Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "الشيخ، فضل المولى عبدالرضي"
Sort by:
مستوي تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين \NCATE\ في كلية التربية - جامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى مستوى تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. وتم استخدام المنهج الوصفي، وبلغ حجم العينة (51) من أعضاء هيئة التدريس، وتم استخدام الاستبانة التي تتكون من (54) فقرة مقسمة إلى (6) مجالات، هي: البرامج المقدمة، ونظام التقييم والتقويم، والتنوع، والخبرة الميدانية، والتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس، والموارد والحوكمة. وقد تم تحليل البيانات باختبار \"ت\" لعينة واحدة، واختبار مان-وتيني للفرق بين متوسطات الرتب المستقلة، إضافة إلى تحليل التباين الأحادي. وقد أظهرت النتائج توسط مستوى تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وعدم وجود فروق بين الذكور والإناث في تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس عدا مجال نظام التقييم والتقويم. ولصالح الذكور. وفيما يخص متغير الدرجة العلمية فقد أظهرت الدراسة عدم وجود فروق في تطبيق معايير اعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وفقا للدرجات العلمية. وأوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات للتعرف إلى المعوقات التي تحول دون تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم.
الخصائص السيكومترية لصورة سودانية من مقياس آيزنك للشخصية المختصر
هدفت هذه الدراسة إلى إعداد صورة سودانية من مقياس آيزنك للشخصية المختصر، ومن ثم التعرف على خصائصها السيكومترية في السودان. وقد أجريت الدراسة على عينة بلغ حجمها (1021) شخصا بواقع (410) ذكرا و (611) أنثى، طبقت عليهم الصورة السودانية من مقياس آيزنك للشخصية المختصر، ومقياس القلق والاكتئاب العيادي. أظهرت نتائج الدراسة أن الصورة المختصرة من مقياس آيزنك للشخصية، تتكون من أربع عوامل أساسية تمثل كل من أبعاد الشخصية \"العصابية، الانبساطية، والذهانية\" إضافة إلى مقياس الكذب، وأنها تمتاز بصدق تلازمى مرتفع وفقاً لمقياس القلق والاكتئاب العيادي، إذ ارتبطت درجات القلق بدرجات العصابية ودرجات الاكتئاب بدرجات الانبساطية، في حين لم ترتبط الذهانية بالقلق أو الاكتئاب. وقد أسفرت الدراسة أن جميع بنود المقياس ترتبط بالدرجة الكلية للأبعاد التي تنتمي إليها، وفيما يخص الثبات أظهر التحليل أن معاملات ثبات تراوحت درجاتها لكل بعد بين (0.83 - 0.89) وقد أوصت الدراسة باستخدام المقياس في الدراسات والبحوث العلمية إضافة إلى إجراء مزيد من الدراسات حوله باستخدام الصدق المرتبط بالمحك خاصة الصدق التنبؤي.
الضغوط النفسية لدى معلمات رياض الأطفال بمحلية مروي وعلاقتها بالمسئولية المجتمعية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن المسؤولية الاجتماعية وعلاقتها بالضغوط النفسية لدي معلمات رياض الأطفال بمحلية مروي، إضافة إلى تأثير بعض المتغيرات (التخصص، نوع الروضة، العمر، سنوات الخبرة، الحالة الاجتماعية) تكونت عينة الدراسة من (100) معلمة، من مجتمع الدراسة الكلي (411)، تم اختيارها عن طريق العينة العشوائية الطبقية، المنهج المستخدم في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي، لتحقيق هذا الهدف استخدم الباحثون مقياس الضغوط النفسية والمسؤولية الاجتماعية، استخدم الباحثون طرق متعددة في المعالجات الإحصائية تمثلت في اختبار (ت) للمجموعتين المرتبطتين ومعامل ارتباط (بيرسون)، ومعامل ثبات (الفا كرونباخ). توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين المسؤولية الاجتماعية والضغوط النفسية، وقد وجدت الدراسة مستوى عالي من الضغوط النفسية لدي المعلمات، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط النفسية تعزي لمتغيرات التخصص، نوع الروضة، العمر، سنوات الخبرة، الحالة الاجتماعية، وأخيرا قد خرجت الدراسة بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات.
دافعية الإنجاز لدى تلاميذ الأساس بالولاية الشمالية بالسودان (الحلقتين الثانية والثالثة)
هدفت هذه الدراسة لفحص دافعية الإنجاز لدى تلاميذ وتلميذات مرحلة الأساس بالولاية الشمالية بالسودان ومقارنتها ببعض المؤشرات العالمية. استخدم في هذه الدراسة منهج البحث الوصفي، وتمثل مجتمع الدراسة من تلاميذ وتلميذات مرحلة الأساس بالولاية الشمالية من المستوى الرابع وحتى الثامن (الحلقتين الثانية والثالثة من تعليم الأساس). وقد تم اختيار عينة عشوائية بلغ حجمها 499 فرداً (250 تلميذ و249 تلميذة)، طبق عليها اختبار دافعية الإنجاز السريع الذي أعداه كل من Smith, 1973, Laynn, 1969. وقد أسفر تحليل البيانات عن ارتفاع دافعية الإنجاز لدى تلاميذ وتلميذات الولاية الشمالية مقارنة ببعض المؤشرات العالمية.
