Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "السيد، عبدالله بن سليمان بن عامر"
Sort by:
قياس العلة بين التنظير التمهير
يهدف البحث إلى بيان أهمية قياس العلة في تفسير النصوص، وتحقيق الإفادة منه في تفسير النصوص النظامية، والإفادة من أصول الفقه والفقه وقواعدهما المقررة في واقع الناس ومعاملاتهم وقوانين إدارة شئون حياتهم. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، جاء في التمهيد نبذة عن القياس، وتطرق المبحث الأول إلى المسار النظري للعلة، وجاء في المبحث الثاني المسار المهاري للعلة، وتوصل إلى أن أنواع القياس وأقسامه قد تعددت من عالم إلى آخر بسبب اختلاف النظر واعتبارات التقسيم. وأن الحصول على ملكة القياس وفهم العلة مرهون بالتضلع في كلام العلماء وتخريجاتهم الفقهية، مع التطبيقات المعاصرة. والقياس عند فقهاء القانون ليس كالقياس في الفقه والأصول من كل جهة، بل يتفقان في مواطن ويختلفان في أخرى.
مقارنة بين البزودي والسرخسي في أصوليهما
سعت الدراسة إلى مقارنة منهج البزدوي والسرخسي في أصوليهما. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى تمهيد وثلاثة مباحث. تناول التمهيد السيرة الذاتية للشيخين وشملت اسمهما، لقبيهما، نسبيهما، شيوخهما، تلاميذهما، ثناء العلماء عليهما، وفاتهما، كتابيهما، ومقارنة بين منهج البزدوي والسرخسي في أصليهما. تطرق المبحث الأول إلي مقارنة بين المؤلفين من حيث أهم الدراسات الأصولية لهما. أوضح المبحث الثاني أي المؤلفين يغني عن الآخر، وخلص إلى التأكيد على أنه لا يغنى أحدهما عن الآخر فهما متكاملان في العرض وإيراد التفصيلات. بينما أبرز المبحث الثالث المؤلف الذي استفاد من المؤلف الآخر، موضحًا أن العالمان ينتميان لطبقة المجتهدين في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب. اختتمت الدراسة بالتأكيد على أن أصول السرخسي فالشأن فيه أهون والأمر فيه أيسر، ويمكن تحصيل مسائله بسهولة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التصويب والتخطئة عند الأئمة الأربعة في المسائل الفرعية
طبقت الدراسة التصويب والتخطئة عند الأئمة الأربعة في المسائل الفرعية. بينت بيان مفردات البحث، التصويب، معناه عند الأصوليين، التخطئة، معناها عند الأصوليين، الأئمة الأربعة، الحنفي والمالكي، الشافعي، الحنابلي، المسائل الفرعية فيه، العقيدة، الشريعة. وتحدثت في المبحث الأول عن مذهب الحنفية، إن الحق في جميع أقاويل المختلفين فيما طريقه الاجتهاد من أحكام الحوادث، وإن خلافهم إنما هو خلاف على من نفى أن يكون في الأصول أشبه المظنون بالاجتهاد. وكشفت في الثاني عن مذهب المالكية، يري الجمهور المالكي أن مذهب الإمام مالك أن الحق في واحد من أقوال المجتهدين، وهو الذي اختاره القاضي ابن القصار، وابن عبد البر، وابن رشيق، وابن رشد الحفيد، وما حمل عليه بعيد من وجوه، أن فرض السؤال في العادة فيما طريقة الاجتهاد، إذ ما كان طريقة العلم يتبع وإن ترك العمل به بعض أهل الاجتهاد. وأكدت على مذهب الشافعية، فنسبة القول بالتصويب إليه في كتب الأصول أكثر من غيره من الأئمة، حتى قال الإمام الباقلاني، قال القاضي عبد الجبار، والذي يحكيه عنه من يتصدر هذا الشأن من أصحابه ويعول على معرفته أن مذهبه في الفروع التي ليس لها إلا أصل واحد، وهو الذي يسمى الطريقة التي بها يثبت ذلك القياس الجلي، قياس العلة والمعنى، وبين أن القياس الذي يسع الخلاف فيه، يكون على الظاهر فقط دون الباطن وهو قياس غلبة الأشباه، لا القياس الذي في معنى الأصل. وأشارت إلى مذهب الحنابلة بأن الإمام أحمد نسب إليه القول بالتصويب ولكن أكثر أصحابه على أن مذهبه أن الحق واحد. وعرضت مسائل تطبيقية للتصويب عند الأئمة الأربعة. واختتمت الدراسة بالتركيز على النتائج، اتفق علماء الأئمة على أن مسائل الاعتقاد لا تصويب فيها، وأن الحق فيها واحد، لا يعذر من خالفه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
منهج التطبيقات الاصولية في مدونات أصول الفقه : عرضا ونقدا
استهدف البحث تسليط الضوء على منهج التطبيقات الأصولية في مدونات أصول الفقه عرضا ونقدا. كما اشتمل الإطار النظري للبحث على أربعة مباحث تمثلت في، المبحث الأول: بعنوان في التعريف بالتطبيقات الأصولية، والمبحث الثاني: بعنوان في مراحل نشأة وتطور منهج التطبيقات الأصولية، والمبحث الثالث: بعنوان في التفريق بين التطبيقات الأصولية وعلم التخريج الأصولي، والمبحث الرابع: بعنوان في ذكر مجالات التطبيق. وتوصلت نتائج البحث إلى أن منهج التطبيقات الأصولية هو الثمرة والفائدة التي يكتمل بها للدارس عقد الدراسة الأصولية وهي التي يمكن من خلالها القضاء على دعوي صعوبة تعلم الأصول. وأن التطبيقات الأصولية تمر بثلاث مراحل أولها تحليل وتفكيك الألفاظ المتعلقة بهذا النص الشرعي وإظهار ما فيه من مسائل أصولية متعلقة باللفظ من منطوق أو مفهوم، ثانيها إيراد القواعد الأصولية العامة التي تكون من نتائج تحليل اللفظ، مثل النهي يقتضي الفساد، النهي يقتضي التحريم وغيرها من القواعد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018