Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
80 result(s) for "السيد، شيماء أحمد محمد"
Sort by:
تحليل التباين المكاني لتوزيع القوافل الطبية ضمن مبادرة \حياة كريمة\ في مصر خلال الفترة \2020-2022\
تعد القوافل الطبية المجانية أحد أنشطة محور الصحة بمبادرة حياة كريمة؛ وهي المبادرة التي دخلت حيز التنفيذ في مطلع عام ۲۰۱۹، بهدف توطين أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر ۲۰۳۰، وتمثل القوافل الطبية المجانية نمطا من أنماط تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان يتسم بقدرته على تجاوز العديد من العقبات الجغرافية كالمسافة، والاقتصادية كتكلفة الخدمة، كما يحظى بأهمية كبيرة لقدرته على تقديم خدمات الرعاية الصحية بمرونة أكثر من مراكز الرعاية الصحية التقليدية الثابتة. وقد اعتمدت الدراسة على القوافل الطبية التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان ضمن أنشطة مبادرة حياة كريمة خلال الفترة (۲۰۲۰- ۲۰۲۲)، وهدفت الدراسة إلى الكشف عن توزيع القوافل الطبية على مستوى محافظات ومراكز وأقسام الجمهورية لتحديد المناطق الأكثر استقبالا للقوافل الطبية، كما سعت الدراسة إلى مقارنة الإطار المكاني الذي قصدته هذه القوافل بالإطار المكاني المستهدف بأنشطة مبادرة حياة كريمة، لبيان مدى التطابق بينهم، فضلا عن تطبيق بعض أساليب التحليل المكاني على مواقع القوافل الطبية لبيان نمط توزيعها الجغرافي واتجاه هذا التوزيع، بالإضافة إلى محاولة تفسير توزيع القوافل الطبية وقياس مدى ارتباط هذا التوزيع بقيم مؤشر مركب تم تصميمه بحيث يضم أربع متغيرات جغرافية وديموجرافية، وقد انتهت الدراسة إلى ارتفاع النصيب النسبي لمحافظات القاهرة والبحيرة والجيزة وسوهاج وأسوان والبحر الأحمر والوادي الجديد من القوافل محل الدراسة، وعلى مستوى المراكز فقد استقبل ١٤ مركزا فقط من مراكز الجمهورية أكثر من خمس القوافل. وعلى الرغم من أن جميع المراكز المستهدفة بأنشطة مبادرة حياة كريمة قد استقبلت قوافل طبية، إلا أن نصيبها النسبي بلغ الربع فقط من إجمالي القوافل محل الدراسة، في حين قصد ثلاثة أرباعها مراكز وأقسام إدارية غير مستهدفة بالأساس بأنشطة المبادرة. وقد أشارت نتائج أساليب تحليل أنماط التوزيعات المكانية وأساليب قياس التوزيع الجغرافي إلى أن القوافل الطبية تتخذ نمط توزيع متقارب ومتجمع يقع متوسطه الجغرافي بمحافظة بني سويف، ويتخذ التوزيع اتجاها عاما من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. كما انتهت محاولة تفسير توزيع القوافل الطبية في ضوء المؤشر الجغرافي الديموجرافي إلى وجود علاقة ارتباطية طردية متوسطة بين قيم هذا المؤشر وتوزيع القوافل. وقد أوصت الدراسة بضرورة إتاحة البيانات الصحية التفصيلية بما يمكن من إبراز التباينات المكانية وتحديد المناطق الأولى بالرعاية الصحية بما يحقق التغطية الشاملة والعدالة الصحية، فضلا عن التوسع في الاعتماد على القوافل الطبية المجانية كنمط من أنماط الرعاية الصحية المتاحة للسكان.
