Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الضمور، عدنان محمد"
Sort by:
ظاهرة الانتحار : دراسة سيسيولوجية
تصاعدت في السنوات الأخيرة وتيرة جرائم القتل ببلادنا بشكل مخيف، فلا يكاد يمر يوم دون أن تطالعنا الصحف بوقائع جرائم خطرة ومثيرة. وما أصبح يلفت الانتباه أكثر هو تعدد جرائم القتل التي يكون فيها الفاعل في نفس الوقت الجاني والضحية، أو ما نعبر عنه بالانتحار، الشيء الذي جعل العديد من الخبراء وأهل الاختصاص يدقون ناقوس الخطر بعد أن تكرار حدوثها وعدوى انتشارها بين مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية.
دور البحث العلمي في التنبؤ بالجرائم واستشراف مستقبلها
هدفت الدراسة إلى معرفة دور البحث العلمي في التنبؤ بالجرائم واستشراف مستقبلها- من خلال استعراض تجربة أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي ومنهج دراسة الحالة من خلال استعراض ما قامت به الأكاديمية من دور بارز في توظيف البحث العلمي في دراسة الظواهر الإجرامية والتنبؤ بمستقبلها، والتخطيط لها، ومن أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة: يهدف التنبؤ بالجرائم إلى دراسة الأحداث والقضايا التي حدثت في الماضي وتحدث في الحاضر، بهدف معرفة المؤشرات المحتملة أو المتوقعة التي تكون قابلة للتحقق، إذا توافرت شروط معينة، يعتمد نجاح عملية التنبؤ على دقة المعلومات المتوفرة وتحليلها واختيار النموذج المناسب للتنبؤ بالظاهرة الجرمية محل الدراسة، وكذلك الإعداد المناسب للمواجهة من خلال تأهيل وتطوير وتدريب العاملين في مجال مكافحة الجرائم، هناك دور بارز لأكاديمية العلوم الشرطية في دراسة الظواهر الإجرامية من خلال توظيف البحث العلمي في كافة مستوياته وتقديم نتائج واقعية لها للتخطيط لمواجهتها والحد منها. ومن أهم التوصيات التي توصلت لها الدراسة: تفعيل دور الجامعات والمراكز البحثية في توجيه البحث العلمي لدراسة القضايا ذات العلاقة بمجالات العمل في المجتمع المحلي وتطبيق نتائج هذه البحوث على أرض الواقع للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات، الاعتماد على التغذية الراجعة من المجتمع ومؤسساته في دراسة القضايا المجتمعية لتنمية المجتمع المحلي واعتبارها كموجهات بحثية لمراكز البحث المختلفة لإجراء مثل هذه الدراسات.
رعاية الأحداث في الإمارات العربية المتحدة
يتناول كتاب (رعاية الأحداث في الإمارات العربية المتحدة) والذي قام بتأليفه د. عدنان محمد الضمور، موضوع (رعاية الأحداث) الكتاب يوضح لنا أن مشكلة جنوح الأحداث تعتبر من المشكلات التي تواجه جميع المجتمعات البشرية ومنها مجتمع الإمارات، وبصدور القانون الاتحادي رقم (9) لسنة 1976م، بشأن الأحداث الجانحين والمشردين، وقد راعت مواد هذا القانون مصلحة الحدث وأوجبت رعايته وتقويمه من خلال إيداعه في مؤسسة إصلاحية مناسبة لتأهيله وتعديل سلوكه، ومن خلال إبعاد الحدث عن الظروف التي أدت إلى تشرده أو جنوحه، وإخضاعه لنوع من الرقابة والملاحظة والمتابعة ورعاية أسرته.
تعزيز قيم التسامح وانعكاسها على الأمن المجتمعي
هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى تعرف مفهوم التسامح وأساليب تعزيز قيمه وانعكاس ذلك على الأمن المجتمعي. المنهجية: استخدمت الدراسة المنهج الكمي والكيفي من خلال الوصف والتحليل؛ إذ وصفت مشكلة الدراسة المتمثلة في تعزيز قيم التسامح وانعكاسها على الأمن في المجتمع، ثم حللت البيانات التي وردت في أداة الدراسة. وتحاول الدراسة استطلاع آراء مجتمع الدراسة، وهم العاملون في أكاديمية العلوم الشرطية في إمارة الشارقة، وأخذت عينة الدراسة من الضباط وأعضاء هيئة التدريس فيها، البالغ عددهم نحو 67 ضابطا، و18 عضو هيئة تدريس، واستخدمت الاستبانة أداة رئيسة للدراسة. النتائج: توصلت الدراسة إلى نتائج، أهمها: أن التسامح سلوك أخلاقي يهدف إلى تحقيق السعادة في المجتمع، ومن أهم آثار التسامح أنه يعمق العلاقات بين البشر في مختلف المجالات، ويغرس المحبة ويزيل الحقد والكراهية بينهم، وأن أكثر الوسائل لنشر ثقافة التسامح هي التنشئة الأسرية السليمة، وتؤدي المدارس والجامعات والمؤسسات الدينية دورا مهمًا في نشر ثقافة التسامح. أما علاقة التسامح بالأمن المجتمعي؛ فإن التسامح يزيد الترابط الاجتماعي بين الناس، وكذلك فإن نشر ثقافة التسامح يعطي الفرد شعورا بالأمان الاجتماعي، وتتمثل معظم معوقات نشر ثقافة التسامح في التغير الاجتماعي السريع في المجتمع، وكذلك التعصب بمختلف أنواعه.
المخدرات وطرق مكافحتها
يتناول كتاب (المخدرات وطرق مكافحتها) والذي قام بتأليفه د. عدنان محمد الضمور، موضوع (المخدرات) الكتاب يحدثنا عن ظاهرة انتشار المخدرات وطرق مكافحتها، حيث أصبحت المخدرات تشكل مشكلة اجتماعية وظاهرة خطيرة على كافة المستويات، لما تتركه من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، وتحتاج إلى جهود كبيرة في مكافتحها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وقد شهد العالم أجمع ومنذ حوالي عقدين من الزمن انتشارا متسارعا ومضاعفا للمخدرات كان أحد أهم الأسباب لهذا الانتشار، هو التطور التكنولجي، والتي صاحبها انتشار لأنماط جديدة من الجرائم لم تكن مألوفة في المجتمعات من قبل. ونظرا لخطورة الإدمان على تعاطي المخدرات وما يتركه من آثار سيئة من جميع النواحي (النفسية، الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية) على الفرد والمجتمع، فقد أخذت حيزا من جهد وتفكير القيادات الأمنية وكذلك المهتمين بها من علماء نفس واجتماع ورجال قانون وغيرهم، للحد من انتشارها واحتوائها والحد من الخطورة الناجمة عنها.
الجرائم السيبرانية وأثرها على الأمن المجتمعي بدولة الإمارات العربية المتحدة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر الجرائم السيبرانية على الأمن المجتمعي بدولة الإمارات العربية، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبيان الإلكتروني كأداة لجمع البيانات، تكون مجتمع وعينة الدراسة من العاملين في وحدة الجرائم الإلكترونية، والعاملين في مركز الدعم الاجتماعي بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، وعددهم حوالي 65 شخصا، وتم أخذ عينه مقدارها 55 شخصا بنسبة 71.6%، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن الجرائم السيبرانية تتميز بخصائص مختلفة عن الجرائم التقليدية، وهي جرائم تمتاز بالسرعة في تنفيذها، وتحتاج إلى مهارة عالية في المجال التقني، كما بينت النتائج بأن تأثيرها على الثقافة المجتمعية يتمثل في التأثير على العادات والتقاليد وتعمل على خرقها، وتساهم في دخول ثقافات جديدة وغريبة على المجتمع، كما تساهم في التأثير على الروابط الأسرية، وتقلل من العلاقات والروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وتساهم في انتشار الفوضى الاجتماعية داخل المجتمع، وفي الجانب الأمني تساهم في غياب الأمان داخل المجتمع، حيث إنها تساعد على شيوع ظاهرة الخوف داخل المجتمع، وتزيد من حالات القلق والاضطراب بين أفراد المجتمع، ودلت نتائج الدراسة على أن الجرائم السيبرانية لها أثر دال إحصائيا على الأمن المجتمعي بأبعاده (الثقافة المجتمعية، الروابط الاجتماعية، الأمان المجتمعي) وأوصت الدراسة بتعاون وتكاتف كافة الجهات للتصدي للجرائم السيبرانية والإبلاغ عن أية حالات أو تهديدات سواء كانت موجهة للأفراد أو المؤسسات، وتشديد الرقابة الأمنية على مواقع الإنترنت لمنع انتشار الجرائم السيبرانية ونشر الفوضى داخل المجتمع الإماراتي.
أثر الإرهاب الفكري على الشباب في المجتمع الأردني من وجهة نظر القضاة في الأردن
يتناول كتاب (أثر الإرهاب الفكري على الشباب في المجتمع الأردني من وجهة نظر القضاة في الأردن) والذي قام بتأليفه د. عدنان محمد الضمور، د. جمعة زيدان الحمايدة، موضوع (الإرهاب الفكري) الكتاب يحدثنا عن الإرهاب كظاهرة اجتماعية تلعب العوامل الاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية، والتربوية، والإعلامية، والسياسية دورا في إفرازها ونموها، إلا أن العامل الفكري يأتي في مقدمة تلك العوامل، فالتطرف الفكري يعطي الإرهابي تسويغا لعمله، وتفسيرا لجرمه، لذلك يعد الإرهاب الفكري أهم وأخطر أنواعه. مما يهدد حياة الشعوب واستقرارها الأمني والفكري، لذلك جاءت هذه الدراسة للتعرف على أثر الإرهاب الفكري على الشباب في المجتمع الأردني من وجهة نظر القضاة في الأردن.
آثار مواقع التواصل الاجتماعي علي الأمن المجتمعي
هدفت الدراسة إلى التعرف على الآثار الناجمة عن مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على الأمن المجتمعي، بالتطبيق على المجتمع الإماراتي، تكون مجتمع الدراسة من المواطنين الإماراتيين العاملين في أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، وعددهم 255 شخصاً، تم أخذ عينة عشوائية مكونة من 154 شخص، بنسبة 60.4 من مجتمع الدراسة، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة الإلكترونية كأداة لجمع البيانات، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: وجود أثر للآثار الثقافية والآثار الأمنية لمواقع التواصل الاجتماعي على الأمن المجتمعي، وبينت عدم وجود أثر للآثار السلوكية على الأمن المجتمعي في الإمارات العربية المتحدة. وبناء على النتائج التي توصلت إليها الدراسة فقد تم صياغة عدد من التوصيات، منها: تعزيز المسؤولية والتشاركية المجتمعية بين أفراد المجتمع والأجهزة الرسمية لمواجهة الآثار الناجمة عن الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي.