Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الشايب، نجوى عبدالمنعم"
Sort by:
ثقافة الاستهلاك الترفى فى الريف المصرى
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العوامل التي أسهمت في تشكيل الثقافة الاستهلاكية، ورصد أهم مظاهر الاستهلاك الترفي ودلالاته الرمزية. وانطلقت الدراسة من تبني نظرية الطبقة المترفة والاستهلاك المظهري لــــ\"ثورشتاين فيبلن\"، ونظرية رأس المال والوسط المعيشي لــــ\" بيير بورديو\"، ونظرية ثقافة الاستهلاك وما بعد الحداثة لــــ\" مايك فيزرستون\". واتخذت الدراسة من قرية منشأة ابن العاص بمحافظة الشرقية مجالًا جغرافيا لًها، واستخدمت المنهج الأنثروبولوجي ومنهج دراسة الحالة. وتمثلت أدوات الدراسة في الملاحظة، والمقابلة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، وجود عوامل بنائية اقتصادية واجتماعية وثقافية أسهمت في تشكيل ثقافة الاستهلاك عامة، حيث لم تعد القرية بمعزل عن العالم الخارجي نتيجة تعاظم دور وسائل الإعلام في ذلك، خاصة التلفزيون وشبكة الإنترنت والإعلانات التي تبث عبر وسائل مختلفة، وقد أدى ذلك إلى تعريف الأفراد بالسلع والمنتجات، والجديد في عالم الأجهزة الكهربائية التكنولوجية وغيرها، وطرق الحصول عليها، كما لعبت وسائل النقل والمواصلات دورًا في ربط القرية بالقرى الأخرى والمدن، الأمر الذي ولد صورًا من الاحتكاك الثقافي، خاصة مع سكان الحضر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المهاجرون السوريون وصناعة الخبز في مصر
يمثل هذا البحث جزءا من فصل من رسالة الماجستير المعنونة: \"المهاجرون السوريون في مصر: دراسة أنثروبولوجية في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة\"؛ وتهدف الرسالة إلى التعرف على الهجرة السورية إلى مصر ورصد مظاهر التكامل والاستبعاد بين السوريين والمصريين بمدينة السادس من أكتوبر، ومنهجيا تختبر الرسالة بعض القضايا والمفاهيم النظرية كالنظرية الوظيفية وبعض قضايا نظريات الهجرة (شبكة الهجرة-الطرد والجذب)، ومفاهيم الاتصال الثقافي والتكيف الثقافي والتكامل الاجتماعي، وتكامل النسق والاستبعاد الاجتماعي، كما تعتمد على المنهج الأنثروبولوجي بأدواته المختلفة، ومنهج دراسة المجتمع المحلي ومنهج دراسة الحالة، وتكونت حالات الدراسة من عشرين حالة من الذكور (السوريين)، وثلاث حالات من الإناث (السوريات)، وخمس حالات من المصريين (الذكور). بهدف التعرف على الأماكن المفضلة لإقامة المهاجرين السوريين، وإلى أي مدى أثرت إقامتهم مع المصريين في المجتمع نفسه على حدوث التكامل أو الاستبعاد في مختلف أنشطة الحياة: الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. توصلت نتائج البحث إلى وجود تكيف ثقافي للعمالة السورية من خلال القدرة على استخدام المواد الخام والأدوات محلية الصنع، إلى جانب التأقلم مع طبيعة المناخ بمصر، وأدى هذا التكيف إلى انتشار المخابز السورية بمجتمع الدراسة التي تقوم بتصنيع الخبز الصاج والسياحي، وتبين وجود تكامل اجتماعي واقتصادي بين السوريين وبعضهم بعضا، إلى جانب وجود استبعاد لبعض العمالة والشراكة المصرية من أصحاب المخابز السورية، وتفضيل العمالة السورية والسودانية. وأيضا استبعاد بعض السوريين لأنفسهم من بعض جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وأوضحت الدراسة أن سبب اختيار العمالة السورية الإقامة والعمل بمجتمع البحث قد يرجع إلى تعدد فرص العمل ومجالاته بجانب التحاقهم بأقاربهم وأصدقائهم.
الصحة ونوعية الحياة
تهدف الدراسة إلي التعرف على أثر التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرضت لها القرية نتيجة متاخمتها للمدينة، على نوعية الحياة الصحية، وانطلقت الدراسة من مدخل نوعية الحياة كإطار نظري لها، واتخذت الباحثة \"قرية البراجيل\" التابعة لمركز إمبابة مجتمعا للدراسة، واعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجى بأدواته المختلفة، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة وجود تباعد بين المعايير العالمية للصحة والواقع الاجتماعي؛ حيث تعانى القرية الاستبعاد الاجتماعي، وتعيش نوعية حياة صحية \"غير جيدة\"، إذ تفتقر إلى الكثير من الخدمات الأساسية كمطلب أساسي للحياة الصحية.
القيم الإجتماعية كما تعكسها أنشطة المراكز الثقافية الحكومية والأهلية
تسعى رسالة الباحثة إلى محاولة التعرف على فنون الأداء الشعبي التي تقدمها المراكز الثقافية سواء الحكومية أو الأهلية في إطار رؤية مقارنة ومحاولة حصر وتصنيف أنشطة هذه المراكز وتنوع العروض المقدمة أثناء فترة الدراسة، بالإضافة إلى تحليل مضمون نصوص هذه العروض واستخلاص القيم الاجتماعية والثقافية التي تحتويها هذه العروض ومردودها على الجمهور المشارك. وقد وقع الاختيار في البحث الراهن على تقديم نموذجين من رسالة الباحثة النموذج الأول: حكومي وهو عرض لفرقة ومضة للأراجوز وخيال الظل الذي يقام بمركز بيت السحيمي، والنموذج الثاني: أهلي وهو تقديم عرض لفرقة مزاهر للزار الذي يقام بالمركز المصري للفنون \"مكان\". وقد استند البحث الراهن في التحليل والتفسير على نظرية رأس المال الثقافي، التفاعلية الرمزية، النظرية الوظيفية، الصيغ الشفاهية، المدرسة التأويلية التفسيرية، وإعادة إنتاج التراث كإطار نظري موجه، كما اعتمد البحث على العديد من المناهج الكيفية من أهمها: المنهج الأنثروبولوجي بأدواته، والمنهج الفولكلوري بأبعاده المختلفة إلى جانب منهج دراسة الحالة، والمنهج المقارن، ومنهج تحليل الخطاب. أما بالنسبة لحالات الدراسة انقسمت إلى: إجراء مقابلات متعمقة مع ثماني حالات من مديري الفرق الشعبية المعنية بالدراسة وخمس حالات من المؤدين، وإجراء دراسة حالة لأربعة مراكز حكومية، ومركزين أهليين، وإجراء مقابلات مع مديري المراكز والجمهور، وعقد مناقشات بؤرية مع ثلاث مجموعات. ويمثل هذا البحث جزءا من رسالة الباحثة المقدمة لنيل درجة الدكتوراه بعنوان \"القيم الاجتماعية كما تعكسها أنشطة بعض المراكز الثقافية الحكومية والأهلية بمدينة القاهرة\" دراسة تحليلية ميدانية لبعض فنون الأداء الشعبي\" وينقسم البحث إلى محاورين الأول: الإطار النظري والمنهجي، والثاني: تشتمل على نموذجين من العروض المقدمة في الدراسة الميدانية.
كبار السن في المجتمع المصري بين الاستبعاد والاندماج الاجتماعي
يهدف البحث إلى التعرف على العوامل التي أدت إلى استبعاد كبار السن من جانب الأسرة وأسباب إيداعهم بمؤسسات الرعاية وآليات تكيفهم واندماجهم في الإقامة الجديدة (مؤسسات رعاية المسنين). ويدور البحث حول تساؤل رئيس: هل يعني تزايد أعداد مؤسسات رعاية المسنين تخلي الأسرة عن دورها تجاه رعاية كبار السن وشعور المسن بالاستبعاد الاجتماعي، أم أن مؤسسات رعاية المسنين تقدم لهم كثيرا من الخدمات وتسهم في تكيفهم واندماجهم اجتماعيا؟ وطُبق البحث على 30 حالة من كبار السن داخل ثلاث مؤسسات متباينة لرعاية المسنين (مؤسسة يوم المستشفيات للرعاية والتأهيل، مؤسسة سيدات مصر، ومؤسسة بيت العيلة)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود تفاوت ما بين مؤسسات مجتمع البحث، وفقا للبعد الطبقي؛ إذ إن تكلفة إقامة كبار السن تتفاوت قيمتها وفقا لطبيعة المؤسسة، والمنطقة التي تقع بها جغرافيا، وما تمثله من شرائح طبقية؛ وينعكس ذلك على شكل الإقامة وسبل الرعاية المقدمة والخدمات التي توفرها كل مؤسسة وما غير ذلك. ويعد هذا البحث جزءا من رسالة دكتوراه بعنوان \"كبار السن في المجتمع المصري بين الاستبعاد والاندماج الاجتماعي\" -دراسة ميدانية بمدينة القاهرة.
