Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الشافعي، جيهان أحمد محمود"
Sort by:
واقع الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات الداعمة لعمليات القوة الرياضية بالمرحلة الثانوية من وجهة نظر القائدات والمشرفات
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الممارسات التدريسية لمعلمات الرياضيات الداعمة لمدخل القوة الرياضية للمرحلة الثانوية من وجهة نظر القائدات والمشرفات. حيث اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة مكونة من ثلاثة محاور رئيسة تمثل مكونات بعد العمليات للقوة الرياضية وهي (التواصل الرياضي، الاستدلال الرياضي، الترابط الرياضي وتضمنت هذه المحاور ثلاث (24) ممارسة تدريسية، وبلغ عدد أفراد العينة (۲۲) من قائدات المدارس ومشرفات الرياضيات، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وكان مستوى أداء معلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية في التواصل الرياضي عاليا نوعا ما، بمتوسط حسابي ٣,٧٤ من ٥، وبنسبة مئوية ٧٤,٨%، وكان مستوى أداء معلمات الرياضيات بالمرحلة الثانوية في الاستدلال الرياضي عاليا نوعا ما أيضا بمتوسط حسابي ٣,٧٥ من ٥، وبنسبة مئوية ٧٥%، كما كان مستوى أداء معلمي الرياضيات بالمرحلة الثانوية في الترابط الرياضي عاليا نوعا ما، بمتوسط حسابي ٣,٥٠ من ٥، وبنسبة مئوية ۷۰%.؛ لذا فأوصى البحث بمجموعة من التوصيات، أهمها الاستفادة من البرامج التعليمية الداعمة لمدخل القوة الرياضية بمختلف المراحل الدراسية وتوظيفها في العملية التعليمية، بما يحقق التفاعلية للطالب، والاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمات بما يضمن التدريس الفعال لمكونات القوة الرياضية، وتنمية القوة الرياضية لدى الطالبات والتأكد من ذلك والذي بدوره يسهم في مخرجات فاعلة في العملية التعليمية.
درجة توظيف معمل الرياضيات من وجهة نظر معلمات المرحلة الثانوية وعلاقته بتنمية مهارات البرهان الهندسي لدى طالباتهن بمدينة الجبيل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة توظيف معمل الرياضيات، وعلاقته بتنمية مهارات البرهان الهندسي لدى طالبات المرحلة الثانوية. وللإجابة عن أسئلة البحث تم استخدام منهجي البحث: الوصفي وشبه التجريبي في جمع البيانات، واشتملت أدوات البحث على أداتين: الأولى استبانة مقدمة لمعلمات الرياضيات للمرحلة الثانوية تهدف إلى الكشف عن درجة توظيف معمل الرياضيات من وجهة نظرهن، وتم إعداد قائمة بمهارات البرهان الهندسي اللازمة لطالبات المرحلة الثانوية، وعلى ضوئها بنيت الأداة الثانية للدراسة، وهي استبانة لقياس مهارات البرهان الهندسي لطالبات المرحلة الثانوية، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية ممثلة من مجتمع البحث الذي يشمل معلمات وطالبات المرحلة الثانوية بمدينة الجبيل، وتكونت عينة البحث من (12) معلمة رياضيات للمرحلة الثانوية، و(58) طالبة تم تصنيفهن إلى مجموعتين: المجموعة الأولى كانت معلماتهن توظف معمل الرياضيات في التدريس، والمجموعة الثانية لم توظف معهن المعلمة المعمل، وأظهرت النتائج أن درجة توظيف معمل الرياضيات من وجهة نظر معلمات المرحلة الثانوية بمدينة الجبيل كانت متوسطة، وأظهرت النتائج أيضا أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01)، بين متوسطي درجات طالبات المجموعة الأولى، ودرجات طالبات المجموعة الثانية في مهارة استنتاج العلاقات، ومهارة تقويم البرهان لصالح المجموعة الأولى التي تدرس باستخدام معمل الرياضيات.
فاعلية التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات المرحلة المتوسطة
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات المرحلة المتوسطة، ولتحقيق هذا الهدف صمم البحث وفقا للمنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي، وتكون مجتمع البحث من جميع الطالبات المنتظمات في الصف الأول متوسط (47) خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1442 بمدينة الدمام، وفي ضوء ذلك اختيرت عينة مكونة من (47) طالبة من طالبات الصف الأول متوسط بمدارس الحصان، ومن ثم توزعت الطالبات في مجموعتين، أولاهما تجريبية قوامها (24) طالبة درست بالتدريس القائم على الجدل العلمي، والأخرى ضابطة قوامها (23) طالبة درست بالطريقة المعتادة، وذلك خلال تدريسي الفصل السادس (القوى المشكلة للأرض) من كتاب مقرر العلوم طبعة 2020م، وتمثلت أداة البحث في اختبار مهارات التفكير فوق المعرفي، وجرى التحقق من ثبات الاختبار بتطبيق معامل الثبات ألفا كرونباخ، كما أعدت مواد المعالجة التجريبية التي تكونت من دليل المعلمة، وكراس أنشطة المتعلمة، وجرى تطبيق الأداة قبل الشروع في تنفيذ تجربة البحث بغرض التثبت من تكافؤ المجموعتين، تلا ذلك تطبيق التجربة، ومن ثم التطبيق البعدي للأداة والموازنة بين نتائج المجموعتين باستخدام اختبار \"ت\" للعينات المستقلة، ثم أحتسب معامل التأثير \"مربع آيتا (η2)\" للتحقق من إمكانية عزو النتائج إلى المتغير المستقل، وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة على فاعلية توظيف التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي، وفي ضوء ذلك قدم عدد من التوصيات كان من أبرزها ضرورة العمل على تشجيع معلمي العلوم على تطبيق التدريس القائم على الجدل العلمي.
اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام التقنيات الحديثة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بالجبيل
سعى البحث إلى الكشف عن اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام التقنيات الحديثة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بالجبيل. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الاتجاه نحو استخدام التقنية الحديثة، تم تطبيقهم على عينة مكونة من 25 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بالجبيل في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1437هـ-1438هـ. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن هناك نسبة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس تتمني توفر التقنيات الحديثة لاستخدامها، وهذا يوضح عدم توفرها شكل عائقاً بنسبة 32% أمام استخدامها، ويستنتج من نسبة 92% أن هناك نقص شديد في توفير التقنيات الحديثة داخل الكلية. كما أكدت النتائج على أن هناك إقبال من قبل أعضاء هيئة التدريس على تعلم التقنيات الحديثة، حيث يري 96% منهم ضرورة التدريب على استخدامها، ويهتم 72% من أعضاء هيئة التدريس بحضور الدورات وورش العمل، لذلك يجب على الكلية توفيرها لهم وإعطائهم الوقت المناسب لحضورها. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام باتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو استخدام التقنية الحديثة، وتوفير الدورات وورش العمل المناسبة لهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة على التعلم المنظم ذاتيا في تنمية مهارات البحث العلمي والاتجاه نحوه والمعتقدات حول مهنة التدريس لدى طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى قياس فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة على التعلم المنظم ذاتيا في تنمية مهارات البحث العلمي، والاتجاه نحوه والمعتقدات حول مهنة التدريس، لدى طلاب الجامعة، هذا وقد تم استخدام المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي للمجموعة التجريبية الواحدة (المصنفة إلى أربع مجموعات تجريبية وفقا لمتغيري النوع والتخصص) وللإجابة عن أسئلة البحث؛ تم استخدام ثلاثة أدوات: أولها: بطاقة معايير مهارات البحث العلمي، وثانيها: مقياس اتجاهات الطلاب/ المعلمين نحوه، وثالثها: مقياس المعتقدات حول مهنة التدريس، وقد أسفرت النتائج عن التوصل إلى التصور للاستراتيجية المقترحة القائمة على التعلم المنظم ذاتيا، وإثبات فاعليتها، وحجم أثرها الكبير في تنمية كل من: مهارات البحث العلمي، والاتجاه نحوه، ومعتقدات الطلاب المعلمين نحو مهنة التدريس. كما أسفرت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطات معدل الكسب الفعلي لدرجات الطلاب/ المعلمين في مهارات البحث العلمي في التطبيق البعدي، لصالح ذوي التخصصات العلمية، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب/ المعلمين في مهارات البحث العلمي ترجع إلى نوع الطلاب، كما لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب/ المعلمين في التطبيق البعدي لمقياسي الاتجاه نحو البحث العلمي والمعتقدات حول مهنة التدريس، ترجع للتخصص أو نوع الطلاب، عدا البعد الثاني في مقياس الاتجاه نحو البحث العلمي (الاهتمام بتطبيقه في الحياة)، حيث كان الفرق لصالح الطلبة الذكور؛ لذا فأوصى البحث الحالي بتطبيق الاستراتيجية المقترحة والاهتمام بتدريب الطلاب والأكاديميين عليها؛ لما حققته من نتائج إيجابية، والاهتمام بتنمية مهارات التعلم المنظم ذاتيا بصفة عامة لدى الطلاب، ولأصحاب التخصصات الأدبية على وجه الخصوص.
