Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"العطار، سهير عادل"
Sort by:
العنوسة في الريف المصري
by
صالح، محمد عبدالرحمن
,
طه، إيمان طارق حسن
,
العطار، سهير عادل
in
الأحوال الاجتماعية
,
الريف المصري
,
النوع الجندرى
2023
الزواج هو الوسيلة الوحيدة لتكوين الأسرة وتهيئة الاستقرار الأسرى وإمداد المجتمع بأعضاء جدد مما يسهم في استمراره، كما أنه يؤسس روابط قرابية وعائلية، ويمثل الالتزام بنسق الضوابط الاجتماعية ويسهم في تفعيلها، ولكن الظروف المعيشية والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية فرضت خطرا من نوع خاص بدأ يلاحق البيوت مستهدفا الشباب من الجنسين، ويتمثل في ذلك ظاهرة تأخر سن الزواج أو ما يسمى بالعنوسة. وبناء على ما تقدم فإن ظاهرة تأخر سن الزواج أصبحت مشكلة من المشكلات التي يعاني منها المجتمع المصري على وجه العموم، والمجتمع الريفي على وجه الخصوص، ومن أهم الأسباب التي أدت لانتشار العنوسة هو عدم الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية فهي الكفيلة بالقضاء على العنوسة وإن كاهل الزوج التي في كثير من الأحيان تجعل الزوج يحمل ديونا بعد زواجه لسنوات إذا لم يقرر التعدد والتسهيل على المتقدم للزواج سواء بقلة المهر أو المسكن هي من أهم العوامل للقضاء على العنوسة، فعلى أولياء الأمور أن يعرفوا بأن إكرام المرأة بتسهيل زواجها لا بالمصاريف الباهظة على الانسحاب وعدم الزواج، ويحدث ذلك خصوصا في الأرياف، لذا ينبغي الإقدام على خطوات جدية لتسهيل الزواج والتخفيف عن كاهل الزوج.
Journal Article
الأبعاد الاجتماعية والثقافية لظاهرة تدخين الإناث المصريات
by
أحمد، إسراء أحمد إمام
,
صالح، محمد عبدالرحمن
,
عبدالمحسن، هدى
in
الأبعاد الاجتماعية
,
الأبعاد الثقافية
,
المرأة المصرية
2023
تعد ظاهرة تدخين النساء من الظواهر السلبية في المجتمعات النامية والمتقدمة. حيث ترتبط بأضرار اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية، تمس حياة الأسرة والفرد. فالمرأة المدخنة تضر بنفسها وأبنائها بل والأجيال القادمة. ومن هنا تهدف الدراسة تحديد الأبعاد الاجتماعية والثقافية لتدخين الإناث، وتحديد الخصائص الاجتماعية والديموجرافية للمدخنات، ورصد دوافع وأثار التدخين على المدخنة وأسرتها، تقديم تصور مقترح لمكافحة ظاهرة التدخين عامة والإناث خاصة. ولقد فرض ذلك استخدام منهج دراسة الحالة وأجريت الدراسة على (25) حالة بالاستعانة بالمقابلة والملاحظة، وفي ضوء ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهمها شيوع ثقافة التدخين الإناث، ممثلة في توافر نماذج من الأصدقاء والزملاء يمارسون سلوك التدخين مما يجعلهم لديهم رغبة قوية لمشاركتهم في تدخين السجائر، وأن للرفقة السيئة دورا أساسيا في انتشار التدخين بين الفتيات في مرحلتي المراهقة والشباب، كما أكدت نتائج الدراسة أنه تتجه نسبة كبيرة من النساء للتدخين للتخفيف من حدة الضغوط الحياتية ويعتقدون بأن التدخين يساعدهم على التعامل مع مشكلات الحياة بطريقة أفضل والتفكير في حلها. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات منها تعديل أفكار الفتيات نحو مفهوم المساواة ومسايرة العصر والحرية الشخصية وما يحققه تدخين من إشباع للجوانب الاجتماعية والثقافية التي دفعتها للاعتياد على التدخين.
