Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "العسري، فاطمة"
Sort by:
التربية على حقوق الإنسان في المنهج الدراسي المغربي
عرف المغرب تطوراً مهماً في المجال الحقوقي، فمنذ حصوله على الاستقلال، شرع في إحداث تغييرات هيكلية انطلقت بصدور أول دستور للبلاد إلى عقد التسعينيات، وما رافقه من خطوات في تعزيز دولة الحق والقانون والممارسة الديمقراطية مروراً بإحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وتوصية إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة لتسوية ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان... ولم تكن التربية ببعيدة عن هذه الأحداث، بل كانت في قلب هذه التحولات عبر المطالبة بإحداث إصلاح شامل للنظام التربوي بما ينسجم مع هذه التغيرات والمستجدات. فكان المغرب ملزماً بأن يستجيب لذلك وأن لا يظل حبيس مناهج تقليدية لا تفسح المجال لولوج الألفية الثالثة، لذلك تم تبني إصلاحات جذرية وبرامج جديدة جعلت المنهاج التربوي في بؤرة اهتمام القائمين على خطة الإصلاح من خلال تضمينه قيم ومفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان، ويعد منهاج الفلسفة من أبرز المواد التي تحمل صفة الاستراتيجية في تكريس هذه القيم لأن الفلسفة أداة للتفتح والحوار والنقد والمساواة والتسامح ولتدعيم هذه الفكرة اعتبرت مادة الفلسفة من المواد الحاملة لثقافة حقوق الإنسان وذلك لما تتسم به من خصوصيات فكرية معرفية ومنهجية، بل إن جل القيم والغايات التي سطرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين هي قيم ومبادئ فلسفية: «التربية على المواطنة وممارسة الديمقراطية، والتشبع بروح الحوار والتسامح وقبول الاختلاف وتكريس حب المعرفة، طلب العلم، والبحث، والاكتشاف، وترسيخ الهوية المغربية الإنسانية والحضارية، والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها والتفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإسلامية المعاصرة وترسيخ قيم الحداثة والمعاصرة\".
الكتاب المدرسي دعامة أساسية للارتقاء بالقيم الحقوقية
تتناول الدراسة موضوع الكتاب المدرسي باعتباره دعامة أساسية للارتقاء بالقيم الحقوقية داخل المنظومة التربوية المغربية في سياق الإصلاحات التي أطلقها الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والذي سعى إلى تجديد المناهج والبرامج والمقررات الدراسية والانتقال من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الكفايات مع التأكيد على ترسيخ قيم حقوق الإنسان. وقد ركزت الدراسة على تحليل كتاب \"منار الفلسفة\" باعتباره أحد الكتب المصادق عليها، من خلال مقاربة كمية ترصد تكرار القيم الحقوقية داخل مجزوءات الوضع البشري والمعرفة والسياسة والأخلاق. وأظهرت النتائج أن نسبة حضور القيم الحقوقية بلغت 67,24% من مجموع المضامين، مع تفاوت واضح بين المجزوءات؛ إذ برزت مجزوءة الأخلاق في الصدارة من حيث كثافة القيم خاصة قيمة الحرية التي استأثرت بأكثر من نصف التكرارات داخلها، تليها مجزوءة السياسة التي هيمنت فيها قيم الحرية والعدالة والديمقراطية، بينما سجلت مجزوءة المعرفة حضورا ضعيفا للقيم الحقوقية واقتصرت على بعض القيم مثل التسامح والحرية والكونية. كما بينت الدراسة محدودية حضور بعض القيم المركزية كالمساواة والكرامة والتضامن، وضعف تمثيلية قضايا المرأة وحقوق الجيل الثالث المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة. وخلصت إلى أن الكتب المدرسية الجديدة أحرزت تقدما ملحوظا على مستوى إدماج القيم الحقوقية مقارنة بسابقاتها، غير أن هذا الإدماج ظل في كثير من الأحيان كميا أكثر منه كيفيا، مما يستدعي مزيدا من العناية بطريقة توظيف هذه القيم في بناء مواقف وسلوكات المتعلمين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
التربية على حقوق الإنسان في المنهاج الدراسي المغربي
عرف المغرب تطورا مهما في المجال الحقوقي، فمنذ حصوله على الاستقلال، شرع في أحداث تغييرات هيكلية انطلقت بصدور أول دستور للبلاد إلى عقد التسعينيات، وما رافقه من خطوات في تعزيز دولة الحق والقانون والممارسة الديمقراطية مرورا بإحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وتوصية إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة لتسوية ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان... ولم تكن التربية ببعيدة عن هذه الأحداث، بل كانت في قلب هذه التحولات عبر المطالبة بإحداث إصلاح شامل للنظام التربوي بما ينسجم مع هذه التغيرات والمستجدات. فكان المغرب ملزما بأن يستجيب لذلك وأن لا يظل حبيس مناهج تقليدية لا تفسح المجال لولوج الألفية الثالثة، لذلك تم تبني إصلاحات جذرية وبرامج جديدة جعلت المنهاج التربوي في بؤرة اهتمام القائمين على خطة الإصلاح من خلال تضمينه قيم ومفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان، ويعد منهاج الفلسفة من أبرز المواد التي تحمل صفة الاستراتيجية في تكريس هذه القيم لأن الفلسفة أداة للتفتح والحوار والنقد والمساواة والتسامح ولتدعيم هذه الفكرة اعتبرت مادة الفلسفة من المواد الحاملة لثقافة حقوق الإنسان وذلك لما تتسم به من خصوصيات فكرية معرفية ومنهجية، بل إن جل القيم والغايات التي سطرها الميثاق الوطني للتربية والتكوين هي قيم ومبادئ فلسفية: «التربية على المواطنة وممارسة الديمقراطية، والتشبع بروح الحوار والتسامح وقبول الاختلاف وتكريس حب المعرفة، طلب العلم، والبحث، والاكتشاف، وترسيخ الهوية المغربية الإنسانية والحضارية، والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها والتفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإسلامية المعاصرة وترسيخ قيم الحداثة والمعاصرة».
مواصفات المنهاج الدراسي المغربي الجديد
يتناول المقال موضوع مواصفات المنهاج الدراسي التدريبي في سياق التحولات الوطنية والدولية التي عرفها المغرب، خاصة مع تنامي الاهتمام العالمي بالتربية على حقوق الإنسان منذ تسعينيات القرن الماضي، وما رافق ذلك من مؤتمرات دولية وقرارات أممية جعلت من تعليم حقوق الإنسان أولوية استراتيجية. ويبرز النص كيف تفاعل المغرب مع هذه المستجدات عبر إصلاحات دستورية ومؤسساتية وتربوية توجت بإصدار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي جعل من الإصلاح التربوي ورشا وطنيا يهدف إلى بناء مدرسة حديثة منفتحة، قائمة على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة. ويعرض المقال مفهوم المنهاج الدراسي وتطوره التاريخي، مميزا بين المنهاج التقليدي الذي يركز على المقررات والمعارف النظرية، وبين المنهاج الحديث الذي يعتبر المتعلم محور العملية التعليمية، ويهتم بتنمية الجوانب المعرفية والمهارية والسلوكية، ويربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي. كما يوضح خصائص المنهاج الرسمي باعتباره وثيقة معتمدة تتضمن الأهداف والمضامين والأنشطة وطرق التقويم، مقابل المنهاج الخفي الذي يتجلى في القيم والسلوكات المكتسبة ضمنيا عبر التفاعل داخل المؤسسة التعليمية. ويؤكد المقال أن ترسيخ قيم حقوق الإنسان داخل المنظومة التربوية، وتفعيل المناهج الحديثة المنفتحة على المجتمع، يمثلان مدخلا أساسيا لبناء مواطن واع بحقوقه وواجباته، وقادرا على الإسهام في التنمية والتعايش والديمقراطية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI