Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الصبيحي، على أحمد"
Sort by:
تقييم الذات و الآخرين في البحوث العلمية
تدور فكرة هذه الدراسة حول علاقة صياغة عبارات أداة جمع بيانات البحث العلمي بتوجه التقييم نحو طرف ما عموماً، وطبقاً لجنس المبحوثين ومستواهم التعليمي وفئاتهم العمرية خصوصاً؛ حيث إنه من المعتقد أن لغة أداة جمع البيانات تؤدي دوراً مهماً في مستوى تفاعل المبحوثين معها بدقة وموضوعية ؛ الأمر الذي بدوره يؤثر على جودة نتائج البحث العلمي وتوصياته عموما. فمن خلال توظيف المنهج المسحي الاستكشافي على عينة من المبحوثين الرجال والنساء بمستويات علمية مختلفة، وفئات عمرية متباينة، اتضح أنه توجد علاقة عكسية (سالبة) جوهرية بين صيغة عبارة المقياس (من حيث استخدام ضمير المتكلم أو ضمير الغائب) وتوجه الإجابة نحو طرف ما، ويكون التحيز ظاهراً عند النساء أكثر منه عند الرجل ، وعند المبحوثين ممن يحملون شهادات علمية أعلى من الثانوية العامة، وعند المبحوثين من أصحاب الفئات العمرية أكبر من 20 سنة. وتخلص الدراسة إلى القول: إن المقياس أكثر صدقاً وثباتاً عند استخدام ضمير الغائب المناسب (مثل: هو، هي، هم، ... إلخ) بدلاً من استخدام ضمير المتكلم (أنا أو نحن أو ... إلخ)، لذلك ينصح الباحث بضرورة مراعاة ذلك في تصميم أداة جمع البيانات مع عموم المبحوثين، ويزيد التأكيد عندما يكون المجتمع المستهدف هو النساء، أو المبحوثين من ذوي الدرجات العلمية الأعلى من الثانوية العامة، أو الفئات العمرية الأكبر من 20 سنة. المصطلحات الأساسية: تقييم الذات والآخرين، مناهج البحث العلمي، جمع البيانات.
التشخيص النفسي للفكر الإرهابي عند الشباب
تعاني المجتمعات العربية وغير العربية من آلام الإرهاب التي طالت يديه جميع جوانب الحياة، وبلغت معاناة المجتمعات من الإرهاب حداً وصل بها إلى درجة جندت فيها جميع طاقاتها وامكاناتها المادية والبشرية لمكافحته. وإسهاماً من الباحثين في دعم جهود مكافحة الإرهاب علمياً، شرعا في إيجاد النموذج النفسي لصناعة الإرهابي، والقائمة السلوكية التي تظهر التحول النفسي للإرهابي في كل مرحلة من مراحل النموذج من خلال توظيف المنهج الكيفي لتحليل الإطار النظري النفسي التقليدي في دراسة العنف عموماً والإرهاب تحديداً، وتحليل محتوى المقابلات الشخصية لعينة من أطراف العملية الإرهابية. فخلص البحث إلى أن صناعة الإرهابي تبدأ من نقطة تغذية الصراع الفكري المرتبط بالشاب جغرافياً أو ثقافيا للوصول إلى عداء المجتمع المحلي للشاب أو المجتمع المرتبط ارتباطاً سببياً بالصراع الفكري من خلال مروره بنقطة التضخيم، والتي تأخذ بالشاب أخيراً إلى نقطة التحول التي يتحول فيها الشاب إلى معاد لمجتمعه وجاهزاً نفسياً للقيام بسلوك إرهابي. ووظف البحث هذا النموذج النفسي في وضع قائمة السلوكيات التي في مجملها (أو في غالبها) تعكس حالة الشخص النفسية الذي يعاني من اضطرابات شخصية في كل نقطة مسيرة صناعة الإرهابي، ويأتي هذا البحث استمراراً للجهود العلمية السابقة في مجال مكافحة الإرهاب، غير أنها تتميز بتركيزها التشخيصي المعتمد على الزاوية النفسية في تفسيرها وبنائها. وختم البحث إلى التوصية بضرورة ملاحظة التغيرات السلوكية على الشباب (بمختلف توجهاتهم الفكرية، ومستويات تدينهم وتقيدهم لقيم المجتمع وانظمته) التي تؤدي إلى تنافر مع العائلة، أو مشكلة مع السلطة، أو عناد وجرأة اجتماعية، أو عزلة ذاتية.
