Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "الشبعان، محمد بن محمد"
Sort by:
تمكين المرأة السعودية من العمل بالقطاع الخاص
برزت أهمية توظيف المرأة السعودية في التوجهات التي رسمتها خطط التنمية، حيث بينت أهمية إحداث نقلة نوعية لمجالات عمل المرأة، وتمكينها؛ وذلك بتوسيع مشاركتها في النشاط الاقتصادي، وزيادة فرص العمل أمامها في المجالات المختلفة؛ لامتصاص العرض الكبير من اليد العاملة النسائية، وإعادة التأهيل للخريجات اللاتي لا تتوافق تخصصاتهن مع متطلبات سوق العمل؛ حيث لا تتجاوز نسبة النساء السعوديات العاملات في القطاع الخاص 5% من إجمالي قوة العمل الوطنية على مستوى المملكة. هذه الدراسة تطرح تجربة شركة دواجن الوطنية بالقصيم في تمكين 650 امرأة سعودية من العمل في مصانعها، واختيار شركة الوطنية لهذه الدراسة كونها قطاعا خاصا يشارك في التنمية جنبا إلى جنب مع القطاع الحكومي، ومن أبرز دوافع هذه الشركة لتوظيف النساء خدمة للسكان المحليين المحيطين بالشركة بالدرجة الأولى، وإسهاما في توطين الخبرات، وانحصر مجتمع الدراسة بالموظفات العاملات بالشركة فقط. ونظرا لأهمية الموضوع والشعور بأن القطاع الخاص لديه قدرة على استيعاب قدر كبير من العمالة السعودية جاءت فكرة الدراسة بحسبها محاولة للتعرف على مدى نجاح تجربة شركة دواجن الوطنية في استيعاب المرأة في العمل، ودور هذه الخطوة في تنمية هذا المورد البشري. وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة اتخذت المنهج الوصفي التحليلي للإجابة على تساؤلاتها، كما استفادت من بعض البرامج الإحصائية للوصول لبعض النتائج وعرضها. وكان من أبرز نتائج الدراسة: معرفة المجال الجغرافي الوظيفي للعاملات، ولذي يمتد إلى 110 كم داخل القصيم، كما بينت الدراسة أن الجو العام في بيئة العمل مرضي للموظفة بدرجة عالية سواء الجانب النفسي أو الخدمي، كما تم التعرف على أن تمكين المرأة القصيمية من العمل بهذه الشركة جعلها فاعله في مجتمعها الخارجي مثل: إسهامها في تحسن دخل أسرتها، وأيضا مكنها بإن تكون فاعلة في تنمية مجتمعها المحلي في مجالات عدة، وانتهت الدراسة إلى بعض التوصيات، ومنها ضرورة التنسيق مع جامعة القصيم في توجيه الطالبات في التخصصات التي تخدم في سوق العمل بوصفها مشاركة في معالجة البطالة ومساهمة في التنمية.
تأثير التغيرات العمرانية في المركز التاريخي بمدينة ينبع البحر خلال الفترة من 1964 حتى 2023 م. باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تعد التغيرات والتحولات العمرانية من السمات البارزة في المدن التاريخية، التي تشكلت ضمن عدة متغيرات متشابكة؛ كان لها التأثير الفعال في اكتسابها خصائصها الحالية، وتهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن التغيرات العمرانية في المدينة، ومدى تأثيرها في الخصائص العمرانية للمركز التاريخي، وقد اعتمدت الدراسة على المرئيات الفضائية لقمر Landsat 1.2.5.7.8.9 في تحليل التغيرات العمرانية للمدينة خلال المدة من (۱۹۷۳م- ۲۰۲۳م)، بدقة مكانية (۳۰) مترا، بالإضافة إلى مخطط المركز التاريخي قبل عام ١٩٦٤م، ومرئية قمر (Spot) بدقة مكانية (۱) متر لعام ۲۰۲۳ م، كما اعتمدت الدراسة الميدانية للكشف عن الخصائص والتكوينات العمرانية للمركز التاريخي، والتحقق من عينات التدريب للمرئيات الفضائية، ولمعالجة موضوع الدراسة استخدم برنامجا: الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية لتهيئة البيانات تصحيحا هندسيا وتصنيفا غير موجه، ومن ثم حساب التغير في الكتلة العمرانية، كما أجري كشف التغير Change Detection؛ لرصد تغير خطة المركز التاريخي، خلال المدة من (١٩٦٤ -۲۰۲۳م)، باستخدام أداة (overly)، كما استخدمت مؤشرات التحليل المكاني؛ لإظهار تأثير التغيرات العمرانية في موقع المركز التاريخي. وقد بينت الدراسة مدى التغيرات الحاصلة في الكتلة العمرانية خلال الفترة من ١٩٥٥ حتى ۲۰۲۳م، والتي بلغت أوجها في المدة من (۱۹۹۳- ۲۰۰۳م)؛ بمساحة زيادة بلغت (۱۷,۱۸ كم²)، بنسبة قدرها ۱۰۲%؛ نتيجة التطورات الاقتصادية والتنموية في المدينة. وبالرغم من الامتداد العمراني للمدينة من شمالها إلى جنوبها؛ لكن التكتل العمراني تركز حول قلب المدينة التجاري، حيث يقترب الموقع المتوسط والمركزي من المركز التاريخي بمسافة (۲,۳۳ كم)، كما أظهرت الدراسة تغير خطة المركز التاريخي من الشكل المندمج والمتكتل على بعضه إلى الشكل الشبكي، متأثرة بالفاقد العمراني المشروعات توسعة الميناء وتخطيط المدينة والتهدم والإزالة؛ إذ فقدت نسبة ٢٤% من عمرانها القديم، بينما تبقى منه ۲۸٫۸%، وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالهوية العمرانية التقليدية للمركز التاريخي، وذلك بتوحيد مواصفات البناء من حيث: الارتفاعات والتشطيب الخارجي للمباني.
معوقات التنمية الريفية و أثرها في ضعف مشاركة المجتمع المحلي
هذه الدراسة تأخذ أهميتها من كونها تعني بالبحث عن معوقات التنمية التي قد تكون وراء ضعف المجتمع المحلي وعدم لعبه دورًا فعالاً مفترضًا بتنمية منطقته. فمجتمع هذه الدراسة يعيش فترة انتقالية من البداوة نحو التحضر في بيئة ريفية، ذات مستقبل واعد في ظل توجهات وخطط الدولة في التنمية. وتتمحور مشكلة الدراسة في كون (ضربة) تواجه صعوبات عدة، أخرت تنميتها على الرغم من توافر الإمكانات التي يمكن أن تساعدها في لعب دور فاعل في التنمية المحلية لو استطاع أهلها استثمارها. وتهدف الدراسة إلى الوصول إلى معرفة معوقات التنمية في ضرية، وأثرها في ضعف دور الأهالي في المشاركة في التنمية، والبحث عن أفضل السبل لتنمية المنطقة عن طريق إشراك المجتمع المحلي في التنمية؛ لأن وضع أية خطة وتنفيذها ينبغي أن يبدأ وينتهي بالمعنيين بالتنمية ومن تستهدفهم، وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف تم اختيار المنهج الوصفي لمناسبته لهذه الدراسة، حيث تم استخدامه في وصف البيانات وتفسيرها، وتم الخروج بمجموعة من النتائج كان من بينها: أن من أبرز معوقات التنمية التي ساهمت في ضعف دور الأهالي: شح المياه لوقوع المنطقة ضمن الدرع العربي، كما أن موضع ضرية البعيد عن المراكز الحضرية -مع ضعف شبكة الطرق- ساهم في صعوبة الاتصال بمراكز الخدمات والإدارة. يضاف إلى ذلك أن محدودية الصلاحيات، ونقص البيانات كان له دور في ضعف تخطيط برامج التنمية، ما نتج عنه تأخر تنفيذها. ومما ساهم أيضًا في ضعف دور السكان في التنمية ارتفاع نسبة الأمية بين الآباء والأمهات، وتدني مستوى الدخل ما نتج عنه هجرة مجموعة من المؤهلين علميًا إلى المراكز الحضرية فساعد ذلك علي ضعف في المؤسسات الاجتماعية، وتعطل في معظم المشاريع الاستثمارية. هذا وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات يمكن أن تساهم في التغلب على المعوقات، وتفعيل دور الأهالي في اتخاذ القرار والنهوض بتنمية المجتمع المحلي.
ملامح التغير في خريطة استخدامات الأرض بمدينة الحناكية خلال الفترة 1990 م. - 2020 م. باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد
تنوعت استخدامات الأرض بمدينة الحناكية بسبب النمو السكاني الذي شهدته المدينة منذ عام 1990م حيث طالت جوانب التنمية معظم مدن المملكة التي تسير ضمن خطط تنموية متتالية شاهدتها المملكة. عنيت هذه الدراسة بتوظيف تقنيات الاستشعار عن بعد RS في اكتشاف التغير الذي طرأ على استخدامات الأرض، حيث سعت هذه الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف؛ أبرزها: رصد أهم ملامح التغير في خريطة استخدامات الأرض بالمدينة خلال الفترة (1990م إلى 2020م) والتعرف على اتجاهات النمو العمراني الحالي في مدينة الحناكية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المكاني باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في استكشاف التغير الذي طرأ على استخدامات الأرض في منطقة الدراسة؛ للوصول إلى أهم النتائج. ولتحقيق أهدافها استخدمت بعض الأساليب الإحصائية المكانية منها دمج النطاقات للمرئية الفضائية، واقتصاص المرئية بحدود منطقة الدراسة، والقيام بالتصنيف الموجه، واستكشاف التغير لمنطقة الدراسة من خلال أداة Combine لدمج الطبقات. وتوصلت الدراسة أن أعلى معدلات التغير في الغطاء الأرضي في منطقة الدراسة خلال الفترة 1990م إلى 2020م، كانت لصالح المناطق العمرانية على حساب المنكشفات الصخرية بمعدل (4.08%). وأخيرا توصي الدراسة على رصد التغيرات في استخدامات الأرض بين فترات متفاوتة باستخدام تقنيات الاستشعار بعد.
دور قوافل العقيلات في إيجاد نفوذ تجاري للقصيم مع محيطه الإقليمي 1120 هـ. - 1370 هـ
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الأحوال المعيشية في القصيم في فترة نشاط العقيلات، والتي منها أمكن الخروج بتصور عن دوافع هذه الرحلات، وبيان للمحاور الجغرافية التي سلكتها. كما تهدف إلى الوصول للتحديات الجغرافية التي واجهت هذه الرحلات، كما لم تغفل إبراز جوانب من تأثير العقيلات على الحياة في القصيم. وتأخذ هذه الدراسة أهميتها بوصفها دراسة في الجغرافية الاقتصادية؛ لكون سبب بداية انطلاقها فقر البيئة الصحراوية بالموارد، كما أن توقف هذه الرحلات كان لأسباب اكتشاف النفط؛ وعليه لم يعد هناك حاجة لاستخدام الإبل كوسيلة نقل. ومما يزيد قيمة البحث أنه لا يجود حسب علم الباحث دراسة جغرافية تناولت (العقيلات). وحدود هذه الدراسة بشريا محصور في تجار القصيم من (العقيلات)كما أن حدودها طبيعيا محصور في المناطق التي اخترقتها الطرق التجارية. واقتصرت الدراسة على التبادل التجاري العالمي دون الداخلي. أما زمنها فيمتد إلى ٢٥٠ سنة تقريبا، ابتداء من ١١٢٠ ه وانتهاء بـ ١٣٧٠ هـ. وانحصرت مشكلة الدراسة في الضرورة التي دعت إلى إنعاش الحياة الاقتصادية في القصيم من خلال خلق مجال حيوي في المحيط الإقليمي. وفي الوصول إلى نتائج علمية؛ أستفيد من عدة مناهج، منها التاريخي لتتبع تطور (رحلات العقيلات)، والمنهج الوصفي لمعرفة مسالكها الجغرافية، وختمت الدراسة ببعض النتائج والتي من أبرزها أن الزراعة في القصيم في تلك الفترة غير مشجعة نتيجة للتكاليف الباهظة، وكان يتحكم في سير الرحلات التوزيع الجغرافي لموارد المياه، ومدى جاذبية الأسواق الخارجية، كما مثلت الظروف المناخية والطبيعية عقبة في طريق القوافل، وفي نهاية الدارسة عرض عدد من التوصيات، منها أن تتوجه الهيئة الوطنية للسياحة بمتابعة إنشاء هيئة وطنية تعنى بتراث العقيلات، وأن يقوم المختصون بتسليط الضوء على جوانب علمية غير الجانب الجغرافي في حياة العقيلات لم تدرس، وأن يكون لدينا اهتمام جاد بترجمة مادة علمية باللغة الإنجليزية عن العقيلات تكون في متناول غير العرب من باحثين أو سياح.
التوزيع الجغرافي للأوقاف الخيرية غير الحكومية واسهامها في تأمين السكن في مدينة بريدة
تسعى الجمعيات الخيرية -القطاع الخيري-في المشاركة في تحقيق التنمية من خلال تأمين السكن؛ كونها تمثل المصدر الثالث مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في دفع حركة التنمية في الدولة؛ فالقطاع الخيري يمثل أحد مصادر تحقيق الأمن الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي للمجتمع السعودي، وقد أدرك هذا القطاع أهمية تحقيق التنمية المستدامة عن طريق إنشاء أوقاف من خلالها يمكن الاستمرار في تنفيذ مشاريعه في تأمين حياة مستقرة لشريحة مهمة من مجتمعنا، وكشريك فاعل في تأمين السكن على وجه الخصوص. من هنا جاءت أهمية دراسة إسهام أوقاف هذا القطاع في هذا المجال؛ سعيا في تقديم صورة عن واقع مشاركتها في ذلك؛ ولتقييم هذه المشاركة في ميزان التنمية العمرانية للمملكة لدى أصحاب القرار. وجاء اختيار مدينة بريدة انموذجا لهذا النشاط نتيجة لما تحظى به هذه المدينة من حيوية وتنوع بارز بالأوقاف المنتشرة في المدينة، ولما تتمتع به مؤسساتها الخيرية من مبادرات أصبحت مثلا تحاكيه كثير من الجمعيات خارج القصيم، وللزيادة المطردة في أعداد السكان. وتتمثل مشكلة الدراسة في محاولة تقييم حجم مشاركة هذه الأوقاف في تأمين السكن، وتسعى هذه الدراسة إلى تحقيق جملة من الأهداف أبرزها الوصول لتوزيع هذه الجمعيات وتوابعها على الأحياء، إلى جانب رسم صورة عن أنوع الاستثمارات في هذه الأوقاف وعن التوزيع الجغرافي لها داخل المدينة؛ كمحاولة لتقييم أسهامها في المشاركة في تأمين السكن، كما تطرح هذه الدراسة بعض المقترحات متكئة على بعض تجارب هذه القطاعات الخيرية؛ منها اقتراح التوسع في تشييد شقق التأجير لنجاح الاستثمار بها مقارنة بغيرها من الفرص؛ وذلك بالبناء إما عن طريق إزالة القديم أو البناء في الأراضي البكر التي لم تستثمر بعد. وفي سبيل الوصول لأهداف الدراسة التي سعت في تحقيقها فقد استفادت من المنهج التاريخي في استعراض التطور التاريخي لمراحل أوقاف بريدة، كما سلكت المنهج الوصفي التحليلي في تناول البيانات التي حصلت عليها من القطاعات الخيرية، واستخدمت بعض الأشكال والخرائط كأدوات في عرض النتائج وتوزيع هذه المنشآت خرائطيا في المدينة.
رسائل جغرافية. 445
تعرض هذه الدراسة الصورة المرئية لبلدة (الحائط) القديمة (فدك سابقا) وهي تمثل صور الحياة الريفية بشقيها الطمي والبشرى. وعلى الرغم من أن هذه الصورة هي نتاج ظروف طبيعية وبشرية متداخلا؛ إلا أن دراستنا ركزت على دور مياه العيون باعتباره لاعبا رئيسا في قيام الحياة الريفية وتفاعلها؛ كما أن ضعف دورها-بسبب الجفاف-خلف تدهور أجزاء من هذه الصورة الريفية. وتأخذ اللوامة أهميتها من كونها تعالج جزءا من الأرض ذات شخصية جغرافية وهوية فريدة، وتطرح (صورة الريف) الذي يعاني شحا في الدراسات الجغرافية الخاصة به، كما تدرس بلدة (الحائط) وهي-حسب حدود علم الباحث لم تدرس جغرافيا. كما أن هذا النوع من الدراسة يخدم جوانب عدة من التنمية الريفية خاصة من قبل التخطيط الذي ينبغي أن يعنى بالتنمية المستدامة ويقوم على التحديث مع الحفاظ على الأصالة. وتدور مشكلة الدراسة حول معرفة دور هذه العيون في رسم صورة الريف، وأهم سبل الحفاظ على هذه الصورة والرقي بها. وإجابة هذا التساؤل هي بحد ذاتها تخدم جملة من الأهداف سعت الدراسة لتحقيقها: منها معرفة أبرز العوامل الطبيعية التي رسمت هذه الصورة، وأشكال صور الحياة الريفية، وأثر العيون على بلدة (الحائط) القديمة، قديما وحديثا. ولتحقيق ذلك تمت الاستفادة من المنهج الوصفي لوصف البيانات (الصور، المعلومات) كما تمت الاستفادة من أسلوب التحليل والمقارنة في حالة تصوير مراحل تطور المظهر الخارجي. وكانت حدود الدراسة جغرافيا بلدة (الحائط) القديمة، والمحاطة بسورها البالغ طوله 7كم، وبمساحة للبلدة تقدر 4.5كم. وخرجت الدراسة بجملة من النتائج منها: أن عيون الماء هي اللاعب الرئيس في رسم صور الحياة الريفية والتي منها:(الطبيعية، الزراعية، الاجتماعية ... الخ). كما تم طرح مجموعة من التوصيات تدور حول كيفية الحفاظ على صورة الحياة الريفية والرقي بها والعمل على استثمارها في التنمية الريفية.