تحليل النشاط المرجعي لتصور معياري مقترح لوحدة دراسية من الجائحات في مناهج سلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى تقديم تصور معياري مقترح يصلح لبناء وحدة دراسية عن الجائحات للمناهج الدراسية المختلفة (من الصف الأول إلى الثاني عشر) بسلطنة عمان باستخدام تحليل النشاط المرجعي. وقد سعى البحث إلى التوصل لإجابات عن المفاهيم الكبرى المرتبطة بالجائحات والتي يمكن تضمينها في تصور معياري لوحدة دراسية عن الجائحات، وبناء التصور المعياري المقترح للوحدة الدراسية المرتبطة بالجائحات، ومعرفة نتائج تحليل النشاط المرجعي للتصور المعياري المقترح للوحدة الدراسية عن الجائحات في مناهج سلطنة عمان من الصف (1-12). وقد استخدم البحث أداتان للإجابة عنهم أولهما: محك نظري تلخيصي، وثانيهما: مقاييس تحليل النشاط المرجعي، وأسفرت النتائج عن التوصل لقائمة من المفاهيم الكبرى (بلغت 18 مفهوما) ينبغي تضمينها في التصور المعياري المقترح للوحدة وتم تحليله من خلال تحليل النشاط المرجعي وكان مستوى جميع المتوسطات العامة للمفاهيم مرتفعا وقد بلغت متوسطات أبعاد مقاييس تحليل النشاط المرجعي (العيانية والتحديد والوضوح والتصور) 5.44، 7.61، 7.78، 6.35 على الترتيب وهي جميعا متوسطات مرتفعة، كما أسفرت النتائج إلى التوصل إلى التصور المعياري المقترح وتم تحليله أيضا باستخدام تحليل النشاط المرجعي وكانت جميع المتوسطات العامة لمكونات التصور المعياري المقترح مرتفعة، وبلغت قيم المتوسطات لأبعاد مقاييس تحليل النشاط المرجعي للتصور المعياري المقترح (العيانية، التحديد، الوضوح والتصور) 8.25، 7، 5.375، 6.97 على التوالي؛ وجميعها قيم مرتفعة، وبناءا على ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج تم تقديم عدد من التوصيات، أهمها الاستفادة من التصور المعياري المقترح في بناء وحدة دراسية في المناهج الدراسية المختلفة لموضوعات مرتبطة بالجائحات.
تدريب الطلاب المعلمين بشعبة البيولوجي بكلية التربية جامعة حلوان على إجراء بحوث الفعل كأساس لتحسين الكفاءة الذاتية و ممارستهم التدريسية و اتجاهاتهم نحو مهنة التدريس : دراسة حالة
هدف هذا البحث إلى تدريب الطلاب/ المعلمين على إجراء بحوث فعل أثناء تدريبهم الميداني وقياس أثر هذا على تنمية كفاءتهم الذاتية، وممارساتهم التدريسية واتجاهاتهم نحو مهنة التدريس، وقد تتبعت الباحثة تطور هذه المتغيرات على مدار عام تدريب مستخدمة الطلاب/ المعلمين كآلات يتم دراستها، وقد تم استخدام المنهج التفسيري كأحد مناهج البحث المختلط الذي يجمع بين الطريقتين في البحث الكمية والكيفية. لذا أعدت الباحثة خمسة من أدوات البحث (كمية وكيفية) هي: أ- مقياس الكفاءة الذاتية للطلاب/ المعلمين الذي تكون من 40 مفردة مقسمة على أربعة مجالات بمثابة مقاييس فرعية (كفاءة حل المشكلات التدريسية، وكفاءة السلوك المهني، والكفاءة التدريسية، وكفاءة التعامل مع المتعلمين). ب- مقياس الاتجاه نحو تدريس العلوم المكون من 40 مفردة مقسمة على ثلاثة مقاييس فرعية (الاعتقاد في أهمية مهنة التدريس، الاستمتاع بممارسه مهنه التدريس , المثابرة والإصرار على النجاح في مهنة التدريس ,وتم استخدام طريقة ليكرت الخماسية في إعداد هذا المقياس. ج- بطاقة ملاحظة أداء الطالب/ المعلم لتقدير أداءاتهم أثناء الممارسة التدريسية. د- بطاقة مقابلة الطلاب/ المعلمين المكونة من 18 سؤالاً تسمح للطالب/ المعلم التعبير بحرية عن وجهة نظره وتعكس مدى تأثر المتغيرات التابعة بالمتغير المستقل (إجراء بحوث الفعل). هـ- يوميات الطالب/ المعلم التي تعكس مدى تقييمه لذاته وقدرته على رصد المشكلات اليومية التي تواجهه أثناء التدريب وكيفية وضع خطة لحلها من خلال إجراء بحوث الفعل. وتم حساب صدق وثبات هذه الأدوات الخمسة التي أعدت لجمع البيانات الكمية والكيفية للإجابة عن الأسئلة الثالثة الآتية: 1- ما مظاهر ضعف الكفاءة الذاتي لدى الطلاب/ المعلمين بشعبة البيولوجي الفرقة الثالثة، وما مدى تأثير ذلك على أدائهم التدريسي، واتجاهاتهم نحو تدريس العلوم؟ 