Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الطويل، محمد خليفة"
Sort by:
دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة بالتعليم العام في ليبيا
يساهم الإشراف التربوي بدور كبير في تحسين وتطوير العملية التعليمية، فعلية تتوقف ممارسات المعلمين داخل الصفوف، ومن خلاله يمكن إعادة النظر في المناهج الدراسية وتحسين أداء الإدارة المدرسية، وضمان الارتقاء بمستوى الطالب. لذا يعد الإشراف التربوي عملية شمولية تغطي جميع جوانب العملية التعليمية، ولما كان هناك حاجة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وذلكـ من خلال تطبيق مفهوم إدارة الجودة بالتعليم العام في ليبيا، فمن الخطوات الهامة في تحقيق ذلكـ تفعيل دور الإشراف التربوي كمحور رئيسي في تحقيق الجودة. لقد أشارت خطط التنمية إلى ضرورة الاهتمام بنوعية الخريجين سواء على مستوى التعليم العام أو الجامعي وهذا يعني أن هناك توجها كبيرا لإدخال تغييرات جذرية على النظام التعليمي حتى يكون قادرا على تلبية احتياجات المجتمع المتجددة، وهو ما يراه البعض فرصة مواتية للبدء في الأخذ بمفهوم الجودة الشاملة في نظام التعليم بليبيا. ومن هنا هدف البحث الحالي إلى التعرف على الأسباب التي تدعو إلى تطبيق إدارة الجودة بالتعليم العام في ليبيا. ثم التعرف على دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة وكذلك الوقوف على معوقات دور الإشراف التربوي التي تحول دون تحقيق الجودة ثم وضع تصور مقترح لتفعيل دور الإشراف التربوي في إدارة الجودة.
مدى مساهمة تكنولوجيا التعليم في رفع مستوي المكتبة المدرسية
إن استخدام التكنولوجيا التعليمية في عملية التعلم لتزويد الطلاب بالمهارات المتعددة والخبرات المفيدة لما لها من تأثير على العقلية البشرية، وفي رفع من مستوى استخدام المكتبة المدرسية من قبل التلاميذ يعتبر من الخطوات السليمة لإنتاج جيل قادر على التعامل مع التقنية وتطويرها. ويتبين من خلال ما تقدم من عرض فإن التكنولوجيا التعليمية هي الأسلوب العلمي الصحيح في حل أي موقف تعليمي، أو هي المعالجة المنظمة باستخدام العلم فيما يتعلق باستخدام المكتبة المدرسية، وتحويلها من واقعها التقليدي إلى واقع متطور تجعل من التربية والتعليم عنصرا فعالا لتطوير المجتمع، وإذا أحسن استخدامها لا فادتنا من رفع تحصيل المتعلمين. ويراد بها تحقيق أكبر قدر ممكن من الكفاية التعليمية مستهدفة بنية التعليم ومحتواها وان المكتبات المدرسية بالرغم من انتشارها السريع في استعمالها في الدول المتقدمة لم تحظ بالاهتمام الكافي عند عدد كبير من مؤسساتنا التعليمية وأن حظيت عند قلة فأنه من باب التأييد أكثر من الممارسة العملية.
تطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا
كشفت الدراسة عن تطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي المقارن. واقتضى العرض المنهجي للدراسة وصف وتحليل واقع نظام إعداد المعلم في اليابان ووصف وتحليل واقع نظام إعداد المعلم في فنلندا، وصف وتشخيص واقع نظام إعداد المعلم في ليبيا، والمقارنة مع التجربتين اليابانية والفنلندية للوقوف على أوجه الشبه والاختلاف وتفسيرها، ووضع أهم المقترحات لتطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا. وأظهرت النتائج أن اليابان تعتبر خامس دولة في العالم من حيث عدد السكان فتوجهت إلى الاستثمار في الرأسمال البشري، وهناك عدة عوامل أثرت على نظام إعداد المعلم في فنلندا كالعوامل السكانية والعوامل الجغرافية والسياسية، والاقتصادية. وأوصت الدراسة بالاهتمام بالمعلم في ليبيا وتحفيزه مادياً ومعنوياً حتى يقوم بعمله بصورة ممتازة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة بالتعليم العام في ليبيا
يسهم الإشراف التربوي بدور كبير في تحسين العملية التعليمية وتطويرها، فعليها تتوقف ممارسات المعلمين داخل الصفوف، ومن خلاله يمكن إعادة النظر في المناهج الدراسية وتحسين أداء الإدارة المدرسية، وضمان الارتقاء بمستوى الطالب. لذا يعد الإشراف التربوي عملية شمولية تغطي جميع جوانب العملية التعليمية، ولما كان هناك حاجة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وذلك من خلال تطبيق مفهوم إدارة الجودة بالتعليم العام في ليبيا، فمن الخطوات المهمة في تحقيق ذلك تفعيل دور الإشراف التربوي بإعتباره محور رئيسًا في تحقيق الجودة. لقد أشارت خطط التنمية إلى ضرورة الاهتمام بنوعية الخريجين سواء على مستوى التعليم العام أو الجامعي وهذا يعني أن هناك توجهًا كبيرًا لإدخال تغييرات جذرية على النظام التعليمي حتى يكون قادرًا على تلبية احتياجات المجتمع المتجددة، وهو ما يراه البعض فرصة مواتية للبدء في الأخذ بمفهوم الجودة الشاملة في نظام التعليم بليبيا. ومن هنا هدف البحث الحالي إلى التعرف على الأسباب التي تدعو إلى تطبيق إدارة الجودة بالتعليم العام في ليبيا. ثم التعرف على دور الإشراف التربوي في تحقيق الجودة وكذلك الوقوف على معوقات دور الإشراف التربوي التي تحول دون تحقيق الجودة ثم وضع تصور مقترح لتفعيل دور الإشراف التربوي في إدارة الجودة.
