Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "العوفي، نور الدين"
Sort by:
هكذا تكلم عبد الله العروي
في هذا الكتاب، محاولة للإبحار في نص العروي، من زواياه المختلفة، وللغوص في سجل المفاهيم المؤسسة للمشروع الفكري الذي يعز له نظير في الفكر العربي المعاصر، من حيث موسوعية المبنى وصرامة المنهج. تحتل منظومة المفاهيم حيزا معتبرا من القراءات التي يتضمنها الكتاب، وعلى رأسها يأتي مفهوم العقل (عبد الإله بلقزيز، أنطوان سيف، الفضل شلق، محمد نورالدين أفاية)، يليه مفهوم التاريخ (عبد المجيد القدوري)، أو فكرة الزمن (محمد المصباحي)، والإيديولوجيا (محمد سبيلا)، ومفهوم الدولة (نبيل فازيو، يونس رزين)، ومفهوم الحرية (الفضل شلق، محمد نورالدين أفاية). يحتوي الكتاب، أيضا، على قراءة في بعض المؤلفات المتعلقة بالمشهد السياسي الوطني (العربي مفضال)، كما نقرأ فيه محاولة في تصنيف المصادر الفكرية لكتابات عبد الله العروي (محمد الشيخ)، ومساءلة للثقافة على ضوء التاريخ في عصر المعلومات (عبد النبي رجواني).
عبدالعزيز بلال في شروط التنمية المستقلة
يتناول هذا المقال قراءة تحليلية لأعمال عبد العزيز بالل حول شروط التنمية المستقلة، من خلال التركيز على أطروحتيه الأساسيتين: \"الاستثمار في المغرب (1912-1964)\" و\"التنمية والعوامل غير الاقتصادية\". ينطلق الكاتب من إعادة مساءلة مفهوم التنمية، مبرزاً أن بالل لم يختزلها في النمو الاقتصادي، بل وسّع مجالها ليشمل الأبعاد الاجتماعية والسياسية والمؤسساتية والثقافية، في تفاعل جدلي بين البنية التحتية والبنية الفوقية، مع حضور فكرة \"المحدد الاقتصادي في آخر التحليل\" دون الوقوع في اختزال اقتصادوي. يعرض المقال إسهام بالل في النقاش البنيوي حول النمو المتوازن وغير المتوازن، والصناعات الثقيلة والخفيفة، وأولوية الروابط البين صناعية، مؤكداً أن التنمية سيرورة تراكمية طويلة الأمد ترتكز على تقوية السوق الداخلية وتعزيز الروابط الماكرو اقتصادية الوطنية. كما يناقش جذور التبعية المرتبطة بالإرث الاستعماري، وبنية الاقتصاد المزدوج، وتحويل فائض القيمة نحو المركز، مبرزاً محدودية آثار الاستثمار في ظل التبعية. ويبرز أهمية الاستثمار الاجتماعي والثقافي، ودور الدولة في إنجاز التراكم الأولي، والتخطيط، وضمان العدالة الاجتماعية عبر تدخل القطاع العام، مع إشراك القوى الشعبية في مسلسل التنمية. كما يقارن توجه بالل بالمقاربات المؤسساتية الحديثة التي تؤكد جودة المؤسسات، والحكامة، والمشاركة السياسية، والأنظمة الشاملة مقابل الإقصائية، مبيناً أن أطروحاته سبقت هذا الامتداد النظري. ويخلص المقال إلى راهنية فكر بالل في سياق العولمة، وإلى ضرورة إخضاع الانفتاح لمنطق تنمية وطنية مستقلة وشاملة تعزز الاستثمار المادي وغير المادي، وتكسر حلقات الفقر والتبعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الربيع العربي ... إلى أين ؟ : أفق جديد للتغيير الديمقراطي = The Arab spring where to ? : new horizons in democratic change
يتناول كتاب (الربيع العربي ... إلى أين ؟ : أفق جديد للتغيير الديمقراطي) والذي قام بتأليفه (توفيق المديني و18 آخرون) ويقع في حوالي (368) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الديمقراطية في البلاد العربية في القرن 21) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : سؤال الثورة والديمقراطية في المجتمعات العربية، القسم الثاني : مفاجآت ثورية، القسم الثالث : الثورة في مركزيها التونسي والمصري : المقدمات الأوضاع الراهنة المستقبل، القسم الرابع : الآثار والنتائج، انتفاضات وإصلاحات.
الاعتقاد في الإقتصاد : دور المعتقدات في سيرورة التنمية الإقتصادية
وبعد، لعله يتجلى لنا غيض من الفيض الذي لا شك في أن فكر ابن خلدون ما يزال يختزنه، في متونه أو في حواشيه، من \"معرفة كامنة\"، من شأن الرجوع إليها استنباط واستثبات نمط لـــــــ \"الحكومية\" في العالم العربي والإسلامي مسنود في موارده، في الأساس، بـــــــ \"المعارف التقليدية\" (التفسير، الفقه، علم الكلام)، كقالب إدراكي يحل فيه النقل مكان العقل. أما الشروح المتعلقة بالوقائع والأحداث والنوازل الاقتصادية، التي قد نجدها مبثوثة، هنا وهناك، في تلافيف المدونة الفقهية، فإنها تظل، في الأغلب الأعم، مكرسة لــــــــ \"وسائل كسب الحياة\"، ولا ترتقي إلى سقف النظر الذي يشتغل في إطاره الاقتصاد السياسي، وهو الإطار الذي لا تنتظم \"سياسة عقلية \" من دون نتائجه ومعطياته، ولا تستقيم \"حكومية \" حسنة وناجعة في غياب المناهج والمعارف المرتبطة به. لا بد، إذن، من السعي إلى \"الاقتصاد في الاعتقاد\"، عندما يطفح العقل الاقتصادي ويفيض، وهو ما حاولنا في هذا البحث التوجه صوبه. في المقابل، لا بد، أيضا، من المضي قدما في \"الاعتقاد في الاقتصاد\"، لما لهذا الأخير من دور في تحديد نمط من \"الحكومية\" تكتسي فيه السلطة السياسية طبيعة اقتصادية، عقلية وعملية، كما هو الحال في الدول الغربية، وليس صبغة لاهوتية، فقهية ومفارقة، تكرس \"حكومية الأجساد\" بتوظيف موارد \"حكومية الأرواح\"، كما هي الأحوال في البلدان العربية والإسلامية.
الربيع العربي ... إلى أين ؟ :‪ أفق جديد للتغيير الديمقراطي = The Arab spring where to ? : new horizons in democratic change /
يتناول كتاب (الربيع العربي ... إلى أين ؟ : أفق جديد للتغيير الديمقراطي) والذي قام بتأليفه (توفيق المديني و18 آخرون) ويقع في حوالي (368) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الديمقراطية في البلاد العربية في القرن 21) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : سؤال الثورة والديمقراطية في المجتمعات العربية، القسم الثاني : مفاجآت ثورية، القسم الثالث : الثورة في مركزيها التونسي والمصري : المقدمات الأوضاع الراهنة المستقبل، القسم الرابع : الآثار والنتائج، انتفاضات وإصلاحات.‪
مجلة النهضة
سلط المقال الضوء على أبواب وموضوعات مجلة النهضة. فقد صدر العدد الأول من مجلة النهضة سنة 2012، في أعقاب ما سمي بالربيع العربي، دون أن تكون للحدث علاقة مباشرة بالمشروع، وهي، أولا مجلة فكرية فصلية تصدر في أربعة أعداد في السنة، وهي ثانيا مجلة مستقلة وتطوعية، إذ تسهر على تدبيرها وتحريرها هيئة مكونة من الصفوة الفكرية والسياسية التي ما تنفك تجابه، بسلاح الفكر، أسباب التراجع والتردي والتفسخ الشامل، وهي ثالثا مجلة محكمة أي أنها تخضع المقالات للقراءة والتقييم من طرف شخصين على الأقل، كما هو متعرف عليه في المجلات العلمية. وأوضح المقال إن الموضوعات التي تتناولها المجلة تتعلق أساسا بالإشكاليات الوطنية في ارتباط عضوي مع المحيط