Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "السيد، هدى جمال محمد محمد"
Sort by:
الأفكار الانتحارية وعلاقتها بالكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة من المراهقين من الجنسين
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الأفكار الانتحارية والكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة من المراهقين من الجنسين، كما هدفت إلى الكشف عن مستوى الأفكار الانتحارية لدى عينة المراهقين من الجنسين، وكذلك هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث من المراهقين في مستوى الأفكار الانتحارية، وتكونت عينة الدراسة من (٤٣٢) مراهقا ومراهقة، بلغ عدد الذكور (۲۰۸) مراهقا، بينما بلغ عدد الإناث (٢٢٤) مراهقة، وتراوحت أعمارهم بين (١٥- ١٧) سنة بمتوسط عمري (١٦,٣٣)، وانحراف معياري (٠,٧٤)، وطبقت الباحثة مقياس الأفكار الانتحارية من إعدادها، ومقياس الكفاءة الوالدية المدركة من إعدادها أيضا، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود مستوى مرتفع من الأفكار الانتحارية لدى عينة المراهقين من الجنسين، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الأفكار الانتحارية والكفاءة الوالدية المدركة لدى عينة المراهقين من الجنسين، وكذلك توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث من المراهقين في مستوى الأفكار الانتحارية لديهم.
فاعلية برنامج إرشادي لخفض مستوى التحيز المعرفي لدى عينة من المراهقين الذين يعانون من القلق الاجتماعي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي لخفض مستوى التحيز المعرفي لدى عينة من المراهقين الذين يعانون من القلق الاجتماعي، وتكونت عينة الدراسة من (20) من المراهقين الذين يعانون من القلق الاجتماعي، مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية عددها (10) مراهقا، ومجموعة ضابطة عددها (10) مراهقا، تراوحت أعمارهم من (16-18) عام بمتوسط عمري (17,18)، وانحراف معياري (0,77) للمجموعة الضابطة، ومتوسط عمري (17,24)، وانحراف معياري (0,83) للمجموعة التجريبية، واستخدمت الباحثة مقياس التحيز المعرفي من إعداد الباحثة، ومقياس القلق الاجتماعي من إعداد الباحثة، واستمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي من إعداد محمد سعفان ودعاء خطاب (2016)، كما قامت الباحثة بتطبيق البرنامج الإرشادي لمدة ثلاثة أشهر، حيث بلغ عدد جلسات البرنامج (24) جلسة بمعدل جلستين أسبوعيا، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية البرنامج في خفض مستوى التحيز المعرفي لدى عينة المراهقين الذين يعانون من القلق الاجتماعي من المجموعة التجريبية بعد التعرض للبرنامج الإرشادي، حيث أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات لدى أفراد المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي.
فاعلية برنامج إرشادي انتقائي تكاملي لتحسين صورة الجسم لدى عينة من المراهقات اللاتي يعانين من اضطراب الشره العصبي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي انتقائي تكاملي لتحسين صورة الجسم لدى عينة من المراهقات اللاتي تعانين من اضطراب الشره العصبي، وتكونت عينة الدراسة من (20) من المراهقات اللاتي تعانين من اضطراب الشره العصبي مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية (10) مراهقة، ومجموعة ضابطة (10) مراهقة، تراوح أعمارهن من (16-18) عام بمتوسط (17,30)، وانحراف معياري (0,82) للمجموعة الضابطة، ومتوسط (17,46)، وانحراف معياري (0,84) للمجموعة التجريبية، واستخدمت الباحثة مقياس صورة الجسم من إعداد الباحثة، ومقياس اضطراب الشره العصبي من إعداد الباحثة، واستمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي من إعداد محمد سعفان ودعاء خطاب (2016)، كما قامت الباحثة بتطبيق البرنامج الإرشادي لمدة شهرين ونصف حيث بلغ عدد جلسات البرنامج (20) جلسة بمعدل جلستين أسبوعيا، وقد أظهرت نتائج الدراسة تحسن صورة الجسم لدى المراهقات من المجموعة التجريبية بعد التعرض للبرنامج الإرشادي، أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية قبل البرنامج وبعده لصالح القياس البعدي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب أفراد المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الرتب لدى أفراد المجموعة التجريبية بعد البرنامج الإرشادي ومتابعته.
النوموفوبيا \رهاب الهواتف الذكية\ لدى عينة من الآباء والأمهات وعلاقتها بالأمن النفسي لدى أبنائهم في المرحلة العمرية من \9-12\ سنة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين النوموفوبيا (رهاب الهواتف الذكية) لدى عينة من الآباء والأمهات والأمن النفسي لدى أبنائهم في المرحلة العمرية من (9-12) سنة، كما هدفت إلى كشف عن الفروق بين الآباء والأمهات في متغير النوموفوبيا، وهدفت إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث من الأبناء في متغير الأمن النفسي، كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى إسهام النوموفوبيا لدى الآباء والأمهات في التنبؤ بانخفاض مستوى الأمن النفسي لدى أبنائهم، وتكونت عينة الدراسة من (240) من الآباء والأمهات حيث بلغ عدد الآباء (120) أباً، وبلغ عدد الأمهات (120) أماً، وتراوحت أعمار الآباء والأمهات ما بين (30-46) بمتوسط عمري (38.36)، وانحراف معياري (2.98)، كما بلغ عدد الأطفال (155) طفلاً، وكان عدد الذكور (71) طفلاً، بينما بلغ عدد الإناث (84) طفلة، تراوحت أعمارهم بين (9-12) بمتوسط عمري (10.89) وانحراف معياري (1.03)، وتم تطبيق مقياس النوموفوبيا من إعداد الباحثة، كما تم تطبيق مقياس الأمن النفسي للأطفال من إعداد الباحثة، ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي من إعداد عبد العزيز الشخص (2013)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة سالبة دالة إحصائياً بين النوموفوبيا لدى عينة من الآباء والأمهات والأمن النفسي لدى أبنائهم، كما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث من الأبناء على متغير الأمن النفسي لديهم، كما أسهم متغير النوموفوبيا لدى الوالدين في التنبؤ بانخفاض مستوى الأمن النفسي لدى أبنائهم.
العلاقة بين المناعة النفسية والشعور بالوصمة لدي عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين المناعة النفسية والشعور بالوصمة لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، والكشف عن الفروق بين متوسط درجات الأمهات على مقياسي المناعة النفسية والوصمة تبعا للعمر الزمني للأمهات، وكذلك الكشف عن الفروق بين متوسط درجات الأمهات على مقياسي المناعة النفسية والوصمة تبعا للمستوى التعليمي للأمهات وأيضا الكشف عن مدى إمكانية التنبؤ بالمناعة النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من خلال الشعور بالوصمة لديهن، وتكونت عينة الدراسة من (٨٣) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تراوحت أعمارهن ما بين (25-53) عاما بمتوسط عمري (34.17)، وانحراف معياري (٤.٣)، كما تراوح أعمار أطفالهن من (5-11) عاما بمتوسط عمري (7.35)، وانحراف معياري (1.51)، وتم تطبيق مقياس المناعة النفسية (إعداد الباحثة)، ومقياس الوصمة (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة سالبة دالة إحصائيا بين المناعة النفسية والوصمة لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، كما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة بين متوسط درجات الأمهات على مقياسي المناعة النفسية والوصمة تبعا للعمر الزمني للأمهات لصالح الأمهات الأكبر سنا على مقياس المناعة النفسية، ولصالح الأمهات الأصغر سنا على مقياس الوصمة، وكشفت النتائج أيضا عن وجود فروق دالة بين متوسط درجات الأمهات على مقياسي المناعة النفسية والوصمة تبعا للمستوى التعليمي للأمهات لصالح المستوى التعليمي المرتفع على مقياس المناعة النفسية، ولصالح التعليم المتوسط على مقياس الوصمة، كما يمكن التنبؤ بالمناعة النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من خلال الوصمة لديهن
فاعلية برنامج إرشادي في تنمية التفكير الإيجابي وأثره على تخفيض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال المعاقين عقلياً (القابلين للتعلم)
هدفت الدراسة: التعرف علي مدي فعالية برنامج إرشادي في التفكير الإيجابي وأثره في خفض الضغوط النفسية لدي أمهات الأطفال المعاقين عقليا (القابلين للتعلم). المنهج: استخدمت الباحثة المنهج التجريبي حيث البرنامج المعد هو المتغير المستقل، والتفكير الإيجابي، والضغوط النفسية هي المتغيرات التابعة، ويتكون التصميم التجريبي من عينتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وتراوحت أعمار الأمهات من (28-40)، بينما تراوحت أعمار أطفالهن من (7-12)، الأدوات استعانت الباحثة بأدوات هي: مقياس التفكير الإيجابي لأمهات الأطفال المعاقين عقليا، (إعداد الباحثة)، مقياس الضغوط النفسية لآباء ذوي الاحتياجات الخاصة (إعداد إيمان حسني حافظ 2006)، استمارة المستوي الاقتصادي الاجتماعي (إعداد عبدالعزيز السيد الشخص 2006)، والبرنامج الإرشادي من إعداد الباحثة. النتائج: أسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج المستخدم في تنمية التفكير الإيجابي لدي المجموعة التجريبية، وانخفاض الضغوط النفسية لديهم، وقد اتضح ذلك من خلال حساب الفروق بين درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج وفي القياس التتبعي، ومن خلال حساب الفروق بين كل من المجموعة التجريبية والضابطة.
التفكير السلبي لدى عينة من الآباء والأمهات في ظل جائحة كورونا وعلاقته ببعض الاضطرابات النفسية لدى أبنائهم
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين التفكير السلبي لدى عينة من الآباء والأمهات في ظل جائحة كورونا وبعض الاضطرابات النفسية لدى أبنائهم، كما هدفت الدراسة للتعرف على مستوى التفكير السلبي لدى عينة من الآباء والأمهات في ظل جائحة كورونا، وكذلك الكشف عن الفروق بين الأبناء في بعض الاضطرابات النفسية تبعا لمتغير النوع، وتكونت عينة الدراسة من الآباء والأمهات من (۲۲۰) أبا وأما مقسمين بالتساوي، وتكونت عينة الدراسة من (۱۱۰) من الأبناء الذكور والإناث، وبلغ عدد الذكور (٤٨) ذكر، بينما بلغ عدد الإناث (٦٢) أنثى، وتراوحت أعمار الآباء والأمهات ما بين (٣٤- ٥٠ عام بمتوسط عمري (40.62)، وانحراف معياري (4.32)، وتراوحت أعمار الأبناء من الذكور والإناث بين (۱۲-15) بمتوسط عمري (13.16) وانحرف معياري (1.09)، وقد تم تطبيق مقياس التفكير السلبي للآباء والأمهات في ظل جائحة كورونا من إعداد الباحثة، كما تم تطبيق مقياس الاضطرابات النفسية للأطفال من إعداد الباحثة، وتوصلت نتائج الدراسة أنه يوجد مستوى مرتفع من التفكير السلبي لدى عينة من الأباء والأمهات في ظل جائحة كورونا، كما أنه توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين التفكير السلبي لدى عينة الدراسة من الآباء والأمهات في ظل جائحة كورونا وبعض الاضطرابات النفسية لدى أبنائهم، وكذلك أظهرت الدراسة أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث من الأبناء في الاضطرابات النفسية لديهم.
فاعلية برنامج إرشادي لتحسين مستوى التنظيم الانفعالي لدى عينة من المراهقين من ذوي الألكسيثيميا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي لتحسين مستوى التنظيم الانفعالي لدى عينة من المراهقين من ذوي الألكسيثيميا، حيث تكونت عينة الدراسة من (20) مراهق مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين، إحداهما تجريبية (10) مراهق، والأخرى ضابطة (10 ) مراهقا، بمتوسط عمرى (14,25)، وانحراف معياري (0,68)، وشملت أدوات الدراسة مقياس التنظيم الانفعالي (إعداد الباحثة)، ومقياس الألكسيثيميا للمراهقين (إعداد الباحثة)، ومقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ( إعداد دعاء خطاب ومحمد سعفان، 2016)، وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية البرنامج الإرشادي في تحسن مستوى التنظيم الانفعالي لدى أفراد العينة التجريبية من المراهقين الذين يعانون من الألكسيثيميا.
المخاوف الاجتماعية لأطفال المرحلة العمرية من \9-12\ وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لديهم
الهدف: تهدف الدراسة إلى الكشف عن المخاوف الاجتماعية لأطفال المرحلة العمرية من (۹-۱۲) سنة وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لديهم. العينة: تكونت عينة الدراسة من تلاميذ المرحلة الابتدائية وتتمثل في الصفوف الثلاث (الصف الرابع والخامس والسادس) الابتدائي، وبلغ عددهم ١٠٤ تلميذا وتلميذة، مقسمين إلى ٤٨ تلميذا و٥٦ تلميذه، وتراوحت أعمارهم بين (۹ -۱۲) سنة بمدرسة أحمد عصمت التجريبي بعين شمس الشرقية، وتتبع إدارة عبده باشا التعليمية بمحافظة القاهرة. الأدوات: تم تطبيق استمارة المستوى الاجتماعي والتعليمي للوالدين (إعداد فايزة يوسف، ۱۹۸۰)، ومقياس المخاوف الاجتماعية (إعداد الباحثة)، ومقياس رسم الرجل جود- أنف للذكاء (إعداد فاطمة حنفي وعزة خليل، ۲۰۰۲)، وبيان بدرجات التحصيل الدراسي للعينة عن مرحلة التعليم السابقة. النتائج: توصلت النتائج إلى عدة نتائج أهمها: عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين المخاوف الاجتماعية لأطفال المرحلة العمرية من (۹- ۱۲) سنه والتحصيل الدراسي لديهم، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس المخاوف الاجتماعية لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في التحصيل الدراسي لصالح الإناث، ولا توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطات درجات عينه الدراسة في الدرجة الكلية لمقياس المخاوف الاجتماعية تبعا للمستويات الاجتماعية والتعليمية للوالدين (أقل من المتوسط- متوسط- تعليم جامعي)، وتوجد فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطات درجات عينه الدراسة في التحصيل الدراسي تبعا للمستويات الاجتماعية والتعليمية للوالدين (أقل من المتوسط- متوسط- تعليم جامعي).