Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "الشهاوي، محمود ربيع إسماعيل"
Sort by:
الإسهام النسبي لكل من توجهات الهدف والتفكير التأملي في التنبؤ باتخاذ القرار لدى طلاب الجامعة ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الإسهام النسبي لكل من توجهات الهدف والتفكير التأملي في التنبؤ باتخاذ القرار لدى طلاب الجامعة ذوي الإعاقة البصرية، ومعرفة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة من خلال نموذج مقترح يفسر العلاقات بين توجهات الهدف والتفكير التأملي على اتخاذ القرار، وتكونت العينة من (١٢٢) طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية من الملتحقين بكليات الآداب، والإعلام، والألسن، وعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة، بجامعات بني سويف، وسوهاج، والقاهرة، وعين شمس، وتراوحت أعمارهم بين (١٩-٢٣) عاما، بمتوسط عمري (21.37) وانحراف معياري (2.01)، وتمثلت الأدوات في ثلاثة مقاييس هي توجهات الهدف، والتفكير التأملي، واتخاذ القرار، من إعداد/ الباحث، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي، وباستخدام معامل الارتباط، واختبار ت T-test، وتحليل الانحدار الخطى البسيط، وأسلوب تحليل المسار توصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين توجهات الهدف واتخاذ القرار عند مستوى دلالة (0.01)، ووجود علاقة ارتباطية موجبة وذات دلالة إحصائية بين التفكير التأملي واتخاذ القرار عند مستوى دلالة (0.01)، ولا توجد فروق دالة إحصائيا وفقا لمتغير الجنس الذكور والإناث في توجهات الهدف والتفكير التأملي، وأسهمت درجات توجهات الهدف والتفكير التأملي في التنبؤ بالدرجة الكلية لاتخاذ القرار لدى طلاب الجامعة ذوي الإعاقة البصرية، ووجود مطابقة جيدة بين النموذج المقترح لتفسير العلاقات بين متغيرات البحث.
فعالية برنامج تدريبي قائم على التواصل المعزز والبديل في تحسين بعض المهارات الحياتية اليومية لدى الأطفال الصم المكفوفين ذوي متلازمة أشر
هدف البحث إلى تحسين بعض المهارات الحياتية اليومية (مهارة المأكل والمشرب، مهارة خلع وارتداء الملابس، مهارات الرعاية الشخصية) لدى الأطفال الصم المكفوفين ذوي متلازمة أشر باستخدام برنامج تدريبي قائم على التواصل المعزز والبديل، وقياس استمرارية فعالية البرنامج بعد فترة المتابعة، وتكونت العينة من (٥) أطفال من الصم المكفوفين ذوي متلازمة أشر الملتحقين بجمعية أراك بمحافظة بني سويف، وجمعية سوا بمحافظة الجيزة لتأهيل ذوي الإعاقات المتعددة، ممن تتراوح أعمارهم بين (٦- ٩) أعوام، بمتوسط عمري (7.60) وانحراف معياري (1.14)، واعتمد الباحثان على المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة ودراسة الحالة، واشتملت الأدوات على استمارة لجمع البيانات الأولية عن حالة الأطفال، ومقياس المهارات الحياتية اليومية، والبرنامج التدريبي القائم على التواصل المعزز والبديل إعداد الباحثين، وتكون البرنامج من (٦٠) جلسة لمدة (١٥) أسبوعا، بمعدل (٤) جلسات مكثفة أسبوعيا، وبعد معالجة البيانات إحصائيا أسفرت النتائج عن وجود فرق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي رتب درجات الأطفال في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المهارات الحياتية اليومية لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فرق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الأطفال في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس المهارات الحياتية اليومية، مما يدل على فعالية البرنامج التدريبي القائم على التواصل المعزز والبديل، واستمراريته في تحسين بعض المهارات الحياتية اليومية لدى الأطفال الصم المكفوفين ذوي متلازمة أشر.
الإسهام النسبي للصلابة النفسية والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بمهارات التأهيل المهني لدى المعاقين بصريا
هدفت الدراسة إلى التعرف على إسهام كل من الصلابة النفسية والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بمهارات التأهيل المهني لدى المعاقين بصريا، وتكونت العينة من (118) طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية بمدارس النور والأمل للمكفوفين، واشتملت الأدوات على مقياس الصلابة النفسية إعداد مخيمر(2002)، ومقياس المساندة الاجتماعية المدركة للمكفوفين إعداد عرابي (2018)، ومقياس التأهيل المهني للمعاقين بصريا إعداد /الباحث، واستمارة جمع بيانات، ومقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة إعداد الشخص (2013)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وباستخدام معامل ارتباط بيرسون، واختبار ت T-test، وتحليل الانحدار المتعدد، وتوصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين مهارات التأهيل المهني وكل من الصلابة النفسية والمساندة الاجتماعية عند مستوى دلالة (0.01)، وأسهمت درجات بعض مكونات الصلابة النفسية والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بمهارات التأهيل المهني لدى المعاقين بصريا، وتوصلت النتائج أيضا إلى أن المساندة الاجتماعية كانت أكثر إسهاما من الصلابة النفسية في التنبؤ بمهارات التأهيل المهني لدى عينة الدراسة من ذوي الإعاقة البصرية.
العلاقة بين المعالجة السمعية واضطراب الكلام لدى التلاميذ ضعاف السمع
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين المعالجة السمعية واضطراب الكلام، والتعرف على الفروق بين الذكور والإناث في المعالجة السمعية واضطراب الكلام، وقد تكونت عينة الدراسة من (۱۰۰) من تلاميذ المرحلة الابتدائية ضعاف السمع بالمراكز المتخصصة ببني سويف وقد انحصرت أعمارهم بين (٦- ١٠) أعوام، بمتوسط عمري قدره (8.24) عاما، وانحراف معياري قدره (0.49)، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس المعالجة السمعية واضطراب الكلام (إعداد: الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن أنه توجد علاقة عكسية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين المعالجة السمعية واضطراب الكلام، وتوجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) في المعالجة السمعية واضطراب الكلام بين الذكور والإناث لصالح الإناث في الاتجاه الأفضل.
برنامج قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي في تنمية المهارات الاستقلالية للأطفال ذوي الشلل الدماغي عقليا
هدف البحث إلى تنمية المهارات الاستقلالية من خلال برنامج قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي في تنمية المهارات الاستقلالية للأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا، وتكونت العينة من (10) أطفال تتراوح نسبة ذكاؤهم بين (50-70) درجه على مقياس ستانفورد بينيه للذكاء، وأعمارهم الزمنية من (5-10) سنوات، تم اختيار عينة البحث من محافظة بني سويف واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي الذي يعتمد على التصميم ذي المجموعة الواحدة للقياس القبلي والبعدي على الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا واشتملت أدوات البحث على مقياس ستانفورد بينية الصورة الخامسة للذكاء المجال الاستدلال التحليلي، (إعداد أبو النيل، طه عبد السميع، 2013)، ومقياس المهارات الاستقلالية لدي الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا (إعداد الباحثة)، وبرنامج فنيات تحليل السلوك التطبيقي (إعداد/ الباحثة) وبمعالجة البيانات إحصائية أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط رتب درجات الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا بالمجموعة التجريبية في كل من القياسين القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاستقلالية لصالح القياس البعدي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي، عقليا مما يؤكد فعالية برنامج قائم على فنيات تحليل السلوك التطبيقي في تنمية المهارات الاستقلالية للأطفال ذوي الشلل الدماغي.
فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة بالذات في تحسين مستوى الرفاهية النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة بالذات في تحسين مستوى الرفاهية النفسية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت العينة من (٢٠) أما من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة البصرية تراوحت أعمارهن بين (٢٥ - ٣٥) عاما، بمتوسط حسابي قدره (29.95)، وانحراف معياري قدره (٢.٧٦) بجمعية النور والأمل للمكفوفين بمحافظة بني سويف، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبية وضابطة بواقع (۱۰) أمهات لكل مجموعة، وقد تم تطبيق الأدوات الآتية: مقياس الرفاهية النفسية/ إعداد الباحثين، مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة: إعداد/ أبو النيل وآخرون (۲۰۱۱)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي للأسرة المصرية: إعداد/ سعفان وخطاب (٢٠١٦)، وتم تطبيق البرنامج الإرشادي/ إعداد الباحثين على أفراد المجموعة التجريبية لمدة تسعة أسابيع بواقع (۱۸) جلسة بمعدل جلستين أسبوعيًا، وقد أسفر البحث عن النتائج الآتية: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس الرفاهية النفسية لصالح القياس البعدي، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس الرفاهية النفسية في القياس البعدي لصالح أفراد المجموعة التجريبية، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس الرفاهية النفسية في القياسين البعدي والتتبعي.
المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين وغير المدمجين
يهدف البحث إلى التعرف على المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين وغير المدمجين، وتكونت عينة البحث من أطفال اضطراب طيف التوحد مقسمين إلى (۳۰) مدمجين و(۳۰) غير مدمجين بهيئة التأمين الصحي بمدينة بنى سويف (اضطراب طيف توحد بسيط إلى متوسط) من حيث الشدة ويتراوح العمر الزمني للعينة من (٦- ۱۲) عام، استخدم الباحثون المنهج الوصفي المقارن، واعتمدت الدراسة على أدوات مقياس كارز (۲) ترجمه بهاء الدين جلال (۲۰۱۰)، قائمة تقدير المهارات الاجتماعية للأطفال اضطراب طيف التوحديين إعداد/ سوسن علي يوسف (۲۰۱٦)، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (المدمجين- غير المدمجين) في قائمة تقدير المهارات الاجتماعية ، حيث بلغت قيمة (t) الكلية (٣,٤٧) ومستوي الدلالة (۰.۰۱) مما يؤكد وجود فروق دالة إحصائيا بين المدمجين- غير المدمجين وذلك لصالح المدمجين الأعلى في المتوسط الحسابي.
واقع تطبيق معايير الجودة في العملية التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بالتعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدف البحث الكشف عن واقع تطبيق معايير الجودة في العملية التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وبيان درجة تطبيق معايير الجودة في العملية التعليمية لأعضاء هيئة التدريس وفقا لمتغيرات (الجنس، الدرجة العلمية، سنوات الخبرة في التدريس الجامعي). اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (٥٠) عضوا من أعضاء هيئة التدريس من جامعة بني سويف المختصين بتدريس الطلبة ذوي الإعاقة البصرية، ولجمع البيانات قامت الباحثة بإعداد استبانة تستند إلى معايير الجودة في العملية التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة البصرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، كما تكونت الاستبانة بصورتها النهائية من (٢٤) فقرة، توزعت على أربعة مجالات هي: (أعضاء هيئة التدريس- الطلاب- البيئة المادية- المناهج الدراسية) وتوصلت الدراسة إلى: أن واقع تطبيق معايير الجودة في العملية التعليمية للطلبة الجامعة ذوي الإعاقة البصرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت بدرجة كبيرة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة الدراسة تعزي للمتغيرات (الجنس، الدرجة العلمية، سنوات الخبرة في التدريس)، وأوصت الدراسة بضرورة وضع خطط تعليمية ودورات تدريبية على مدار السنة للطلبة ذوي الإعاقة البصرية في مراكز الإعاقة الملحقة بالجامعات الحكومية، ومشاركة التقنيات الحديثة بإشراف عدد من المتخصصين وتوفير لائحة المعايير الجودة منفردة خاصة بالطلاب ذوي الإعاقة الراغبين في الالتحاق بالتعليم العالي تتناسب مع احتياجات ومتطلبات كل إعاقة والالتزام بتطبيقها في العملية التعليمية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية للأطفال المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الكفاءة الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة البصرية بأبعاده الفرعية: (التواصل- الاستقلالية والاعتماد على الذات -التعاون الإيجابي- فهم المشاعر- ضبط الذات) لدى عينة من الأطفال المكفوفين، وتكونت عينة البحث من (30) طفلا وطفلة، منهم (17) من الذكور، و(13) من الإناث، تراوحت أعمارهم ما بين (4-6) أعوام، وكان متوسط أعمارهم (5.25) سنة بانحراف معياري قدره (0.216). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مقياس الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة البصرية والذي تم إعداده بالبحث يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات والاتساق الداخلي، مما يجعل المقياس أداة بحثية صالحة لتحقيق الأهداف التي وضع من أجلها.