Journal Article
الأزمة الإرهابية وانعكاساتها على الأمن الأسري
by
أحمد، رانيا أحمد عبداللطيف
,
العطار، سهير عادل
,
مدحت، منى محمد كمال الدين
in
الأمن الاجتماعي
,
التطرف الفكري
,
المخاطر الإرهابية
2023
تعد الأزمة الإرهابية من أخطر التحديات التي تهدد أمن المجتمع، والأمن الأسرى مرتبط بأمن المجتمع، فأصبحت الأزمة الإرهابية تهدد أمن المجتمع بشكل عام والأمن الأسرى بشكل خاص. ومن هنا تهدف الدراسة إلى الكشف عن تأثير وانعكاسات الأزمة الإرهابية على الأمن الأسرى خاصة أسر ضحايا الشرطة. ولمعرفة انعكاسات الأزمة الإرهابية على أمن أسر ضحايا الشرطة تم استخدام منهج دراسة الحالة وأجريت الدراسة على (20) أسرة وتم الاستعانة بالمقابلة ودليل دراسة الحالة. وفي ضوء ذلك توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج وأهمها أن الأزمة الإرهابية تتفق مع غيرها من الأزمات في الخصائص العامة للأزمة، وأن أخطر أنواع الإرهاب هو الإرهاب الفكري، وأن الاستقرار والترابط بين أفراد الأسرة من أسباب بقاء الأسرة واستمرارها ويحقق الأمن الأسرى، كما أكدت نتائج الدراسة أن الاختلالات التي مرت بها الأسرة استمرت لفترات قليلة حتى استطاعت الأسرة استعادة التوازن ولم تؤثر تلك الاختلالات بالسلب على الأسرة رغم أن استشهاد الأب أدى إلى تغير أداء أفراد الأسرة وتغير أدوارهم وتفاعلهم مع بعضهم. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات منها العمل على نشر الثقافة الوقائية وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الإرهاب وكيفية التصدي له والتعامل مع المعتقدات والأفكار المغلوطة التي تصل لهم.
Journal Article
المعالجة الصحفية للقضايا السياسية خلال ثورة 25 يناير
by
عبدالباري، وائل إسماعيل حسن
,
غيث، ليلى
,
العطار، سهير عادل
in
الإعلام السياسي
,
التغطية الإخبارية
,
الصحف المصرية
2020
يتناول هذا البحث نموذج من الصحافة القومية المصرية ألا وهي جريد (الأهرام) ومن الصحافة الخاصة (جريدة المصري اليوم) وكيفية معالجتهما للقضايا السياسية أثناء ثورة 25 يناير من خلال المقال الافتتاحي بهما وهل تختلف طريقة معالجتهما للقضايا السياسية باختلاف انتمائيتهم، وهل كان هناك اختلاف في معالجتهما للقضايا السياسية قبل وأثناء وبعد ثورة 25 يناير نتيجة لاختلاف الظروف من مرحلة لأخرى، ومعرفة السلبيات التي يمكن أن تعيق وسائل الأعلام عن معالجتهما للقضايا السياسية بالشكل الصحيح واعتمد البحث على منهج المسح وذلك من خلال صحيفة تحليل المضمون وانطلقت الدراسة من نظريتي المجال العام وتحليل الأطر الإعلامية
Journal Article
الأسرة ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وانعكاسات ذلك على التفاعل الاجتماعي
by
إبراهيم، أسماء صابر عبدالعليم
,
عبدالمحسن، هدى
,
إبراهيم، أسماء عبدالمنعم
in
الأسرة
,
التفاعل الاجتماعى الأسرى
,
التنشئة الاجتماعية
2018
التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالتفاعل الاجتماعي الأسري: تعتبر الأسرة الإطار الذي يحدد تصرفات أفرادها فهي التي تشكل حياتهم وتضفي عليهم خصائصها وطبيعتها، فهي مصدر العادات والتقاليد والعرف والقواعد السلوكية والآداب العامة، ودعامة الدين والوصية على طقوسه، ويرجع إليها الفضل في القيام بأهم وظيفة اجتماعية وهي عملية التنشئة الاجتماعية التي تنظم سلوك النشئ وتراقب علاقاته بغيره من أفراد المجتمع، وذلك من خلال التعليم والتدريب، واستمرار العلاقات الاجتماعية والثقافية للأسرة مما يساعدها على الاستمرار والبقاء. ومما سبق، فإن عملية التنشئة الاجتماعية للطفل لا تتم إلا عن طريق التفاعل الدائم مع البيئة الاجتماعية التي يتواجد فيها؛ ألا وهي الأسرة والتي تحدد له أهم المواقف الاجتماعية التي يقابلها إبان سنوات طفولته، ومدى تفاعله مع هذه المواقف ومعايير توافقه فيها، حيث تهدف إلى تحويل ذلك الطفل إلى عضوا فاعلا قادرا على القيام بأدواره الاجتماعية متمثلا للمعايير والقيم والتوجهات، كما تهدف أيضاً إلى تدعيم المعايير المرتبطة بأدوار السلوك.
