعزى لمتغيرات: (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، وعدد الدورات التدريبية)، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، كما تم استخدام أداة الاستبانة لجمع البيانات تم تطبيقها على جميع المشرفيين التربويين بمدينة ذمار البالغ عددهم(96) مشرفاً ومشرفة، استجاب منهم (58) مشرفاً ومشرفة بنسبة (60%) من إجمالي مجتمع البحث، وبعد تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، كالمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار T .test لعينتين مستقلتين، واختبار تحليل التباين الأحادي توصل البحث إلى النتائج التالية: 1-إن درجة الاحتياجات التدريبية في مهارات البحث التربوي لدى المشرفين التربويين بمدينة ذمار جاءت بدرجة كبيرة بوجه عام، حيث بلغ المتوسط العام لدرجة الاحتياج على مستوى الأداة ككل (3.73) بانحراف معياري بلغ (0.66) وهو متوسط حسابي تعبر عنه الدلالة اللفظية لدرجة الاحتياج كبيرة. 2-إن أعلى درجة احتياج لدى المشرفين التربويين بمدينة ذمار في مهارات البحث التربوي كانت في مجالي (إعداد خطة البحث) و(تكوين معرفة نظرية) حيث جاءت درجة الاحتياج لكلا المجالين كبيرة بمتوسط حسابي بلغ (3.94) وانحراف معياري بلغ (0.58)، يليه في المرتبة الثانية مجال تحليل النتائج وتفسيرها، بمتوسط حسابي بلغ (3.81) بدرجة احتياج كبيرة، بينما جاء مجال إعداد تقرير البحث في المرتبة الثالثة من حيث درجة الاحتياج بمتوسط حسابي بلغ (3.70) وبدرجة احتياج كبيرة، أما مجال المنهجية وإجراءات جمع البيانات فقد جاء في المرتبة الرابعة والأخيرة من حيث درجة الاحتياج، حيث بلغ متوسطة الحسابي (3.48)، وبدرجة احتياج كبيرة أيضاً. 3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات استجابات المشرفين التربويين فيما يتعلق باحتياجاتهم التدريبية لمهارات البحث التربوي تعزى لمتغيرات: (الجنس -المؤهل العلمي -سنوات الخبرة -عدد الدورات التدريبية).