Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
9 result(s) for "العبود، فهد حسين"
Sort by:
التأثيرات الأدبية العربية في أوروبا
هدف المقال إلى الكشف عن التأثيرات الأدبية العربية في أوروبا. دار المقال حول ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الشعر الغنائي العربي وتأثيره على شعر التروبادور؛ حيث بدأ الشعر الغنائي العربي بالنسيب (الوقوف على الأطلال)، ثم تطور إلى الغزل، والتأثير على شعر التروبادور تشابهت موضوعات الحب العذري والفروسي بين الشعر العربي وشعر التروبادور، ونقلت الأندلس المفاهيم العربية مثل \"الخضوع لمحبوب متعذر الوصول\" إلى أوروبا. وكشف المحور الثاني عن المقامة العربية وتأثيرها على الأدب البيكارسكي؛ فهي قالب سردي يجمع بين الفكاهة والوعظ، مع بطل محتال (مثل بديع الزمان الهمذاني). ثم انتشرت المقامات بين اليهود والمسيحيين في إسبانيا. وتتبع المحور الثالث آليات انتقال التأثير، من خلال التواصل الثقافي عبر الترجمة والتفاعل المباشر في الأندلس وصقلية. والتكيف الأوروبي؛ حيث أعاد الأوروبيون صياغة العناصر العربية لتناسب سياقهم الثقافي والديني. واختتم المقال باستنتاج كيف شكل الأدب العربي مصدر إلهام أساسي للأدب الأوروبي في العصور الوسطى، خاصة في مجال الشعر الغنائي والسرد القصصي. ولم تقتصر هذه التأثيرات على النقل الحرفي، بل شملت تكيفاً إبداعياً أنتج أشكالاً أدبية جديدة مثل شعر التروبادور والأدب البيكارسكي. وظهر هذا التحليل عمق التواصل الثقافي بين الحضارتين العربية والأوروبية، وتأثيره الدائم على الأدب العالمي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الأدب العالمي وقاماته
سعت الدراسة الحالية للتعرف على الأدب العالمي وقاماته لبشيميسواف تشابلينسكي، ترجمة المترجم والشاعر السوري فهد حسين العبود. مشيرة إلى أنه على الرغم من أهمية الأدب العالمي إلا أنه ما زال يشكل مفهومًا غير واضح، فلقد كان التعامل مع الأدب العالمي كمجموعة أعمال أدبية، مبدأ مهيمنًا منذ القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وفي أواخر القرن العشرين بدأت تظهر فيها أعمال أدبية غير أوروبية وغير أمريكية، وفي إطار أهمية الأدب العالمي ومفهومة استعرضت الدراسة أدب عالم الأمم، الأدب العولمي، الأدب العالمي وعاصمته، أدب العالم المصغر، أدب النظام العالم، أدب العلاقات الشاملة. مختتمة بعرض الأرض المتذبذبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الأدب المقارن في القرن الواحد والعشرين
أشار المقال إلى الأدب المقارن في القرن الواحد والعشرين. حيث بين أن هناك جمعيات دولية للأشخاص المشتغلين بالأدب المقارن، يملكون شبكات تمثيلية في عشرات الدول، وهناك مجلات ومؤتمرات ومنابر وطاقم كامل من المنظمات الأكاديمية التي تشهد على وجود مثل هذا الحقل البحثي الموحد. ولكن من جهة ثانية، فالمشكلات التي واجهت هذا المجال في العقود الأخيرة من القرن العشرين بقيت غير محلولة، لذلك كان لزاما على الدراسات المقارنة الجديدة تقويض وتدمير ميل الثقافات المهيمنة إلى صهر الثقافات النامية في بوتقتها. أظهرت بدايات الدراسات المقارنة في القرن التاسع عشر علاقة ليست بالسهلة، بين الأفكار الأدبية الشاملة وبين الآداب القومية الآخذة بالازدهار. فقد مالت حينها محاولات تعريف الأدب المقارن إلى التركيز على إشكاليات الأدب القومي وأدب الحدود اللغوية، وساد شعور بأن عملية المقارنة يجب أن تستند إلى فكرة اختلاف النصوص، والكتاب، أو التيارات الأدبية بناء على الحدود اللغوية. بين المقال أن الدراسات المقارنة كمجال معرفي قد استنفدت أيامها، وأن البحوث النسوية بين الثقافية ونظرية ما بعد الكولونيالية والبحوث الثقافية غيرت كل ما يتعلق بالدراسات الأدبية بشكل كامل. كما أشار إلى بدأ مسألة الدراسات السابقة باكتساب المعنى وإعطاء الثمار بشكل حقيقي من أجل الدخول إلى الأدب بطرق مبتكرة مبينا أن فعل المقارنة يجري مع بدء عملية القراءة. متطرقا إلى ظهور مصطلح الأدب المقارن بداية في القرن التاسع عشر في ضوء احتلال خطاب الآداب القومية مركز الاهتمام. مختتما بالآمال في تخلي باحثي الأدب عن النقاشات الفارغة حول المصطلح والتعريف وأن يركزوا على دراسة النصوص بحد ذاتها وعلى وضع خارطة لتاريخ الكتابة والقراءة متجاوزين الحدود الثقافية والزمنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المستقبلية Futurism ستانيسواف يافورسكي
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المستقبلية (ستانيسواف يافورسكي). أستهل المقال بالأفكار الرئيسية للمستقبلية وهي الاحتفاء بالطاقة، وبالحياة والنشاط وبالحيوية وبالفاعلية والروح الثورية، والإيمان بأن الزمن الجديد يجب أن يولد قواعد جمالية جديدة وشعور جمالي جديد. وبين موقف بوتشوني بأبعاد المواد التقليدية المهيمنة على النحت كالمرمر والبرونز، اكتسب نشاط المستقبلية زخما كبيرا. وأوضح أن الشعر المستقبلي يقرأ ويلقى خلال الحفلات التي كانت تقام في إيطاليا. وكان الشعر يعبر عن النشوة الحسية بجمال العالم، فتظهر الأجواء الليلية. وتناول القول بأن الأفكار العامة التي تضمنها بيان المستقبلية التي استطاعت أن تصل إلى الأدب وتجد فيه توظيفا من خلال التناظر والاسقاط. وأختتم المقال بالإشارة إلي وضع المستقبلية من خلال الأدب والفن كمجموعة من الشعارات أكبر منها كمجموعة من النتاجات. وتبقت أيضا اقتراحات لطرق جديدة للحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الطليعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الطليعية: \"ستانيسواف يافورسكي\". وانقسمت الدراسة إلى ثلاثة نقاط، تحدثت الأولى عن نشأة الطليعية. واستعرضت الثانية الأهداف الرئيسة للحركة الطليعية، ومنها إيجاد صورة جديدة للعالم، متكاملة مع الاكتشافات العلمية الجديدة، ورؤيا جديدة للحياة اليومية، ومحاولة إيجاد رؤيا جديدة للحياة الاجتماعية. واشتملت الثالثة على المحطات الرئيسة في الحركة الطليعية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن ما تعرف بالطليعية الكبرى بلغت حد النهاية مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وراح الحديث يدور في كثير من الدراسات عن موجة طليعية أوربية جديدة يفتتحها العام (1960)، وتدخل من خلالها إلى المشهد شعارات واتجاهات جديدة، غالباً موجهة ضد الطليعية القديمة، وتنشأ أجيال جديدة تعارض مجتمع التخمة في الغرب، وفي الشرق تقف ضد تكبيل الفن والفكر من قبل الأنظمة الشيوعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الصدرية
سلط المقال الضوء على رواية الصدرية لبوليسواف بروس. وبين المقال أنه أحد الرواد في تاريخ الأدب البولندي وأحد الوجوه المميزة في الأدب العالمي، كما أنه في عام (1872) التحق بمهنة الصحافة التي مارسها لأربعين عاماً مسلطاً الضوء على العلوم والتكنولوجيا والتعليم والتنمية الاقتصادية والثقافية، مساهماً بذلك في صمود شعبة الذي اقتسمته روسيا وبروسيا والنمسا في القرن الثامن عشر، اتخذ جلوفاسكي اسمًا مستعارًا وهو الشعار القديم لعائلته. وأختتم المقال بالإشارة إلى أن بروس قد كتب القصص القصيرة، وبعد نجاحه في كتابة القصص القصيرة، أنتج بروس في الفترة من عام (1884) إلى عام (1895)، أربع روايات كبري وهي البؤرة الاستيطانية والدمية والمرأة الجديدة وفرعون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022