Journal Article
وسائل الاتصال التفاعلية ودورها في إدارة الأزمات المرورية : دراسة تطبيقية لاستخدام الـ GIS في مرور القاهرة نموذجا
by
نصر، مريم صلاح
,
عبدالباري، وائل إسماعيل حسن
,
العطار، سهير عادل
in
إدارة الأزمات
,
الأزمات المرورية
,
تكنولوجيا المعلومات
2017
أحدثت ثورة تكنولوجيا الاتصال وانتشار استخدام شبكة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تحولات في كثير من مناحي الحياة، كان من بينها استخدام وسائل الاتصال التفاعلية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب اللوحية في التخفيف من الأمات المرورية التي تعاني منها كثير من المدن الكبرى وعواصم العالم، وذلك من خلال استخدام تطبيق تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية GIS وتعاني مدينة القاهرة من مشكلات وأزمات مرورية مزمنة نتيجة الزيادة السكانية والزيادة في عدد المركبات العامة والخاصة. ومع انتشار أجهزة الحاسب اللوحية والهواتف الذكية بين قطاعات واسعة من سكان القاهرة خاصة من الشباب فقد انتشر استخدام تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، وهو ما دفعه للتفكير في اجراء هذه الدراسة، للكشف عن طبيعة استخدامات عينة من الشباب وتحديدا من طلبة الجامعات الخاصة الذين يفترض امتلاكهم لهواتف ذكية أو أجهزة لوحية ومعرفتهم بكثير من التطبيقات العالمية أو المصرية لنظم المعلومات الجغرافية. وكذلك لمعرفة إمكانية استخدام رجال إدارة المرور لهذه التطبيقات في إدارة الأزمات المرورية، لذلك فقد سعت الدراسة لاستكشاف إمكانية اطلاق إدارة المرور في القاهرة لتطبيق يعتمد على معلومات دقيقة وموثوق بها وتقوم بإدارته لخدمة المواطنين، وفي هذا الإطار فقد سعت الدراسة للمقارنة بين رؤية عينة من الجمهور ورجال الشرطة لأهمية تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة أزمات المرور في القاهرة. ولتحقيق أهداف الدراسة كان من الضروري التعرف على الدراسات السابقة ذات العلاقة الموضوع وتبني إطار منهجي تكاملي يساعد في فهم طبيعة الأزمات المرورية ودور الإعلام في إدارة الأزمات المرورية، علاوة عن أن الإطار المنهجي يساعد في تفسير نتائج الدراسة الميدانية، واعتمدت الدراسة الميدانية على استمارة بحث تطبيقها على عينة من طلبة الجامعة البريطانية والجامعة الألمانية، إضافة لدراسة حالة لعينة من كبار ضباط إدارة المرور بالقاهرة لمعرفة آرائهم في إمكانية الاستفادة من نظم المعلومات الجغرافية في إدارة الأزمات المرورية وإمكانية اطلاق الإدارة لتطبيق خاص بها يتسم بالدقة والمصداقية، وكذلك المقارنة بين دور هذه التطبيقات كأحد أشكل الإعلام الجديد القائم على اللحظية والتفاعل، والبرامج الإذاعية والتليفزيونية التي تقدم إرشادات مرورية للمواطنين، وتعتبر من ضمن وسائل الاعلام التقليدية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن أن تساعد في تفعيل استخدامات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة الأزمات المرورية في مدينة القاهرة، وكان من أهم نتائج الدراسة أن هناك قطاعات واسعة من سكان مدينة القاهرة خاصة من الشباب يستخدمون تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية GIS بالفعل من خلال الهواتف الذكية مما يشير إلى أحد أهم مظاهر التغيير الاجتماعي التي ساعدت فيها تكنولوجيا الاتصال، وكان الشباب هم الأكثر تقبلا لها واستخداما لها. وأوصت الدراسة بأن تدخل إدارة المرور في القاهرة كطرف فاعل لتشغيل تطبيق خاص يساعد في إدارة الأزمات المرورية ويستفيد من شبكة الكاميرات التي تراقب الطرق والمحاور المرورية إضافة إلى الأخبار والمعلومات التي تتوافر لضباط وأفراد إدارة المرور أثناء تواجدهم في الشوارع، ومن ثم سيكون هذا التطبيق أكثر دقة ومصداقية وبالتالي يساعد في حل الأزمات المرورية أو التخفيف منها.
Journal Article
ضحایا العنف الأسری
2018
أولا: مشكلة الدراسة وأهميتها: تحددت مشكلة الدراسة في التعرف على أشكال العنف التي تمارس ضد الشباب من الجنسين من قبل الوالدين أو احدهما سواء كان عنف لفظي أو معنوي، أو بدني يمكن أن يفضي إلي عاهة مستديمة أو عن عنف جنسي كاغتصاب للفتاة أو التحرش بها أو إحداث أي تشوهات جنسية أو تعرضها للتعذيب أو الإهانة وغيرها من أشكال العنف الوالدي تجاه أبنائهم من الشباب في الأسرة والتعرف على الأسباب والدوافع لممارسة العنف عليهم، والكشف عن العلاقة بين البيئة الاجتماعية والفيزيقية وعلاقتها بممارسة العنف الموجه ضد الشباب. وتكمن الأهمية النظرية في أن المستعرض لدراسات العنف في مصر يكشف أنها تواكب من ناحية ظواهر العنف وتطورها في المجتمع المصري وانها من ناحية أخرى تصب جل اهتمامها على العنف المنظم ضد الدولة إلا أنه في السنوات الماضية ظهرت ظواهر عنف جديدة في المجتمع المصري بدأت تنصب وبشكل كبير على العنف الأسري ممثلة في عنف الأزواج ضد الزوجات، وعنف الزوجات ضد الأزواج، وعنف الآباء ضد الأبناء، وعنف الأبناء ضد الآباء، وأيضاً جرائم عنف المرأة. ومن اللافت للنظر بتمحيص هذا الزخم العلمي المتلاحق حول موضوع العنف الأسري انها لم تتناول موضوع عنف الآباء ضد الأبناء إلا من خلال منظمة العنف الأسري ككل، فكانت تتناوله في ثانيا بعض الفصول أو في بعض المقالات ولم تنفرد له دراسة مستقلة متعمقة متكاملة، ومن جانب آخر دائما مرحلة الأبناء تكون الطفولة والمراهقة. فكان هذا حافزا على ولوج هذا الموضوع لضرورته وأهميته في الفترة الحالية ولتقديم محاولة متواضعة لإثراء التراث النظري حول هذا الموضوع. أما الأهمية التطبيقية تكمن في أهمية الدراسة تكمن في تتبعها ظاهرة عنف الوالدين ضد الشباب في الأسرة لإيجاد قاعدة بيانات ومعلومات متطورة لمصر مختلف مبررات وأسباب ومصاحبات هذه الظاهرة على الشباب، والظروف الاجتماعية والبيئية التي تنمو في ظلها، وأهم مظاهرها وأشكاله. وسوف تفيد نتائج الدراسة التطبيقية في إعطاء صورة أكثر فهما لواقع هذه الظاهرة وطرح توقعات مستقبلية استشرافية علمية ومنهجية من أجل تطوير هذا الواقع على الصورة المبتغاة أو المأمولة. ثانياً: أهداف الدراسة: يهدف البحث إلى رصد الآثار والنتائج المترتبة على العنف الوالدي ضد الشباب ضحايا العنف الوالدي وأثرها على الشباب من الجنسين ذكور وإناث. ثالثاً: مدخل النظرية: اعتمدت الدراسة على النظريات الاجتماعية في تفسير العنف الأسري وهي البنائية الوظيفية ونظرية الضغوط الاجتماعية والبيئية ونظرية التعلم الاجتماعي ونظرية الفقر والحرمان من القوة. رابعا: المفاهيم الإجرائية للدراسة: العنف، الأسرة، العنف الأسري، الضحية، الشباب. خامسا: تساؤلات الدراسة: * ما هي الأسباب والدوافع الكامنة وراء عنف الوالدين تجاه أبنائهم في مرحلة الشباب من الجنسين؟ * ما هي طبيعة الظروف الاجتماعية والاقتصادية، والبيئية، والنفسية، والديموجرافية، والفيزيقية التي تنمو في ظلها ظاهرة العنف الأسري ضد الشباب؟ * ما هي أنواع الجرائم الأسرية التي ممكن أن يتعرض لها الشباب ضحايا العنف الأسري؟ * ما هي التداعيات والمصاحبات المترتبة على عنف الوالدين تجاه الشباب؟ * ما هي أشكال وصور العنف الوالدي ضد الشباب من الجنسين؟ * ما نوعية الأدوات المستخدمة في العنف من جانب الوالدين تجاه أبنائهم من مرحلة الشباب؟ * ما هي الوسائل المقترحة للتخفيف من حدة العنف الموجه ضد الشباب في الأسرة؟
سادسا: الإجراءات المنهجية المتبعة: اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي ومنهج دراسة الحالة في الدراسة الراهنة، كما استعانت بدليل دراسة الحالة لجمع البيانات، وسوف تستخدم المقابلة المقننة بين الباحث والمبحوث من الشباب من الذكور والإناث. سابعا: مجالات الدراسة: وتتضمن المجال البشري، والمجال الجغرافي، والمجال الزمني، ومجتمع الدراسة. وبلغ حجم عينة الدراسة (27) حالة ذكور وإناث ينتمون لبعض مؤسسات ضحايا العنف الأسري، واقتصر المجال البشري للدراسة على الأبناء ضحايا العنف الأسري في المرحلة العمرية (13 - 27)عام من الجنسين ذكورا وإناثا، وروعي تنوع عينة الدراسة وفقا لمستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية كما تعكسها البيانات الخاصة بهم في مؤسسات ضحايا العنف الأسري. ثامنا: نتائج الدراسة: 1. توصلت نتائج الدراسة إلى أن الطلاق بين الأب والأم والفقر الذي تعيش فيه الأسرة هما أكثر الأسباب الاجتماعية التي أدت إلى وجود العنف الأسري خاصة العنف الموجه من الوالدين إلى الأبناء، حيث أكدت جميع حالات الدراسة أن الفقر هو أساس كل المشكلات. 2. كما أكدت نتائج الدراسة على أن وفاة الأم يعتبر خسارة كبيرة للأبناء ويدفعهم للتعرض للعنف من آبائهم بشتى الطرق. 3. كما أظهرت الدراسة الميدانية أن العنف الأسري ضد الأبناء يأتي عندما يقوم الأب والأم أو أحدهما بتناول المخدرات، حيث ينتج عنه زيادة درجة العنف الموجه للأبناء نتيجة لوجود الوالدين أو احدهما في حالة لا وعي. 4. ودلت الشواهد الميدانية أن كثرة مشاهدة البرامج والأفلام الأكشن وتصفح مواقع الانترنت لمشاهدة برامج عنيفة، يغرس في شخصية الآباء أفكار وتصرفات عنيفة يتعرض لها الأبناء. 5. أكدت نتائج الدراسة أن العنف الجسدي هو أكثر أشكال العنف الأسري شيوعا بين حالات الدراسة ويليه العنف المعنوي ثم العنف الجنسي. 6. توصلت النتائج إلى أن الأبناء يتعرضون للعنف الجسدي من الوالدين ومن زوجة الأب أو زوج الأم فهو في النهاية ضحية للعنف الأسري، وأكدت الدراسة أن العنف المعنوي يكون نتيجة للعنف الجسدي أو المادي حيث يشعر الضحية بالمهانة والذل ويقوم بالهروب من المنزل. 7. وأظهرت نتائج الدراسة أنه بالرغم من وجود العادات والتقاليد والأعراف التي يلتزم بها المجتمع العربي خاصة المجتمع المصري إلا أه وجد الخروج عن هذه الأعراف في تعرض الأبناء الفتيات للاغتصاب من الأب والأخ. 8. أوضحت النتائج أن هناك تغير كبير ومفاجئ في منظومة الأخلاق خاصة بعد حدوث ثورة 25 يناير، حيث حدث انفلات أخلاقي لفئات كثيرة في المجتمع، أدى ذلك لعدم وجود نظرة تأملية لما وصل إليه المجتمع من تغيرات سيئة واعتباره أمر طبيعي لما حدث. 9. أكدت الدراسة الميدانية على أن استخدام اليد والعصا واللسع بالنار في ضرب الضحايا هم أكثر الأدوات استخداما لإلحاق الأذى بالأبناء، ويليه استخدام الحبل والجنزير وتعرضهم للكهرباء ثم غرق الرأس في المياه واستخدام المطواة والسكين. 10. دلت الشواهد الميدانية على أن عزوف الأبناء عن الزواج وبعدهم عن تكوين صداقات من أكثر الآثار الاجتماعية التي تعرضوا لها بسب العنف الأسري، بالإضافة إلى الآثار النفسية التي تتمثل في شعور هؤلاء الضحايا بدرجة كبيرة من الاكتئاب والإحباط الشديد والانطوائية والعزلة عن المجتمع الخارجي. 11. أوضحت نتائج الدراسة الميدانية تنوع الجرائم التي توجد بين أسر الضحايا من سرقة واغتصاب وتناول وبيع مخدرات، حيث أكدت النتائج شيوع جريمة تناول المخدرات وتجارته في أسر بعض الحالات سواء كان القائم بالجريمة الأبناء أو الأب أو الأم، ويليها جريمة السرقة ثم الاغتصاب. 12. توصلت الدراسة إلى وجود قلة شديدة في البلاغات الموجودة بمراكز الشرطة الخاصة بالعنف الأسري ضد الأبناء وذلك نتيجة اعتبارها مشاكل شخصية لا يمكن الإفصاح عنها إلا داخل المحيط الأسري.
Journal Article
الأزمات الأسرية لمريضات سرطان الثدي
by
الفقي، عمرو كامل
,
البابلي، هدى أحمد عبدالمحسن
,
حنفي، مي أحمد رشاد
in
التفكك الأسري
,
التنشئة الاجتماعية
,
علم النفس العلاجي
2019
تتعرض الأسرة للأزمات من بداية تكوينها وحتى نهاية مراحلها، وتعد الأزمات الأسرية من السمات المميزة للأسرة حيث تزايدت الصعوبات والتحديات التي تواجه الأسرة سواء كانت هذه الصعوبات من عوامل داخلية أو عوامل خارجية تعجز الأسرة عن مواجهتها. وقد تم تقسيم عناصر البحث لثلاث محاور أساسية جاءوا على الوجه التالي: المحور الأول: تعريف الأزمة ونشوءها وأبعادها ومراحلها وخصائصها وأعراضها ومصادرها وأساليب التعامل معها: فعرفت الأزمة بأنها ظاهرة إنسانية وجزء من نسيج الحياة وهى تنشأ في أية لحظة وفي ظروف مفاجئة تخلق نوع من التهديد للفرد ويتحتم التعامل معها للقضاء عليها، وتنشأ الأزمة عند تجاهل الانذارات والاشارات التي تسبق حدوث الأزمة، وتتميز أبعاد الأزمة بعدة أبعاد كالبعد الزمنى الذى يحدد متى بدأت الأزمة وتوقعات استمرارها للقدرة على وضع اقتراحات للقضاء عليها، والبعد الموضوعي أي هي أزمة اجتماعية أم اقتصادية أم سياسية، والبعد التأثيري ومعرفة آثار الأزمة المباشرة والغير مباشرة، والبعد المكاني وفيها نقوم بتحديد مكان نشوء الأزمة، والبعد البشري الذي يتضمن تحديد الأفراد التي تشملهم الأزمة. أما بالنسبة لمراحل الأزمة فهي تمر بمراحل عديدة مثل مرحلة الصدمة والاحتجاج والانكسار وأخيرا التغلب عليها. أما عن خصائص الأزمة فتتسم بعنصر المفاجأة والتعقيد ونقص المعلومات التي يمنع الفرد من تحديد الاتجاه الصحيح الذي يسلكه لحل الأزمة. ومن أعراض الأزمة الشعور بالتعب والعجز والقلق واضطرابات في العلاقات الأسرية والنشاطات الاجتماعية، أما بالنسبة لمصادر الأزمات يمكن حصرها في المعلومات المنقوصة والغير صحيحة وسوء التقدير والتقييم والتفسير الخاطئ للأمور والضغوط التي يمر بها الأفراد وضعف المهارات القيادية والجمود والتكرار في الأداء وعدم وضوح الأهداف ويمكن التعامل مع الأزمات إما بأساليب تقليديه مثل الهروب من الأزمة أو القفز فوق الأزمة بالتظاهر بأنه تم السيطرة عليها أو التعامل معها بالأساليب الحديثة العلمية في مواجهة الأزمة بدراسة أبعادها وخطورتها وتحديد المرحلة التي وصلت إليها والتدخل الفعلي لمواجهتها. المحور الثاني: التعريف بالأسرة ووظائفها وتصنيفتها: فعرفنا الأسرة بأنها جماعة صغيرة لها أدوار اجتماعية مثل (زوج - أب- أم - ابن - ابنه) وتكون في العادة من زواج شخصين ذكر وأنثى ويتوقع أن تشمل الأسرة أطفالا يتحمل الكبار مسئولية تربيتهم. وقد تم تصنيف الأسرة إلى أسر ممتدة تضم جيلين أو أكثر، وأسر نووية المكونة من الأب والأم والأطفال غير المتزوجين. وقد تمر الأسر بأزمات يمكن إدارتها والتغلب عليها بعد تحديد الأهداف وترتيب الأولويات والحركة السريعة والمبادرة في حل الأزمة والمرونة وتحمل المسئولية. المحور الثالث: طبيعة الأزمات الأسرية لمريضات سرطان الثدي: وقد تم تقسيمها إلى عدة أزمات (أزمات اجتماعية- أزمات نفسية - أزمات اقتصادية - أزمات صحية): تتعرض مريضات سرطان الثدي إلى مزيج من الأزمات منذ بداية اكتشاف المرض مرورا بمراحل العلاج المختلفة فتتعرض لأزمات اجتماعية تتمثل في اضطراب الحياة اليومية وسوء العلاقات الزوجية والطلاق والهجر والغضب والعصبية الزائدة من الزوجة على أتفه الأسباب. وظهور بعض التوترات بين أعضاء الأسرة نتيجة إلى زيادة الإرهاق والمجهود العصبي وزيادة فترات المرض، واضطراب حياة الأطفال ودراستهم وسيادة الفوضى في الأسرة ككل. ومن الأزمات النفسية التي تمر بها المريضة تتعرض لحالات من الحزن والخوف من الموت والألم والقلق والاكتئاب وعدم التصديق لما حدث، وتزداد حالة المريضة سوءاً عند سوء معاملة الزوج للمريضة وعدم تقبله للتغيرات التي حدثت لها وتخليه عنها، ولابد من المساعدة النفسية للمريضة لتخطى هذه الأزمات النفسية سواء عن طريق المتخصصين النفسيين أو دعم الأسرة والأصدقاء لها أما عن الأزمات الاقتصادية فتتمثل في كثرة النفقات العلاجية التي تقع على عاتق الأسرة. وأخيرا الأزمات الصحية التي تظهر في كل مرحلة من مراحل العلاج مرورا بالجراحة وآلآمها ثم ظهور الأعراض الجانبية المرهقة للعلاج التي تظهر في صورة تعب وارهاق والتعرض لهبات ساخنة وآلآم المفاصل والعضلات والغثيان والتقيؤ وتقرحات الفم وفقدان الشعر وانقطاع الطمث المبكر وتغيرات البشرة والأظافي. فتعرض المريضة لهذه الأزمات يؤثر تأثيرا كبيرا على أسرتها لعدم قدرتها على تحمل كل هذه الأعراض فتكون معتمدة بشكل كبير على الآخرين لمساعدتها في مهامها وواجباتها الأسرية مما يجعلها تشعر بالتقصير.
