Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الطميحي، فيصل بن علي"
Sort by:
درهم عباسي ضرب في دار سك بيش بمنطقة جازان سنة 186 هـ. ونسب خطأ إلى بيشة بمنطقة عسير
من خلال هذه الدراسة، وفي ظل ما تم تضمينه بها من دلائل جديدة، فإنه قد صار من الممكن القول أن درهم الخليفة هارون الرشيد المنسوب إلى دار الضرب: بيشة المعروفة بمنطقة عسير؛ والمحفوظ في متحف قطر الوطني، إنما هو نفسه الذي يحمل اسم دار السك: بيش المعروفة في منطقة جازان. وفي تقديرنا أن هذا الدرهم بحمله تاريخ السك ١٨٦ هجرية، يكون، وحتى نشر هذه الدراسة، أقدم دليل أثري في مجال المسكوكات الإسلامية يحمل اسم دار السك: بيش، مما يجعله يحظى بأهمية بالغة لا مقدار لها في تاريخ المسكوكات الإسلامية المضروبة في أقاليم المملكة العربية السعودية، وفي منطقة جازان على وجه الخصوص.
مكيالان حجريان أثريان من منطقة جازان
هناك رأيان في تحديد مقدار المد والصاع النبويين، ويتفق كلا الرأيين على أن الصاع النبوي الواحد يساوي أربعة أمداد نبوية، لكن الرأي الأول، وهو الرأي المشهور الذي يعمل به، يقدر أن المد النبوي الواحد يساوى حفنة واحدة بكفي الرجل المعتدل لا بالمبسوطة ولا بالمقبوضة. وعلى هذا القياس جرى تقدير زكاة الفطر والصدقات وسائر الكفارات المرتبطة بالاثنين معا، المد والصاع. في حين أن هناك رأيا آخر مغيب تماما، وهو يخالف الرأي الأول في تقدير حجم المد النبوي؛ إذ أن المد حسب هذا الرأي يساوي أربع حفنات لا حفنة واحدة. مع الأخذ بعين الاعتبار، وفي كلا الرأيين معا، اختلاف أحجام كفوف الناس وعدم تساويها. ولقد بحثنا في دراستنا هذه كلا الرأيين، وأوردنا فيها أدلتنا المستقاة نقلا وعقلا من : -الأدلة الأثرية. -مقدار الرطل على عهده صلى الله عليه وسلم. -مقدار المثقال على عهده صلى الله عليه وسلم. -هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد مقادير الوضوء والغسل التي كان يفعلها صلى الله عليه وسلم. -الوثائق التاريخية. -زيارات الباحث. (شهادات مرفقة). ولقد كانت النتائج التي خلصنا إليها في دراستنا هذه ترجح الرأي القائل بأن المد النبوي يقارب في تقديره أربع حفنات بكفي الرجل المعتدل وليس حفنة واحدة. وعلى الرغم من ذلك؛ وإبراء لذمتي، فإنني أقول مؤكدا ومنبها: بأن هذه الدراسة ونتائجها، في قسمها الأخير تحديدا، لا ينبغي الأخذ بها كدليل شرعي يعمل به مطلقا الأخذ، حتي وأن كانت أقرب إلى الحقيقة، إلا إذا تم إقرارها من أصحاب الشأن والقرار من شيوخنا كبار علماء الأمة الأفاضل.
ربع درهم فضة عباسي من عهد الخليفة المأمون ضرب صنعاء سنة 210 هـ
في هذه الدراسة نتناول بالحديث قطعة نقدية فريدة ومميزة للغاية تعود إلى الخليفة العباسي المأمون، وهي قطعة فضية بقيمة ربع درهم جرى سكها في دار السك صنعاء، ولقد كان بالمقدور الاكتفاء بتقدير قيمتها من خلال وزنها الذي يساوي تماما ربع درهم؛ لكنها زادت ميزة أخرى بأن جرى عليها فعلا تسجيل القيمة النقدية لها كتابة \"ربع\"، وهو أمر قلما نشاهده حاصلا على أجزاء النقود الإسلامية في سائر عصورها وتحديدا المبكر منها، وهذا الأمر كان أحد الأسباب الوجيهة لجعل هذه القطعة النقدية أساسا لهذه الدراسة. أول جزء صريح لدرهم عباسي ظهر على الإطلاق من عهد الخليفة العباسي المأمون، وحتى كتابة هذا البحث، هو ثلث درهم جرى سكه في عاصمة الخلافة العباسية مدينة السلام سنة ٢٠٥ ه (820 م)، وقد جرى على ثلث درهم مدينة السلام ذلك تسجيل قيمته الفعلية على هذا النحو \"ثلث واف\"، وفيما عدا الثلث المذكور، فقد ظهرت فيما بعد دراسة شاملة لنقود الخليفة المأمون، تم فيها نشر عدد من أجزاء الدراهم المضروبة في عهده، ضربت كلها في صنعاء، وتمثلت تلك الأجزاء في خمس قطع نقدية فضية، ثلث درهم واحد، أما البقية فكانت جميعها بقيمة ربع درهم، لكن كل الخمس القطع السابقات لم يدون على أي منها القيمة الفعلية صراحة كما هو الحال في ثلث درهم مدينة السلام سالف الذكر، ولكن جرى تقدير أقيام كل منها بناء على أوزانها المعطاة، وهي أوزان تتوافق وتتناسب مع أوزان أجزاء الدراهم مقارنة بالوزن الشرعي للدرهم.
درهم تعز المضروب سنة 598 هـ. انتساب الملك المعز إسماعيل بن طغتكين إلى البيت الأموي وتسميه إماما
هدف البحث إلى التعرف على درهم تعز المضروب سنة (598هـ) انتساب الملك \"\"المعز إسماعيل بن طغتكين\"\" إلى البيت الأموي وتسميه إماماً. فهذا الدرهم الفريد يكشف الستار عن حقيقة عدد من القضايا التاريخية المهمة المرتبطة ارتباطاً مباشراً بثالث حكام الدولة الأيوبية في اليمن، المعز إسماعيل بن طغتكين \"\"ت سنة 598هـ/ 1202م). وأشار البحث إلى أنه عندما دخلت \"\"اليمن\"\" في حوزة الدولة الأيوبية على يد الملك المعظم \"\"توران شاه بن أيوب\"\" الذي ظل قائماً بأمور الحكم في \"\"اليمن\"\" حتى وفاته في سنة (576هـ/ 1181م)، فقدم أخوه الملك العزيز طغتكين \"\"بن أيوب\"\" إلى \"\"اليمن\"\"، وتولى مقاليد الحكم بها، وذلك في سنة (579هـ/ 1183م)، بعد فترة دامت نحو سنتين، و\"\"طغتكين\"\" هذا هو والد \"\"المعز إسماعيل\"\" صاحب الدرهم، وهناك جفوة حصلت بين الملك \"\"طغتكين\"\" وابنه \"\"المعز إسماعيل\"\"، فطرد على إثرها ابنه \"\"المعز إسماعيل\"\"، الذي خرج مغاضباً لأبيه، وذلك بسبب أن \"\"المعز إسماعيل\"\" قد خرج عن مذهب أهل السنة، وهو مذهب قومه ومذهب غالب أهل اليمن، واتخذ بدلاً عنه المذهب الشيعي الإسماعيلي، فجاه أبوه وطرده من \"\"اليمن\"\"، ثم وصله خبر وفاة أبيه الملك \"\"طغتكين\"\"، فعاد لتولى مقاليد الحكم في \"\"اليمن\"\"، وقام \"\"المعز إسماعيل\"\" بإصدار عدد من النقود منها درهم تعز، كما سمي \"\"المعز إسماعيل\"\" بالإمام الهادي إلى الحق بنور الله أمير المؤمنين، وانتسب إلى بني أمية، وهذا ما أكدته المأثورات الكتابية التي يحملها الدرهم المضروب سنة (598هـ)، كما أن استقلال \"\"المعز إسماعيل\"\" بحكم اليمن عن الأيوبيين في مصر كان لا بد له وأن يثير بشدة حنقهم عليه، وفيها ما سيدفع بهم إلى إثارة القلاقل على \"\"المعز إسماعيل\"\". واختتم البحث بالتأكيد على أن الأيوبيين في \"\"مصر\"\" نجحوا في نسج مؤامرة التخلص من \"\"المعز إسماعيل\"\"، وهي المؤامرة التي انتهت في نهاية الأمر إلى مقتل \"\"المعز إسماعيل\"\" على يد الأكراد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
نقش شاهدي مبكر من قرية المدرك في منطقة جازان
من الأمور اللافتة للنظر في منطقة جازان وعلى نحو غريب أنه لم يعثر بها، وحتى هذه اللحظة، على أي من نقوش الكتابات الإسلامية منفذة على واجهات الصخور، في حين نجد في المقابل أنه قد تم العثور في أماكن متفرقة من المنطقة على عدد لا بأس به من نقوش الكتابات الصخرية التي تعود إلى عصر ما قبل الإسلام. ولعلنا نزيد أمرا آخر وهو، وحسب ما وقفنا عليه؛ أنه لم يعثر أيضا في كامل منطقة جازان وحتى فترة قريبة من الزمن إلا على أربعة فقط من النقوش الشاهدية من العصر الإسلامي، الأول منها غير مؤرخ، نفذت كتاباته الكوفية بالنقش البارز، وحسب تقديرنا فإن تاريخ هذا النقش يعود إلى منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وكنا قد عزمنا على الكتابة عن هذا النقش لكننا صرفنا النظر بعدما تبين لنا أن غيرنا يعمل عليه، وثلاثة منها مؤرخة، ويعود تاريخها إلى العصر الإسلامي الوسيط، فأولها مؤرخ بسنة ٧١١ هـ (الموافق ١٣١٢ م)، والثاني مؤرخ بسنة ٨٦٨ ه (الموافق ١٤٦٣ م)، أما الثالث فهو مؤرخ بسنة 1072 هـ (الموافق 1661 م)، وكل الثلاثة نفذت كتاباتها بخط الثلث، ولقد جرى نشر هذه النقوش الثلاثة من قبل والكتابة عنها.