Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "العناتي، وليد أحمد"
Sort by:
مقدمة في اللسانيات الجنائية
يهدف هذا البحث إلى دراسة اللسانيات القضائية وفروعها بوصفها فرعا من اللسانيات التطبيقية يتناول اللغة بوصفها وسيلة تواصل في الممارسة المهنية القضائية بتجلياتها المتعددة قضاء وتحقيقا وحكما، ويوثق انتسابها إلى اللسانيات التطبيقية. وتتمثل مشكلة البحث في أن اللسانيات الجنائية مجال حديث لم يلق العناية الكافية في الدراسات العربية، وما يزال يعاني ضعفا ظاهرا في التنظير له بوصفه مجالا لسانيا تطبيقيا بينيا يمكن أن يسهم في حل كثير من المشكلات التواصلية والقانونية في المحاكم ومراكز الشرطة ومؤسسات صناعة القرار واتخاذه، ويتجاوز ذلك إلى المساهمة في حل قضايا الإرهاب الدولي. وقد تمثل هذا البحث المنهج الوصفي في حدوده الواسعة الممتدة بين الوصفي التقريري والوصفي التحليلي من ناحية؛ فهو يقرر ما استقر لدى اللسانيين من مفاهيم ومبادئ، ويحلل المواقف المشخصة لينتهي إلى نقلها من النظري إلى التطبيقي؛ للتدليل على الجوانب اللسانية التطبيقية في اللسانيات الجنائية. ولبلوغ هذه الغاية فإن البحث يؤسس لوجوه المقاربة اللسانية للنصوص القضائية والقانونية بوصفها خطابا وممارسة اجتماعية يومية، وبوصفها نشاطا إنسانيا يؤدى بلغة المجتمع ووفقا لأعرافه وتقاليده التواصلية والتداولية والثقافية. كما يعاين البحث المجالات المشهورة في الدرس اللساني القضائي. ثم كان المبحث الثاني بيانا معرفيا لبينية اللسانيات القضائية وتعالقها مع علوم لسانية متنوعة كاللسانيات الاجتماعية، ولسانيات المتون وعلم اكتساب اللغة الثانية وتعليمها... إلخ. وقد حاول المبحث الثالث الوقوف عند التحديات التي تواجهها اللسانيات القضائية، والفرص التي يمكن اختلاقها من هذه التحديات ومن ثم استثمارها في تطوير هذا العلم اللساني الشاب. وقد توصلت هذه الدراسة إلى انتساب اللسانيات القضائية إلى اللسانيات التطبيقية بوصفها استثمارا للرؤى اللسانية النظرية المستمدة من القانون واللسانيات العامة ونظريات اكتساب اللغة والتداوليات في حل مشكلات تواصلية وقانونية وجنائية واقعية تواجهها المجتمعات الإنسانية كافة. وتؤكد الدراسة أهمية البحث في اللسانيات الجنائية، وضرورة رعايتها في الدوائر الأكاديمية العربية: جامعاتها ومعاهدها ومؤسساتها القضائية والقانونية الرسمية؛ لما ثبت من نجاعتها في خدمة القانون والقضاء.
اللسانيات الاقتصادية ومنزلتها في التخطيط اللغوي
يقصد هذا البحث إلى التعريف باللسانيات الاقتصادية من حيث هي فرع لساني حديث يعتني بدراسة الجوانب الاقتصادية للغة واستعمالاتها من ناحية، ويسعى إلى بيان منزلة اللسانيات الاقتصادية في التخطيط اللغوي ورسم السياسات اللغوية وإنجازها من حيث هي عامل حاسم في رسم السياسات اللغوية وإنفاذها. ويتخذ البحث من تعريب التعليم مثلا لبيان أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية في اتخاذ القرارات اللغوية السيادية مبينا عن أثر التعريب في اقتصادات البلدان العربية من ناحية، وأثرها في بناء مجتمع المعرفة العربي المنشود. ويستوي بناء البحث في مبحثين: الأول: المقدمات الكلية. وهو يستنفد مفهوم اللسانيات الاقتصادية، وقضاياها، ومجتمع المعرفة. والثاني: يتناول منزلة اللسانيات الاقتصادية في دعم رؤى التخطيط اللغوي وإنفاذها على الوجه المؤمل من الجدوى والمنفعة متخذا من جدوى تعريب التعليم اقتصاديا ومعرفيا مثالا ينبئ بأثر كبير لتعريب التعليم في بناء الاقتصادات العربية، وحل كثير من مشاكلها الاقتصادية العالقة.\"
أثر تعليم اللغة الأجنبية في تعلم اللغة العربية وتعليمها في مرحلة الطفولة
يقصد هذا البحث إلى مقاربة أثر تعليم اللغات الأجنبية في تعلم اللغة العربية وتعليمها في مراحل اكتساب اللغة وتعلمها. وينطلق البحث من مقاربتين: الأولى: لسانية نفسية تجتهد في دراسة اكتساب اللغة الأم والاستعداد البيولوجي الفطري له انطلاقا من رؤى تشومسكي في الفطرية، ورؤى أخرى في كيفية اشتغال العقل ثنائي اللغة وعمله في التواصل اللغوي. والثانية: لسانية اجتماعية تتفحص الشروط الاجتماعية لاكتساب اللغة الأم وما يعترضها من عوامل التدخل المتنوعة وأهمها الثنائية اللغوية، وما يكتنفها من التناوب اللغوي واستراتيجيات التواصل ثنائي اللغة. وينتهي البحث من ذلك كله إلى رصد آثار واقعية مشهودة من أثر تعليم اللغات الأجنبية في اللغة العربية لدى الناشئة.
تحليل الخطاب وتعليم اللغة
هدف البحث إلى بيان \"تحليل الخطاب وتعليم اللغة\". وأوضح البحث إن المقاربة التواصلية في تعليم اللغة التي بدأت في بواكير السبعينيات \"من القرن الماضي\" وتدرجت حتى غلبت على معظم تعليم اللغة في العالم، في التصور على الأقل إن لم يكن في التطبيق، جعلت الناس يدركون أهمية التركيز على الخصائص التواصلية لاستعمال اللغة بوصفها جزءاً مكملاً لبرامج تعليم اللغة. وأكد البحث على إن تعليم اللغة يحتاج إلى تركيز على: 1-استراتيجيات بناء الرسالة، لتسهيل إنتاج المتعلم لمقصده التواصلي. 2-استراتيجيات التأويل لضمان حد من اقتدار المتعلم على معالجة مقاصد المتكلم والكاتب معالجة استنباطية، ولو على نحو تقريبي. وتناول البحث عدد من النقاط منها: النقطة الأولى \"المعرفة المشتركة: القاعدة لرسم منظومة التعليم والتعلم\". وتمثلت النقطة الثانية في \"الخطاب...اللغة: القاعدة لإيجاد قاعدة التعلم\". وأشارت النقطة الثالثة إلى \"تحليل الخطاب وتعليم مستويات اللغة\". وجاءت النقطة الرابعة ب \"تحليل الخطاب وتعليم مهارات اللغة\". واختتم البحث بالتأكيد على أن أعظم عقبة تواجه التحول إلى ما بعد تعليم اللغة تواصلياً ومن ثم بلوغ مقاربة تواصلية مطلعة على تحليل الخطاب هي تزويد المعلمين والمشتغلين بتعليم اللغة \"مطوري المناهج، ومؤلفي الكتب التعليمية، وواضعي الاختبارات\" بأرضية محددة نظرية وتطبيقية في مجال تحليل الخطاب\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المدونات ومنزلتها في اللسانيات التطبيقية
يعتني هذا البحث بوجوه انتفاع اللسانيات التطبيقية من المدونات ولسانياتها بوصفها أداة منهجية متطورة تسهم في تعزيز غايات اللسانيات التطبيقية، وتعظم جدوى تطبيقاتها المتنوعة بناء على حجم العينات والمواد اللغوية المعتمد عليها. وقد جاء البحث في ثلاثة مباحث: الأول: تضمن مشكلة البحث وأسئلته وأهدافه والدراسات السابقة. الثاني: مقدمات كلية عرفت بلسانيات المدونات وغاياتها ووجوه من تعالقها بالتخطيط اللغوي ورسم السياسات اللغوية. وتوقف عند الجدال حول المدونات: أمنهج هي أم أداة؟ أما الثالث فوجوه من انتفاع اللسانيات التطبيقية بالمدونات؛ إذ قدم عشرة تطبيقات في تعليم اللغة والتحليل النقدي للخطاب والخطاب الصفي واللسانيات الجنائية، وتطبيقا متكاملا. وهذا البحث تمثيلي يحاول تلمس وجوه جديدة من تطبيقات المدونات في اللسانيات التطبيقية أو النظر إليها من زوايا جديدة متنوعة؛ إذ حاول قدر الطاقة ألا يكون تكرارا وإنما يقدم رؤى وتطبيقات وأفكارا وتفسيرات جديدة. ويحكم هذا البحث ضوابط منهجية تتمثل روح اللسانيات التطبيقية وتصدر عن أداتها التنفيذية «التخطيط اللغوي».
نحو اختبار للكفاية المعجمية في برامج العربية لغة ثانية
تقصد هذه الدراسة إلى اقتراح نماذج اختبارية تقيس الكفاية المعجمية بوصفها عنصرًا تأسيسيا ومركزيا من الكفاية اللغوية والكفاية التواصلية بمعناها الواسع؛ وعلى ذلك فإن الاختبار معني بتمثيل منزلة المفردات والعلاقات الدلالية في اختبار يقيس حصيلة متعلم العربية لغة ثانية المعجمية بعلاقاتها المتنوعة. وتقتضي طبيعة هذه الدراسة أن تكون في مبحثين أساسين: يمثل المبحث الأول مقدمات نظرية تأطيرية تنزل الكفاية المعجمية منزلتها الملائمة من الكفاية اللغوية التي يسعى المتعلم إلى تحصيلها، ويتحرى هذا المبحث دقائق الكفاية المعجمية وعناصرها وكفاياتها الدلالية الكلية والفرعية وتعالقاتها التي تقتضيها طبيعة النظام اللغوي. وأما المبحث الثاني لعناصر الكفاية المعجمية في نماذج اختبارية متنوعة تمكّن معلم اللغة العربية لغة ثانية والمشرفين على برامجها من الوقوف على تفاصيل الكفاية المعجمية ومؤشرات قياسها بدءًا بالمعنى المعجمي وانتهاءً بالمعنى التداولي. وانتهت هذه الدراسة إلى نموذج اختباري تمثيلي للكفاية المعجمية يمكن القياس عليه والبناء في اختبارات أوسع وأوعب لعناصر الكفاية الأخرى (الصوتية والصرفية...والنحوية)
تحليل الخطاب وتعليم الإنشاء للناطقين بغير العربية
يقصد هذا البحث إلى تبيان منزلة تحليل الخطاب وعلم النص في تعليم اللغة للناطقين بغيرها؛ وإنما يكون ذلك بالنظر في حقل جديد في تعليم العربية للناطقين بغيرها وهو تعليم الكتابة والإنشاء. وتحقيقا لذلك يعتني البحث بتوضيح وجوه استثمار تحليل الخطاب في تعليم مهارات اللغات الأجنبية مركزا على الكتابة والإنشاء، وهذا هو القسم الأول. أما القسم الثاني فيقدم وحدة تطبيقية في تعليم الإنشاء العربي للناطقين بغير العربية، منبها على الأسس النظرية والتطبيقية التي صدر عنها