التغطية السكانية بالتأمين الصحي في محافظة الإسكندرية
تمثل التغطية السكانية ببرامج التأمين الصحي إحدى وسائل الأمان الصحي للسكان، كما أنها تعد أداة مهمة لتجنب حدوث الإنفاق الكارثي على الصحة أو على الأقل خفض معدلات حدوثه، وتأتي أهمية دراسة التغطية التأمينية للسكان بالإسكندرية لرصد واقعها، وتقييم وضعها الحالي خاصة مع قرب تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وهدفت الدراسة من خلال الاعتماد على بيانات تعداد عام ٢٠١٧ وبيانات عينة الدراسة ٢٠٢١ إلى تحديد حجم التغطية السكانية بالتأمين الصحي بالإسكندرية وتباينها المكاني بين أقسام المحافظة، وتحديد خصائص التغطية التأمينية وأنواعها، فضلا عن تقييم مدى فاعليتها من خلال مجموعة من المؤشرات، وقد انتهت الدراسة إلى أن التغطية التأمينية تشمل نصف سكان الإسكندرية، وترتفع النسبة لتقترب من الثلثين بمدينة برج العرب الجديدة، في حين تنخفض عن النصف بمعظم أقسام وسط المحافظة، وترتفع نسبة التغطية التأمينية بالمحافظة بين الذكور أكثر من الإناث، وبين صغار وكبار السن عن متوسطي السن، وبين الفئات التعليمية الأعلى والمشتغلين خاصة في القطاعين الحكومي والخاص وبين السكان مرتفعي الدخل، وكانت النسبة الأكبر من التغطية التأمينية بالمحافظة تتبع الهيئة العامة للتأمين الصحي، وعكست مؤشرات فاعلية التغطية التأمينية التي اعتمدت عليها الدراسة وهي (نسبة التغطية التأمينية الحقيقية، مكان تلقي الخدمة، نوع الخدمة المقدمة، مستوى الرضا عن الخدمة) انخفاض فاعلية التغطية التأمينية بين أفراد العينة بالمحافظة. وأوصت الدراسة بضرورة وضع المشكلات التي تواجه السكان المؤمن عليهم في الاعتبار عند البدء في تطبيق التأمين الصحي الشامل بالمحافظة.
الهجرة الداخلية بين أقاليم مصر التخطيطية وداخلها وعلاقتها بخطط الدولة التنموية
تناول البحث العلاقة بين تيارات واتجاهات الهجرة الداخلية في مصر سواء بين أقاليمها التخطيطية أو داخل هذه الأقاليم بين محافظاتها من جانب، وخطط الدولة التنموية من جانب آخر وبالتحديد ما اشتملت عليه هذه الخطط من أهداف سكانية واستثمارات موزعة جغرافيا على الأقاليم ومحافظاتها، وقد اعتمدت الدراسة في الكشف عن هذه العلاقة على بيانات تعداد عام 2017 والتي تعكس حركة السكان خلال الفترة التعدادية الأخيرة (2006- 2017) والتقارير الحكومية التي اشتملت على الخطط التي تم وضعها وتنفذيها خلال الفترة (2008- 2016). وانتهت الدراسة إلى أن إقليم القاهرة هو إقليم الجذب الوحيد على خريطة أقاليم مصر التخطيطية، وأن تيارات الهجرة خلال الفترة التعدادية الأخيرة تكشف عن أن الأهداف السكانية لخطط الدولة التنموية لم تتحقق كليا حيث تحقق بعضها جزئيا وبعضها الآخر لم يتحقق. أما عن توزيع الاستثمارات جغرافيا على الأقاليم فقد ارتبط بعلاقة طردية قوية بصافي الهجرة بين الأقاليم وبعضا البعض. وأظهرت دراسة تيارات واتجاهات الهجرة داخل الأقاليم التخطيطية وبين محافظاتها أن الأهداف السكانية لخطط الدولة التنموية داخل الأقاليم تحققت بشكل جزئي ومحدود وأن العلاقة بين صافي الهجرة للمحافظات من حركة السكان داخل إقليمها وتوزيع الاستثمارات على محافظات الأقاليم لم تتخذ اتجاها واحدا، بل تباينت من إقليم لآخر. وانتهت الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في تقسيم الأقاليم التخطيطية وتحديد الأهداف السكانية بشكل أوضح وأكثر دقة مما يمكن من قياسها، وتوزيع الاستثمارات بحيث تحظى كل من مناطق الطرد السكاني والمناطق المستهدف جذب السكان لها على النسبة الأكبر من الاستثمارات التنموية مما قد يسهم في توجه تيارات الهجرة إليها ويحقق الأهداف السكانية لخطط الدولة التنموية.
