Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "العلواني، إياد ناظم جاسم"
Sort by:
الامتيازات النفطية الأمريكية في السعودية 1933-1950 : دراسة تاريخية
يتناول كتاب \"الامتيازات النفطية الأمريكية في السعودية 1933-1950\" والذي قام بتأليفه \"إياد ناظم جاسم العلواني\" في حوالي (291) صفحة من القطع المتوسط موضوع \"تاريخ البترول في السعودية\"، يذكر الكتاب الجهود الحثيثة التي سعى لها مستشار الملك عبد العزيز إبن سعود (جون فلبي) الفضل الكبير في حصول الشركات الأمريكية على امتيازات نفطية في البلاد السعودية. وتأتي أهمية موضوع الرسالة الموسومة، الامتيازات النفطية الأمريكية في المملكة العربية السعودية ( 1950- 1933 )-دراسة تاريخية، في كونه يمثل الجذور التاريخية الأولى لنفط المملكة العربية السعودية وللمحاولات الأمريكية للحصول على تلك الامتيازات التي استمرت للأعوام ( 1950- 1933 ) وما بعدها، ومحاولة بسط السيطرة الأمريكية على موارد البلاد الاقتصادية خلال هذه الحقبة المهمة من تاريخ المملكة، والتي يمكن اعتبارها من أهم مراحل تاريخ المملكة، والتي تزخر بالكثير من الأحداث التاريخية التي تناولناها خلال الكتاب.
محمود محمد طه
تعد دراسة الشخصيات السياسية البارزة من الموضوعات التي حظيت باهتمام الباحثين من أجل الكشف عن أبرز إيجابياتهم وسلبياتهم التي رافقت مسيرة حياتهم، وفي السودان برزت شخصية محمود محمد طه خلال حقبة القرن العشرين من بين الشخصيات التي برزت وتركت بصماتها الواضحة على الفكر السياسي السوداني المعاصر وحاول من خلالها تقديم إضاءة جديدة لتاريخ هذا الفكر، كان له صدى كبير فاق حدود بلاد السودان لما جاء به من أفكار غريبة وجديدة للإسلام خالف فيها جمهور علماء المسلمين وأثارت جدلا واسعا من علماء العالم الإسلامي بين التأييد والمعارضة والرفض وكانت سببا لتقديم حياته لتلك الأفكار.
الموقف السوفيتي من التطورات السياسية في اليمن الجنوبي 1980-1990
جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على طبيعة العلاقات السوفيتية وموقفها من التطورات السياسية في اليمن الجنوبي خلال عقد الثمانينات من القرن العشرين، والذي مثل هذا العقد المرحلة الأخيرة من مراحل الحرب الباردة، وما نتج عنها من انهيار الاتحاد السوفيتي ودول المنظومة الاشتراكية في العالم، وخلال تلك المدة 1980- 1990، شهدت السياسة الخارجية السوفيتية تجاه اليمن الجنوبي تطورا ملحوظا في العلاقات السياسية بين الطرفين، ركزت هذه الدراسة على طبيعة الدعم المتنوع من المساعدات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي قدمها الاتحاد السوفيتي لليمن الجنوبي، كل ذلك الدعم هو من أجل تأسيس أرضية خصبة له في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة شبه الجزيرة والخليج العربي، لتثبيت موقفه في إطار التنافس السوفيتي الأمريكي على مناطق النفوذ في العالم، فضلا عن الزيارات المتبادلة التي شرع بها مسؤوليي الدولتين في الاتحاد السوفيتي واليمن الجنوبي بينهما، والتي من خلالها نجح الاتحاد السوفيتي من تثبيت موقفه في اليمن الجنوبي، خصوصا موقفه الداعم من أحداث الحرب الأهلية التي اندلعت بين أجنحة السلطة في اليمن الجنوبي في كانون الثاني عام 1986، وعلى الرغم من كل الدعم المتنوع الذي قدمته الحكومة السوفيتية لليمن الجنوبي، غير أن البلاد بقيت تعاني الفقر والتخلف والانقسام وما إن انهارت دول المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي حتى تمكنت حكومة اليمن الشمالي من احتواء جارتها اليمن الجنوبية وإعلانهم قيام الوحدة اليمنية بينها في آيار عام 1990.
