Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "العواضي، يوسف محمد عبده محمد"
Sort by:
أثر القراءات التفسيرية في تقوية توجيه قراءة انفراد بها بعض القراء العشرة
تناولت هذه الدراسة مسألة القراءة التفسيرية وأثرها في توجيه القراءات، فبينت تعريف القراءة التفسيرية، وعالجت مفهوم الترجيح بين القراءات، ووضحت أن الترجيح إنما هو بين توجيه القراءات وليس معناه رد شيء منها، وخلصت الدراسة إلى أن القراءة التفسيرية هي كل قراءة خالفت رسم المصحف الإمام أفادت معنى في التفسير، وأن الترجيح بين القراءات هو ترجيح بين التوجيهين لا بين القراءتين المتواترتين فكلاهما ثابت ثبوتا قطعيا، وأن القراءة التفسيرية قد تكون المعتمد الذي رجح فيه العلماء توجيه قراءة تفسيرية على أخرى.
الهدايات القرآنية في قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
يهدف هذا البحث إلى استنباط الهدايات القرآنية من قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأعراف: 180]، مع بيان معاني مفردات الآية وتفسيرها، وسبل تحقيق هدايات الآية منها في واقع الأمة. وموضع البحث هو الهدايات القرآنية في قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). وأهداف البحث هي: بيان معنى الآية الكريمة، وجمع ما يمكن من الهدايات المستنبطة منها، مع بيان السبل التي يمكن تحقيقها من خلال الآية الكريمة لإصلاح واقع الأمة. ومن أهم النتائج التي توصل إليها في هذا البحث ما يلي: 1- أهمية استنباط الهدايات القرآنية، وبيان أن مجال استنباط الهدايات القرآنية مجال واسع، لا يمكن لأحد أن يصحيه، فالقرآن العظيم يهدي الأمة في كل زمان ومكان للتي هي أقوم في جميع الأمور. 2- الحث على دعاء الله سبحانه بأسمائه الحسنى. 3- أهمية العلم بأسماء الله الحسنى، وصفاته العليا الثابتة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، حتى يعرف الناس عظمة الله وقدره، فيحرصوا على تحقيق الإيمان، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة. 4- الحذر من الإلحاد في أسماء الله الحسنى وصفاته العليا بأي نوع من أنواع الإلحاد التي ذكرها أهل العلم. والحذر من الغلو في نفي الصفات أو إثباتها بلا برهان. ويوصي الباحثان بإفراد أبحاث قرآنية تتعلق بالمشاكل الاجتماعية، ونشرها في المجلات البحثية المحكمة. وكذلك بالكتابة الموضوعية في كل اسم من أسماء الله الحسنى، واستخراج الهدايات القرآنية من سياق الآيات التي ذكر فيها.
الخطيب الشربيني ومنهجه في توجيه القراءات
يهتم البحث بدراسة توجيه القراءات الواردة في تفسير الخطيب الشربيني المسمى السراج المنير، فبالنظر إلى أهمية هذا التفسير تبرز الحاجة إلى دراسته وبيان منهج مؤلفه وبعد سؤال المختصين تبين وتأكد لدى الباحثة أنه لم يسبق أفراد هذا الكتاب بدراسة مستقلة في علم القراءات وتوجيهها، فقامت الباحثة يجمع المواضع التي قام الخطيب الشربيني بإيراد القراءات فيها في سورة الأعراف، ودراستها وتحليلها، وبيان أنواع التوجيه التي استخدمها؟، وتحليل ما وجهه الخطيب الشربيني من خلال كتب القراءات والتفاسير المهتمة بإيراد القراءات وتوجيهها، وفي ضوء هذا يكون من أهداف البحث، جمع ودراسة جميع مواضع التوجيه في كتاب السراج المنير في سورة الأعراف وتحليلها بيان منهج الخطيب الشربيني في عرض وتوجيه القراءات في تفسير السراج المنير، وكذلك ما يؤخذ على منهجه، وأهمية هذا البحث تكمن في أنه لم تسبقه إلا دراسة واحدة اهتمت بالتوجيه في تفسير السراج المنير، وهي ضمن سلسلة المشروع الذي يخدم هذا التفسير، وقد اتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي والاستنباطي وكذلك المنهج التحليلي، وذلك باستقراء تفسير السراج المنير وجمع كل المواضع التي ذكر فيها توجيه القراءات، واستنباط منهجه في التوجيه وتحليل هذا التوجيه وبيان نوعه وبيان ما جاء في كتب التوجيه والتفاسير المعنية بإيراد القراءات وتوجيهها، وكانت من نتائج البحث، يهتم الخطيب الشربيني بذكر معظم القراءات الواردة في السورة، ولم يوجه الخطيب الشربيني كل القراءات التي أوردها في التفسير، وكذلك استخدم جل أنواع التوجيه المختلفة مما ساعد في إثراء البحث.
