Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الشهومي، سعيد بن راشد بن علي"
Sort by:
دور مديرى المدارس في بناء مجتمعات التعلم المهنية بسلطنة عمان من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور مديري المدارس في بناء مجتمعات التعلم المهنية بسلطنة عمان من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة في جمع البيانات والمعلومات وتم تطبيقها على عينة مكونة من (57) مشرفاً إدارياً. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور مديري المدارس في بناء مجتمعات التعلم المهنية بسلطنة عمان من وجهة نظر مشرفي الإدارة المدرسية جاء بدرجة كبيرة في محاور الدراسة ككل، كما كشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة عند مستوى (0.05≥α) تعزي إلى متغيرات الجنس، وسنوات الخبرة والمؤهل العلمي.
توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم من وجهة نظر معلمي مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم من وجهة نظر معلمي مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان، والتعرف على أهمية توظيف هذه التطبيقات، واتجاهات المعلمين نحو توظيفها في العملية التعليمية، إضافة إلى الكشف عن التحديات التي تواجههم في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عملية التعليم. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي، واستعانت بالاستبانة كأداة لتحقيق أهداف الدراسة، مكونة من (٤٠) عبارة، تتضمن أربعة محاور: (ممارسات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي، واتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأخيراً تحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم). وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها ما يلي: بالنسبة (للمحور الأول) للاستبانة، وهو: (ممارسات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم) الذي بلغت مفرداته (۱۲) مفردة، وبمتوسط عام (٤٦,٢١) للمحور، حيث جاءت في المرتبة: (الأولى) العبارة (٦) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٤,٠٢)، والتي تنص على: «أوظف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التواصل مع أولياء أمور الطلبة»، كما جاءت في المرتبة: (الأخيرة) العبارة رقم (۱) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٣,٤٥) والتي تنص على: «استخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي عند التخطيط للدروس». بالنسبة (للمحور الثاني) للاستبانة، وهو: (أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم) الذي بلغت مفرداته (۹) مفردات، وبمتوسط عام (٣٦,٧٦) للمحور، حيث جاءت في المرتبة: (الأولى) العبارة رقم (۳) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٤,٠٢)، والتي تنص على: \"تعمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تعزيز التعلم الذاتي لدى الطلبة\"، كما جاءت في المرتبة (الأخيرة) العبارة رقم (۹) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٤,٠٢) والتي تنص على: «تراعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي الفروق الفردية بين الطلبة». بالنسبة (للمحور الثالث) للاستبانة، وهو: (تحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، الذي بلغت مفرداته (۱۲) مفردة، وبمتوسط عام (٤٧,٢٧) للمحور، حيث جاءت في المرتبة (الأولى) العبارة (٦) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٤,١٥)، والتي تنص على: \"تدني الوعي بأهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية\"، كما جاءت في المرتبة (الأخيرة) العبارة رقم (۱) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٣,٥٣) والتي تنص على: «قلة الحوافز المقدمة لمستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم الطلبة». كما كانت استجابات عينة الدراسة عن سؤال: هل توجد تحديات أخرى تعيق توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم؟ فقد جاءت الاستجابات على النحو الآتي: ضعف شبكة الإنترنت في المدرسة، وكثرة أعباء المعلم، وكثرة نصاب المعلم من الحصص الدراسية، وعدم توفر الوقت الكافي، وقلة البرامج التدريبية المقدمة للمعلمين في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأن الفصول الدراسية بحاجة إلى تهيئة بالأجهزة التعليمية وشبكة الإنترنت عالية السرعة، وعدم توافر أجهزة حواسيب للمعلمين. بالنسبة (للمحور الرابع) للاستبانة، وهو: (اتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، الذي بلغت مفرداته (۷) مفردات، وبمتوسط عام (٢٧,٥١) للمحور، حيث جاءت في المرتبة: (الأولى) العبارة (۷) حيث بلغ متوسطها الحسابي (٤,٠٥)، والتي تنص على: «أرى أن المقررات الحالية معدة جيداً لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس»، كما جاءت في المرتبة: (الأخيرة) العبارة رقم (۲) حيث بلغ متوسطها الحسابي (۳,۷۷) والتي تنص على: \"أعتقد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستكون أداة تواصل واتصال فعالة بين المعلم والطلبة\". واتضح عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات (الذكور والإناث) في المحور الثاني: (أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين) والمحور الثالث: تحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، والمحور الرابع (اتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم). بينما بوجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسطي درجات الذكور والإناث) في المحور الأول: (ممارسات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم) لصالح معلمي مدارس التعليم الأساسي: (الذكور). واتضح عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات المعلمين ذوي مستوى التعليم: (بكالوريوس) والمعلمين ذوي مستوى التعليم (دراسات عليا)، في المحور الأول: (ممارسات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، والمحور الثالث: (تحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، والمحور الرابع: (اتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم). بينما بوجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (٠,٠٥) بين متوسطي درجات: (المستوى التعليمي)، في المحور الثاني: (أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين) لصالح معلمي مدارس التعليم الأساسي ذوي المستوى التعليمي: (دراسات عليا). واتضح عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات المعلمين تبعا لسنوات: (الخبرة) في المحور الأول: (ممارسات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم) والمحور الثاني: (أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين)، والمحور الثالث: (تحديات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم)، والمحور الرابع: (اتجاهات المعلمين نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم). استناداً إلى النتائج التي توصلت إليها توصي الدراسة بما يلي: اعتماد استراتيجيات شاملة من قبل وزارة التربية والتعليم، تهدف إلى تعزيز مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين نواتج التعلم، تشكيل فرق من خبراء متعددي التخصصات لتطوير أنظمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بحيث يتم تطويرها وفقاً للأسس والسياسات التربوية. التركيز على تنمية مهارات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الهيئة التعليمية، توفير البنى التحتية اللازمة في المدارس لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل المدرسي، تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم، بما يتماشى مع توجهات الدولة والسياسات التربوية. في ضوء النتائج والتوصيات، تقترح الدراسة ما يلي: إجراء دراسة تحليلية لتجربة دولة رائدة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إجراء دراسة تجريبية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم ومدى فاعليتها في تحسين أداء الطلبة.
أثر الرضا الوظيفي على الالتزام التنظيمي لدى معلمي مدارس التعليم الأساسي في سلطنة عمان
يهدف هذا البحث إلى اختبار أثر الرضا الوظيفي على الالتزام التنظيمي من وجهة نظر معلمي مدارس التعليم الأساسي في سلطنة عمان -التماثل التنظيمي متغيرا وسيطا، وقد توسل الباحث المنهج الوصفي المسحي الذي يعد ملائما طبيعة هذا البحث وأهدافه، كما استخدم الأسلوب الكمي مطبقا الطريقة المستعرضة (Cross -sectional) في جمع بيانات البحث، ثم طور الباحث استبانة مكونة من (٩٢) فقرة لجمع البيانات عن متغيرات البحث الثلاثة، ووزع الاستبانة في سبع محافظات تعليمية، على عينة طبقية عشوائية، وتمكن الباحث من الحصول على (٨٤٦) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي؛ منها (419) معلما، و(427) معلمة، وأجرى التحليلات الوصفية في برنامج SPSS ، ولتقييم صدق البيانات وثباتها؛ أجرى التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في برنامج AMOS، واستخدم نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM)؛ لدراسة العلاقات الهيكلية بين متغيرات البحث، وكشفت نتائج الدراسة عن تأثير مباشر للرضا الوظيفي في الالتزام والتماثل التنظيميين، وتأثير مباشر للتماثل التنظيمي في الالتزام التنظيمي، وأن للتماثل التنظيمي دور الوسيط الكلي في العلاقة بين الرضا الوظيفي والالتزام التنظيمي، كما ناقش الباحث النتائج وفسرها في ضوء الإطار النظري ومعطيات الدراسات السابقة، وأخيرا تضمن البحث عددا من التوصيات للمسؤولين في وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان، وبعض المقترحات للدراسات المستقبلية.