2- إلى أي مدى وبأي طريقة يمكن إدماج بحوث الفعل في برامج إعداد المعلم لهؤلاء الطلاب/ المعلمين؟ 3- ما مدى تأثير إجراء الطالب/ المعلمين لبحوث الفعل خلال التدريب الميداني على كفاءتهم، وأدائهم التدريسي، واتجاهاتهم نحو تدريس العلوم خلال التدريب الميداني؟ وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنه لدى الطلاب/ المعلمين كفاءة ذاتية منخفضة أثرت سلباً على اتجاهاتهم نحو تدريس العلوم وعلى أداءاتهم التدريسية والتي تم التغلب عليها عن طريق إجرائهم لبحوث الفعل المرتبطة بالمشكلات المصاحبة للممارسات التدريسية، وبناء على هذه النتائج تم تقديم تصور لنموذج عملي لإدماج بحوث الفعل في برامج إعداد المعلم ينقسم إلى مرحلتين قبل التدريب الميداني وأثنائه، ثم انتهى البحث بتقديم مجموعة من التوصيات والاقتراحات.
فاعلية توظيف النموذج الثلاثي للجدل العلمي \CER\ في تنمية المهارات الناعمة لدى طالبات المرحلة المتوسطة
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية توظيف النموذج الثلاثي للجدل العلمي (CER) في تنمية المهارات الناعمة لدى طالبات المرحلة المتوسطة، ولتحقيق هذا الهدف صمم البحث وفقا للمنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي، وفي ضوء ذلك اختيرت عينة مكونة من (47) طالبة من طالبات الصف الأول متوسط خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1442 بمدينة الدمام، ومن ثم توزعت الطالبات في مجموعتين ضابطة وأخرى تجريبية، وذلك خلال تدريسهن الفصل السادس من كتاب مقرر العلوم طبعة 2020 م، وتمثلت أداة البحث في مقياس للمهارات الناعمة جرى التحقق من ثباته بحساب معامل ألفا كرونباخ، كما أعدت مواد المعالجة التجريبية التي تكونت من دليل للمعلمة وكراسة أنشطة للطالبة، وطبقت الأداة على مجموعتي البحث قبل وبعد تنفيذ التجربة، ومن ثم عولجت البيانات المتحصل عليها باستخدام اختبارات للعينات المستقلة، كما كشف عن حجم التأثير باستخدام مربع إيتا، وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة على فاعلية توظيف النموذج الثلاثي للجدل العلمي (CER) في تنمية المهارات الناعمة لدى عينة البحث، وفي ضوء ذلك قدم عدد من التوصيات كان من أبرزها ضرورة العمل على تشجيع معلمي العلوم على توظيف هذا النموذج في تدريس العلوم.
واقع توظیف معلمات العلوم للمرحلة المتوسطة لمهارات الاستقصاء في الدروس العملیة من وجهة نظر المعنيين
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى توظيف معلمات العلوم للمرحلة المتوسطة مهارات الاستقصاء في الدروس العملية من وجهة نظر المعنيين، وكانت أدوات الدراسة عبارة عن استبانة لعينة مكونة من معلمات ومشرفات العلوم وقائدات للمرحلة المتوسطة بالمنطقة الشرقية، وتوصلت الدراسة إلى أن المعلمات يوظفون مهارات الاستقصاء في الدروس العملية أثناء تنفيذ الأنشطة الاستقصائية وفي ضوء النتائج قدمت عدة توصيات منها الاهتمام بتفعيل مهارات الاستقصاء في مناهج العلوم للمرحلة المتوسطة، وإعطاء الطلاب الفرصة الكافية للقيام بالتجارب العلمية لتثبيت المفاهيم العلمية وتوظيفها في الدروس العملية.