Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
32
result(s) for
"الشريف، ليلى"
Sort by:
درجة تضمين مهارات المواطنة الرقمية في مقررات التربية الأسرية بالمرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية
2023
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تضمين مهارات المواطنة الرقمية في مقررات التربية الأسرية بالمرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية، ولتحقيق هذا الهدف اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوبيه التحليلي والمسحي، وتم إعداد قائمة بمهارات المواطنة الرقمية التي يجب تضمينها في هذه المقررات، إذ تم بناء أداة الدراسة وتمثلت في بطاقة تحليل المحتوى التي تم في ضوئها تحليل جميع مقررات التربية الأسرية في صفوفها الثلاثة، بالفصلين الدراسيين: الأول، والثاني، بواقع (3) مقررات، و(6) كتب دراسية. ومن أهم نتائج الدراسة: أظهرت نتائج التحليل أن درجة تضمين هذه المهارات في المقررات كانت (منخفضة)، وقد حازت مهارة السلوك الرقمي على أعلى الرتب من بين المهارات التسع المقاسة من حيث درجة تضمينها، فيما حازت مهارة الأمن الرقمي على الرتبة التاسعة والأخيرة. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) في درجة تضمين مهارات المواطنة الرقمية تعزى إلى متغير الصف الدراسي، إذ كان مقرر الصف الثالث المتوسط أكثر المقررات تضمينا لمهارات المواطنة الرقمية، وأبرزها مهارة التجارة الرقمية.
Journal Article
تحديات التأهيل المهني للأشخاص ذوي صعوبات التعلم في المملكة العربية السعودية
by
الشريف، ليلى مبارك هلال
,
الحربي، دارين سعيد
in
التربية الخاصة
,
التعليم الثانوي
,
الخدمات المهنية
2025
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة التحديات التي تواجه تأهيل الأشخاص ذوي صعوبات التعلم مهنيا في المملكة العربية السعودية، واتبعت المنهج النوعي ذا التصميم التفسيري البنائي، وتم استخدام المقابلة بوصفها أداة أساسية لجمع البيانات، وأجريت المقابلة مع ثلاثة من معلمي صعوبات التعلم في المرحلة الثانوية، وسبعة من مشرفي برامج صعوبات التعلم، وقد توصلت نتائج البيانات النوعية إلى وجود مجموعة من التحديات، تواجه تأهيل الأشخاص ذوي صعوبات التعلم مهنيا في المملكة العربية السعودية، منها: وجود تحديات متعلقة ببرامج التأهيل المهني لذوي صعوبات التعلم، هي: عدم وجود لوائح خاصة بخدمات التأهيل المهني لذوي صعوبات التعلم، وقلة الكوادر المتخصصة بمجال التأهيل المهني، وغياب التأهيل المهني في برامج صعوبات التعلم في المرحلة الثانوية، وتوجد تحديات متعلقة بالأشخاص ذوي صعوبات التعلم، هي: تأثير الإعاقة على الأشخاص ذوي صعوبات التعلم من الجانبين الاجتماعي والمهني، وأخيرا اتفق المشاركون على وجود اتجاهات سلبية نحو الأشخاص ذوي صعوبات التعلم.
Journal Article
الضغوط النفسية لدى أمهات طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في ضوء بعض المتغيرات
by
الشريف، ليلى
,
شغري، فاطمة أحمد
,
حسون، هنادي
in
أمهات طلاب الثانوي
,
التعليم الثانوي
,
الصحة النفسية
2024
هدف البحث إلى تعرف مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية، وكذلك الكشف عن الفروق في مستوى الضغوط النفسية لديهم تبعا للمتغيرات الآتية (عمل الأم، جنس الطالب، الصف الدراسي، فرع الطالب). واشتملت عينة البحث على (286) أما من أمهات طلبة التعليم الثانوي العام، ولتحقيق الغرض من البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيق مقياس الضغوط النفسية لدى الأمهات، الذي تألف من (36) بندا، يضم الأبعاد الآتية الضغوط الأسرية، والضغوط الاقتصادية والضغوط الانفعالية). بينت نتائج البحث أن مستوى الضغوط النفسية لدى أمهات طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية جاء مرتفعا، وحصل البعدان (الضغوط الأسرية، والضغوط الاقتصادية) بمستوى مرتفع، في حين جاء بعد الضغوط الانفعالية بمستوى متوسط، كما بينت النتائج وجود فرق في مستوى الضغوط النفسية لدى الأمهات تبعا لمتغير عمل الأم لصالح الأم العاملة، وتبعا لمتغير جنس الطالب، لصالح الذكور، وكذلك تبعا لمتغير الصف الدراسي لصالح طلبة الثالث الثانوي، وتبعا لمتغير فرع الطالب، لصالح طلبة الفرع العلمي. وبناء على هذه النتائج قدمت العديد من التوصيات أهمها: بناء برامج إرشادية للتخفيف من مستوى الضغوط النفسية الواقعة على أمهات الطلبة، وإجراء دراسات حول أساليب مواجهة الضغوط النفسية لديهم.
Journal Article
جودة الحياة الأسرية وعلاقتها بالأفكار اللاعقلانية لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة
2024
هدف البحث إلى تعرف مستوى جودة الحياة الأسرية لدى طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية، ومستوى الأفكار اللاعقلانية لديهم، ودراسة العلاقة بينهما. ولتحقيق الغرض من البحث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واشتملت عينة البحث على (544) طالباً وطالبة، وتم تطبيق مقياس جودة الحياة الأسرية الذي تألف من (52) بنداً، ومقياس الأفكار اللاعقلانية، الذي تألف من (48) بنداً. وقد توصل البحث إلى أن مستوى جودة الحياة الأسرية لدى طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية جاء متوسطا، ومستوى الأفكار اللاعقلانية لديهم مرتفعاً، ووجود علاقة عكسية قوية بين جودة الحياة الأسرية والأفكار اللاعقلانية لدى طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية، وعدم وجود فرق دال إحصائياً في مستوى جودة الحياة الأسرية لدى طلبة مرحلة التعليم الثانوي العام في مدينة اللاذقية تبعاً لمتغيري (الجنس والفرع)، ووجود فرق دال إحصائياً في مستوى الأفكار اللاعقلانية لديهم تبعاً لمتغير الجنس لصالح الإناث، وتبعا لمتغير الفرع لصالح الفرع العلمي.
Journal Article
حالتي الغضب والتشاؤم وعلاقتهما ببعض المتغيرات لدى عينة من النازحين بمدينة دمشق
2015
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر المتغيرات المتمثلة في (مراكز الإيواء، الجنس، فقدان أحد أفراد الأسرة، دمار المنزل) في حالتي الغضب والتشاؤم لدي عينة من النازحين في مراكز إيواء ومخيمات في مدينة دمشق، ومن النازحين المقيمين في بيوت مستأجرة أو عند أقارب لهم، كما هدفت أيضا إلى معرفة الفروق في حالة الغضب والتشاؤم لدى أفراد العينة وفقا للمتغيرات المذكورة. تكونت عينة الدراسة من (153) نازح ونازحة، موزعين كالتالي: (79 إناث) و (74 ذكور)، ومنهم (78 نازح في دور الإيواء) و (75 نازح في بيوت مستأجرة)، ثم استخدام قائمة الغضب ومقياس التشاؤم تعريب وتقنين \"الأنصاري\"، كما تم استخدام الحزمة الإحصائية SPSS للمعالجة الإحصائية. وأظهرت نتائج أن مركز الإيواء له الأثر الأكبر في حالة التشاؤم لدي أفراد عينة البحث من النازحين، بينما كان لمركز الإيواء وفقدان أحد أفراد الأسرة الأثر الأكبر في حالة الغضب، ولم تظهر فروق دالة في متغير (فقدان أحد الأقرباء) في حالة الغضب، بينما وجدت فروق دالة في التشاؤم لنفس المتغير، ولم تظهر فروق في حالة الغضب والتشاؤم عند متغير (دمار المنزل)، أو عند متغير الجنس، بينما وجدت فروق في حالة الغضب والتشاؤم بين النازحين في دور إيواء أو بيوت مستأجرة وأقارب لصالح متغير (النزوح في دور إيواء).
Journal Article
كفاءة الوالدين في التربية من وجهة نظر الأبناء
2014
هدف هذا البحث إلى معرفة كفاءة الوالدين بالتربية من وجهة نظر الأبناء، وجرى تطبيق اختبار كفاءة الوالدين على عينة من ( 291 ) من طلاب الأول الثانوي العام والتجاري من الذكور والإناث العمر (15-16 )، إذ بلغ عدد الإناث ( 146 ) وعدد الذكور ( 145 )، وتم حساب الفروق بين الآباء والأمهات في كفاءة التربية، وارتباط ذلك بمتغير عمل الأم (عاملة، غير عاملة). كما جرى قياس الفروق بين الطلاب تبعاً للجنس ونوع التعليم، وقد أظهرت النتائج وجود فروق بين الآباء والأمهات بالكفاءة لصالح الأمهات. ووجدت علاقة بين كفاءة الأم وكفاءة الأب. ولم تظهر فروق دالة بين الذكور والإناث في تقديرهم لدرجة كفاءة الوالدين. ولا فروق دالة بين الأم العاملة وغير العاملة لكن الفروق في المتوسطات جاءت لصالح الأم العاملة. ومن أهم اقتراحات البحث: إقامة دورات تدريبية للوالدين على التربية الصحيحة وإعطاء رعاية أكثر للأبناء.
Journal Article
ترتيب كليات جامعة تشرين من حيث رضا الطلبة عن أعضاء الهيئة التدريسية وعلاقته ببعض المتغيرات
2017
هدف البحث إلى تحديد ترتيب كليات جامعة تشرين من حيث رضا طلبتها عن أعضاء هيئة التدريس فيها، وتحديد ما إذا كان رضا الطلبة عن أعضاء الهيئة التدريسية يتأثر بمتغيرات (الجنس، التخصص الدراسي للطالب، والسنة الدراسية)، باستخدام \"مقياس الرضا عن أعضاء الهيئة التدريسية\" الذي أعده الباحث. وسحبت عينة البحث من طلبة جامعة تشرين، بكافة كلياتها، وبالطريقة الطبقية، وعددها 749 طالبا وطالبة تتوزع حسب متغيرات البحث. تلخصت نتائج البحث بما يلي: حصلت كليات الاقتصاد والتربية الرياضية وطب الأسنان على المتوسطات الأعلى في ترتيب الكليات حسب رضا طلبتها عن أعضاء الهيئة التدريسية فيها، فيما حصلت كليات الهندسة المعمارية والعلوم والآداب على المتوسطات الأدنى. وجود فروق بين أفراد العينة على المقياس وفقا لمتغير الجنس، لصالح الإناث، وبين طلبة السنة الأولى وطلبة السنة الخامسة لصالح طلبة السنة الخامسة، وبين طلبة السنة الخامسة وطلبة السنة الثالثة لصالح طلبة السنة الخامسة، وبين طلبة السنة الثانية وطلبة السنة الثالثة لصالح طلبة السنة الثانية.
Journal Article
الرضا عن المقررات الدراسية، كأحد محاور الرضا الأكاديمي
2017
هدف البحث الحالي إلى تحديد مستويات \"الرضا عن المقررات الدراسية\" لدى طلبة جامعة تشرين حسب الكليات التي ينتمون إليها، وتحديد ما إذا كان هناك فروق بين طلبة الجامعة على مقياس \"الرضا عن المقررات الدراسية\" وفقا لمتغيري (الجنس \"ذكور، إناث\"، والتخصص الأكاديمي \"نظري، تطبيقي\")، باستخدام المنهج الوصفي. تم استخدام مقياس الرضا عن المقررات الدراسية، المأخوذ من مقياس الرضا الأكاديمي، من إعداد الباحث، وتم تطبيقه على عينة تم سحبها من طلبة جامعة تشرين، بكلياتها كافة، وبالطريقة العشوائية الطبقية، وعدد أفرادها (749) طالبا وطالبة، يتوزعون حسب متغيرات البحث. ويمكن تلخيص نتائج البحث الحالي بأن متوسطات الدرجات التي حصلت عليها كل الكليات بالنسبة لرضا طلبتها عن المقررات الدراسية كانت ضمن مستوى الرضا (المتوسط)، ووجود فروق في الرضا عن المقررات الدراسية بين الذكور والإناث لصالح الإناث، وبين طلاب التخصص الأكاديمي التطبيقي والتخصص الأكاديمي النظري لصالح طلاب التخصص النظري.
Journal Article
الرضا عن المقررات الدراسية كأحد محاور الرضا الأكاديمي
2017
يهدف البحث الحالي إلى تحديد مستويات الرضا عن \"المقررات الدراسية\" لدى طلبة جامعة تشرين حسب الكليات التي ينتمون إليها، وتحديد ما إذا كان هناك فروق بين طلبة الجامعة على مقياس \"الرضا عن المقررات الدراسية\" وفقا لمتغيري (الجنس \"ذكور، إناث\"، والتخصص الأكاديمي \"نظري، تطبيقي\")، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. تم استخدام مقياس الرضا عن المقررات الدراسية، المأخوذ من مقياس الرضا الأكاديمي، من إعداد الباحث، وتم تطبيقه على عينة تم سحبها من طلبة جامعة تشرين، بكافة كلياتها، وبالطريقة العشوائية الطبقية، وعددها 749 طالبا وطالبة تتوزع حسب متغيرات البحث. ويمكن تلخيص نتائج البحث الحالي بأن متوسطات الدرجات التي حصلت عليها كل الكليات بالنسبة لرضا طلبتها عن المقررات الدراسية كانت ضمن مستوى الرضا (المتوسط)، ووجود فروق في الرضا عن المقررات الدراسية بين الذكور والإناث لصالح الإناث، وبين طلاب التخصص الأكاديمي التطبيقي والتخصص الأكاديمي النظري لصالح طلاب التخصص النظري
Journal Article
الاستجابات الانفعالية الموقفية أثناء الأزمة
2016
هدف هذا البحث للتعرف إلى الاستجابات الانفعالية الناشئة من ظروف الأزمة التي تعيشها سورية عند طلاب جامعة دمشق وترتيبها تنازليا تبعا لمتوسطات درجاتها، كما هدف لمعرفة درجة اليأس وعلاقتها بالاستجابات الانفعالية لديهم. تمت الدراسة على عينة من (213) طالبا وطالبة من كليتي التربية والعلوم في جامعة دمشق، منهم (118) إناث و(95) ذكور، وتم استخدام مقياس الانفعالات المميزة لـ \"ايزارد\" ومعاونوه (Izard, Dougherty, Bloxom, & Kotsch, 1974) والذي يقيس الانفعالات الموقفية، وأيضا مقياس بيك لليأس (Beck, Hopelessness Scal) ترجمة وتقنين (الأنصاري، 2002) لكلا المقياسين، وتم التأكد من صدقهما وثباتهما على عينة سورية. وأظهرت النتائج أن لدى الطلبة درجة مرتفعة في أغلب الانفعالات المقاسة جاءت مرتبة تنازليا للعينة الكلية كما يلي: الخوف، الخجل، الاشمئزاز، الازدراء، الضيق، الدهشة، الذنب، الغضب، البهجة، الانشغال، أما عينة الذكور منفردة فجاء ترتيب الانفعالات تنازليا: الخوف، الخجل، الاشمئزاز الضيق، الازدراء، الدهشة... بينما جاءت لدى عينة الإناث: الازدراء، الخجل، الخوف، الغضب، الدهشة... وفي حين جاء الاشمئزاز والخوف والازدراء وبعدهم الخجل بالترتيب لكلية التربية، كان الخوف فالخجل ثم الضيق والازدراء والاشمئزاز ترتيب كلية العلوم. أما درجة اليأس فأظهرت أن نسبة (55.9%) من أفراد العينة لديهم درجة متوسطة، ونسبة (23%) لديهم درجة مرتفعة، وجاءت الدرجة المنخفضة من اليأس بنسبة (21.1%). كما أظهرت النتائج علاقة ارتباطية بين الاستجابات الانفعالية واليأس لدى العينة الكلية، لكن لم تظهر فروق دالة بين الذكور والإناث وبين متغيري الكلية النظرية والتطبيقية في درجة اليأس. وأكدت الباحثة في استنتاجها بناء على نتائج البحث أن الأضرار النفسية للأزمات والحروب شديدة كما تشير الأدبيات النظرية والبحوث النفسية بنفس السياق، كما قدمت اقتراحات من وحي النتائج أهمها تقديم الإرشاد النفسي، وإغناء الطلبة بالمعلومات التي تبدد غموض مجريات الأزمة، وترفع من مشاعر التفاؤل لديهم، وإشراكهم أيضا بعملية التطوع لمساعدة المتضررين بشكل مباشر من الأزمة.
Journal Article