القراءات الواردة في سورة يس من خلال تفسير نظام الدين النيسابوري ت. \850 هـ.\
يتناول هذا البحث جمع القراءات المتواترة والشاذة المذكورة في تفسير الإمام نظام الدين النيسابوري المسمّى بـ(غرائب القرآن ورغائب الفرقان)، ويهدف إلى معرفة المنهج الذي سار عليه الإمام النيسابوري في القراءات التي ذكرها في سورة يس، تبرز الإشكالية أن الإمام النيسابوري رحمه الله قد ذكر في تفسيره أوجه الاختلاف في القراءات المتواترة منها والشاذة معا، وأيضا ينسب القراءات لقرائها نسبة كاملة صحيحة في بعض المواضع ويُسقط يزيد بعض القراء في بعضها الآخر، كما أنه يرجح بين القراءات المتواترة أحيانًا، ولا يوجه القراءات إلا ما ندر مع أن التوجيه يوضح معنى القراءة ويجليه، وقد اقتضت طبيعة الدراسة المنهج الاستقرائي في تتبع واستقراء القراءات التي أوردها الإمام في حدود دراستي، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي لتلك القراءات وتوجيهها، وضبطها، وبيان حكمها، وتوضيح منهجه في عرض القراءات، وبيان موقف الإمام من القراءات في تفسيره، واستنباط منهجه في عرض القراءات مع بيان ما له وما عليه في العرض للقراءات، كما فصل الإمام بين المتواتر والشاذ و لم يذكر الشاذ إلا قليلاً، وسلك منهج من سبقه من العلماء في العرض ولا يوجد له منهج محدد سار عليه، وحضرت مع نهاية السورة لعدد القراءات التي أوردها الإمام، المتواترة منها والشاذة والتي لم يذكرها من المواضع، مقارنة بكتابي (النشر والإتحاف)، وفي خاتمة البحث عرضت أهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات، ومن النتائج، تبين من خلال البحث أن أهمية اختلاف القراءات تنبع من تنوع الألفاظ، وبالتالي تنوع المعاني، وتؤثر في فهم النص القرآني، ويظهر مدى بلاغة النص القرآني، وتنوع دلالات الألفاظ.
القراءات الواردة في سورة الإسراء من خلال تفسير نظام الدين النيسابوري ت. 850 هـ. \غرائب القرآن ورغائب الفرقان\
يتناول هذا البحث جمع القراءات المتواترة والشاذة المذكورة في تفسير الإمام نظام الدين النيسابوري المسمى بـ (غرائب القرآن ورغائب الفرقان)، ويهدف إلى معرفة المنهج الذي سار عليه الإمام النيسابوري في القراءات التي ذكرها في سورة الإسراء، تبرز الإشكالية أن الإمام النيسابوري رحمه الله قد ذكر في تفسيره أوجه الاختلاف في القراءات المتواترة منها والشاذة معا، وأيضا ينسب القراءات لقرائها نسبة كاملة صحيحة في بعض المواضع ويسقط أو يزيد بعض القراء في بعضها الآخر؛ كما أنه يرجح بين القراءات المتواترة أحيانا، ولا يوجه القراءات إلا ما ندر مع أن التوجيه يوضح معنى القراءة ويجليه، وقد اقتضت طبيعة الدراسة المنهج الاستقرائي في تتبع واستقراء جميع القراءات التي أوردها الإمام في حدود دراستي، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي لتلك القراءات وتوجيهها، وضبطها، وبيان حكمها، وتوضيح منهجه في عرض القراءات، وبيان موقف الإمام من القراءات في تفسيره، واستنباط منهجه في عرض القراءات مع بيان ما له وما عليه في العرض للقراءات، كما فصل الإمام بين المتواتر والشاذ ولم يذكر الشاذ إلا قليل، وسلك منهج من سبقه من العلماء في العرض ولا يوجد له منهج محدد سار عليه، وحصرت مع نهاية السورة لعدد القراءات التي أوردها الإمام المتواترة منها والشاذة والتي لم يذكرها من المواضع، مقارنة بكتابي (النشر والإتحاف)، وفي خاتمة البحث عرضت أهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات، ومن النتائج، تبين من خلال البحث أن أهمية اختلاف القراءات تنبع من تنوع الألفاظ، وبالتالي تنوع المعاني، وتؤثر في فهم النص القرآني، ويظهر مدى بلاغة النص القرآني، وتنوع دلالات الألفاظ.
