Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الشرع، أمل عبدالجبار كريم"
Sort by:
التكرار الصوتي عند شعراء الغدير في القرن الثاني عشر الهجري
يتعلق التكرار عند شعراء الغدير في القرن الثاني عشر الهجري، ببيعة الغدير وما تحمل هذه الحادثة من الوقع في النفس نجد لها من مؤيد لها أو معارض، ولهذا نجد الشعراء المؤيدين في هذا العصر قد وصفوا هذا اليوم بأجمل العبارات التي تنم عن انتمائهم للولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقد وردت بعض كتاباتهم مشتملة للأسلوب التكرار الذي يعبر عن أهميته تلك البيعة، إذ تعد هذه البيعة من أهم القضايا التي شهدها تاريخ المسلمين.
السياق في البلاغة العربية القديمة تداوليا
إن التداولية تتناول النص بوصفه موضوعا للدراسة، وتهتم بجانبين: الجانب الأول: يتمثل في دراسة اللغة لأنها الوسيلة الوحيدة في خدمة التفاعل. والثاني: يتمثل في مراعاة المجال الاستعمالي لها، وتحديد هذه المعاني لا يتم إلا من خلال السياق وما تحيل عليه اللغة لأن اللغة، بتوجيهها تدل على وضعية الخطاب وما تشير إليه من تأويلات تساهم في الوصف، أو الأخبار...، وهذا ما تؤكده المقولة الشهيرة (ليفنشتاين) (لا تسألني عن المعنى واسألني عن الاستعمال)، إذ إن الاستعمال هو المحدد النوعي للمعاني المقصودة. إن النصوص الإبداعية فيها لذة تداولية من خلال الجانب المخفي في البناء الفني إلى حد ما يختبر الفضول التأويلي لدى القارئ التداولي انطلاقا من توفير المعلومات وما توفره الذاكرة من مخزون ثقافي وذهني تعالجه الذاكرة بتفاعلها مع معطيات ومعارف المخاطب. وهذا لا يتم إلا من خلال معرفة السياق، إذ يتفاعل السياق الداخلي للنص مع السياق الخارجي مؤديا إلى الإسهام في تأويل الملفوظ. أما البلاغيون فقد جاء اهتمامهم بالسياق من خلال حديثهم عن المقام، وعن معنى المقام، والمقال والأفعال الكلامية، وهذا ما تؤكده الدراسات التداولية في دراستها عن ماهية النص والسياق وتفاعلهما وصولا إلى المقصدية، إذا لا تتم التداولية من دون السياق.
أصول ظاهرة التلاحق عند القدماء
التلاحق ظاهرة فنية تعبر عن تتابع الصور الفنية لإتمام الشبه والمعنى الذي يريده الأديب، وقد أشار إليها النقاد القدماء بالذات في بناء استعارة على استعارة، ويبرز الجرجاني ثم الزمخشري من القدماء في الإشارة إلى الظاهرة أما أغلب من جاء بعدهم فقد أبدى إعجابه بالظاهرة متابعا الجرجاني في إنها من أشرف الاستعارات أو عدها من بليغ الاستعارة ومحاسنها، أو وضعها في باب الغرابة.
مدي ظاهرة التلاحق عند المحدثين
التلاحق ظاهرة فنية تعبر عن تتابع الصور الفنية لإتمام الشبه والمعنى الذي يريده الأديب، أشار إليها النقاد القدماء فيما يخص البناء الاستعاري وكان لآرائهم صدى لدى بعض النقاد العرب المحدثين الذين تناولوا الظاهرة من جوانب عدة، فمنهم من ذكرها في الصورة المشهدية، ومنهم تطرق إليها ضمن التعالق الاستعاري ومنهم من ذكر صلتها بالباعث الأساس للوصف وهكذا، إلا أن أغلب هذه الدراسات لا تخرج في تناولها عن الصورة بشكل عام أو التطرق إلى أحد أجزائها أو أواصر الصلة بين تلك الأجزاء.
الخيال في قصائد الجود
كان للخيال دور بارز في شعر قصائد الجود في تصوير تلك الواقعة الأليمة بمفردات امتزجت فيها عواطف الشعراء ومشاعرهم مقدمة أدبا راقيا معبرا عن حزنهم، ويبقى التصوير الشعري ترجمانا صادقا عن خيال الشاعر، وما يجول في أعماقه من خلجات وخواطر، تبرز في حلة مكسوة بأريج يحمل في طياته إحساس الشاعر وتفرده، وعالمه الخاص.