تحديد وتقييم درجة جاذبية الأماكن السياحية في منطقة حائل
هدفت هذه الدراسة إلى حصر وتقييم الأماكن ذات الإمكانات السياحية الطبيعية والبشرية في منطقة حائل، وتقييم درجة التباين في جاذبية المواقع السياحية، وقد استخدم فيها المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي، وتم توزيع (1000) استبانة، وطبقت الدراسة على عينة عشوائية بلغت 763 فرداً من مجتمع الدراسة؛ بهدف معرفة درجة جاذبية المواقع السياحية (عالية، متوسط، منخفضة). وفي تحليل بيانات الدراسة تم استخدام بعض الاختبارات الإحصائية، مثل: (اختبار كاي)، والتباين الأحادي، والتكرارات، والنسب المئوية، وتم تمثيلها بالجداول والرسوم البيانية، كما تم استخدام أداة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتحديد المواقع السياحية، وكان من أبرز نتائج الدراسة: أن المنطقة تتنوع فيها الأماكن السياحية الطبيعية والبشرية، وبتحديد درجة جاذبية هذه المواقع تم التوصل إلى أن هناك (11) موقعاً سياحياً ذو جاذبية عالية، و(25) موقعاً بجاذبية متوسطة، و(2) من المواقع منخفضة الجاذبية، وأن المنطقة ذات جذب سياحي عائلي؛ حيث بلغت نسبة جاذبية السياح مع الأسرة 67%، كما ختمت الدراسة ببعض التوصيات.
العشوائيات وأثرها على النمو الحضري لمدينة بريدة العليا والغماسية نموذجا
يأخذ هذا البحث اهميته من خلال إضاءته علي مشكلة ارقت القائمين علي التخطط الحضري في مدينة بريدة والمتمثلة في إنشاء عدد من الأحياء العشوائية علي اطراف المخطط التنظيمي للمدينة، والتي فرضت نفسها كأمر واقع، واصبح التعامل معها ضرورة حتمية تتطلبها مسارات التنمية العمرانية والحضرية. ولا تختص مدينة بريدة وحدها بهذه الظاهرة، إنما هي من الضخامة بمكان لدرجة إنها احاطت بمدن كبري مثل الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها. وتتمثل مشكلة البحث في قيام وتطوير عدد من الأحياء العشوائية علي اطراف مدينة بريدة ومنها حيي العليا والغماسية. ولفهم ابعاد هذه المشكلة يحاول البحث تحليل اسباب قيامها وفهم كيفية تطورها، والسياسات التي اتبعت لمحاصرتها ومنع انتشارها، ويحاول ايضاً تسليط الضوء علي المخاطر الناجمة عنها، وعلي الإجراءات الواجب إتباعها للتصدي لها، وكيف يمكن منع توالد مثل هذه البؤر التي ستحتاج إلي استثمارات عالية لمواجهتها والحد من اضرارها. واعتمد منهج البحث في حيي العليا والغماسية منهجا ميدانيا بحتا، وذلك للوقوف بشكل دقيق علي استخدامات الأرض في الحيين المذكورين ومعاينة طبيعة الحياة التي يعيشها سكان هذين الحيين. اما تحليل البنيات الحضرية والاقتصادية والاجتماعية فقد استند إضافة الي المنهج السابق المنهج الاستدلالي/ الاستقرائي. وقد امكن الوصول إلي مجموعة من النتائج ومنها ان حيي العليا والغماسية هما نتيجة حتمية للنمو الحضري السريع، والتوسع العمراني ولتيارات الهجرة، كما تتصف استخدامات الأرض في الحيين بالفوضى وعدم النظام، والاكتظاظ في المساكن ، وتدهور مستويات المعيشة.