Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "العبادي، أحمد مختار، 1922-2016 مؤلف"
Sort by:
دراسات في تاريخ المغرب والأندلس
هذا كتاب \"في تاريخ المغرب والأندلس\" وهو ما ألقاه الدكتور \"أحمد مختار العبادي\" من محاضرات على طلاب جامعات الإسكندرية، وعين شمس، والرباط، وبيروت العربية، ويلاحظ القارئ من خلال هذا الكتاب أن العالم الإسلامي في الشرق والغرب، يمثل وحدة تاريخية مهما بعدت بين أجزائه المسافات، وفرقت بين أطرافه المذاهب والسياسات، فالغرفة السياسية بين العباسيين في بغداد والأمويين في قرطبة، لم تحل دون إلقائهما على الصعيد الحضاري والثقافي والاقتصادي.
في تاريخ المغرب والأندلس
تعتبر علاقة المغرب بالأندلس علاقة وثيقة، وهذه العلاقة جعلت هاتين الدولتين تسميان بالعدوتين ؛ عدوة المغرب وعدوة الأندلس، (والعدوة هي المكان المرتفع أو جانب الوادي)، وقد كانت هاتان الدولتان دولة واحدة في عهد المرابطين والموحدين، حيث كانت كثير من العائلات تنتقل من المغرب إلى الأندلس وكذلك كانت تنتقل العائلات الأندلسية من الأندلس إلى المغرب، ونرى العديد من المدن المغربية التي تحتفظ بالتراث الأندلسي في ثقافتها مثل فاس، وتطوان، والرباط.
في التاريخ الأيوبي والمملوكي
يتحدث المؤلف في هذا الكتاب عن تاريخ الأيوبيين والمماليك في مصر والشام، حاول من خلاله المؤلف أبراز أهمية الدور السياسي والحربي والحضاري للفارس المملوك في المجتمع الإسلامي، ومدى تأثيره في مجريات الأحداث الدولية الإقليمية في العصر الوسيط. وقد اقتضى ذلك منه (أي من المؤلف) الرجوع إلى معرفة أصل استخدام المماليك في المجتمع الإسلامي، والأنظمة التربوية العسكرية الإسلامية التي اتبعت في في إعداده وتكوينه على مر العصور الإسلامية منذ عهد السامانيين والغزنويين والخوارزميين والسلاجقة ثم الأيوبيين الذين يرجع إليهم الفضل في انتقال تلك النظم إلى مصر حيث بقيت عدة قرون زمن دولة المماليك التي تبلورت فيها خلاصة هذه الأنظمة وحصيلة هذه التجارب المملوكية السابقة التي ساءت بلاد ما وراء النهر وأفغانستان والهند وخراسان والعراق شرقا وبلاد المغرب والأندلس غربا.\"إعداده وتكوينه على مر العصور الإسلامية منذ عهد السامانيين والغزنويين والخوارزميين والسلاجقة ثم الأيوبيين الذين يرجع إليهم الفضل في انتقال تلك النظم إلى مصر حيث بقيت عدة قرون زمن دولة المماليك التي تبلورت فيها خلاصة هذه الأنظمة وحصيلة هذه التجارب المملوكية السابقة التي ساءت بلاد ما وراء النهر وأفغانستان والهند وخراسان والعراق شرقا وبلاد المغرب والأندلس غربا.
الأنظمة المشرقية والمغربية في العصر الأيوبي
هذا الكتاب من تأليف مؤرخ نابه وهو الدكتور/ سمير صبري سالم شبل، وكتابه الذي بين أيدينا يتحدث عن الأنظمة والمؤثرات المشرقية والمغربية في مصر والشام في العصر الأيوبي \"564- 648 / 1169- 1250م\"، وهي فترة تاريخية هامة كانت مصر والشام خلالها ملتقى لمؤثرات وأنظمة سياسية وعسكرية وحضارية قديمة من كل من المشرق والمغرب، وقسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول مع مقدمة تمهيدية للموضوع ودراسة نقدية للمصادر والمراجع، وخاتمة، وتحدث المؤلف في الفصل الأول : عن الدولة الأيوبية بين أصولها الكردية ونشأتها العربية التركية، ثم تحدث في الفصل الثاني : عن النظم والعادات المشرقية التي تأثرت بها الدولة الأيوبية مثل النظم التربوية العسكرية السلجوقية والسامانية، وفي الفصل الثالث : شرح المؤلف مدى تأثر الدلو الأيوبية بنظام الإقطاع العسكري السلجوقي وأثره في ظهور دولة الأتابكة التي تمخضت عنها الدولة الأيوبية، أما الفصل الرابع : فتناول الحركة العلمية ونشأة المدارس وأهدافها السياسية والعلمية مع ازدهار دور العلماء في العصر الأيوبي، وفي الفصل الخامس والأخير : اقتصر المؤلف على شرح المؤثرات المغربية في الدولة الأيوبية.
بحوث في التاريخ والحضارة الإسلامية =‪‪‪ Researches in islamic History and civilization
تناولت موضوعات الكتاب فصولا من التاريخ والحضارة الإسلامية في مراحل تاريخية متعاقبة؛ منها صور لدور مصر الريادي في العصر الإسلامي الوسيط، وتاريخ الإسكندرية كعاصمة للثقافة في العصر الإسلامي الوسيط، وحضارة الإسكندرية وتاريخها في العصرين الفاطمي والأيوبي، والحياة الاقتصادية في المدينة الإسلامية، ودولة سلاطين المماليك في الهند وأوجه الشبه بينها وبين دولة المماليك في مصر، والمعراج وصداه في التراث الإنساني.‪‪‪
المغول والحضارة الإسلامية : (رحلة المغول من الاستكبار إلى الانصهار)
لاشك أن احتكاك المغول بالحضارة الإسلامية أدي إلي الحد بعض الشيء من همجيتهم وكذلك الوقوف بثبات داخل منظومة الحضارة، وبدأت التأثيرات الإسلامية تظهر علي مناح عدة عند المغول-لاسيما مغول فارس-وكذلك أخذ المسلمون عن المغول بعض ما استحسنوه وارتضاه دينهم. ومما يستلفت النظر أن الإسلام أخذ يستعيد مكانته رويدا رويدا في البلاد التي خضعت للمغول، ولم يلبث ان حاز من النجاح ما لم يظفر به البوذيون والمسيحيون، فعلي الرغم من مصرع أحمد تكودار (إيلخان دولة مغول فارس) في عام 782 هـ / 1283 م بسبب اعتناقه للإسلام، فإن أول ما قام به غازان محمود (695-704 هـ / 1295-1304 م) من أعمال أنه أعتنق الإسلام وجعله الدين الرسمي لدولة مغول فارس، ولم يلبث أن أقبل الموظفون ورجال الدين من المغول علي اعتناق الإسلام، وانقطع ما كان يربط إيلخانات فارس بمغول الوطن الأم (منغوليا) من علاقات فاستقر الإسلام بين المغول في فارس والأقاليم التابعة لهم. أما عن أهمية الموضوع وجدته فتكمنان في إلقاء الضوء علي النظم الاجتماعية والدينية لمغول فارس والتركيز عليها وعلي تأثرها بالحضارة الإسلامية لاسيما أن معظم المؤرخين كان اهتمامهم منصبا علي النواحي السياسية للمغول وحروبهم الخارجية، ولم تلق نظمهم الاجتماعية والدينية القدر الكافي من الاهتمام. وسوف يكون تناول هذا الموضع من خلال دراسة تمهيدية وأربعة فصول هي الفصل الأول : المغول من قيام الإمبراطورية حتي نهاية الدولة الإيلخانية \"دولة مغول فارس\" (600-736 هـ / 1203-1336 م)، الفصل الثاني : النظم الاجتماعية لمغول فارس (656-735 هـ / 1258-1335 م)، الفصل الثالث : النظم الدينية لمغول فارس (656-735 هـ / 1258-1335 م)، الفصل الرابع : أبرز مؤثرات الحضارة الإسلامية علي النظم الاجتماعية والدينية لمغول فارس (656-735هـ / 1258-1333 م)