Journal Article
معالجة القناة الإخبارية ( الجزيرة القطرية ) لقضية الحرب العراقية
by
محمد، رباب جمال
,
عبدالباري، وائل إسماعيل حسن
,
العطار، سهير عادل
in
الجزيرة القطرية
,
القنوات الإخبارية
,
القنوات التليفزيونية الفضائية
2015
وسائل الإعلام خاصة الفضائية منها من أهم الأدوات التي تسهم في معالجة القضايا المختلفة والإعلام تسيطر عليه الهيمنة الأمريكية الإعلامية لذلك ظهرت قنوات عربية لتقوم بتغطية الأحداث من وجهة النظر العربية وبمهنية وحرفية وهي قناة الجزيرة وتغطيتها للحرب العراقية من أهم القضايا التي أثرت علي الوطن العربي والشرق الأوسط لما لها من ثقل سياسي وعسكري وذلك استخدمت الدراسة قناتي CNN والجزيرة لاختلاف التغطية الإخبارية بينهما ولحرفية ومهنية القناتين وقد تم تحليل 12 تقرير في الجزيرة بعدد 3 ساعات و 14 دقيقة و 35 ثانية وقد توصل البحث إلي النتائج التالية وهي عدم تركيز الجزيرة علي استخدام وتوظيف إطار واحد في خطابها ولكن طرحت مجموعة من الأطر المرجعية المختلفة عند تناولها أحداث الحرب العراقية الأمريكية، ويتضح من التغطية الإخبارية المقدمة في التقارير الإخبارية تركيز الجزيرة علي الأحداث وبطريقة مختلفة عن القنوات الأخرى مما يؤكد ظهور شخصية الوسيلة في المادة الأخبارية المقترحة من خلال التقارير، تعكس التقارير رؤية الجزيرة للأحداث من خلال عرضها لعناصر المشكلة المحورية للأحداث المختلفة الفعلية.
Journal Article
استخدام الشباب لمواقع الزواج عبر الانترنت
by
عبدالعليم، أميره على ماهر
,
عبدالباري، وائل إسماعيل حسن
,
العطار، سهير عادل
in
الانترنت
,
العادات والتقاليد
,
قضايا الشباب
2013
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة الراهنة إلى رصد الآثار الإيجابية والسلبية للمواقع المرتبطة بالزواج وأثرها على الشباب الجامعي من الجنسين ذكور وإناث. منهج وإجراءات الدراسة: تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، وتم استخدام منهج المسح لمسح عينة من الشباب الجامعي مستخدمي الانترنت، تم الاعتماد على صحيفة الاستقصاء في جمع البيانات والمعلومات. وانطلقت الدراسة من مدخل الاستخدامات والإشباعات. مفاهيم الإجرائية للبحث: مواقع الزواج، الانترنت، الشباب. أهم نتائج الدراسة: * أشارت نتائج الدراسة الميدانية وجود فروق دالة في استخدام الشباب الجامعي لموقع الزواج وفقا للنوع: احتلت نسبة الإناث أكثر من نسبة الذكور من عينة الدراسة في تصفح مواقع الزواج على شبكة الانترنت. * وأوضحت نتائج الدراسة الميدانية أن معظم عينة الدراسة في المرتبة الأولى نادرا ما يصدقون مواقع الزواج، يليه في المرتبة الثانية أحيانا ما يصدقون مواقع الزواج، يليه في المرتبة الثالثة والأخيرة دائما تتمتع مواقع. * توصلت نتائج الدراسة أن أكثر من عينه الدراسة أكدوا أن مواقع الزواج غير ناجحة على الإطلاق في المرتبة الأولى، يليه في المرتبة الثانية أن مواقع الزواج ناجحة إلى حد ما، وأخيرا جاءت كل من ناجحة جدا وناجحة من المواقع الزواج في المرتبة الثالثة والأخيرة.
Journal Article