Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الشطي، هديل يوسف"
Sort by:
واقع ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت ودور أعضاء الهيئة التدريسية في تعزيزها
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت ودور أعضاء الهيئة التدريسية في تعزيزها، من وجهة نظر الطلبة، ولتحقيق هدف الدراسة، قام الباحثون بتصميم استبانة مكونة من (35) فقرة وموزعة على ثلاث مجالات، وتطبيق الأداة على عينة عشوائية قوامها (815) طالباً وطالبةً من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة ثقافة الحوار لدى طلبة كلية التربية الأساسية من وجهة نظر الطلبة أنفسهم جاء بدرجة كبيرة في مجال ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع زملائهم، وبدرجة متوسطة في مجال ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء الهيئة التدريسية، وبدرجة متوسطة في المجالين ككل، كما جاء مجال دور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز ثقافة الحوار لدي الطلبة بدرجة تقدير كبيرة. كما أوضحت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجة ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء هيئة التدريس وفي درجة تقدير أفراد عينة الدراسة لدور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز ثقافة الحوار تبعاً لمتغيري النوع الاجتماعي والمستوى الدراسي، ووجود فروق دالة إحصائيا في درجة ممارسة الطلبة لثقافة الحوار مع أعضاء هيئة التدريس تبعاً لمتغير النوع الاجتماعي فقط، ولصالح الإناث.
إدمان الإنترنت وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى إدمان الإنترنت، وعلاقته بالتحصيل الدراسي، لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، ولتحقيق الغرض منها؛ استخدم الباحثون المنهج الوصفي المسحي؛ باستخدام مقياس الإدمان على الإنترنت الذي تكون من (20) فقرة، وطبق على عينة تكونت من (1476) طالباً وطالبة، من طلبة كلية التربية الأساسية، التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية اليسيرة، وأظهرت النتائج أن مستوى إدمان الإنترنت لدى الطلبة؛ كان منخفضًا ككل، فيما أظهرت النتائج أيضاً وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.05=α) بين المتوسطات الحسابية لإدمان استخدام الإنترنت، في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت؛ تعزى إلى متغير الدراسة (الجنس) لصالح الإناث، كما أظهرت النتائج كذلك وجود علاقة ارتباطية سالبة بين إدمان الإنترنت، والتحصيل الدراسي لدى الطلبة.
دراسة مقارنة بين الكويت وقطر
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى التعرف إلى واقع تطبيق التعليم في ظل جائحة كورونا في دولتي الكويت وقطر والتداعيات القيمية المترتبة على ذلك، والتعرف إلى أوجه التشابه والاختلاف بين دولة الكويت ودولة قطر من حيث الحلول المطبقة في ظل جائحة كورونا، اتبعت الدراسة المنهج المقارن، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: اعتمدت كلا الدولتين تعطيل المدارس منذ بدء جائحة كورونا بشكل فوري، وتطبيق نظام التعلم الإلكتروني عوضاً عن التعلم الوجاهي وتم تجهيز البنى التحتية اللازمة لذلك، تبين للباحثين بأن من أبرز التداعيات القيمية خلال أزمة كرونا وتطبيق التعلم عن بعد، ظهور بعض الإيجابيات والتي يجب أن تعزز أكثر بالتعليم بشكل عام اعتماد الطالب على نفسه بالتعلم، التقارب مع الأسرة والوعي للأمور الاجتماعية والمعاني الدينية المرتبطة بمفهوم العلم والتعلم. وهناك أيضا العديد من السلبيات والتي أثرت بشكل واضح علي نتائج التعليم وأصول العملية التربوية توسع ظاهره الغش ومعيار النزاهة عند عدد من الطلبة وحيث الخلط بين مبدأ التعلم كقيمة علمية وسلوك تربوي نابع عن قيمة الفرد الخلقية، وبين اكتساب المعلومات بطريقة غير مشروعة وبعيدة كل البعد عن أصول التعلم، وفي ضوء النتائج أوصى الباحثان بالعمل على الاستفادة الجادة من تجربة التعلم عن بعد فيما يخص التقارب الاجتماعي والتواصل الأسري، ومن جهة أخرى العمل على إيجاد حلول سريعة لظواهر الغش الطلابي وتحفيز الوازع الديني والخلقي والعمل على تعليم أثر تلك الممارسات الدخيلة على التعليم وتوضيح وقع ذلك على المجتمع ونزاهة العاملين بالدولة ومدى تأثر المستوي العملي والفكري للجيل القادم.
