Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "العباسى، ريان ذنون محمود"
Sort by:
العراق ومشروع تزويد الأردن بمياه نهر الفرات
لاقت الفكـرة التـي طرحهـا الأردن علـى العـراق مـن أجـل تزویـده بجـزءٍ مـن میـاه نهـر الفرات، قبولاً من قبل الحكومة العراقیة التي أبدت رغبتهـا فـي تنفیـذ هـذا المشـروع عبـر مد أنابیب تستخدم لهذا الغرض، مكلفةً عدة شركات عالمیة لوضع الدراسات والتصامیم الخاصة به، لكن العوامل السیاسیة ومسائل التمویـل وقفـت عائقـاً أمـام البلـدین لتحقیـق ما كان قد اتفقا علیه بشأنه، رغم أن الأردن كـان یعّـول كثیـرًاً علـى تنفیـذ هـذا المشـروع من أجل حل أزمته المائیة التي كان یعاني منها في ثمانینات القرن الماضي.
مشروع جلب جبال الجليد إلى الإمارات العربية المتحدة
ألهمت فكرة جلب الجبال الجليدية المنتشرة في القارة القطبية الجنوبية، الإماراتيين للدخول في ميدان جديد وخوض تجربة فريدة من نوعها، سبق للمملكة العربية السعودية أن قامت بها في سبعينيات القرن الماضي لكنها فشلت في تنفيذها. وتهيأت الفرص المتاحة أمام الإمارات بقطر جبل جليدي، ونقله إلى السواحل الشرقية من البلاد، بالتعاون مع شركة فرنسية مختصة بهذا العمل، وفق آلية محددة يجري العمل فيها على استخدام القمر الصناعي لتحديد مكان الجبل المقطور، وعمل محاكاة إلكترونية لتنفيذ ذلك على أرض الواقع، حيث كان من المؤمل أن يجري جلب الجبل الجليدي إلى إمارة الفجيرة في منتصف العام ٢٠٢٠، لكنه تأجل ظروف جائحة كورونا التي اجتاحت دول العالم. ويأمل القائمون في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن يحقق المشروع منافع جمة أهمها، الحصول على مصدر جديد يغذي البلاد بما تحتاجه من المياه العذبة، وتحويل إمارة الفجيرة إلى منتجع سياحي يستقطب الملايين من السياح الذين يرغبون بممارسة هواية التزلج، وتلطيف أجواء المنطقة وجعلها صالحة للزراعة والري.
المقترح التركي لتزويد ليبيا بمياه نهر منافغات
تحاول تركيا ترسيخ مبدأ بيع المياه لبعض الدول الفقيرة مائيا في منطقة الشرق الأوسط, وذلك عن طريق إكمالها للمنشآت المائية الواقعة على نهر منافغات في مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط, من أجل بيع المياه إلى عدد من البلدان المطلة على هذا البحر كالجزر اليونانية وفلسطين والأردن ومصر وأخيرا ليبيا, التي وافقت على مشروع لتزويدها بالمياه بواسطة استخدام (3 - 4) ناقلات تتولى عملية نقلها إلى مدينة طبرق الليبية, ومنها إلى الخزانات التي ستحتفظ بهذه المياه في تجربة تعد فريدة من نوعها في هذا المجال.
