Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "العلوان، أثير عبدالكريم صادق"
Sort by:
شواهد قبور المسلمين في الأندلس وأهميتها التاريخية والأدبية من القرن الرابع إلى السابع الهجري / العاشر إلى الثالث عشر الميلادي
تعد شواهد القبور من المصادر التاريخية المهمة التي تنقل لنا صورة موثقة للمجتمع من جوانب الحياة كافة، فهي وعاء لحمل الثقافات، والحضارات، والعلوم، والفنون المختلفة عبر العصور المتعاقبة، كما أنها تعد وثائق تاريخية أصيلة تميزت بحياديتها، وصدقها، ولا يمكن الطعن في قيمتها، أو التشكيك في أصالتها، فهي معاصرة للوقائع والأحداث التي سجلتها، فلم تشوهها الروايات المنقولة، كما تعد إحدى الأوعية التاريخية التي تحمل جانبا معينا يتعلق بتاريخ بعض الشخصيات ومكانتهم ونسبهم وفضائلهم، التي حرص من عاصرهم على تسجيلها على شواهد قبورهم بعد موتهم، وقد انتشرت شواهد القبور في بلاد الأندلس التي تعود إلى حقب زمنية متعددة، وتتميز بالتنوع والتعدد من حيث مادة الصنع، والأساليب، والطرز الفنية المتبعة في صناعتها والكتابة عليها، وهي تنم عن مدى النضج الفني الذي وصل إليه أهل الأندلس، بحيث تسمح لنا بتتبع مسارها التاريخي منذ القرن الرابع إلى نهاية القرن السابع الهجري، وهي تشكل صفحة تاريخية لهذه الصناعة التي ارتبط تطورها وازدهارها بعالم الأموات.
السفراء وإسهاماتهم الحضارية في الأندلس \138-392 هـ. / 755-1001 م.\
شهد تاريخ الأندلس ظهور عدد من الشخصيات ذات المنزلة الرفيعة في المجتمع والمشهورة بالعلم والنجابة والخلق الكريم، فضلا عن الأمانة والعدالة والحكمة والمنطق والذكاء والدهاء والفطنة والبلاغة ورجاحة العقل وسرعة البديهة والفصاحة في الكلام، فسمع بهم الأمراء والخلفاء، وأعجبوا بهم، فأخذوا يبحثون عنهم، ويقربوهم إلى مجالسهم، وعلى أثر ذلك نالوا مكانة كبيرة لديهم، وأسندوا إليهم العديد من الوظائف والمناصب الإدارية، اضف إلى ذلك تكليفهم بمهام رسمية ودبلوماسية، فقد عهد إليهم رئاسة السفارات التي أرسلت من قبل أمراء وخلفاء بني أمية في الأندلس إلى الأباطرة والملوك والأمراء والقادة وزعماء القبائل، ولم يقتصر رئاسة السفارات على المسلمين فقط بل شاركهم اليهود والمستعربين في ذلك، بحكم إجادتهم للغة العربية واللاتينية على السواء، ولتمرسهم أسلوب الدبلوماسية إذ حذقوا الحوار السياسي والدبلوماسية في العلاقات الدولية، أما بالنسبة للأهداف والأغراض التي سعى السفراء الأندلسيين القيام بها في سفاراتهم وبذلوا جهودهم في تحقيقها، هي:(تقوية العلاقات وتقويمها وفض النزاعات وعقد الصلح بين الأطراف المتنازعة، وكذلك إرسال التهديد بشن الحرب أو الدعوة إلى تقديم الولاء والطاعة وتجديد البيعة، وعقد الاتفاقيات، أو نقض العهود والمواثيق، وإيقاف الحروب وتحرير الأسرى، وإقرار السلم، وكذلك عقد الاتفاقيات والمعاهدات التجارية، فضلا عن مراقبة الطرف الآخر ومعرفة أخباره والتجسس عليه).
المؤدبون وإسهاماتهم العلمية والإدارية في الأندلس \92-422هـ./710-1031م.\
أطلق لفظ (المؤدبون)على المعلمين الذين أنيطت بهم مهمة تعليم أبناء الطبقة العليا من الخلفاء والأمراء والأثرياء، وكان المؤدبون يقومون بنفس العمل الذي يؤديه المعلمون، لذلك كان يتم اختيارهم في الغالب من بين الذين امتازوا بالعلم والنجابة والخلق الكريم، وكانت أهم الواجبات التي يقومون بها هي العناية بأخلاق الصبيان وتأديبهم، فضلا عن تعليمهم القران الكريم والأدب واللغة العربية والشعر وأيام العرب وغيرها من العلوم، كما أسهموا في الحياة الإدارية، فقد أنيط بهم العديد من الوظائف والمهام، وذلك لما اتصفوا به من قدرات علمية وصفات أخلاقية، فأصبحوا من المقريين للسلطة ونالوا مكانة كبيرة في بلاط الأمراء، وتبوؤوا مناصب عليا وحساسة في الدولة.
صور من إسهامات المرأة الأندلسية في الحياة السياسية 92-422 هـ. / 710-1031 م
شهد تاريخ الأندلس ظهور عدد من النساء اللواتي تركن بصمات واضحة في الحياة السياسية فقد تميزن بالقوة والنفوذ، وتدخلن بشكل مباشر في مقاليد السلطة والحكم واستطعن أن يمتلكن قلب الحاكم بحنكتهن ودهائهن وتوجيهه بما يتماشى مع رغباتهن وطموحهن، وأسهمن في تقديم الاستشارة للأمراء والخلفاء وشاركن في الاغتيالات السياسية وتدبير الدسائس المؤامرات، وكان لهن الكلمة العليا في تعيين وإقصاء الشخصيات الهامة من المناصب الإدارية الحساسة في الدولة، كما شاركن في الأعمال العسكرية وحركات المعارضة، فقد أشارت المصادر التاريخية إلى نساء اشتهرن بالشجاعة والنجدة والفروسية.
مظاهر الحضارة العراقية وأثرها في المجتمع الأندلسي206-366هــ/821-976م
أخذت مظاهر الحضارية العراقية بالدخول إلى الأندلس منذ أيام الأمير عبد الرحمن الأوسط (٢٠٦- ٢٣٨هـ/ ٨٢١-852م) فقد شهد عهده انفتاحا حضاريا ما بين العراق والأندلس، إذ ترك الأمير سياسة الانعزال مع العراق التي سار عليها الأمراء الأمويون من قبله وفتح أبواب الأندلس أمام التيارات الحضارية العراقية، فأخذ يقلد الخلفاء العباسيين في مظهرهم وملابسهم وفي الاحتجاب عن الرعية ليكسب إمارته علامات الرهبة والهيبة، وساير حركة الازدهار الحضاري التي اشتهرت بها بغداد، فاقبل سكان الأندلس على مواكبة التطور الحضاري الذي شهده العراق آنذاك من خلال الاقتباس والتقليد والمحاكاة، فتحول المجتمع الأندلسي إلى مجتمع مدني منظم ذي مظهر جميل امتزجت فيه التقاليد العراقية الوافدة بالتقاليد السامية السائدة هناك وتألف طابع أندلسي أصيل، مما أدى إلى بروز مظاهر الترف والرفاه في المجتمع الأندلسي.
صور من إسهامات المرأة الأندلسية في الحياة الاجتماعية (92-422 هـ. / 710-1031 م.)
تمتعت المرأة بمكانة متميزة ورفيعة المستوى في المجتمع الأندلسي، واشتهر العديد منهن في الجانب الاجتماعي، فقد كن مربيات فاضلات وزوجات صالحات وخصصن جزءا من أموالهن وممتلكاتهن لأعمال البر والإحسان كمساعدة الفقراء، وإعانة المحتاجين، وكفالة الأيتام ورعايتهم، كما كان لهن دور في نشر الإسلام، بما اتصفن به من صفات دلت على تمسكهن بالدين الإسلامي من الصلاح والزهد والعبادة وفعل الخير والتفقه في الدين، وكان لهن مجالس علم مشهورة قصدتها النساء للذكر والعبادة كما شاركن في عتق رقاب المسلمين وتحريرهم من الذل والعبودية، وفي نسخ القرآن الكريم وزخرفته ونافسن الكثير من الخطاطين والنساخ في ذلك كما أسهمن في وضع حجر الأساس للعديد من المنشآت العمرانية ذات النفع العام، ومنها المساجد ورفدها بما يلزمها من الخدمات الضرورية للمصلين والسابلة من المياه والمرافق العامة، كما شيدن المقابر والمؤسسات الصحية، والمدن والقصور.
إسهامات التجار في الخطط الدينية بالأندلس 92 - 422 هـ. = 710 - 1031 م
ساهم التجار في الحياة الإدارية، فقد أنيطت بهم العديد من الوظائف والمهام، وذلك لما اتصف به بعض التجار من قدرات علمية وصفات أخلاقية ودينية، فأصبحوا من المقربين للسلطة ونالوا مكانة كبيرة في بلاط الأمراء، ونتيجة للمكانة الاجتماعية والسياسة التي وصلوا إليها، فقد بدأ هؤلاء يستغلون هذه المكانة للوصول إلى بعض المناصب الإدارية، وكانت الوظائف الإدارية الكبيرة في الأندلس، تسمى بــ(الخطة) فنقول مثلاً خطة القضاء... إلخ، فالخطة تعني الولايات أو النظم أو الوظائف والمناصب الكبيرة، وهي تقابل الدواوين في المشرق.
التجارة في صفاقس خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين
تعد دراسة المدن من الدراسات الهامة التي جذبت اهتمام الكثير من المؤرخين والكتاب للخوض فيها لما كان لهذه المدن من دور بارز أنعكس أثره على رسم الأحداث التاريخية وتوجيهها وتأتي الأهمية التاريخية لمدينة صفاقس في المقام الأول لكونها تقع في (تونس) فهي تتحكم في التجارة الدولية وتسيطر على الطرق الملاحية وأنها ومن خلال موانئها تشكل حلقة وصل وربط بين المشرق والمغرب لهذا فهي تعد من القواعد البحرية الهامة المطلة على البحر المتوسط فقصدتها السفن والأساطيل التجارية للتزود منها بالبضائع والسلع المختلفة المعروفة آنذاك والتي ذاعت شهرتها بها لاسيما ((الزيتون)) الذي عرفت به أضف إلى ذلك بعض الصناعات فضلاً عن حمل سلع المغرب إلى المشرق وبالعكس.