تصور مقترح لتطبيق إدارة الجودة الشاملة بكليات التربية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الأساليب المستخدمة من قبل مؤسسات التعليم العالي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم الجامعي، فلقد حظيت الجودة باهتمام كبير في معظم دول العالم باعتبارها إحدى الدعامات الأساسية لأنظمة التعليم التي ينبغي عليها مواكبة التغيرات العالمية والتكيف معها، وبما إن عملية إعداد وتأهيل المعلمين والمدرسين من القضايا التي تمثل الصدارة بين مشروعات التطوير التربوي في مؤسسات التعليم العالي في معظم دول العالم، فإن من الواجب على كليات التربية أن تتوجه في برامجها ومناهجها إلى إعداد الطالب - المدرس للمهنة المستقبلية في التدريس والتعليم، ولتحقيق ذلك فإن عملية تطبيق أساليب متقدمة لتحسين مستوى مخرجات كليات التربية، أصبح لزاما عليها أن تقوم بعملية تطوير مستمر لبرامجها المختلفة لتتلائم مع احتياجات الطلبة والمجتمع، لذلك جاءت هذه الدراسة لوضع تصور مستقبلي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في كليات التربية التي بقدر تقدمها أو تخلفها حاليا يكون تقدم أو تخلف المستقبل بدرجة كبيرة، لما تمدده من مخرجات قادرة على بناء أجيال تستطيع أن تساهم في تقدم وبناء المجتمع.
الإدارة المدرسية ودورها في تنمية الإبداع لدى المعلمين والطلاب
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الإدارة المدرسية ودورها في تنمية الابداع لدي المعلمين والطلاب. وتناولت الدراسة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: مفهوم الابداع. ثانياً: خصائص الابداع ومنها، إن الابداع عملية ذات مراحل متعددة ينتج عنها فكرة أو عمل جديد، وإن الابداع ليس ظاهرة فردية وإنما يمكن ممارسته على مستوي الفرد والمدرسة والمجتمع. ثالثاً: خصائص المدير المبدع: فقد أورد بعض الكتاب والباحثين مجموعة من السمات والخصائص التي يتميز لها المديرين، والتي تعمل على تشكيل السلوك الإبداعي ومن بينها، الخصائص العقلية، الخصائص الشخصية والدافعية، الخصائص المعرفية. رابعاً: بيئة العمل المدرسية الإبداعية وفيه، مفهوم بيئة العمل، دور المدير المبدع في المدرسة. وأشارت نتائج الدراسة إلى مرور العملية التربوية بحلقات من التغيير والتطوير حيث انصب الاهتمام في المرحلة الأولي من هذه العملية على الكم، فكانت تهدف إلى تزويد الطالب بأكبر كمية من المعلومات يختزنها في ذاكرته للإفادة منها عند اللزوم، انتقل الاهتمام إلى المعلم باعتباره الأداة التنفيذية لهذه العملية، فكان الاهتمام لتأهيله وتدريبه. وختاماً أوصت الدراسة بأنه يجب اختيار قيادات مدرسية واعية تؤمن بأهمية الإبداع في البيئة المدرسية، وتسعي لتنميته لدي المعلمين والمتعلمين. وأن يعمل مدير المدرسة على توفير الميزانيات المالية الكافية لتطوير الأنشطة التي تنمي الإبداع لدى المعلمين والمتعلمين. وأن تقوم الإدارة المدرسية بتنظيم رحلات ترفيهية علمية للمتعلمين تهدف إلى تنمية الجانب الإبداعي لديهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018