Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الشلوي، هند بنت فالح علي"
Sort by:
مدى معرفة واستخدام معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية للتصميم الشامل للانتقال
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى معرفة واستخدام معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية بالتصميم الشامل للانتقال في برامج التربية تفكرية الملحقة بالمدارس الثانوية بمدينة الرياض. ولتحقيق أهداف الدراسة طبقت الباحثة استبانة من إعداد الباحثة على (۱۹۲) من معلمي ومعلمات الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في برامج التربية الفكرية الملحقة بالتعليم العام، حيث بلغ عدد الذكور (۱۱۸) معلما وبلغ عدد الإناث (٧٤) معلمة. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود معرفة كافية، وكذلك استخدام بدرجة كافية من قبل معلمي الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية بالتصميم الشامل للانتقال في برامج التربية الفكرية الملحقة بالتعليم العام بالمرحلة الثانوية بمدينة الرياض. كذلك أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول مدى معرفتهم واستخدامهم للتصميم الشامل للانتقال، تبعا لمتغير الجنس، والمؤهل العلمي، وعند سنوات الخبرة، وعدد الدورات التدريبية ذات العلاقة بالتصميم الشامل للانتقال. كما أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول مدى معرفتهم بالتصميم الشامل للانتقال تبعا لمتغير الخبرة، والمؤهل العلمي، والدورات التدريبية، في حين لم تظهر فروقا إحصائية تعزى لمتغير الجنس، في المقابل، أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول مدى استخدامهم للتصميم الشامل للانتقال تبعا لمتغير الخبرة، ومؤهل العلمي، والدورات التدريبة، بينما أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تبعا لمتغير الجنس لصالح المعلمات.
تصورات معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية حول استخدام استراتيجية التدريس التشاركي في فصول التعليم الشامل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تصورات معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية؛ حول استخدام استراتيجية التدريس التشاركي كاستراتيجية داعمة لشمول هؤلاء الطالبات في فصول التعليم الشامل ومعوقات استخدامه والعوامل المساعدة في تطبيق ذلك. ولتحقيق أهداف الدراسة؛ تم استخدام منهجية البحث النوعي (التفسيري). وجمعت البيانات عن طريق إجراء 9 مقابلات شبه منظمة، مع معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية في مدارس التعليم الشامل بمدينة الرياض، وتحليلها باستخدام التحليل الموضوعي. وقد أظهرت نتائج الدراسة التوافق التام للمشاركات حول ضعف معرفتهن في فهم نماذج التدريس التشاركي وكيفية استخدامها في الصفوف الدراسية، وعدم تحديد أدوارهن مع معلمات التعليم العام. كما أظهرت النتائج وجود العديد من المعوقات التي تعيق استخدام التدريس التشاركي في فصول التعليم الشامل، ومنها المعوقات المرتبطة بالكادر التعليمي والمعوقات الإدارية والتنظيمية. كما كشفت نتائج الدراسة الحالية عن عدد من العوامل التي تساعد على نجاح استخدام استراتيجية التدريس التشاركي لتعليم الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية في فصول التعليم الشامل، ومن أهمها العوامل المرتبطة بالكادر التعليمي والعوامل الإدارية والتنظيمية. وعلى ضوء هذه النتائج، قدمت الدراسة عددا من التوصيات منها توعية معلمات الطالبات ذوات الإعاقة الفكرية ومعلمات التعليم العام بمفهوم التدريس التشاركي، وأهمية استخدامه في بيئات التعليم الشامل.
معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة
هدفت الدراسة إلى معرفة معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة، حيث تم اختبار (80) معلماً و(71) معلمة في جميع معاهد التربية الخاصة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم إعداد استبانة أولية خاصة لمعرفة معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة. أظهرت نتائج الدراسة إلى أن أهم معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات برامج تعدد العوق في معاهد التربية الخاصة تعود لبعد المعوقات المرتبطة بالخدمات المساندة ومن ثم المعوقات المرتبطة بالبيئة التعليمية، وفي المرتبة الأخيرة جاء بعد المعوقات المرتبطة بالبيئة المكانية. كما أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعود لاختلاف متغير الجنس ومتغير نوع التخصص لمعلمي ومعلمات متعددي العوق في معاهد التربية الخاصة. كما أشارت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام في الأبعاد المرتبطة بمعوقات الخدمات المساندة والبيئة المكانية تعود لاختلاف عدد سنوات الخبرة لمعلمي ومعلمات متعددي العوق، في حين كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في البعد المرتبط بالبيئة التعليمية تعود لاختلاف عدد سنوات خبرة معلمي ومعلمات متعددي العوق. كذلك أوضحت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول معوقات دمج متعدد العوق في مدارس التعليم العام في البعد المرتبط بالبيئة التعليمية تعود لاختلاف مكان عمل معلمي ومعلمات متعددي العوق في معاهد التربية الخاصة، في حين اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأبعاد المرتبطة بالخدمات المساندة، والمرتبطة بالبيئة المكانية تعود لاختلاف مكان عمل أفراد العينة.
نماذج مشاركة أسر الطلاب ذوي الإعاقة لتحسين مخرجات الخطة التعليمية الفردية
يؤكد الدليل التنظيمي للتربية الخاصة (١٤٣٦/ ١٤٣٧)، بالإضافة إلى الدراسات التي تناولت برامج التربية الخاصة، على ضرورة مشاركة الأسر في الخطط التعليمية الفردية كعنصر أساسي. إن الغرض من هذه المراجعة هو تحديد نماذج مشاركة أسر الطلاب ذوي الإعاقة والتي ساهمت في تحسين مخرجات الخطة التعليمية الفردية. وقد تم البحث وفق مجموعة من معايير التضمين والاستبعاد والمتمثلة في: الدراسات المنشورة باللغة الإنجليزية في مجلات محكمة، الدراسات التي تقع ضمن مصطلحات المراجعة والسلاسل البحثية المحددة، كما أنها تضم عينتها أو جزء منها أولياء أمور الطلاب ذوي الإعاقة أو المعرضين لخطرها، بالإضافة إلى استخدامها لتصاميم المنهج التجريبي وشبه التجريبي (المجموعات والحالة الواحدة) والدراسات النوعية وأخيرا الدراسات التي تقع ضمن الفترة الزمنية (٢٠١٠ - ٢٠٢٠). من خلال البحث في قواعد البيانات الاتية: EBSCO- HOST)) و (Web of Science)، و (PROQUEST)، اختارت الباحثات ثماني دراسات من أصل (٢٧٢) دراسة تناولت نماذج مشاركة الأسر من حيث دعمهم لأهداف الخطط التعليمية، ومشاركتهم في تحقيقها، بالإضافة إلى مشاركتهم بفاعلية في اجتماعات IEP. تم استخلاص البيانات، وترميزها، وفحص جودة الدراسات المتضمنة بدقة. وبذلك توصلت هذه المراجعة إلى ثلاثة نماذج لمشاركة الأسر من خلال تدخلات متعددة تم تطبيقها مع المشاركين. وتوصلت الباحثات إلى ضرورة القيام بالمزيد من الدراسات للتأكيد على أثر التدخلات المختلفة في تعزيز مشاركة الأسر لتحقيق الأهداف المختلفة في الخطط، مع أهمية التركيز على تباين خصائصهم، بالإضافة إلى دراسة الفجوات التشريعية فيما يتعلق بمشاركة الأسر، وأخيرا تفعيل دور المدرسة في دعم مشاركات الأسر.