الرحلة اليومية لطلاب مجمع العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة الإسكندرية
تعد الرحلة اليومية لطلاب مجمع العلوم الإنسانية والاجتماعية أحد أهم الرحلات اليومية بغرض التعليم التي تتم على رقعة المحافظة، ويرجع ذلك للأهمية المكانية التي يحظى بها المجمع من جانب، وحجم الطلاب المترددين عليه من جانب آخر، وهدفت الدراسة من خلال تطبيق استبيان على عينة من طلاب مجمع العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى الكشف عن مناطق وفود الطلاب لمجمع العلوم الإنسانية والاجتماعية، وإبراز أهم خصائص رحلتهم اليومية، وانتهت الدراسة إلى أن العلاقة الارتباطية عكسية ضعيفة بين المسافة بين موقع إقامة الطلاب والمجمع من جانب، وعدد طلاب العينة المترددين على المجمع من جانب آخر، حيث شكلت أقسام أول وثاني المنتزه والدخيلة، وشياخات العجمي وسيدي بشر قبلي وباكوس والسيوف قبلي أكثر الأقسام والشياخات التي يفد منها الطلاب للمجمع. وتمثلت أهم خصائص الرحلة اليومية لعينة الدراسة في استخدام وسيلتين خلال الرحلة اليومية بمتوسط زمن للرحلة بلغ (54 دقيقة) ومتوسط تكلفة قدرة (10.2 جنيهات)، كما كان طريق الجيش والطريق الساحلي الدولي وطريق قناة السويس أهم محاور النقل التي تخدم الرحلة اليومية لطلاب المجمع عينة الدراسة، وكانت أهم المناطق التي تتوقف فيها الرحلة اليومية للطلاب هي مناطق وابور المياه وباب شرقي وسيدي جابر والشاطبي، في حين كان أهم أسباب التوقف أثناء الرحلة الازدحام المروري بمختلف أسبابه، والإشارات المرورية، وقلة عدد المركبات المتاحة، وتمثلت أكثر فترات التوقف في الفترة من الواحدة ظهرا إلى الرابعة عصرا، كما أشار معظم عينة الدراسة إلى اختلاف رحلة العودة عن رحلة الذهاب اليومية للمجمع، خاصة من حيث عدد وسائل النقل المستخدمة وزمن الرحلة، وتمثلت أهم مقترحات عينة الدراسة لتحسين خصائص رحلتهم اليومية للمجمع في زيادة أعداد المركبات المتاحة، وإنشاء مترو للأنفاق، وتوسيع الطرق لتستوعب حجم الحركة المرورية اليومية.\"
التباين الجغرافي لبعض مؤشرات صحة الطفل بالمسوح السكانية الصحية بمصر 1988-2014
يتناول البحث دراسة ١٣ مؤشرا من مؤشرات صحة الطفل دون الخامسة من واقع بيانات المسوح السكانية الصحية التي أجريت في مصر خلال الفترة من ١٩٨٨ إلى ٢٠١٤، وذلك بهدف تحليلها على أربعة مستويات مكانية: الجمهورية، والحضر والريف، والأقاليم الجغرافية، والمحافظات المصرية. وقد تم تصنيف مؤشرات الدراسة إلى أربع مجموعات؛ ضمت الأولى مؤشرين عن رعاية ما قبل الولادة، والثانية خمسة مؤشرات عن معدلات وفيات الأطفال، والثالثة ثلاثة مؤشرات عن الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية للطفل، والرابعة ثلاثة مؤشرات عن تغذية الطفل، وهدفت الدراسة من خلال تتبع هذه المؤشرات إلى إبراز مدى تباينها الجغرافي للوصول إلى المناطق الأولى بالرعاية والاهتمام والتدخل من قبل واضعي السياسات الصحية في مصر. وانتهت الدراسة إلى أن معظم المؤشرات قد حققت تحسنا خلال فترة الدراسة، وأن مستوى المؤشرات عام ٢٠١٤ بالجمهورية كان أفضل من المتوسط العالمي بذات العام، وأن الفجوة في هذه المؤشرات بين الريف والحضر قد انكمشت وإن ظلت لصالح الحضر بمؤشرات المجموعات الأولى والثانية والثالثة ولصالح الريف بمؤشرات المجموعة الرابعة، كما انتهت الدراسة إلى أن مؤشرات المجموعة الأولى والثانية اتخذت اتجاها واضحا نحو التحسن خلال فترة الدراسة على مستوى جميع الأقاليم الجغرافية، بينما تباين مستوى تحسن مؤشرات المجموعتين الثالثة والرابعة، حيث سجلت بعض مؤشراتها تحسنا كبيرا كمؤشر التحصين الكامل ضد أمراض الطفولة، في حين تذبذب وتراجع البعض الآخر خاصة مؤشر انتشار النحافة بين الأطفال، وقد سجل إقليم الوجه القبلي أكبر تحسن بمؤشرات الدراسة فيما بين عامي 1988 و٢٠١٤، بينما سجل إقليم المحافظات الحضرية أفضل مؤشرات لصحة الطفل خلال عام ٢٠١٤، وجاءت نتائج الدراسة على مستوى المحافظات لتوضح ارتفاع مستوى صحي الطفل ببعض محافظات الوجه البحري كدمياط وكفر الشيخ والمنوفية فضلا عن المحافظات الحضرية كبورسعيد والقاهرة، بينما ينخفض المستوى في ضوء مؤشرات الدراسة وقيمة دليل صحة الطفل بمحافظات الوجه القبلي كأسيوط وسوهاج والأقصر، وهي تعد الأولى بالتدخل والرعاية.
الأجانب في محافظة الإسكندرية
شكل الأجانب أحد العناصر السكانية الأساسية بمحافظة الإسكندرية منذ نشأتها، وهو ما جعلهم فئة سكانية جديرة بالدراسة. وقد سعى هذا البحث لدراسة حجم الأجانب وتوزيعهم وخصائصهم في محافظة الإسكندرية فضلا عن أهم سمات إقامتهم من خلال بيانات تعدادي عامي 1986، 2006، وعينة الدراسة عام 2017. وقد أظهرت نتائج البحث أن حجم السكان الأجانب بمحافظة الإسكندرية قد تناقص فيما بين عامي 1986، 2006، وهو ما يرتبط بمجموعة من العوامل؛ كظهور مناطق جذب أقوى من الإسكندرية، وقصر مدة الإقامة، والإقامة الفردية؛ مما يؤثر سلبا في معدلات المواليد للأجانب بالمحافظة، فضلا عن الإقامة غير الرسمية لبعض الأجانب بالمحافظة. ورغم هذا الانخفاض فإن النسبة الأكبر من عينة الدراسة أكدت أن الإسكندرية لا تزال مدينة عالمية جاذبة للأجانب على خريطة العالم. وتمثل أقسام العطارين والمنشية وباب شرقي بوسط الإسكندرية وسيدي جابر والمنتزه بشرقها أهم مناطق تركز الأجانب بالإسكندرية، كما يشكل مواطنو الدول العربية أكثر من ثلثي الأجانب بالإسكندرية خلال عامي الدراسة؛ خاصة من دول ليبيا وسوريا وفلسطين، بينما تنخفض نسبة الأوروبيين عن خمس الأجانب بالمحافظة خلال ذات العامين وإن ظل اليونانيون هم الأكثر انتشارا بها. وقد اتسمت إقامة الأجانب بالمحافظة -من واقع عينة الدراسة -بأنها إقامة مؤقتة لا تتجاوز في أغلبها الخمس سنوات، وأن الغرض الرئيسي للإقامة بالمحافظة هو الدراسة يليها اللجوء السياسي. كما اتسم السكان الأجانب بمجموعة من الخصائص الديموجرافية كان أهمها ارتفاع نسبة متوسطي السن ونسبة النوع ونسبة التعليم ونسبة العاملين في القطاع الخاص ونسبة الممارسين لأنشطة المرتبة الثالثة. وقد أظهرت الدراسة أن هذه الخصائص تختلف بين مجموعات الجنسية؛ تبعا لخصائص مجتمعات الوفود، كما تتباين عن خصائص السكان المصريين بالمحافظة.
توقيت تقديم الأنشطة التعليمية ببيئة تعلم شخصية وأثرها في تنمية التحصيل والتنظيم الذاتي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
يهدف البحث الحالي إلى تحديد التوقيت الأنسب لتقديم الأنشطة التعليمية ببيئات التعلم الشخصية، لتنمية التحصيل الدراسي والتنظيم الذاتي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة عين شمس وأثبتت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات للمجموعتين التجريبيتين في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي ولمقياس التنظيم الذاتي لصالح المجموعة التجريبية (١) (قبل).
نموذج مقترح للعلاقة بين الذكاء الروحي وجودة الحياة وتقدير الذات لدى معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقات السببية بين الذكاء الروحي وجودة الحياة وتقدير الذات لدى معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية، تكونت عينة الدراسة من معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية بمدارس محافظة بورسعيد والتي بلغت (٥٠٠) معلمة ومعلما منهم (۳۰۰) معلمة، (۲۰۰) معلما، وتراوحت أعمارهم (٤٦- ٥٩) عاما ومتوسط حسابي قدره (52.0280)، وانحراف معياري قدره (9.72833) وتم اختيارهم بطريقة عشوائية لعام ۲۰۲۱- ۲۰۲۲ م، واستخدمت الباحثة مقياس الذكاء الروحي المتكامل (إعداد أمرام ودراير (2007) Amram& Dryer تعريب وتقنين بشرى أرنوط (۲۰۱۳)، مقياس جودة الحياة (إعداد الباحثة)، مقياس تقدير الذات (إعداد الباحثة). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أعلى بعد من أبعاد الذكاء الروحي السائدة لدى معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية كانت الحقيقة وكانت نسبتها (29.41%) ومتوسط حسابي قيمته (٥٩)، أعلى بعد من أبعاد جودة الحياة السائدة لدى معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية كان المجال العام لجودة الحياة وكانت نسبته (28.40%) ومتوسط حسابي قيمته (٤٧)، أعلى بعد من أبعاد تقدير الذات السائدة لدى معلمي المرحلة الثانوية الفنية التجارية كانت الثقة بالنفس وكانت نسبتها (26.19%) ومتوسط حسابي قيمته (٤٦).