مبادرة مشرف المدير في مدارس الولايات المتحدة الأمريكية وإمكانية الإفادة منها بسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف مبادرة مشرف المدير في مدارس الولايات المتحدة الأمريكية وإمكانية الإفادة منها بسلطنة عمان، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، كما استخدمت تحليل الوثائق في جمع البيانات والمعلومات، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مبادرة مشرف المدير في الولايات المتحدة الأمريكية ركزت على خمسة مجالات رئيسة؛ الأول مراجعة التوصيف الوظيفي لمشرفي المديرين للتركيز على القيادة التعليمية، والثاني تقليص عدد المديرين الذين يتولى مسؤوليتهم مشرفوهم؛ والثالث تدريب المشرفين وتطوير قدراتهم لدعم مديري المدارس، والرابع تطوير أنظمة لتحديد وتدريب المشرفين الجدد، والخامس تعزيز هياكل المكتب المركزي للتعليم في المناطق التعليمية لدعم واستدامة التغييرات في دور مشرفي المديرين. وأوصت الدراسة بقيام وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان ببناء معايير مهنية لمشرفي الإدارة المدرسية، وتعديل توصيفهم الوظيفي بحيث يتضمن دعم مديري المدارس في مجال القيادة التعليمية، ومشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية والبحثية في المجتمع المحلي مع المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين في برامج إعداد وتأهيل مديري المدارس وتنميتهم المهنية، وتقليل عدد مديري المدارس الذين يشرف عليهم مشرفو الإدارة المدرسية لتوفير لهم الوقت الكافي للقيام بواجباتهم الوظيفية بجودة وتميز.
درجة توافر المعايير المهنية لدى مشرفي الإدارة المدرسية في محافظة الظاهرة بسلطنة عمان في ضوء نموذج مجلس رؤساء المدارس الحكومية \Council of Chief State School Officers\ بالولايات المتحدة الأمريكية
هدفت البحث الحالي إلى تعرف درجة توافر المعايير المهنية لدى مشرفي الإدارة المدرسية في محافظة الظاهرة بسلطنة عمان في ضوء نموذج مجلس رؤساء المدارس الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية، واتبع البحث المنهج الوصفي، كما استخدم الاستبانة في جمع البيانات والمعلومات وتم تطبيقها على عينة مكونة من (٨٣) مديرا ومديرة مدرسة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن درجة توافر المعايير المهنية لدى مشرفي الإدارة المدرسية في محافظة الظاهرة بسلطنة عمان في ضوء نموذج مجلس رؤساء المدارس الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية جاءت متوسطة بشكل عام، وأيضا بدرجة متوسطة في معايير القيادة التعليمية، وتقويم المدير، وتدوير التحسين، والعدالة على مستوى النظام التعليمي، وتماسك النظام. بينما جاءت بدرجة متوسطة في معايير التعلم المهني، ووقت المشرف، والعدالة التربوية وثقافة المدرسة. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى إلى متغيري المؤهل العلمي وسنوات الخبرة، بينما وجدت هذه الفروق في متغير الجنس ولصالح الإناث.
الفاقد التعليمي في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان في ظل جائحة كورونا \كوفيد-19\
هدفت الدراسة إلى دراسة الفاقد التعليمي في مدارس التعليم الأساسي في سلطنة عمان: في ظل جائحة كورونا (كوفيد- ۱۹)، من حيث بيان أدوار مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور في استدراك الفاقد، إضافة إلى الكشف عن التحديات والمقترحات التي واجهت المدارس خلال فترة الجائحة، ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحث منهج البحث النوعي القائم على أسلوب دراسة الحالة، وتمثلت الأداة في إجراء مقابلة منظمة تضمنت أربعة أسئلة مفتوحة لمديري المدارس البالغ عددهم (١٥) فردا، واستبيان تضمن خمسة أسئلة مفتوحة للمعلمين البالغ عددهم (٤٩) معلما ومعلمة، تم اختيارهم بطريقة مقصودة من مدارس التعليم الأساسي في محافظة مسقط، وكشفت النتائج عن أن من مظاهر الفاقد: ضعف إتقان الطلبة للمعارف والمهارات الأساسية في المواد الأساسية، وفقدان بعضهم مهارات التعلم مثل (العمل الجماعي، والتواصل، والتفكير الناقد، وحل المشكلات). وأهم الإجراءات المتبعة لمعالجة الفاقد: حصص إثرائية -استراتيجيات تدريس فاعلة -أنشطة واختبارات -الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة، ومن التحديات: ضعف البنية التحية الرقمية للمدارس، تحديات تتعلق بكل من أولياء الأمور، والطلبة، والمناهج الدراسية. وأهم المقترحات لمعالجة الفاقد من وجهة نظر مديري المدارس والمعلمين: وضع خطة سنوية لمعالجة الفاقد، تعزيز بنية التقنية التحتية للمدارس ودعمها، وتصميم برامج وآليات تدريس مساندة، وإعداد برامج للتطوير المهني للمعلمين في مجال التقانة، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وأخيرا توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات.