استخدام بيئة النقاش الجماعي الإلكتروني في البحوث المسحية
طرح موضوع استخدام شبكة الإنترنت العالمية في صناعة البحث العلمي حديثا على بساط البحث والنقد من وجهة نظر الإحصاء ومناهج بحث، فلم يوف حقه من البحث والنقد حتى الآن في العالم الغربي فضلا عن العالم العربي. فما زالت المجلات العلمية الغربية تطلعنا بين حين وآخر بمقالات نقدية لاستخدام الإنترنت في البحوث العلمية؛ لذلك تسعى هذه المقالة إلى المساهمة في مناقشة موضوع استخدام النقاش الجماعي الإلكتروني في البحث العلمي وتقديم معلومة للباحث والإحصائي العربي تساعدهما في تبني موقف علمي منه. فبدأت المقالة الحديث عن أهمية ومجالات استخدام بيئة النقاش الجماعي الإلكتروني في البحث العلمي، وعرض موجز للأخطاء الأربعة الأساسية المصاحبة لاستخدام أداة جمع بيانات لازمة لإجراء دراسة مسحية. كما ناقشت المقالة تصنيفات جماعات النقاش الإلكترونية، وشرحت وذكرت بالتفصيل مميزات وعيوب كل صنف فيما لو قام الباحث بتوظيفها في أحد مراحل البحث العلمي. وناقشت المقالة القواعد الخاصة بتنفيذ نقاش جماعي إلكتروني والتي تتطلب من الباحث خبرة ومعرفة بها. وختمت المقالة الموضوع بعرض مميزات وعيوب استخدام النقاش الجماعي الإلكتروني في البحث العلمي.
تحسن درجة الطالب في اختبار القدرات العامة بتكرار أخذه للاختبار ولو بدون تدريب احترافي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى تحسن درجة الطالب في اختبار القدرات العامة عند تقدمه للاختبار أكثر من مرة، واتبعت الدراسة المنهج شبه تجريبي لمناسبته لأهداف الدراسة الحالية من خلال متابعة تجربة تكرار اختبار القدرات العامة عدة مرات من قبل الطلاب المستهدفين، وتكونت عينة الدراسة من (40) طالباً من طلبة الثانوية العامة وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات الطلاب في اختبار القدرات تبعاً لاختلاف عدد مرات تقدمهم للاختبار، مما يعني تحسن درجتهم عند تقديمهم للاختبار أكثر من مرة، وعدم فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسط درجاتهم في اختبار القدرات العامة في المرة الثانية مع متوسط درجاتهم في المرة الثالثة؛ مما يعني عدم وجود تحسن في درجاتهم في المرة الثالثة مقارنة بدرجاتهم في المرة الثانية، وأوصت الدراسة بضرورة العمل على توعية الطلاب بتقديم الاختبار أكثر من مرة، وصولاً لأفضل نتيجة ممكنة؛ مما لها من آثار إيجابية على الطالب، والعمل على وتوعية الطلاب وذويهم بعدم القلق من عملية تكرار الاختبار، والتدرب بشكل جيد والاستعداد له، وفي ضوء النتائج اقترحت الدراسة إجراء بعض الدراسات التي تهدف إلى التعرف على عزوف الطلاب عن تكرار الاختبار أربع مرات، وإجراء دراسة تهدف إلى التعرف على أشكال التدريب الاحترافي اللازمة للطلاب في اختبار القدرات العامة، ودراسة أثرها على نفسية الطلاب وطموحاتهم المستقبلية.
دور ووضع الفرضية في البحوث التربوية
ناقشت المقالة موضوع دور ووضع الفرضية في البحوث العلمية الذي يعاني من سوء فهم وتطبيق معظم باحثي العلوم الإنسانية العرب وغير العرب إلى درجة أنه تم تصنيفه كأحد الأخطاء الشائعة بين الباحثين. فعرضت المقالة رأي المهتمين من الباحثين والمنهجيين والإحصائيين في الدور الذي يجب أن تلعبه الفرضية في البحوث العلمية، والذي ينحصر في ثلاثة توجهات أساسية هي: اعتبار النظرية أو الظاهرة محل الدراسة جوهرية؛ إذا كانت نتائج تحليل البيانات دالة إحصائياً فقط. والتقليل من درجة الاعتماد على احتمالية رفض الفرضية الصفرية بناءً على بيانات العينة المتاحة والاختبارات الإحصائية، واعتماد اختبار الفرضية الصفرية في الحكم على جوهرية النظرية أو الظاهرة محل الدراسة بعد إضافة بعض الإجراءات الإحصائية المساعدة. كما ناقشت المقالة الأخطاء الشائعة بين الباحثين حول: أهمية الدور الذي تلعبه الفرضية عموماً في البحث العلمي، وإمكانية اعتماد الباحث الفرضية الصفرية في عمله العلمي مراعاة للحيادية، ومدى جدوى تجنب بعض الباحثين تبني الفرضية الموجّهة تحفظاً ومن أهم ما خلصت إليه المقالة الآتي: أ‌- التأكيد على أهمية توظيف الفرضية الصفرية إحصائياً في البحث العلمي، وضرورة الاستمرار على توظيفها بشكل رئيس في البحث العلمي على الرغم من الممارسات الخاطئة للباحثين بشرط القيام بمجموعة من الإجراءات الإحصائية التي تساعد على تحسين نتائج توظيف الفرضية الصفرية. ب‌- تبني تعريف للفرضية من واقع الأدبيات العربية والعالمية هو بأنها جملة خبرية يصيغها الباحث صياغة واقعية (غير نظرية) مبنية على مشاهدات حقيقية لتقدم حلاً مقترحاً، أو تفسيراً مؤقتاً لمشكلة البحث، أو إجابة محتملة من جانب الباحث عن سؤال (او مجموعة اسئلة ) البحث، وهذا الحل أو التفسير أو الإجابة تقدم تصوراً لطبيعة العلاقة بين متغيرين أو أكثر من متغيرات البحث بأسلوب قابل للتحقق. واستخدام مصطلح فرضية باحث وبديل كمصطلحين مكافئين لمصطلح الفرضية الإحصائية والصفرية، على التوالي. ت‌- أن الفرضيات تنقسم تبعاً لأسلوب توجه الصياغة اللغوية إلى فرضية موجّهة وغير موجّهة، ويقصد بالفرضية الموجّهة توقع منطقي يقرّ النتيجة التي سيتوصل إليها الباحث مبدئياً ويصيغها بطريقة توضح اتجاه العلاقة بين المتغيرات أو الفرق بين المتوسطات توضيحاً جلياً. ويقصد بالفرضية غير الموجّهة توقعاً منطقياً يقرّ النتيجة التي سيتوصل إليها الباحث مبدئياً، لكنها مصاغة بصياغة لا توضح اتجاه العلاقة بين المتغيرات أو الفرق بين المتوسطات بشكل جليّ، وهي بذلك تكون عكس الفرضية الموجّهة. ث‌- وتؤكد المقالة على ضرورة أن يفترض الباحث فرضية صفرية (أو عدم) فقط عندما يريد فعلاً أن يخبر القارئ بأنه، واستناداً إلى مصادر اشتقاق الفرضيات، لا يتوقع مؤقتاً وجود فرقاً أو علاقة جوهرية، ولا شيء غير ذلك ذي صلة بمستوى الشفافية أو الموضوعية أو الحيادية... إلخ من الصفات التي تزيد من مستوى جودة النتائج ومصداقية التوصيات. وهذا النوع من المواقف تعتبر قليلة (أو نادرة) في صناعة البحث العلمي القائمة على أساس التسابق على إظهار التميز. واعتمدت المقالة في مناقشتها للموضوع الأسلوب النظري القائم على مراجعة الأدبيات العالمية والعربية التاريخية منها والحديثة.
أثر جنس الباحث والمبحوث على مستوى دقة وتكلفة بيانات المقابلة الشخصية في البحوث المسحية
بادرت بعض مراكز الأبحاث الخاصة حاليا بتوظيف المرأة في عملية جمع بيانات البحوث المسحية مستفيدة من نجاح التجربة في مجال الدعاية والتسويق والتي أعطت ثمارها المرجوة تسويقيا. والبحث الحالي يجيب عن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ويدور حول مدى إمكانية تعميم نتائج نجاح توظيف العلاقة التواصلية بين الجنسين في مجال الدعاية والتسويق على عملية جمع البيانات في البحوث العلمية خصوصا في المجتمع السعودي؟ ويتضح من نتائج الدراسة أن متوسط دقة بيانات المبحوثين الرجال لا يختلف اختلافا جوهريا عن متوسط دقة بيانات المبحوثات، وأن متوسط دقة البيانات التي جمعها جامع البيانات لا يختلف اختلافا جوهريا عن متوسط دقة بيانات التي جمعتها جامعة البيانات. كما يتضح من النتائج أنه لا يتفاعل المتغيرين المستقلين (جنس المبحوثين وجنس جامع البيانات) مع بعضهما البعض تفاعلا جوهريا في تأثيرهما على دقة البيانات. لذلك لا تعتبر دقة البيانات حافزا جوهريا لتوظيف متغير جنس جامع البيانات أو المبحوثين في عملية جمع بيانات البحوث المسحية. كما تظهر نتائج الدراسة أن عملية جمع البيانات من المبحوثات أكثر تكلفة من المبحوثين الرجال، حيث يستغرق جمع البيانات من النساء (في المتوسط) وقتا أطولا من الرجال بنسبة تتراوح بين 25% و36%. وتظهر النتائج أن تكلفة عملية جمع البيانات التي تقوم بها المرأة أقل من التي يقوم بها الرجل؛ حيث يستغرق جامع البيانات الرجل (في المتوسط) وقتاً أطول من جامعة البيانات لجمع نفس البيانات بنسبة تتراوح بين 26% و 27%. لذلك تكلفة عملية جمع البيانات تعتبر حافزا جوهريا لتوظيف متغير جنس جامع البيانات أو المبحوثين في عملية جمع بيانات البحوث المسحية.