مراكز الإبداع الثقافى وحفظ التراث
هدف البحث إلى التعرف على مراكز الإبداع الثقافي وحفظ التراث. وقد اعتمد البحث على المنهج الفلكلوري ومنهج دراسة الحالة. وتكونت مجموعة البحث من(16) مركزاً من مراكز الإبداع الثقافي التابعة لصندوق التنمية الاقتصادية. وتمثلت أدوات البحث من الملاحظة والملاحظة بالمشاركة، المقابلة المتعمقة، والإخباريون، والتصوير الفوتوغرافي، أيضاً دليل جمع المادة الميدانية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها أن تحويل المباني الأثرية إلى مراكز للإبداع الثقافي هو في حد ذاته دعامة أساسية لحفظ التراث الحضاري المصري بشقيه المادي والروحي معا. وأن المركز يكرس كثيرا من عناصر الثقافة المصرية التقليدية والتراثية، ويحافظ عليها من الاندثار، من خلال وجود مكان ثابت لمزاولة الأنشطة وتدعيم ورعاية الفنون التشكيلية والفنون الغنائية الشعبية. كما توصل البحث إلى من خلال محاولة صندوق التنمية الثقافية دمج السكان بالمنطقة في منظومة الحفاظ على التراث بشقيه التاريخي والثقافي جذبت معها جمهوراً من خارج المنطقة إلى جانب أهل المنطقة نفسها، وأن أكثر الشرائح إقبالاً هم أفراد الطبقتين العليا والوسطى، وأكثر الفئات إقبالاً هم الشباب والأطفال وذوي الاهتمامات الخاصة بالتراث التاريخي والثقافي من كبار السن. وأوصى البحث بضرورة التوسع في النشر عبر شاشات التليفزيون. وكذلك الإعلان على جدران المنازل المجاورة وفى مداخل الشوارع والحارات التي تؤدى إلى تلك المراكز، عندها يمكن توقع أن تصل الخدمة إلى الجمهور المستهدف وتحقيق الهدف المرجو منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العائد الإجتماعى من المشروع التنموى
هدف البحث إلى الكشف عن العائد الاجتماعي من المشروع التنموي بشارع المعز بالقاهرة التاريخية. اعتمد البحث على المنهج الأنثروبولوجي الذي يتطلب المعايشة والمقابلة المتعمقة للوصول إلى قدر كبير من العمق في تناول مجموعة البحث، وهي شارع المعز كمجال جغرافي ووحدة رئيسية للتحليل. وتمثلت أدوات البحث في الملاحظة، والملاحظة بالمشاركة، والمقابلة المتعمقة، والإخباريون، ودليل جمع المادة الميدانية، كذلك التصوير الفوتوغرافي. وتوصلت نتائج البحث إلى أن هذا المشروع التنموي أحدث تطورا حضاريا، من حيث إبراز القيمة الجمالية للمباني الأثرية بعد ترميمها وإظهار الطابع الحضاري والأثري والأماكن المحيطة به من خلال الطلاء والإضاءة، وإبراز المعالم الجمالية، وأصبحت تلك المباني والأماكن ملائمة وواجهة حضارية للجذب السياحي، مع الإشارة إلى النقلة الحضارية التي حدثت للشارع مما جعله أصبح مؤهلا لاستقبال المشترين من الأجانب والعرب والمصريين. ويتوقع البحث أنه كلما كان المشروع التنموي يقوم على التساوي وعدم التفاوت بين الجوانب العمرانية والاقتصادية والثقافية وغيرها، تحققت أهدافه واستدامت، وأيضاً أنه كلما تضافرت جهود المؤسسات المعنية بالتنمية في تحقيق الوعي الجمعي لدى الأفراد وأهمية التنمية والحفاظ على التراث التاريخي والثقافي، ونجح المشروع التنموي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعادن والأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة الحلي
إن الشائع في صنع المصاغ الشعبي هو استخدام الفلزات والتي تطلق عليها تجاوز اسم \"المعادن\" وتتمثل في الذهب والفضة والنحاس والرصاص، وهي نادرة الوجود بحالتها العصرية في الطبيعة، ماعدا بعض المعادن الثمينة مثل الذهب والبلاتين، وقد استخرج المصريون القدماء النحاس والذهب وبعض الأحجار الكريمة من شبه جزيرة سيناء ويعتبر الذهب هو المعدن الأشهر والاثمن في صياغة الحلي وترجع شهرته ويبدو أن لونها الدافئ يعكس نار إلى صفاته التي جعلته مرغوبا فيه حيث أنها غير قابلة للتلف أو التلوث، الشمس وتألقها، لذا فدائما تثار حوله الكثير من المعتقدات الشعبية والدينية، وهذا لا يقلل بالطبع من قيمة معادن أخرى مثل الفضة والبرونز والنحاس، وإضافة إلى الأحجار الكريمة مثل الفيروز والعقيق والمرجان والياقوت وغيرها. وهنا نتحدث في هذا البحث عن بعض أنواع المعادن والأحجار الكريمة لأهميتها في صناعة الحلي وأدوات الزينة الفرعونية وغيرها من الأدوات الكثيرة التي استخدمها المصري القديم في حياتة وبعد وفاتة ولها الدور الأكبر في تخليد هذه الحضارة إلى الآن
الحالة الصحية في الريف المصري بين حملات التليفزيون الإعلانية ومواقف الحياة اليومية
هدف هذا البحث إلى التعرف على الحالة الصحية في الريف المصري، من خلال الحملة الإعلانية الصحة التليفزيونية 100 مليون صحة، ومدى انعكاس مواقف الحياة اليومية على السلوك الصحي للأفراد تجاه المرض الفيروسي \"سي\" وطرق الوقاية منه من خلال هذه الحملة، إلى جانب التعرف على الدور الذي تؤديه الحملة التليفزيونية الإعلانية في التوعية الصحية للأفراد للتعريف بالحملة، والخدمات التي تقدمها، وتوضيح أهدافها، ودورها في حث المواطنين على المشاركة بالحملة، والنزول لإجراء الفحص الطبي الفيروسي \"سي\"؛ للحد من انتشاره، والقضاء عليه. كما يحاول البحث الراهن إلقاء الضوء على الإعلانات التليفزيونية للحملة، وتحليل محتواها من حيث المضمون والشكل؛ للتعرف على أهداف إعلانات الحملة، والشعار الرسمي لها، ورسائلها، واللغة المستخدمة، والجمهور المستهدف في الحملة، ومحاولة الوقوف على ردود أفعال أفراد مجتمع البحث (المردود الاجتماعي) واستجابتهم إزاء إعلانات الحملة. وتوصل البحث إلى أن للتليفزيون دوراً كبيراً في تشكيل السلوك والبناء المعرفي والثقافي للأفراد، حيث يعمل على غرس السلوكيات الصحية نحو المرض والوقاية منه، فكلما تعرض الإنسان لوسائل الإعلام بكثرة؛ كلما زادت معلوماته حول الأمراض والوقاية منها، مما ساعد على غرس القيم الصحيحة. إلى جانب دوره الكبير في حث المواطنين على المشاركة في الحملة والمعرفة بها والتوعية الصحية بفيروس \"سي\" وطرق انتقاله من خلال الإعلانات التي يعرضها، وما تحويه من مضامين إعلامية، تحث على تشجيع المواطنين للنزول لإجراء الفحص الطبي. يعد هذا البحث جزء من رسالة ماجستير بعنوان \"واقع الحالة الصحية في الريف المصري بين الحملات الإعلامية التليفزيونية ومواقف الحياة اليومية\" دراسة في أنثروبولوجيا الإعلام في إحدى قرى محافظة البحيرة\" وتنتمي الرسالة إلى أنثروبولوجيا الإعلام، وفيها تحاول الباحثة التعرف على واقع الحالة في الريف المصري، إلى جانب إلقاء الضوء على دور الحملات الإعلامية التليفزيونية في التوعية الصحية. وقد استند البحث الراهن على نظرية الغرس الثقافي، والاتجاه الأثنوميثودولوجي كإطار نظري موجه، كما اعتمد البحث على المنهج الأنثروبولوجي بأدواته المختلفة والجماعات النقاشية وأداة تحليل المضمون، كإطار منهجي، وتم اختيار الحالات من المواطنين الذين شاركوا في إجراء الفحص الطبي (المصابين بفيروس \"سي\" والغير مصابين). وأجريت الدراسة في قرية \"علقام\" التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة
صحة الرجل بعد الأربعين بين مفاهيم الذكورة والرجولة
يعد سن ما بعد الأربعين من المراحل العمرية التي تدور حوله العديد من المفاهيم والرؤى الثقافية والاجتماعية والنفسية والدينية والبيولوجية، والتي ترتبط بالرجل وتؤثر في نظرته لذاته بعد الأربعين وفى أسلوب حياته الصحي أيضا. وانطلاقا من ذلك جاء هدف هذا البحث في التعرف على رؤية الرجل لذاته بعد الأربعين من حيث التغيرات البيولوجية المرتبطة بعامل السن ومدى تأثيرها على صحته العامة وصحته الذكورية/ الجنسية، والتعرف على أسلوب الحياة الصحي الذي يتبعه في ظل الثقافة الذكورية المرتبطة بجنس الرجل كذكر، والثقافة الرجولية المرتبطة بالرجل كنوع اجتماعي وبالأدوار الاجتماعية المفروضة عليه والتي تمنحه الرجولة. ومدى ارتباط ذلك الجانب الثقافي بمفاهيم الصحة والمرض، حيث حاول البحث الراهن أن يمزج بين الثقافة والجانب البيولوجي المرتبط بالصحة والمرض. وإلى جانب ما سبق تطرق البحث إلى العوامل البيئية الثقافية المرتبطة بالمكان الذي يحيا فيه الرجل ويتفاعل سواء داخل بيئة التنشئة الاجتماعية (الموطن الأصلي)، أو بيئة الموطن الحالي الذي يسكن فيه، أو بيئة المهنة التي يعمل بها، وتأثير ذلك على وعيه الصحي وممارساته الصحية، هذا بالإضافة إلى تناول البحث للأبعاد الاجتماعية المؤثرة على أسلوب الحياة الصحي: كالبعد التعليمي، والمهني، والطبقي، والحالة الزواجية. كما تعرض البحث إلى تأثير العوامل البيولوجية التي يأتي على رأسها سن ما بعد الأربعين والمراحل العمرية التي تليه. وأخيراً اهتم البحث بالتأثير النفسي الناجم عن ضغط الدور وصراع الأدوار والذي قد يؤثر بالضرر على صحة الرجل العامة وصحته الذكورية خاصة وأسلوب حياته الصحي أيضا. وقد انتهى البحث إلى أن الرجل يهتم بصحته إلى حد كبير وذلك لاعتبارات ثقافية واجتماعية عديدة، إلى جانب تأثير سن ما بعد الأربعين وما يدور حوله من مفاهيم ورؤى في دفع الرجل إلى المزيد من الاهتمام، وقد تبين اختلاف أسلوب الحياة الصحي المتبع وفقاً للمستوى الثقافي والاجتماعي للرجل. ويعد هذا البحث جزءا من رسالة دكتوراه بعنوان: أسلوب الحياة الصحي عند الرجل بعد الأربعين -دراسة في الأنثروبولوجيا البيولوجية بمدينة القاهرة. وتنتمي الرسالة إلى أحد فروع علم الأنثروبولوجيا وهو الأنثروبولوجيا البيولوجية، وفيها تحاول الباحثة التعرف على أسلوب الحياة الصحي الذي يتبعه الرجل بعد سن الأربعين في ضوء تأثير العوامل: البيولوجية، والاجتماعية، والثقافية، والنفسية، ولقد استند البحث الراهن على نموذجي الجنس والنوع، ونظرية الدور كإطار نظري موجه، كما اعتمد على المنهج الأنثروبولوجي، والمدخل البيو ثقافي، والمدخل الإيكولوجي الثقافي كإطار منهجي، وجاءت حالات الدراسة متنوعة في الأبعاد الاجتماعية والثقافية والبيولوجية، وبلغ عددها ستة عشر حالة. وقد أجريت الدراسة بمدينة القاهرة بين أحياء شعبية وأخرى متحضرة وكان نوع المهنة هو محور الاختيار.