Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "العامري، ابتسام محمد"
Sort by:
الدور الصيني في أفريقيا
هدف البحث إلى عرض الدور الصيني في أفريقيا: دراسة في دبلوماسية القوة الناعمة. اشتمل البحث على عدة محاور، وهم: المحور الأول: أبعاد الدور الصيني في أفريقيا، وتناول هذا المحور عنصرين، وهما: البعد الاقتصادي، وفيه عدة نقاط، وهم: أولاً: المساعدات المالية والتنموية، ثانياً: الإطار المؤسسي للتعاون والشراكة، ثالثاً: الاستثمار، رابعاً: المبادلات التجارية، خامساً: الأسواق الأفريقية. العنصر الثاني: البعدان السياسي والأمني، وتضمن هذا العنصر عدة نقاط، وهم: أولاً: البعد السياسي، ثانياً: البعد الأمني، ثالثاً: البعدان الثقافي والاجتماعي. المحور الثاني: تحديات الدور الصيني في أفريقيا وإيجابياته، ومن أبرز هذه التحديات: أولاً: القوى الغربية، ثانياً: العمالة الصينية وتهديد الصناعات المحلية، ثالثاً: التحديات البيئية، رابعاً: معارضة المنظمات غير الرسمية وغير الحكومية للوجود الصيني. المحور الثالث: مستقبل الدور الصيني في أفريقيا، فستواجه جهود الصين في سبيل تطوير سياستها تجاه القارة الأفريقية في المستقبل المنظور بعض المعوقات التي يمكن أن تقلل من المكاسب التي تحققها، ومن أبرزها: ضعف المكون الثقافي في علاقة الصين بأفريقيا الذي يرتكز على عدد من العناصر منها: عدم انتشار اللغة الصينية عالميا، عدم إلمام النخبة الصينية المثقفة باللغات المستخدمة في هذه الدول. واختتم البحث مشيراً إلى أن تشجيع الصينيين يستند للهجرة والعمل في أفريقيا إلى تجارب ناجحة سابقة في دول جنوب شرق آسيا، حيث الأقليات الصينية القوية الممسكة بعصب الحياة الاقتصادية في البلدان التي توطنت فيها منذ عشرات السنين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التجربة التنموية في سنغافورة
نجحت سنغافورة بعد انفصالها عن ماليزيا في العام 1965 في تحويل بلدها من دولة ضعيفة إلى دولة قوية بفضل السياسات الناجحة والمتوازنة التي طبقتها البلاد طوال السنوات الماضية والتي جعلت منها أبرز الاقتصاديات العالمية. أدرك قادة سنغافورة منذ وقت مبكر أن التنمية في الجانب الاجتماعي ستكون مكملة للتنمية في الجانب الاقتصادي لكونه العنصر الأساسي الذي تعتمد عليه عملية التنمية والمرتكز الرئيسي الذي يدعم تفوق الدول على المستويين الإقليمي والعالمي، وهذا التمازج الفعال جعل تجربة سنغافورة التنموية مثالا يحتذى به في كيفية بناء الدولة ودعم الاستقرار والنمو فيها.
الدور الصيني في أفريقيا
هدف البحث إلى التعرف على الدور الصيني في أفريقيا من حيث الأبعاد والتحديات. إذا كانت أفريقيا قد فتحت آفاقًا جديدة للصين لتحقيق أحلامها وطموحاتها وأهدافها فأن الأخيرة لم تبخل عليها بشيء بل ساعدتها ووقفت إلى جانبها في مواضع شتى تثمينًا لجهودها وردًا لجميل عطاءها واحترامًا لمجمل مواقفها الإيجابية، ودفع هذا التوافق القيمي والمصلحي الطرفين إلى الانخراط في سلسلة من النشاطات والمبادرات التعاونية. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج التحليلي الوصفي، والاستشراف المستقبلي. وناقش البحث الرؤية الصينية لأهمية القارة الأفريقية الاستراتيجية، وأبعاد الدور الصيني في أفريقيا، وتحديات الدور الصيني في أفريقيا وايجابياته، ومستقبل الدور الصيني في أفريقيا. وأختتم البحث بعرض مجموعة من الحقائق عن واقع العلاقة الديناميكية بين الصين وأفريقيا ومنها، أن الدور الصيني في أفريقيا هو تنفيذ عملي لاستراتيجية شاملة طويلة الأمد تهدف الصين من خلالها إلى تحقيق أهدافها وتلبية طموحاتها، وهي بذلك لا تختلف عن الدول الكبرى التي تسعى المسعى ذاته. كما أن تشجيع الصينيين للهجرة والعمل في أفريقيا يستند إلى تجارب ناجحة سابقة في دول جنوب شرق آسيا حيث الأقليات الصينية القوية الممسكة بعصب الحياة الاقتصادية في البلدان التي توطنت فيها منذ عشرات السنين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تيمور الشرقية : دراسة في التطورات السياسية بعد الإستقلال
لم تكن تيمور الشرقية تعني الكثير للدول الغربية عند اجتياحها من قبل القوات الاندونيسية في العام 1975، واستمرت اللامبالاة الغربية لحين انتهاء الحرب الباردة، لكن اللامبالاة تحولت إلى ممارسة الضغوط على اندونيسيا في منح تيمور الشرقية استقلالها مستخدمة في ذلك وسائل عديدة. بدأت تيمور الشرقية بعد استقلالها مرحلة جديدة هي بناء دولتها التي لم تكن تمتلك أدني مقومات الدولة الحديثة، إذ أن الفقر والتخلف والأمية وقلة الموارد ونقص الكفاءات والقدرات والإمكانات هي السمة البارزة لتيمور الشرقية.