تقييم كفاءة معلم رياض الأطفال في المدارس الحكومية والخاصة بدولة الكويت
ناقشت هذه الدراسة المقارنة كفاءة المعلم لتعليم مرحلة رياض الأطفال في كل من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة ثنائية اللغة. كما تناولت الدراسة تقييم أداء الأطفال الذين تم تخرجهم من مرحلة الرياض وبداية دخولهم للمرحلة الابتدائية، وذلك من خلال رأي أولياء الأمور بما تعلمه أبناؤهم في مرحلة رياض الأطفال. البحث تناول تقييم أداء أطفال الصف الأول وفي بداية العام الدراسي من المرحلة الابتدائية بالكويت ومقارنتهم بأطفال المدارس الخاصة ثنائية اللغة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن الكمي والنوعي. وقد طبقت الدراسة على عينه عددها 700 طالبا من الأطفال بالقطاعين الحكومي والخاص. استخدم البحث الاستبانة والوثائق والدراسات السابقة كأدوات للبحث، وزعت الاستبانات على أولياء أمور كويتيين باختيار مدرسة ابتدائية حكومية من كل منطقة تعليمية وباختيار ٦ مدارس مختلفة خاصة ثنائية اللغة. تم تجميع قرابة 320 استبانة من التعليم الحكومي و٢٥١ استبانة من التعليم الخاص وذلك بواقع ٥٧١ استبانة. وقد تم تحليل النتائج بطريقة التحليل المقارن الإحصائي عن طريق برنامج اكسل الإلكتروني. وقد بينت النتائج الدراسة بأن المعلمات في رياض الأطفال الخاص ثنائي اللغة لهم قدرة أكبر على تعليم طفل رياض الأطفال الأصول التعليمية والأساسية والتي تؤهل الطفل بشكل جيد للدخول للمرحلة الابتدائية ومما يوفر الكثير من الوقت والجهد على معلم الابتدائية. وبينت الدراسة بأن هناك بعض القصور في تأهيل المعلمات بالمدارس الحكومية وذلك إما في مرحلة إعداد المعلم أو مرحلة التدريب أثناء الخدمة. حيث بينت الدراسة بأن معلمي القطاع الخاص قد يكونوا أكثر شمولية في إعدادهم للطفل للمرحلة الابتدائية وذلك بالمقارنة من معلمي رياض الأطفال بالمدارس الحكومية.
مدى التزام طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت بأخلاقيات مهنة التدريس
هدفت هذه الدراسة تعرف مدى التزام الطلبة والطالبات المعلمين الدراسين بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت بأخلاقيات مهنة التدريس من وجهة نظر مدربي التربية العملية وذلك من خلال التعرف على أساسيات الميثاق الأخلاقي لمهنة التعليم بدولة الكويت، وأخلاقيات مهنة التعليم التي تتعلق بالجانب المهني للمعلم، وبتعامل المعلم مع التلاميذ، وبتعامل المعلم مع زملائه العاملين بالمدرسة، وبتعامل المعلم بأولياء الأمور والمجتمع، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن مدى التزام الطلبة والطالبات المعلمين الدارسين بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت بأخلاقيات مهنة التدريس من وجهة نظر مدربي التربية العملية، وذلك لمناسبته طبيعة هذه الدراسة وأهدافها، وتكونت عينة البحث من (۱۰۳) من مدربي كلية التربية الأساسية بدولة الكويت خلال الفصل الدراسي الثاني من للعام الدراسي ۲۰۲۳/2024، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة. أظهرت النتائج أن هناك التزام من الطلبة والطالبات المعلمين الدارسين بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت بأخلاقيات مهنة التعليم (أخلاقيات التدريس التي تتعلق بالجانب المهني للمعلم، وبتعامل المعلم مع التلاميذ، وبتعامل المعلم مع زملائه العاملين بالمدرسة، وبتعامل المعلم مع أولياء الأمور والمجتمع) من وجهة نظر مدربي التربية العملية وبدرجة عالية، وبمتوسط حسابي وبانحراف معياري مرتفع، كما أوضحت النتائج وجود فروق ظاهرية بين المتوسطات الحسابية لمدى التزام الطلبة والطالبات المعلمين الدارسين بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت بأخلاقيات مهنة التعليم بدلالتها الكلية ومجالاتها الفرعية من وجهة نظر مدربي التربية العملية ناتجة عن اختلاف فئات متغيرات (جنس المدرب، عدد سنوات العمل في التربية العملية، والدرجة العلمية)، وقد أوصى الباحثون بالتركيز على استمرارية التدريب والتطوير للطلبة المعلمين لجميع النواحي الأكاديمية والمهنية والأخلاقية، والتأكيد على وجود مقررات أخلاقيات مهنة التعليم ضمن مناهج كليات التربية، وضرورة التزام المسؤولين في وزارة التربية والمؤسسات التعليمية والجامعات بالمشاركة الفاعلة، وإبداء الرأي لعمل تحديث بشكل شامل ومتكامل لميثاق مهنة التعليم الأخلاقي بحيث يغطي الجوانب المهنية والأخلاقية الخاصة بالتعامل والعلاقات مع الطلاب والزملاء والإدارة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي وسمعة المؤسسة التعليمية.