العربي لكونه يشكل الأفق الأمثل لاستئناف مشروع النهضة التاريخي، وباعتباره الفضاء المنتج، بالقوة، لما يصطلح عليه الاقتصاديون بـ \"الآثار الخارجية الإيجابية\". ثم استعرض اهم أبواب المجلة، ومنها نهضويات، ومدار النظر، وجداليات، وجوامع الكلم، ونوازل وفواصل، ونقول ومقابسات، ومراتب القلم، وفصوص من الذاكرة. كما كشف عن الخط الفكري للمجلة من حيث فرضية النهضة، والمهمة الفكرية، ونهج العقل، والإنضاج التاريخي، والنقد والتفكيك والإبداع. واختتم المقال مؤكداً على أن توسل الفعل والارتقاء بالوعي والممارسة، سيظل هو الموجه للخط التحريري للمجلة، وشغلها الشاغل في كل ما تصدره من أعداد، وهي لذلك سوف تصيخ السمع إلى نبض المجتمع، ساعية إلى التصدي، على نحو موضوعي للأسئلة القلقة التي تثور من جراء تدافعه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المغربة والخوصصة
استعرض المقال موضوع بعنوان المغربة والخوصصة، ذهاباً وإياباً. واشتمل المقال على عدد من العناصر، العنصر الأول الاقتصاد والسياسة، فوجدت في أعمال شارل بتلهايم، وبالخصوص كتابه الحساب الاقتصادي وأشكال الملكية (1970) امتداداً داخل الحقل الاقتصادي للقراءة الألتوسيرية لرأس المال، وترجمة لمقولة الصراع الطبقي داخل النظرية) او داخل المعرفة يميز بتلهايم بين الملكية الاقتصادية، والملكية القانونية، الأولى ملكية فعلية أي أن صاحبها هو المتحكم الحقيقي والعملي في الأصول والثانية ملكية شكلية، تمنح الحقوق لصاحبها، لكنه لا دور له في الخيارات وليس له يد في التدبير. العنصر الثاني المغربة ذهاباً، فينص ظهير المغربة (2 مارس 1973) الذي يهم المؤسسات الصناعية والتجارية والخدماتية على شرط لتحديد المقاولة المغربية، أن يكون مقر المؤسسة في المغرب، وأن يكون نصف رأس المال المؤسسة على الأقل في ملك مغاربة، وأن يكون نصف أعضاء مجلس الإدارة وكذا الرئيس من الجنسية المغربية. العنصر الثالث طبقات المغربة، فمن خلاصات المحاولة التطبيقية التي اجترحتها، باعتبار محدودوية المعطيات ومنها، لا تشكل الطبقة المتوسطة التي كان بمقدورها المساهمة في عملية المغربة سوى 2% من الساكنة النشيطة (2.5% في المدن مقابل 1.5 في العالم القروي). العنصر الرابع الخصوصية إياباً، فعرف المغرب موجة أولى من الخوصصة في التسعينيات من القرن الماضي، موجة تغيرت في أعقابها الكفة بين القطاعين العام والخاص لصالح الثاني، فكانت المؤسسات المالية الدولية مرة أخرى ضاغطة، كما أن الدولة كانت في أمس الحاجة إلى مداخيل الخوصصة لسد العجز المتفاقم للمالية العمومية. واختتم البحث موضحاً أنه لابد من مراجعة النظر في مفاهيم إجرائية مثل حقوق الملكية والوكالة، والمناولة، والترحيل، والوطنية الاقتصادية، لتعميق البحث ليس فقط في مآلات الشغل والعمل، بل إشكالية التنمية الشاملة، والمستقلة، المراجعة النظرية تلك هي المقدمة لتجديد الفعل والممارسة، ولإعادة إنتاج شروط التصدي للتراجع الاقتصادي والاجتماعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018