معوقات تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين \NCATE\ بكلية التربية جامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على معوقات تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. وقد استخدمت المنهج الوصفي، وبلغ حجم العينة 51 من أعضاء هيئة التدريس، وتم استخدام الاستبانة التي تكونت من 6 محكات هي: البرامج المقدمة، ونظام التقييم والتقويم، والتنوع، والخبرة الميدانية، والتنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس، والموارد والحوكمة؛ و12 معوقا. وقد تم تحليل البيانات باختبار كاي تربيع، واختبار مان -وايتني للفرق بين متوسطات الرتب المستقلة، إضافة إلى تحليل التباين الأحادي. وقد أظهرت النتائج توسط مستوى تطبيق معايير المجلس القومي الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين بكلية التربية بجامعة الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. وحيادية معوقات تطبيق معايير المجلس الوطني الأمريكي لاعتماد مؤسسات إعداد المعلمين في كلية التربية، جامعة الخرطوم. وعدم وجود فروق بين استجابات أفراد عينة الدراسة في معوقات تطبيق معايير NCATE بكلية التربية، جامعة الخرطوم وفقا لمتغيرات النوع أو الدرجة العلمية أو الخبرة لعضو هيئة التدريس. هنالك علاقة سالبة بين معوقات التطبيق ومعايير المجلس الوطني الأمريكي وفقاً لرؤية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الخرطوم كلية التربية. وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات للتعرف على سبل التغلب على المعوقات التي تحول دون تطبيق مجالات معايير NCATE في كلية التربية، جامعة الخرطوم.
كفايات الوحدات التعليمية الرقمية لدى معلمي مرحلة التعليم الأساسي بمحلية كرري
هدفت هذه الدراسة إلى فحص كفايات وحدات التعلم الرقمية لدى معلمي مرحلة التعليم الأساسي بمحلية كرري. استخدم المنهج الوصفي، تمثل مجتمع البحث من معلمي ومعلمات محلية كرري البالغ عددهم (4049) اختيرت منهم عينة بسيطة بلغ عددها (90) معلما ومعلمة بمحلية كرري. استخدمت استبانة لكفايات وحدات التعلم الرقمية متكونة من 46 بندا وتتضمن خمس كفايات أساسية هي: جمع وحدات التعلم الرقمية المرتبطة بتدريس المادة الدراسية من مصادرها المختلفة، وعرضها، واختيارها، والتخطيط لاستخدامها، ومن ثم استخدامها. استخدم اختبار كاي تربيع، واختبار \"ت\" إضافة إلى تحليل التباين الأحادي للقياس المتكرر. أظهرت النتائج أن مهارات كفايات وحدات التعلم جميعها ضرورية لدى معلمي مرحلة التعليم الأساسي بمحلية كرري وهناك فروق في كفايات وحدات التعلم الرقمية لصالح الاختيار، وعدم وجود فروق بين الذكور والإناث. اختتمت الدراسة بعدد من التوصيات لإجراء دراسات مستقبلية.
أساليب مواجهة أزمة الهوية لدى طلبة الجامعات
أظهرت الدراسة أن طلبة جامعتي دنقلا والإمام المهدي يتسمون بالإيجابية في أزمة الهوية. وقد فسرت هذه النتيجة على توقع المرحلة العمرية للطالب الجامعي كما أنها أكدت صحة نظرية أريك أريكسون علة واقع الطالب الجامعي في السودان. وفيما يخص الفروق بين طلبة الكليات الدراسية، وأظهرت الدراسة أن هنالك فروقا في أساليب مواجهة أزمة الهوية بين طلبة كليتي الطب والآداب في رتب التشتت، الانغلاق، والتأجيل، وبين طلبة كليتي الطب والشريعة والقانون في رتبة انغلاق الهوية، وقد فسرت هذه الفروق بطبيعة الدراسة في هذه الكليات وما يعتقد أن يواجه طلبتها في مستقبلهم المهني بعد التخرج. ووفقاً للفروق بين الذكور والإناث في أساليب مواجهة أزمة الهوية أشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، وقد فسرت هذه النتيجة بناءً على أن المجتمع السوداني ينظر للتعليم بأنه المجال الأكثر اتساعاً للإناث يحققن فيه ذواتهن، كما أن الظروف الاقتصادية والبطالة وما يترتب عليها في المستقبل إضافة إلى الحرية السياسية في الجامعات مقارنة بالوضع في القطاعات الأخرى من المجتمع السوداني قد تجعل الفروق بين الذكور والإناث غير جوهرية أما بخصوص المستويات الدراسية، فأشارت الدراسة إلى وجود فروق في أساليب مواجهة أزمة الهوية بين طلبة المستويات الدراسية، وهذا ما يوافق الدراسات السابقة، والرؤية النظرية لانتشار الهوية، ويلاحظ أن الفروق أكثر ما تكون بين طلبة المستويين الثاني والثالث، مما قد يشير إلى أن طلبة المستوى الأول أكثر تماسكاً نفسياً بخصوص دراستهم وأن طلبة المستوى الرابع قد يواجههم إحباط فيما يتعلق بمستقبلهم المهني والاجتماعي.
سمات الشخصية لدي المرأة السودانية في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة التعرف إلى سمات الشخصية لدى المرأة السودانية من خلال قائمة عوامل أيزنك للشخصية، وقد بلغ حجم العينة (617) امرأة سودانية. أظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقاً في متوسط سمات الشخصية لدى المرأة السودانية، حيث أظهرت البيانات أن متوسط درجات سمات العصابية الانبساطية، والذهانية، هي: 2.65 (2.38)، 2.77 (2.25)، و1.28 (1.63) على التوالي، مما يشير إلى أن المرأة السودانية أكثر انبساطية وأقل ذهانية. كما أظهرت الدراسة أن الإناث غير المتزوجات أعلى ذهاناً، وأن الإناث من 18-21 سنة الأعلى انبساطاً، وأن الإناث من 40 سنة فما فوق الأعلى ذهاناً وكذباً. وأن الإناث من ذوات المستوى التعليمي الجامعي وما فوق الأعلى ذهاناً وكذباً. وأن متوسط درجات غير العاملات أعلى من متوسط درجات العاملات. بينما في بُعدي الانبساطية والكذب لم يكن هناك فروق دالة.
معوقات البحث العلمي في كليات التربية بولاية الخرطوم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت هذه الدراسة إلى تشخيص معوقات البحث العلمي في كليات التربية بولاية الخرطوم. استخدم المنهج الوصفي، وبصورة خاصة الدراسات المسحية والسببية المقارنة، وقد تمثل مجتمع البحث من جميع أساتذة كليات التربية بجامعات ولاية الخرطوم، وتم اختيار عينة عشوائية منهم بلغ حجمها ١٢٣ عضو هيئة تدريس منهم (٥٠) أستاذ مساعد، و(٥١) أستاذ مشارك، و(٢٢) بروفسيرا. واعتمد في جمع المعلومات على استبانة رصد أهم المعوقات، ومن ثم تحليلها تحليلا علميا، لتلخيص المعوقات في عوامل محددة. تم تحليل البيانات باختبار «ت» لعينة واحدة، تحليل التباين الأحادي للقياس المتكرر، تحليل التباين الأحادي إضافة إلى اختبار دينكان للتحليل البعدي، توصلت الدراسة إلى وجود معوقات تواجه البحث العلمي في كليات التربية بجامعات ولاية الخرطوم تسود بمستوى كبير، وتترتب هذه المعوقات ترتيبا تنازليا من قلة الدعم المادي وضعف الخدمات، وكثرة الأعباء وقلة العائد المادي، وضعف التواصل مع المجتمع الخارجي، وضعف ثقة المجتمع في مردود البحث العلمي، إضافة إلى غياب التخطيط الاستراتيجي للبحث العلمي. وأن هناك فروقا بين الجامعات. ختمت الدراسة بتقديم بعض التوصيات والمقترحات لإجراء دراسات مستقبلية.
نمذجة العلاقة بين تحصيل مادة القياس والتقويم التربوي والتحصيل الدراسي ودافعية الإنجاز وقلق الإختبار والإتجاهات النفسية لدى طلبة كلية التربية بجامعة الخرطوم
هدنت هذه الدراسة إلي استكشاف العلاقات المباشرة وغير المباشرة للتحصيل الدراسي في مادة القياس والتقويم التربوي من خلال التحصيل الدراسي ودافعية الانجاز وقلق الاختبار والاتجاهات النفسية نحوها. تم استخدام المنهج الوصفي. تكون مجتمع الدراسة من جميع طلاب كلية التربية بجامعة الخرطوم الذين يدرسون مادة القياس والتقويم للعام 2012/2013م والبالغ عددهم 726 طالب وطالبة، وتم اختيار عينة عشوائية من الطلاب الذين يدرسون مادة القياس والتقويم التربوي للفصل الثاني من العام الدراسي2012 /2013مكونة من 428 طالب ومطالبة .تم استخدام مقياس دافعية الانجاز لجيسم ونيجارد، قلق الامتحان لسبيلبيجرجر، الاتجاهات النفسية لآيكن بعد تكيفه على مادة القياس والتقويم التربوي، إضافة إلي الامتحان التحصيلي لمادة القياس والتقويم، والمعدل التراكمي والنسبة المئوية. تم استخدام تحليل الانحدار، وتحليل المسار باستخدام طريقة Stepwise. أظهرت النتائج وجود تأثير مباشر للنسبة المئوية، والاتجاهات النفسية (الوجدانية)، والمعدل التراكمي، على التحصيل الدراسي لمادة القياس والتقويم التربوي، وتأثير غير مباشر من دافعية الإنجاز وقلق الاختبار إضافة إلي الاتجاه النفسي في بعده المعرفي علي التحصيل الدراسي لمقرر القياس والتقويم التربوي.