الإمام النويري - رحمه الله - ومنهجه في شرح طيبة النشر
يتناول هذا البحث منهج الإمام النويري رحمه الله في شرحه لطيبة النشر في القراءات، والذي اعتبر من أهم الشروحات التي شرحت في حياة الناظم ابن الجزري رحمه الله، وتكمن مشكلة البحث في عدم وضوح المنهج الذي سار عليه الإمام النويري في شرحه لطيبة النشر لذا اقتضى الأمر بيانه وإيضاحه وتفصيله، وظهرت أهمية البحث في بيان المكانة العلمية للعلامة الإمام أبي القاسم النويري، ونبوغه في شتى العلوم، ودوره في علم القراءات، وأهمية كتابه في شرح طيبة النشر، مما يستدعي تخصيص بحث مستقل يعتني بمنهجه في شرحه لطيبة النشر، وقد اتبع البحث المنهج الاستقرائي والاستنباطي، وذلك بتتبع منهج الإمام النويري في شرحه لطيبة النشر، واستنباط أسلوب منهجه في الأصول والفرش من خلال شرحه لطيبة النشر، وتحليل منهجه من خلال تتبع أسلوبه في شرحه لطيبة النشر، ودراستها بأسلوب متعمق، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها تميز الإمام النويري بنبوغه في شتى العلوم، مما جعل شرح طيبة النشر في قمة الترتيب والإتقان، وشمولية منهجه حيث اهتم بالتوجيه النحوي والصرفي وبلغة العرب وبالرسم في أبواب الأصول والفرش، ولذا توصي الدراسة بالعناية والاهتمام بتدريس شرح طبية النشر للنويري، واستخراج كنوزها العلمية لتذليلها لطالب العلم.
أطر منهج النقد التاريخي للأديان عند المستشرقين في دراسة القرآن الكريم
برزت مشكلة البحث الرئيسة في سؤال مفاده: هل يصلح تطبيق منهج النقد التاريخي برؤيته الاستشراقية على القرآن الكريم؟ ولمعالجة هذه المشكلة هدف البحث إلى بيان الأطر التي يتناولها منهج النقد التاريخي للأديان عند المستشرقين، واختبار مدى صلاحية تطبيقها على القرآن الكريم. فجاء في ثلاثة مباحث تسبقه مقدمة وتتلوه خاتمة وتوصيات. وذلك لوضع الروايات في سياقاتها التاريخية الطبيعية، دون تحكم وتضليل مسبق كما يفعل المستشرقون. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: أولا: أن منهج النقد التاريخي الغربي لا يصلح تطبيقه على القرآن الكريم ومساواته بدراسة العهدين القديم والجديد؛ لمغالطاته التاريخية، ومقدماته الخاطئة في افتراض أن القرآن له تاريخ نزول وتاريخ كتابة. وثانيا: اضطراب منهجيته القائمة على التخمين والافتراضات المسبقة والانتقائية من النصوص، والاعتماد في الاستدلال على شاهد واحد من بين آلاف الشواهد التي تخالفه، هذا مع ضعف أكثر المستشرقين باللغة العربية. ومنهج مثل هذا لا يمكن قياسه والاطمئنان إلى نتائجه، وثالثا: أن القرآن العظيم محفوظ على صورته الأولى التي يقرؤها المسلمون في المصاحف اليوم بأدلته الشفاهية المتواترة من التجويد والقراءات، والأسانيد والإجازات المتصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأدلته الكتابية من المخطوطات المبكرة والنقوش الإسلامية، والعلوم التي صانته كعلوم الرسم وعد الآي والضبط، ومناهج التحري والتوثيق التي وضعها المسلمون في ظل ركني العدالة والضبط للرواة وصحة الرواية.
الشيخ العلامة المفسر الحاج أحمد دم سوكون وحياته العلمية
هدف هذا البحث إلى التعريف بالعلامة أحمد دم سوكون وكتابه \"ضياء النيرين\"، وتسليط الضوء على حياته، تمثل السؤال الرئيسي للبحث في: من هو العلامة الشيخ أحمد دم سوكون؟ وكيف كانت حياته العلمية؟ ولتحقيق هدف البحث فقد استخدم الباحث المنهج التاريخي. وتوصل البحث إلى مجموعة من الدروس المستفادة أهمها: 1 -جلاء منزلة الشيخ العلامة أحمد دم سوكون -رحمه الله -العلمية، وعلو كعبه في شتى ميادين العلم، فكثرة رحلاته، وتردده بين العلماء، مما أكسبه علما قد بلغ فيه شأوا عظيما. 2 -ظهور آثاره الكثيرة التي خلفها الشيخ مما جعل الباحثين المعاصرين الآن يهتمون بدراسته تراثه العلمي التليد، ذات الارتباط بالقرآن، والحديث وعلومه، والتوحيد، واللغة والأدب، وعلم الحساب. 3 -يضم إلى هذا سيرة الشيخ أحمد دم العلمية وثقافته العالية؛ ذات الوجوه المتعددة التي أخرجت هذه الثمار الوافرة، فكان حافظا بارعا، ومفسرا جهبذا، وفقيها عارفا، متبحرا بعلم الفلك والنجوم والحساب، ولغويا متمكنا من العربية.
ضياء النيرين الجامع بين علوم الطائفتين لمؤلفه الشيخ العلامة المفسر الحاج أحمد دم سوكون \1890-1973 م.\
هدفت الدراسة إلى التعريف بكتاب \"ضياء النيرين\"، والتعرف على مدى أهميته ومكانته بين كتب التفسير، خاصة في دولة السنغال بحكم أن صاحب الكتاب ولد وتوفي في السنغال (1973-1890)، ويرجع سبب اختيار الباحث لهذا الموضوع إلى عدة أمور منها تنبيه الباحثين إلى الاهتمام بالجهود المبذولة في التفسير وعلوم القرآن في كتب المعاصرين، ولتحقيق أهداف البحث فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي والمنهج التاريخي. وخرج الباحث بالعديد من الدروس المستفادة منها: أن كتاب \"ضياء النيرين\" تفسير شامل، وتعرض الشيخ فيه لذكر بعض أبواب علوم القرآن وغيرها من العلوم، كالقراءات، ودراسته العددية لحروف القرآن، وكلماته، وآياته وسوره، وتناوله لقضايا النسخ من القرآن، واللطائف القرآنية، وعلم الطبقات، ونحو ذلك، بالإضافة إلى المسلك الصحيح الذي سلكه في تفسيره، وسار فيه على طريقة السلف؛ موليا التفسير بمأثور الرواية، وإعطائه عناية كبيرة، مهتديا به في فهم القرآن وتفسيره، وموردا كثيرا منه في تفسيره في أغلب مواضعه، فيعد تفسيره مرجعا مهما من مراجع التفسير بالرواية، وقريب منه تفسيره بالدراية الذي قام على حيوية دور اللغة وتداخله.
التوجيه الدلالي للقراءات عند الخطيب الشربيني في سورة النساء من خلال تفسيره \السراج المنير\
يسعى هذا البحث لدراسة التوجيه الدلالي للقراءات القرآنية عند الخطيب الشربيني في تفسيره (السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير(، من خلال سورة النساء، وتبرز مشكلة البحث في العمل على دراسة منهج الخطيب الشربيني في توجيه القراءات بنوع من أنواع التوجيه وهو التوجيه الدلالي؛ لما لبيان هذا النوع من التوجيه من أثر على اتساع المعنى، وحيث لم يسبق أن أفرد هذا العمل بدراسة مستقلة قمنا بجمع هذه التوجيهات في سورة النساء، ويهدف البحث إلى بيان منهج الخطيب في توجيه القراءات بالتوجيه الدلالي في تفسيره، وقد اتبع الباحثان المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وذلك باستقراء تفسير الخطيب الشربيني -يرحمه الله- لسورة النساء والوقوف على الآي التي وجه فيها القراءات المختلفة توجيها دلاليا، من أجل استنباط منهجه في التعامل مع القراءات، وكذلك المنهج التحليلي في تحليل المادة التي تم جمعها بعد استقرائها ودراستها، لبيان منهجه في التعامل مع القراءات وتوجيهها. وقد توصل الباحثان لعدد من النتائج من أهمها: 1. ميل المؤلف إلى الاختصار في توجيه القراءات، 2. قلة الخطأ في عزو القراءات إلى قارئيها، 3. اقتصر على القراء السبعة، فلم يذكر بقية القراء أو قراءات شاذة إلا نادرا، 4. ينسب القراءات إلى قارئيها بأسمائهم ولا ينسبها لأماكنهم، فلا يستخدم ألفاظا مثل قرأ أهل المدينة أو قرأ البصريون، 5. التوجيه الدلالي للقراءات يظهر براعة البيان القرآني في تدفق المعاني بأقل حركة للاحتراز من فوت المقاصد والاقتصار على مقصود واحد؛ وهذا غاية الإيجاز والإعجاز، 6. التنوع الدلالي الناشئ عن اختلاف القراءات هو نوع من الإيجاز في جمع المعاني بلغة بليغة بعيدة عن التطويل بالمفردات، 7. التوجيه الدلالي يولد في الآية دلالات ثنائية لم تكن تتحقق لولا اختلاف القراءات وتنوعها، ويضيف سمات دلالية لا تقوم بها قراءة واحدة.