التحديات التربوية من خطر المثلية الجنسية على الأسرة بدولة الكويت في العصر الرقمي
هدفت الدراسة التعرف على التحديات التربوية من خطر المثلية الجنسية على الأسرة بدولة الكويت في العصر الرقمي ويتحقق ذلك الهدف من خلال التعرف على الآثار السلبية ل المثلية الجنسية على الجوانب الدينية والأخلاقية والصحية والنفسية والاجتماعية والأسرية والإعلامية في العصر الرقمي للأسرة الكويتية، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي للكشف عن مدى معرفة وإدراك الأسر الكويتية للتحديات التربوية من خطر المثلية الجنسية بدولة الكويت، وذلك لمناسبته طبيعة هذه الدراسة وأهدافها، وتكون مجتمع الدراسة من بعض شرائح المجتمع للأسر الكويتية، وتكونت عينة الدراسة من (٤١٠) ولي أمر من أولياء أمور الأسر الكويتية، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، وأظهرت النتائج أن هناك وعي ومعرفة من قبل أولياء الأمور بالتحديات التربوية بخطر المثلية الجنسية ومدى خطورتها على الأسرة الكويتية في العصر الرقمي، كما أوضحت النتائج أن هناك إلمام ووعي بأنواع التحديات التربوية التي تواجه أولياء الأمور من الجوانب المختلقة (الدينية- الأخلاقية- الصحية- النفسية- الاجتماعية- الأسرية- والإعلامية في العصر الرقمي)، كما أوضحت وجود فروق ذات دلالة إحصائية لمدى معرفة أولياء الأمور بالتحديات التربوية من خطر المثلية الجنسية على الأسرة بدولة الكويت في العصر الرقمي بدلالتها الكلية ومجالاتها الفرعية، ناتجة عن اختلاف فئات متغيرات (النوع، العمر، المؤهل العلمي، عدد سنوات الزواج، عدد أفراد الأسرة)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المحاور، حيث تراوحت نسبة الموافقة ما بين (82.73%، 94.25%)، وكان أعلى نسبة موافقة المحور الخامس: الآثار السلبية للمثلية الجنسية على الجوانب الاجتماعية بنسبة (94.25%)، وكان أقل نسبة موافقة المحور الرابع: الآثار السلبية للمثلية الجنسية على الجوانب النفسية بنسبة (82.73%)، وكان اتجاه الاستجابة للمحور الأول والثاني والثالث والخامس والسادس والسابع والمجموع الكلي يشير إلى موافق بشدة، وللمحور الرابع تشير إلى موافق، وقد أوصى الباحثون بضرورة التوعية بخطر مفهوم المثلية الجنسية والمفاهيم المشابهة وغيرها من أشكال الشذوذ الجنسي الأخرى، والتربية الصحيحة والسليمة للأولاد ومصاحبتهم وتوعيتهم من خطر الظواهر الجنسية الخطيرة، وتوعية الأسرة لاسيما منهم الآباء والأمهات بضرورة وأهمية التربية الجنسية ضمن الحدود الشرعية، وضرورة وضع نصوص قانونية واضحة ومتكاملة ومباشرة تجرم كافة أشكال الشذوذ الجنسي، والمراقبة الشديدة من قبل الآباء والأمهات لوسائل التواصل المختلفة في ظل العصر الرقمي ووضع حدود لاستخدامها وتحت نظرهم في كل الأوقات.
تطوير السياسات التعليمية بدولة الكويت في ضوء خبرات بعض الدول
هدفت الدراسة إلى بناء تصور مقترح لتطوير السياسة التربوية بدولة الكويت، في ضوء خبرات بعض الدول المتقدمة تعليميا، والتعرف على آليات تخطيط وبناء السياسة التربوية بدولة الكويت، والكشف عن ملامح السياسة التربوية ومرتكزاتها بدولة الكويت، وعرض أوجه الاستفادة من بعض الخبرات الناجحة في تخطيط السياسات التربوية وتنفيذها. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لتحليل السياسات التربوية وتم الاعتماد على أسلوب تحليل المحتوى وتمثل مجتمع الدراسة في الأدب النظري، وجميع الوثائق الرسمية الصادرة عن دولة الكويت، والمتعلقة بالسياسة التربوية والتعليمية بالبلاد، والدراسات والأدب النظري المتعلق بهذا الموضوع في بعض الدول المتقدمة تعليميا؛ وهي في هذه الدراسة (فنلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسنغافورة)، وجاءت عينة الدراسة لتشمل الوثائق الرسمية التي استطاع الباحثون الوصول إليها، والخاصة بالسياسات التعليمية في الكويت، وفنلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسنغافورة. وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح لتطوير السياسة التعليمية بالكويت اشتمل على خطوات إعداد التصور ورؤية التصور المقترح وفلسفته وأهدافه وأسسه ومنطلقاته والمستفيدون منه وإجراءات تطبيقه ومتطلبات تطبيقه والجهات المسؤولة عن التطبيق واختصاص كل جهة ثم تحديد محتوى التصور وانتهى التصور بتوقع بعض الصعوبات اثناء التنفيذ وسبل التغلب عليها. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات منها ضرورة الاستعانة الدورية ببيوت الخبرة العالمية في مجال تخطيط وصياغة السياسات التعليمية، والجدية في تنفيذ التصور المقترح لتطوير السياسة التعليمية؛ ليكون خريطة طريق نحو كويت جديدة.
مدى إلمام معلمات وأخصائيات مرحلة رياض الأطفال بصعوبات التعلم في دولة الكويت
تهدف الدراسة الحالية إلى تسليط الضوء على أكثر صعوبات التعلم انتشاراً في دولة الكويت بين الأطفال في مرحلة الرياض التي تتضمن الدسلكسيا (عسر القراءة)، النشاط الزائد وقلة التركيز، الدسكالكوليا (عسر الحساب)، من خلال العناصر التالية: 1 -إبراز مدى إلمام معلمات مرحلة رياض الأطفال والاختصاصيات النفسيات والاجتماعيات بصعوبات التعلم الشائعة عند الأطفال. 2 -معرفة أثر المتغيرات الديموغرافية عند المعلمات والأخصائيات (سنوات الخبرة، المؤهل الدراسي، طبيعة المهنة، جهة التخرج، المنطقة التعليمية) بصعوبات التعلم الشائعة. أجرى الباحثون اختباراً على هيئة استبانه احتوت على 12 سؤالاً لكل مجال للتعرف على صعوبات التعلم الثلاث الشائعة بعد استخراج معامل الصدق والثبات لها، وتم تصحيح الاختبار لمعرفة مدى إلمام المعلمات والأخصائيات بأعراض هذه الصعوبات إن وجدت وعلاجها، ووزعت الاستبانة على (500) معلمة واختصاصية نفسية واجتماعية لمرحلة رياض الأطفال. وتم جمع 483 استبانة كاملة من أفراد العينة. وفي المعالجات الإحصائية استخدمت النسب المئوية، والتكرارات، واختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي لإيجاد الدلالات الإحصائية للفروق ومتغيرات الدراسة. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: - بالنسبة للهيئة التدريسية من معلمات واختصاصيات اجتماعيات ونفسيات ليس لديهن الإلمام الكافي بصعوبات التعلم الثلاث، وقد بلغت النسب المئوية للإجابات الصحيحة بوجه عام للعينة أقل من 50% في معظم البنود. - بالنسبة لمتغير سنوات الخبرة فقد بينت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥ (P مع صعوبتي النشاط الزائد وقلة التركيز والدسكالكوليا، بينما لم توجد ثمة فروق ذات دلالة إحصائية مع صعوبة الدسلكسيا. - بالنسبة المتغير المؤهل الدراسي فتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥ (P لقيم (ف) في مجال صعوبة الدسلكسيا لصالح المؤهل الجامعي، والنشاط الزائد وقلة التركيز لصالح حملة الدبلوم، بينما لا توجد ثمة فروق ذات دلالة إحصائية لدى مجال صعوبة الدسكالكوليا. - بالنسبة لمتغير طبيعة المهنة لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥ (P لقيم (ف) مع جميع الصعوبات. - بالنسبة لمتغير جهة التخرج لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجالين الدسلكسيا والنشاط الزائد وقلة التركيز، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجال الخاص بالدسكالكوليا لصالح خريجي كلية التربية/ جامعة الكويت، وكلية التربية الأساسية/ الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. - أما بالنسبة لمتغير المنطقة التعليمية فقد بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05≥ (P لقيم (ف) في جميع المجالات الثلاثة لصالح معلمات منطقتي الأحمدي والفروانية. وقدم الباحثون عدداً من المقترحات والتوصيات في ضوء نتائج الدراسة.
المنهج النبوى فى اكتشاف الموهوبين ورعايتهم
يمثل موضوع رعاية الموهوبين من الموضوعات الملحة في العلوم التربوية وذلك لأنه يتعلق بفئة لها دور أساسي في تكوين شخصية الأمم وبناء حضارتها. ولقد اهتمت السنة النبوية بالموهوبين وطرق رعايتهم ووسائل توجيههم لتسخير طاقاتهم وقدراتهم في تحقيق ذاتهم أولا ثم لخدمة أمتهم ودينهم ثانيا، ولعل من أبرز الموهوبين في تاريخ الأمة كلا من: عبد الله بن عباس وأسامة بن زيد، وحسان بن ثابت، وأبو محذور الجمحي رضى الله عنهم وكان للرعاية النبوية لهؤلاء الصحابة دورا أساسيا في الكشف عن موهبتهم وتنميتها وتطويرها وقد قسمت الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث: الأول: مفهوم الموهوبين وخصائصهم، الثاني: الرعاية النبوية للموهوبين من الصحابة، الثالث: خصائص الرعاية النبوية لموهبة الصحابة الموهوبين، ثم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحثون ومنها أن السنة النبوية أولت الموهوبين رعاية خاصة وفق منهج واضح ومتميز، كما احتلت القيم التربوية الإسلامية المحمدية مكانة مرموقة وبارزة في المنهج النبوي الذي عالج قضايا التربية من أصغر قضية إلى أكبرها عن طريق البناء الفكري والمعرفي وإحاطة المسلمين الناشئة بالمحصنات والمعززات الاجتماعية والتربوية المناسبة التي تسهم بشكل فعال في تشكيل وترسيخ قيمهم وسلوكهم.
تطبيقات التربية الإصلاحية فى فكر الشيخ عبدالحميد بن باديس
اهتمت الدراسة بتقصي وبيان التطبيقات الإصلاحية في فكر وتربية الشيخ عبدالحميد بن باديس (1889-1940) في الجزائر، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وذلك لمناسبته لطبيعة الدراسة و تحليل الوثائق والمعلومات من مصادرها الأولية والتي تمثلت بكتابات ومقالات ابن باديس نفسه، أو المجلات والصحف التي أسسها، وقد اشتملت الدراسة على خمسة مباحث رئيسة وهي: المبحث الأول: الحياة الفكرية والعلمية عند ابن باديس، والمبحث الثاني: مظاهر الحركة الإصلاحية في فكر ابن باديس، و المبحث الثالث: تطبيقات التربية الإصلاحية عند ابن باديس، والمبحث الرابع: الموازنة الفكرية بين النظرية والتطبيق. والمبحث الخامس: الخاتمة والتوصيات العامة. بعد تتبع ودراسة النواحي الإصلاحية في فكر وتربية الشيخ عبد الحميد بن باديس، تتضح لنا صورة جميلة تكاد تتكامل بشكل متناغم بين المناداة والمطالب الفكرية النظرية من جهة، وبين تطبيقاتها العملية على أرض الواقع من جهة أخرى، وخلصت هذه الدراسة إلى حقائق نصيغها على صورة نتائج، ووصايا لمزيد من البحث والدراسة ونذكر أهمها: 1-إن تطبيق القول بالعمل قيمة ذكرها القرآن الكريم، وامتدح فاعلها بقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)) سورة الصف آية 2. ومن هذا المنطلق تتجلى صور التطبيقات العملية للتربية الإصلاحية عند ابن باديس الذي قرن المبادئ بتطبيقات عملية تزامنت بتناغم ملحوظ مع آرائه النظرية. الأمر الذي أعطى مصداقية لدعوته وقبول بين الناس. 2-سعة أفق ومدارك الشيخ عبد الحميد بن باديس فيما يتعلق بتعليم المرأة، فنجده منذ البداية يعلن أن للمرأة نصيب في فكره ومنهجه، حيث دعا إلى تعليمها باعتبارها ركيزة المجتمع وأساسه الذي تبنى عليه الأجيال، ويعد هذا سبق تربوي، في وقت رفض كثير من المفكرين هذا التوجه وعده تخالفا مع العرف والدين. ومن هنا توصي الدراسة بالأخذ بآراء ابن باديس وطريقته في تطبيقات التعليم للبنات، والاستلهام من نظرياته في هذا الشأن، فما أحوجنا إليها في وقتنا الحاضر.