سياسة الاعتدال في الوطن العربي
تقوم فكرة البحث على تناول موضوع ترسيخ سياسة الاعتدال في الوطن في ظل الأحداث والمتغيرات التي تشهدها الساحة العربية من تناقضات وأفكار وسياسات مغايرة وهي تهميش الطرف الآخر في ظل الحكومات المتعاقبة على السلطة، والسؤال هنا كيف يمكن ترسيخ سياسة الاعتدال في وطننا العربي؟ وما هي الصيغة التي يمكن أن يتبناها المشروع العربي للوقوف بوجه التحديات. مشكلة البحث: أن تحقيق سياسة الاعتدال في وطننا العربي يسعى إليها الكثير لأن الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد العربية والأزمات والحروب على مختلف أشكالها تقف عائقًا أمام تقدم مثل هكذا خطوة، وكذلك إن تحقيق سياسة الاعتدال يقف على النظام الحاكم إذ إن مدى تطبيقه يقع على عاتق الحكومات العربية، فدور الحكومة هو تعزيز سياسة الاعتدال وتحقيق الجانب الديني والقانوني والاجتماعي من الاعتدال وهو غاية الشعوب العربية، ومن هنا كانت انطلاقتنا نحو تعزيز هذه السياسة لترتقي الشعوب العربية بأسمى معاني الاعتدال بعيدًا عن التطرف والغلو الذي يتصف به المسلمون دون غيرهم من الديانات الأخرى. أما منهجية البحث فهي في الحقيقة إطار نظري من خلال التجارب التي مرت بها الدول العربية أمام التحديات التي تواجهها من إرهاب وتطرف. خطوات البحث تتجه إلى تكوين سياسة موحدة تتبناها الدول العربية للوقوف بوجه التحديات القائمة والتي مثلتها أزمة التطرف وصياغة حوار بناء بين جميع أفراد المجتمع لتكوين حكومة فعالة تواجه جميع المخاطر وتحقق العدالة السياسية والاجتماعية والقانونية. أهم التوصيات والنتائج التي توصل إليها الباحث وهي أن الإسلام جاء لتحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف المظلوم وأكد على كل أشكال التعاون بكافة مسمياتها، وأن تحقيق الاستقرار السياسي يقودنا إلى الاعتدال ومن خلاله تتحقق الديمقراطية لنصل إلى نتائج مفادها تحقيق الأمن المجتمعي ومراعاة حقوق الإنسان فكلما تعمقت هذه القيم في المجتمعات العربية اقتربنا إلى مفهوم الأمن والاستقرار، وأي خرق في هذه المفاهيم قد يؤدي إلى نتيجة وهي تدهور أوضاعنا الأمنية والاجتماعية، وأنها ليست صفة ينبغي أن تحتكرها جماعة أو حركة أو حزب إسلامي بل ينبغي أن تكون صفة الأمة الإسلامية جمعاء.
اتفاق الطائف 1989 ودوره في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية
يعد اتفاق الطائف بداية لنهاية الصراع الأهلي اللبناني، بين الفرقاء اللبنانيين برعاية المملكة العربية السعودية بعدما ساهمت التدخلات الدولية والإقليمية في تفاقم الصراع داخل لبنان، لذا قادت السعودية بتوجيه من قبل الولايات المتحدة إلى العمل على جمع الفرقاء اللبنانيين من أجل وضع حد لسلسلة الصراع الدامي الذي امتد منذ عام ١٩٧٥، وقد كانت المواقف العربية متباينة إزاء مؤتمر الطائف، وسنتناول في البحث هو الموقف المصري من الاتفاق.
جون ويليام افري روكفلر ونشاطه الاقتصادي
تناول البحث المعنون \"جون ويليام افري روكفلر 1839- 1937 حياته ونشاطه الاقتصادي\" بدايات حياته وطموحاته التي كانت تختلف إلى حد ما عما كان عليه والده الذي ركز على جمع الثروة بشتى الطرق، فسار جون ويليام باتجاه تحقيق نجاحات متتالية في الفعاليات الاقتصادية المختلفة مستغلا بذلك البيئة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مهيأة لطموحاته لعزوف أصحاب رؤوس الأموال عن دخول مغامرات العمل ولا سيما في مجال النفط تماشيا مع القوانين والتشريعات السائدة حينذاك، وكانت عملية نقل النفط تتم بواسطة سكك الحديد التي احتكرها جون ويليام لشركاته النفطية ما مكنه من جني أرباح طائلة استثمرها لمشاريع خيرية عكست قوة انتمائه وحبه لوطنه الولايات المتحدة الأمريكية.
تأميم النفط الايراني وأزمة الاتفاق النفطي 1951-1954
حققت حكومة مصدق أكبر خطوة لها على الصعيد الداخلي وهي تأميم النفط الإيراني وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني لكنها لم تكن تحسب أن التأميم سيدخلها في أزمة اقتصادية كبيرة على الصعيد الداخلي والخارجي على حد سواء، توالت الأحداث وشكلت منعطفا سياسيا كبيرا على الصعيد الخارجي وحدثت أزمة بسبب رفض الحكومة الإيرانية تدخل شركات النفط البريطانية في شؤونها الداخلية وأثارت قضية النفط الإيراني حماس الشعب في مواصلة تحديه لشركة الأنكلو - إيرانية ومنعها من العمل داخل إيران، لكن الشركة رفعت القضية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي التي أقرت بأن القضية داخلية ولا يمكن البت بها، مما أعطى الشجاعة الكبيرة لمصدق على مواصلة عمله نحو استقلال النفط الإيراني من الهيمنة البريطانية، ولم تقف بريطانيا مكتوفة الأيدي إذ لوحت بالعمل العسكري في بداية الأمر لكنها أدركت أن العمل العسكري سيجبرها على تدخل أطراف خارجية ومنها روسيا، لذلك بقيت على سياسة الدبلوماسية واستخدام العقل والمنطق في حل هذه الأزمة، وسعت لتحقيق مصالحها في إرسال الوفود والمقترحات التي من شأنها حل القضية لكن أمام الرفض الإيراني الذي صعق البريطانيين تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية إذ كانت تريد مشاركة شركاتها في النفط الإيراني وإقناع الحكومة الإيرانية في التنازل عن بعض الشروط، لكن برحيل مصدق من المسرح السياسي ورجوع الشاه إلى الحكم وتشكيل أول حكومة له تنفست بريطانيا الصعداء وأدركت أن الأزمة أوشكت على الانفراج لكنها لم تدرك أن الحس الوطني الإيراني بقي حتى مع رحيل مصدق من الحكومة ولم تتنازل الحكومة الإيرانية عن حقها في ثروتها الوطنية، لكن أمام الأزمة الاقتصادية التي لحقت بالبلاد والتشجيع الأمريكي لإمداد الحكومة الإيرانية بالقروض فضلا عن موافقة بريطانيا في استئناف المفاوضات بينها وبين الجانب البريطاني لكن أدهشتها الشروط التي تقدم بها الوفد الإيراني وأيقنت أن النفط الإيراني بقي بعيد المنال لكن محاولتها الأخيرة مع التشجيع الأمريكي في إقامة الكونسورتيوم ومشاركة شركات أجنبية في النفط الإيراني مقابل تعويض شركة الأنكلو - إيرانية من قبل هذه الشركات أعطى الأمل لبريطانيا وشركتها في الموافقة على الشروط الإيرانية فضلاً عن الدور الذي لعبة علي أميني رئيس الوفد المفاوض الذي تنازل عن بعض الشروط وأصر على الأخرى أعطى انفراجا للأزمة بتوقيع الاتفاقية بين الجانبين برضى الأطراف جميعا.
بريطانيا - إيران الأزمة حول اتفاقيات النفط 1933 - 1951
أرادت بريطانيا الاستحواذ على بلاد فارس وامتيازاتها عندما حصلت على أول امتياز لها عام ١٩٠١، لكن السيطرة لم تتم لها بشكل مطلق فقد سبقتها روسيا في حصولها على امتيازات في المناطق الشمالية من بلاد فارس، بيد أن الأمور تغيرت بعد الثورة الدستورية والتي رافقها تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والتعاون بينها وبين بلاد فارس الأمر الذي اقلق الحكومة البريطانية غير أنها اذعنت لذلك، لكن روسيا لم تذعن بل هددت بإنزال قواتها في طهران، الأمر الذي أعطى مبررا للحكومة الفارسية أن تلغى امتياز دارسي والبدء باتفاقية جديدة، وهذا هو محور البحث الذي اشتمل على اتفاقية عام 1933، عندما ألغت الحكومة الفارسية اتفاقية دارسي من العام نفسه وبدأت المباحثات للوصول إلى صيغة بنود الاتفاقية الجديدة ووقعت الاتفاقية بالعام نفسه غير أنها لم ترضي كل الأطراف في الحكومة الفارسية لذلك بقيت الحكومة الفارسية تريد تعديل بنود الاتفاقية ومع تغير الأحداث وقيام الحرب العالمية الثانية وإصرار الحكومة الإيرانية علي تغيير بنود الاتفاقية جاءت ببنود جديدة في إطار اتفاقية جديدة سميت باتفاقية غاس -كلشائيان عام ١٩٤٩، والتي لم ترضي بعض الأطراف الوطنية وعلى رأسهم محمد مصدق والذي أراد تأميم النفط الإيراني وذلك باعتراضه على بنود الاتفاقية كاملة وتحقيق السيادة والاستقلال التام لإيران.