درجة توافر أبعاد القيادة التحويلية لدى مديري مدارس محافظة مسقط بسلطنة عمان في ضوء نموذج لاريك ووايت \Larick and White Model\
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف درجة توافر أبعاد القيادة التحويلية لدى مديري مدارس محافظة مسقط بسلطنة عُمان في ضوء نموذج لاريك ووايت (Larick and WhiteModel)، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة في جمع البيانات والمعلومات وتم تطبيقها على عينة مكونة من (۲۸۷) معلماً ومعلمة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة توافر أبعاد القيادة التحويلية لدى مديري مدارس محافظة مسقط بسلطنة عُمان في ضوء نموذج لاريك ووايت كانت عالية بصورة إجمالية، كما جاءت عالية في جميع أبعاد الدراسة وهي: القيادة الحالمة، والتواصل، وحل المشكلات وصنع القرارات، والمهارات الشخصية ومهارات التعامل مع الآخرين، والشخصية والنزاهة، والتعاون، والإبداع والمستدام، والتنوع، وبناء الفريق، والذكاء التنظيمي. كما كشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة من المعلمين عند مستوى (α ≤ 0.05) تُعزى إلى متغيرات المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمسمى الوظيفي، ولكن وجدت هذه الفروق في متغير الجنس ولصالح الإناث.
أثر التماثل التنظيمي في الإلتزام التنظيمي لدى معلمي مدارس التعليم الأساسي في سلطنة عمان
هدف هذا البحث إلى اختبار أثر التماثل التنظيمي في الالتزام التنظيمي لدى معلمي مدارس التعليم الأساسي الحلقة الثانية (5-10) بسلطنة عمان، حيث اعتمد الباحثون المنهج المسحي الوصفي، واستخدموا استبانة مكونة من (50) فقرة، وتم توزيعها على عينة طبقية عشوائية البالغ عددها (846) معلم ومعلمة في سبع محافظات في سلطنة عمان، منهم (419) معلما، و(427) معلمة، وأظهرت نتائج التحليل الوصفي أن مستوى كل من التماثل التنظيمي والالتزام التنظيمي للمعلمين جاء في المستوى المرتفع بمتوسط حسابي ( 4.296) و(3.978) على التوالي، كما أظهرت نتائج نمذجة المعادلات البنائية أن هناك تأثيرا مباشرا ومتوسطا للتماثل التنظيمي على الالتزام التنظيمي حيث جاء حجم الأثر (3.69)، بالإضافة إلى وجود تأثير تفاعلي تبعا لمتغير المؤهل العلمي (الدبلوم، البكالوريوس, الماجستير) في العلاقة بين التماثل التنظيمي والالتزام التنظيمي بنسب تأثير (0,41 - 0,55 - 0.64) على التوالي، فيما لا يوجد تأثير تفاعلي تبعا لمتغيري النوع الاجتماعي وسنوات الخبرة، واستنادا لنتائج البحث قدم الباحثون عددا من التوصيات والمقترحات منها: تعزيز المعلم ماديا ومعنويا، تهيئة البيئة التعليمية المناسبة من خلال توفير متطلبات العملية التعليمية، التطوير المهني والابتعاث العلمي، المشاركة في الفعاليات التربوية المختلفة، منح امتيازات خاصة من القطاع الحكومي والخاص، تعزيز المكانة الاجتماعية.
درجة توافر معايير قيادة المعلمين في سلطنة عمان من وجهة نظر مديري المدارس
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة توافر معايير قيادة المعلمين في سلطنة عُمان من وجهة نظر مديري المدارس، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة في جمع البيانات والمعلومات وتم تطبيقها على عينة مكونة من (135) مديرا ومديرة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة توافر معايير قيادة المعلمين في سلطنة عُمان من وجهة نظر مديري المدارس جاءت كبيرة بشكل عام، كما جاءت كبيرة في معايير تعزيز ثقافة تعاونية لدعم تنمية المعلمين وتعلم الطلبة، تسهيل التطوير في التدريس وتعلم الطلبة وتشجيع استخدام التقييمات والبيانات لتحسين المدرسة والمنطقة التعليمية، وتحسين التواصل والتعاون مع الأسر والمجتمع، وتحمس المعلم ومدافعته عن تعلم الطلبة والمهنة؛ بينما جاءت متوسطة في معياري استخدام البحوث لتحسين الخبرات والممارسة التعليمية وتعلم الطلبة، تعزيز التعلم المهني للتحسين والتطوير المستمر وكشفت النتائج أيضا عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة عند مستوى (α ≤ 0.05) تُعزى إلى متغيرات الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي