Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
40 result(s) for "العربي، أحمد عبادة"
Sort by:
استخدام تقنية الآيبيكون في أتمتة خدمات المكتبة المركزية بجامعة طنطا
تناولت هذه الدراسة إحدى أهم تقنيات الربط الشبكي والاتصال اللاسلكي لإنترنت الأشياء، وأيضا تقنية تتبع وتحديد المواقع بالأماكن المغلقة والتي عرفت بعدد من المسميات في العالم العربي منها (الآيبيكون، المرشد اللاسلكي، بلوتوث بيكون، البلوتوث منخفض الطاقة، موجات البلوتوث عالية النطاق، البلوتوث الذكي، المنارة الذكية) كما أن لها العديد من المسميات الأجنبية أشهرها (Smart Bluetooth Beacon, IBeacon, BLE, Bluetooth low Energy) واستخدام هذه التقنية في أتمتة خدمات المكتبات الأكاديمية حيث تمت الدراسة على المكتبة المركزية بجامعة طنطا بمصر والتي تمثل مركز المعلومات لكل من الطلاب والباحثين وطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بكافة الكليات التابعة للجامعة، بالإضافة لخدمة المجتمع الأكاديمي سواء داخل الجامعة أو خارجها، لإتاحة الاستفادة من المعلومات المتاحة بها وخدماتها هدفت الدراسة إلى الوقوف على الواقع الفعلي للخدمات التي تقدمها المكتبة المركزية بجامعة طنطا بمصر من أجل تبني الأطر التحليلية وأيضا التخطيطية للإفادة من تقنية الأيبيكون في أتمتة الخدمات التي تقدمها المكتبة لتقديم خدمات ذكية متطورة ودعم العاملين بالمكتبات وتوفير الوقت والجهد إلى جانب ما تقدمه هذه التقنية للمستفيدين من إمكانية الاستفادة القصوى من خدمات المكتبات وسهولة استخدامها؛ وإلقاء الضوء على الاستخدامات العامة لتقنية الأيبيكون ونماذج لدراسات عالمية استفادت منها، وأهمية تطبيق التقنية في قطاع المكتبات ودورها في أتمتة خدمات المكتبات الأكاديمية، واستعراض لمكتبات أجنبية استفادت من التقنية. تكونت عينة الدراسة من ۱۱ أخصائي معلومات بالمكتبة المركزية بجامعة طنطا، وأيضا ۱۱۱ مستفيد من خدمات المكتبة؛ واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، الاستبيان كأداة لجمع البيانات. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها إقبال أخصائي المعلومات والمستفيدين من المكتبة على التعرف على تقنية الأيبيكون والتوجه الإيجابي نحو الإفادة منها في أتمتة وتطوير الخدمات التي تقدمها المكتبة؛ أما بالنسبة لدوافع تطبيق التقنية بالمكتبة المركزية نجد موافقة أكثر أفراد عينة الدراسة على تطبيق التقنية.
اتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو المستودعات الرقمية في جامعة الأزهر الشريف
تهدف الدراسة إلى التعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر نحو المستودعات الرقمية، وقياس مدى وعيهم بأهمية ودور المستودعات الرقمية في نشر أعمالهم الفكرية، واستخدامهم لها في عملية التدريس، وقياس آرائهم حول إنشاء مستودع رقمي لجامعة الأزهر وذلك من خلال التعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر نحو إنشاء مستودع رقمي لجامعة الأزهر، والتعرف على المخاوف والمعوقات التي تحول دون قيام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر بنشر أعمالهم الفكرية بالمستودعات الرقمية المؤسسية، والحصول على مقترحات لبناء مستودع رقمي لجامعة الأزهر، والمعوقات التي يجب التغلب عليها، ووضع تصور مقترح لبناء مستودع رقمي لجامعة الأزهر. وقد تم الاعتماد على \"المنهج الميداني\" لأنه أنسب المناهج وأكثرها فعالية لتحقيق أهداف الدراسة، وذلك لكونه يتناول ظاهرة أو عدة ظواهر في وضعها الحالي؛ ويحاول أن يشخص الظاهرة ويبحث عن أسبابها من أجل دعم الإيجابيات أو بحث سبل التغلب على الصعوبات أو المشكلات، واستخدم أيضا المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي للتعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس في جامعة الأزهر -التي لا يتوفر لديها مستودع رقمي- نحو تبني جامعتهم مبادرة لإنشاء مستودع رقمي مؤسسي توجهاتهم نحو الإسهام فيه، بالإضافة إلى استعراض الإنتاج الفكري باللغات العربية والأجنبية للتعرف على اتجاهات البحث في مجال اتجاهات الباحثين نحو المستودعات الرقمية. وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: جاءت استجابات المنتمين إلى التخصص العلمي \"الوثائق والمكتبات والمعلومات\" في المرتبة الأولى على مستوى مجتمع الدراسة بنسبة مئوية قدرها 4.9%، وأن الطريقة الأكثر استخداماً للتعرف على مصادر المستودعات الرقمية من جانب السادة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر هي \"تصفح الإنترنت\" وذلك بنسبة 79.9% بعدد 733 عضو هيئة تدريس من جامعة الأزهر وفقًا للتخصصات المختلفة. وأوصت الدراسة بالعديد من التوصيات من أهمها: العمل على تحفيز الباحثين سواء أكانوا أعضاء هيئة تدريس بالجامعات، أم باحثين في مراكز بحثية على إيداع أعمالهم البحثية في المستودع الرقمي للجامعة، وضرورة تبني الشكل المقترح للمستودع الرقمي لجامعة الأزهر باعتباره لبنة أساسية في دعم البحث العملي في الجامعة.
واقع بعض مهارات الوعي التقني في المكتبات المدرسية ومقترح لتنمية هذه المهارات
تهتم الدراسة بمعرفة واقع مهارات الوعي التقني في المكتبات المدرسية ثم وضع مقترح لتنمية هذه المهارات من خلال تحديد الاحتياجات اللازمة لتنمية هذه المهارات لدي طلاب المكتبات المدرسية وذلك عن طريق اتباع استراتيجية الوعي التقني وتستلزم هذه الاستراتيجية بناء أنظمة وخدمات تقنية حديثة تساعد على تحقيق أداء افضل للمكتبة المدرسية مما يساعد على تقييم وتحسين واستمرارية جودة العمل بها وتقديم أفضل الخدمات للطلاب لتسارع العصر الذي نعيش فيه بالتطور التكنولوجي الهائل في شتي المجالات العلمية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لذلك تعتبر هذه الاستراتيجية مهمة جدا لكل من المكتبة والأخصائي والطالب، ومن هذا المنطلق وجب على المكتبات المدرسية أن تقوم بتفعيل دورها في تقديم أحدث الخدمات التي تساعد الطالب في تنمية مهاراته التقنية بما يحقق نجاحها وبروز دورها في نجاح العملية التعليمية.
التشارك المعرفي
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس بجامعة طنطا من حيث الوسائل المستخدمة في عملية التشارك، والعوامل المؤثرة في التشارك المعرفي من وجهة نظر السادة أعضاء هيئة التدريس، وكذلك الدوافع التي تحفز على عملية التشارك المعرفي، والمعوقات التي تحد من تلك العملية، وذلك مع وضع مقترح لتعزيز الاستفادة من عملية التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس داخل وخارج الجامعة للارتقاء بمستوياتهم وزيادة فعاليتهم وكفاءتهم. تكونت عينة الدراسة من 240 مفردة موزعة توزيعا متساويا بين الكليات الأربعة التي مثلت الجامعة وهم (الطب- الهندسة- العلوم- الآداب) وذلك بواقع 60 مفردة لكل كلية، حيث وزعت العينة بشكل عشوائي منتظم. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على وصف المشكلة عن طريق جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها لاستخلاص دلالتها. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها أن 158 عضو هيئة تدريس بنسبة مئوية قدرها 65.8% لديهم علم بموضوع التشارك المعرفي، وفي المقابل نجد أن هناك ٨٢ عضو هيئة تدريس بنسبة مئوية قدرها 34.2% ليس لديهم علم بموضوع التشارك المعرفي، هناك ١٠٠ من أعضاء هيئة تدريس جامعة طنطا يؤكدون على أن هناك دعما من إدارات الكليات لعملية التشارك المعرفي حيث وصلت نسبة هؤلاء الأعضاء إلى 41.7%، بينما ظن البعض الآخر من الأعضاء أن إدارة كليتهم تدعم عملية التشارك المعرفي وبلغ عددهم ١٣١ عضوا تدريسيا بنسبة مئوية قدرها 54.6%، وهناك عدد ليس بكثير من الأعضاء أكدوا أن إدارة كليتهم لا تدعم تلك العملية ووصل عددهم ٩ أعضاء فقط بنسبة مئوية لا تتخطي 4%، أما الدافع الأساسي والمحرك الرئيسي لأعضاء هيئة تدريس جامعة طنطا هو (تحقيق الإبداع والابتكار) وذلك بنسبة مئوية قدرها 75.8% من إجمالي العينة، وحظيت (عدم وجود الدعم الكافي من الجامعة لتشارك المعرفة) على التصنيف الأول للمعوقات التي تعرقل عملية التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة تدريس جامعة طنطا بنسبة مئوية قدرها 39.5% من إجمالي عينة الدراسة.
تيسير الوصول لأدعية الرسول \صلى الله عليه وسلم\
تهدف الدراسة إلى تكشيف أدعية المسألة والطلب الواردة في الأحاديث النبوية بالصحيحين: البخاري ومسلم عن طريق حصر هذه الأدعية، وتحديد موضوعاتها وصياغة مداخلها الكشفية وفقا للأدوات المعيارية؛ الإعداد كشاف موضوعي هجائي تنتظم تحت مداخله المرتبة هجائيا الأدعية الواردة بهذه الأحاديث، ليصبح لكشاف في النهاية أداة لتيسير الوصول لهذه الأدعية من ناحية، وتجميعا موضوعيا لها من ناحية أخري. واعتمد الباحث على منهج تحليل المحتوى (الموضوعي) في تحليل الأدعية تحليلا موضوعيا، بينما تم الاعتماد على كتابي صحيح البخاري ومسلم كمصادر مباشرة في حصر وتجميع الأدعية النبوية، كما تم بناء لغة الكشاف الاستعانة بقائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى كأداة عمل معيارية لضبط وتقنين رؤوس الموضوعات بالكشاف، بينما اعتمد الباحث على القائمة الاستنادية بمداخل الأسماء العربية القديمة كأداة متخصصة في تقنين الأسماء العربية القديمة.