مشروع اعادة احياء وتأهيل نهر قويق فى سوريا
تجربة فريدة من نوعها خطتها سوريا لإعادة إحياء وتأهيل نهبر مهم من أنهارها التي جفت مياهه منذ أربعينات القرن الماضي ، بسبب سياسة تركيا الهادفة إلى الاستفادة من جميع مواردها المابية المتاحة لديها، دون مراعاة للحقوق التي نصت عيها الاتفاقيات والمعاهدات التي عقدتها مع جارتيها العراق وسوريا. لذلك اعتزمت الحكومة السورية على تنفيذ مشروع كبير يهدف إلى إنقاذ أحد الأنهار التي انقطعت مياهه عنها، وإعادة الحياة إليه من جديد ولكن بحلة أخرى تختلف عما كان عليه في الماضي، حيث بنيت علي ضفافه أماكن سياحية ترفيهية، وأقيمت كذلك منشات صناعية وصحية في منطقته أي (منطقة المشروع)، وتم هذا كله عن طريق الاستعانة بالكوادر الوطنية السورية فقط. وبعد هذا النجاح الكبير قررت سوريا تعميم هذه التجربة على بعض الأنهار الجارية في البلاد وخاصة في العاصمة دمشق وبعض المدن الأخرى مثل مدينة حمص وغيرها من أجل الاستفادة من الموارد المائية بشكل صحيح يلائم الأغراض الزراعية والبيئية والصحية.
سليمان ديميريل ودوره في تنمية مشاريع المياة التركية
سليمان ديميريل واحد من الشخصيات السياسية البارزة التي لعبت دوراً كبيراً في تاريخ تركيا الحديث والمعاصر.شخصية قوية تكاد تطغى على بقية الشخصيات السياسية الأخرى أمثال عصمت اينونو(Ismet Inonu) ،وبولند أجاويد (Bulent Ecevit)، وتوركوت أوزال (Turgut Ozal). استطاع بذكائه الدخول إلى عالم السياسة وهو في مقتبل العمر، وتقلد المناصب السياسية الرفيعة حتى وصل في نهاية المطاف إلى سلم الرئاسة ليصبح بذلك الرئيس المدني التاسع للجمهورية التركية. استطاع بذكائه ونشاطه المهني، الحصول على لقب (ملك السدود التركية) بلا منازع، تقديراً لجهوده لكبيرة التي بذلها في هذا المضمار، منها بناؤه لمشروعي سد سيحان وسد كيبان اللذين يعدان من المشاريع الاروائية المهمة في البلاد.
إيران ومشروع تزويد قطر بالمياه
أسهمت مشاريع المياه المقترحة بين إيران وقطر في تعزيز العلاقات المشتركة بينهما في أعقاب حرب الخليج الثانية عام 1991، وما أفرزته من تأثيرات سياسية واقتصادية شملت دول المنطقة كافة. وانطلاقا من رغبة إيران في إعادة توثيق علاقاتها من جديد مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عرضت الحكومة الإيرانية على قطر مشروعا يهدف إلى تزويدها بالمياه العذبة عبر مد شبكة أنابيب، تبدأ من نهر الكارون الواقع جنوب غربي إيران ثم تمتد مع محاذاة الساحل الإيراني مرورا تحت مياه الخليج العربي وصولا في النهاية إلى قطر، بهدف مساعدتها في حل مشكلتها المائية. واجه المشروع معوقات كثيرة ارتبط بعضها بالظروف السياسية التي تعرضت لها منطقة الخليج العربي أواخر القرن الماضي وما بعده من جهة، وكذلك لارتفاع تكاليف بناء المشروع من جهة ثانية، جعل من الصعب على البلدين المباشرة بتنفيذ مشروعهما المشترك في ظل وجود هذه المعوقات.
مشروع تزويد الكويت بمياه نهر الكارون
شجّع تغاضي الدول الخلیجیة عن قبول مشـروع المیـاه التركـي المعـروف بأنابیـب السـلام، إیـران علـى طـرح مشـاریع بدیلـة ترمـي إلـى تزویـد هـذه الـدول بالمیـاه العذبـة. فأعلنـت الحكومـة الإیرانیة في تموز / یولیو ٢٠٠٠ عـن اسـتعدادها لمـد خـط أنابیـب (بـري وبحـري) یمـر تحـت میـاه الخلیج العربي بمحاذاة الساحل الإیرانـي لینقـل المیـاه مـن نهـر الكـارون الواقـع جنـوب غربـي الـبلاد إلى الأارضي الكویتیة. واجه هذا المشروع مشاكل وصعوبات كثیرة أدت في النهایة إلى تجمید العمل به، وتخلـي الكویـت عـن إقامتـه فـي تمـوز / یولیـو ٢٠٠٦ ریثمـا تتـاح الظـروف الملائمة لإعـادة إحیائـه مـن جدیـد، مـع اسـتمرار العمـل فـي بنـاء المزیـد مـن محطـات التحلیـة المخصصـة لتزویـد الـبلاد بمـا تحتاجـه مـن میـاه، نظـرا لمـا تحتلـه هـذه المشـاریع الحیویـة مـن أهمیـة كبیـرة لا یمكـن للكـویتیین الاستغناء عنها في الوقت الحاضر.
مشروع سد اليسو وتأثيره على الوضع الاقتصادي للعراق
يثير مشروع سد اليسو المزمع إقامته على نهر دجلة في جنوب تركيا، جدلا دوليا واسعا، تباينت فيه المواقف وردود الأفعال الدولية ما بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة، بسبب ما سيخلفه من آثار سلبية خطيرة لا ينحصر نطاق تأثيرها على العراق وسوريا فحسب، بل تمتد لتشمل منطقة الخليج العربي أيضا. فقد أكدت الدراسات الفنية التي أجريت في الكويت مؤخرا، تأثر مناطق معينة في شمال الخليج بهذا المشروع منها مناطق صيد الأسماك والروبيان الواقعة ضمن مجاري الأنهار العراقية (دجلة والفرات)، والأنظمة الطبيعية لها كالأهوار باعتبارها تمثل محطة انتقالية للأسماك البحرية التي تتخذ من انهار العراق وأهواره أماكن للتكاثر ثم الهجرة نحو مياه الخليج العربي. تبرز أثار هذا المشروع الخطير في تهجير عدد كبير من السكان خصوصا الأكراد الساكنين في منطقة جنوب شرقي الأناضول في تركيا، وإغراق المئات من المواقع الأثرية المهمة بالمياه. فضلا عن تعرض مياه النهر لخطر التلوث الناجم عن كثرة استخدام المزارعين الأتراك للمبيدات والأسمدة الكيمياوية. وبعد إكمال تنفيذ المشروع بحلول عام 2013 سوف تباشر تركيا ببناء مشروع مائي أخر أكثر خطورة وتأثيرا منه يعرف باسم مشروع (اليسو جزرة) وتكمن خطورته في تحويل جميع المياه المخزونة من نهر دجلة إلى تركيا قبل دخولها الأراضي العراقية الواقعة قرب الحدود الدولية المشتركة. بالنسبة للعراق سوف يتحكم مشروع سد اليسو بكميات المياه الواردة إليه بعد الانتهاء مباشرة من تنفيذه، إذ سينخفض وارد النهر من (20.93) مليار م3/ سنة إلى (9.7) مليار م3/ سنة، وهذا لا يشكل سوى (47%) من الإيراد السنوي للنهر، مما سيولد انعكاسات خطيرة على وضع البلاد بصورة عامة خصوصا (الزراعية والصناعية ومشاريع توليد الطاقة). كما سيعاني القطر من انخفاض كبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية، بسبب تأثر محطاته الواقعة على نهر دجلة بهذا المشروع وخصوصا محطتي سد الموصل (السد الرئيس والسد التنظيمي) وسدة سامراء، اللذان سيتعذر عليهما إمداد المصانع ومحطات ضخ المياه وبقية المؤسسات الأخرى بما تحتاجه من طاقة ضرورية لتشغيلها. ومن هذا المنطلق، فإنه يتوجب على الحكومة العراقية القيام بتحرك سريع لمواجهة هذه العواقب المحتملة، وإلا فان الكارثة ستقع لا محالة عندما يأتي موعد إملاء خزان السد كما حصل في عام 1990، عندما قام الأتراك بقطع مياه الفرات مدة (30) يومأ تمهيدا لإملاء خزان أتاتورك العملاق، فتأثر كل من العراق وسوريا بهذا العمل غير المشروع. وأصيبت قطاعاتهما الاقتصادية الرئيسة بأضرار فادحة خصوصا مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية، التي توقف بعضها عن العمل جراء انخفاض مستوى مياه النهر. كما يتوجب أيضأ القيام بدراسة أخرى حول ظاهرة وقوع الزلازل في منطقة جنوب شرقي تركيا، ومدى تأثير ذلك على مشاريع المياه المقامة فيها. وحث الجانب التركي على عدم القيام بإملاء بعض الخزانات الكبيرة بكامل طاقتها الخزنية، خوفا من احتمال تعرضها لموجات زلزالية قوية، أو انهيارات أرضية مفاجئة من شانها أن تتسبب في حدوث انشقاقات وتصدعات في جسم السد، سيما وأن هنالك إشارات واضحة تدل على وجود بعض الأخطاء الهندسية في بناء سدود كيبان وقره قايا وأتاتورك المقامة جميعها على نهر الفرات، فهذه المشاريع من الممكن لها أن تنهار في أية لحظة إذا ما تعرضت لزلزال عنيف وينطق هذا الأمر على شروع سد اليسو العملاق.
مشروع سد اليسو وتأثيره على الوضع الاقتصادي للعراق
يثير مشروع سد اليسو المزمع إقامته على نهر دجلة في جنوب تركيا، جدلا دوليا واسعا، تباينت فيه المواقف وردود الأفعال الدولية ما بين مؤيد ومعارض لهذه الخطوة، بسبب ما سيخلفه من آثار سلبية خطيرة لا ينحصر نطاق تأثيرها على العراق وسوريا فحسب، بل تمتد لتشمل منطقة الخليج العربي أيضا فقد أكدت الدراسات الفنية التي أجريت في الكويت مؤخرا، تأثر مناطق معينة في شمال الخليج بهذا المشروع منها مناطق صيد الأسماك والروبيان الواقعة ضمن مجاري الأنهار العراقية (دجلة والفرات)، والأنظمة الطبيعية لها كالأهوار باعتبارها تمثل محطة انتقالية للأسماك البحرية التي تتخذ من انهار العراق وأهواره أماكن للتك اثر ثم الهجرة نحو مياه الخليج العربي. تبرز أثار هذا المشروع الخطير في تهجير عدد كبير من السكان خصوصا الأكراد الساكنين في منطقة جنوب شرقي الأناضول في تركيا، وإغراق المئات من المواقع الأثرية المهمة بالمياه. فضلا عن تعرض مياه النهر لخطر التلوث الناجم عن كثرة استخدام المزارعين الأتراك للمبيدات والأسمدة الكيمياوية. وبعد إكمال تنفيذ المشروع بحلول عام 2013 سوف تباشر تركيا ببناء مشروع مائي أخر أكثر خطورة وتأثيرا منه يعرف باسم مشروع (اليسو -جزرة). وتكمن خطورته في تحويل جميع المياه المخزونة من نهر دجلة إلى تركيا قبل دخولها الأراضي العراقية الواقعة قرب الحدود الدولية المشتركة. بالنسبة للعراق سوف يتحكم مشروع سد اليسو بكميات المياه الواردة إليه بعد الانتهاء مباشرة من تنفيذه، إذ سينخفض وارد النهر من (20.93) مليار م3/ سنة إلى (9.7) مليار م3/ سنة، وهذا لا يشكل سوى (47%) من الإيراد السنوي للنهر، مما سيولد انعكاسات خطيرة على وضع البلاد بصورة عامة خصوصا (الزراعية والصناعية ومشاريع توليد الطاقة). كما سيعاني القطر من انخفاض كبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية، بسبب تأثر محطاته الواقعة على نهر دجلة بهذا المشروع وخصوصا محطتي سد الموصل (السد الرئيس والسد التنظيمي) وسدة سامراء، اللذان سيتعذر عليهما إمداد المصانع ومحطات ضخ المياه وبقية المؤسسات الأخرى بما تحتاجه من طاقة ضرورية لتشغيلها. ومن هذا المنطلق، فإنه يتوجب على الحكومة العراقية القيام بتحرك؛ سريع لمواجهة هذه العواقب المضلة، وإلا فان الكارثة ستقع لا محالة عندما يأتي موعد إملاء خزان السد كما حصل في عام 1990، عندما قام الأتراك بقطع مياه الفرات مدة (30) يوما تمهيدا لإملاء خزان أتاتورك العملاق، فتأثر كل من العراق وسوريا بهذا العمل غير المشروع. وأصيبت قطاعاتهما الاقتصادية الرئيسة بأضرار فادحة خصوصا مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية، التي توقف بعضها عن العمل جراء انخفاض مستوى مياه النهر. كما يتوجب أيضا القيام بدراسة أخرى حول ظاهرة وقوع الزلازل في منطقة جنوب شرقي تركيا، ومدى تأثير ذلك على مشاريع المياه المقامة فيها. وحث الجانب التركي على عدم القيام بإملاء بعض الخزانات الكبيرة بكامل طاقتها الخزنية، خوفا من احتمال تعرضها لموجات زلزالية قوية، أو انهيارات أرضية مفاجئة من شأنها أن تتسبب في حدوث انشقاقات وتصدعات في جسم السد، سيما وأن هنالك إشارات واضحة تدل على وجود بعض الأخطاء الهندسية في بناء سدود كيبان وقره قايا وأتاتورك المقامة جميعها على نهر الفرات، فهذه المشاريع من الممكن لها أن تنهار في أية لحظة إذا ما تعرضت لزلزال عنيف وينطق هذا الأمر على مشروع سد اليسو العملاق.
الاتحاد السوفيتي ومشاريع حوض الفرات في سوريا : دراسة تاريخية في ضوء الوثائق العراقية
تعد المشاريع المائية في سوريا واحدة من أهم الإنجازات الاقتصادية الكبيرة التي حققها السوفيت على صعيد منطقة الشرق الأوسط. تلك الأعمال التي اكتسبت أهمية سياسية كبيرة أكثر من كونها مشروعات اقتصادية، دفعت الحكومة السوفيتية إلى توطيد علاقاتها مع بعض الدول العربية الأخرى كمصر والعراق واليمن والجزائر، بهدف تقديم الدعم المادي والفني اللازم لها في بناء وتمول مشاريعها المائية (سدود، محطات توليد الطاقة الكهرومائية، مشاريع الري .. إلخ)، طبقا لما جاء في الاتفاقيات والبروتوكولات الاقتصادية الموقعة بينهما والتي تناولت دعم اقتصاديات هذه البلدان والنهوض بها. غير أن الانهيار البطيء الذي أصاب الدولة السوفيتية في نهاية عقد الثمانينات من القرن الماضي، أدى بطبيعة الحال إلى حدوث شرخ في العلاقات العربية السوفيتية، بعدما وجدت هذه الدول ومن بينها سوريا أن علاقاتها مع هذا الاتحاد، سوف يجلب لها نتائج عكسية تضر بمصالحها ووضعها الإقليمي، فمالت بسياستها الخارجية نحو الغرب فيما بدأ النفوذ السوفيتي ينحسر ويتراجع تدريجيا في المنطقة حتى عام 1991، عندما شاهد العالم انهيار الاتحاد السوفيتي، وتفككه إلى عدة جمهوريات ودويلات أبرزها جمهورية روسيا الاتحادية، هذه الدولة التي قامت على أنقاضه وسعت جاهدة إلى تعزيز علاقاتها مرة ثانية مع الدول العربية ومن بينها الحليف القديم سوريا.