Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الغالي، ناصر بن عبدالله"
Sort by:
تحويل الشفرة الإزدواجي بين العربية الفصحى والعاميات السعودية وظائفه الإجتماعية في وسائل التواصل الإجتماعي: تويتر أنموذجا
تأتي هذه الدراسة لاكتشاف بعد جديد في الاستخدام اللغوي، يخص استخدام اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى وجه الخصوص في تويتر. وتناقش الوظائف الاجتماعية لتحويل الشفرة بين العربية الفصحى والعامية السعودية في وسائل التواصل الاجتماعي، وتسير ضمن حدود المستويين اللغويين الذين رسمهما تشارلز فيرجسون 1959 للازدواجية اللغوية العربية، وضمن الوظائف اللغوية الكبرى التي حددها لكل مستوى، وتحقق في قضية الاختيار اللغوي عنده من خلال الوظائف الاجتماعية التي تنطلق من دوافع، تعبيرية، وتأثيرية، ونفعية، وتنظيمية، وتفاعلية، وشخصية، وهي وظائف تدور ضمن حدود وإطار الوظائف اللغوية الرئيسة التي ذكرها فيرجسون 1959 للغة العربية، متناولة إياها انطلاقا من مدونة مكتوبة من مجال وسائل التواصل الاجتماعي في ضوء متغيرات اجتماعية ثلاثة هي متغير الجنس، والتعليم، والموضوع. وخرجت بعدة وظائف للتحويل الإزدواجي في تويتر، وقارنتها بوظائف تحويل الشفرة في التفاعل الشفوي وجها لوجه. وحددت الوظائف الاجتماعية لاستخدام الفصحى والتحول إليها في الخطاب المكتوب في خمس هي: بيان المكانة والتأنق والتطور، وبيان أهمية الخطاب، والاقتباس، وإبراز الجدية وتقديم صيغ تعبيرات رسمية، والتنظير والوعظ. وجاءت وظائف استخدام العامية في سبع وظائف هي: التأثير التداولي وإظهار معنى محدد، السخرية والنقد والتهكم والفكاهة، والاقتباسات، وتبسيط الفكرة، واستخدام التعبيرات الاعتيادية المألوفة للحياة اليومية، والتوبيخ والهجوم الشخصي والإهانة، والاستخدام المشترك المألوف وإظهار الهوية (المحلية) مع المجموعة.
الاتجاهات غير المباشرة لمتعلمات العربية لغة ثانية نحو الازدواجية اللغوية
تناولت هذه الدراسة الازدواجية اللغوية، وتأثيرها على تعليم اللغة العربية لغة ثانية وتعلمها، ولتقيس- تحديدا- اتجاهات متعلمات العربية لغة ثانية غير المباشرة نحو الازدواجية في اللغة العربية، واتبعت الدراسة المنهج الكمي، فاستخدمت اختبار المظهر المتجانس للوصول إلى البيانات اللازمة من مجتمع الدراسة المتمثل في متعلمات العربية لغة ثانية في المملكة العربية السعودية، وذلك عن طريق عينة بلغت (٨٤) طالبة من المستويات المتقدمة في معاهد تعليم اللغة العربية لغة ثانية في المملكة العربية السعودية منذ عام ٢٠٢٣م، وانتهت الدراسة إلى أن متعلمات اللغة العربية لغة ثانية يحملن تقديرا للعربية بتنوعاتها المختلفة الفصيحة واللهجية، وخلصت إلى أن الاتجاهات غير المباشرة لمتعلمات العربية لغة ثانية نحو الفصحى والعامية متقاربة، إلا أن الاتجاه نحو الفصحى أعلى بقليل، وهو أمر يمكن فهمه على أنه دليل على أن متعلمات العربية لغة ثانية لديهن ميل وتفضيل لتعلم الفصحى واستخدامها رغم تقديرهن للتنوعات العامية، بيد أن الأولوية التي أظهرتها اتجاهاتهن هي للمستوى الفصيح.
اتجاهات البحث فى اللسانيات الاجتماعية العربية
تنطلق هذه الدراسة من مشكلة مدارها المنظور الأيديولوجي العربي التراثي المشكك في هوية اللسانيات الاجتماعية وأهدافها ومنطلقاتها، وهي تصبو إلى مقاربة إشكالية البحث اللساني الاجتماعي العربي من حيث منطلقاته واتجاهاته وموضوعاته وإبراز الجهود التي يبذلها الدارسون العرب وغير العرب لتأسيس لسانيات اجتماعية عربية. وتعتمد الدراسة منهجا استقصائيا تحليليا يتعقب المنجز اللساني الاجتماعي العربي في مظانه المختلفة العربية والأجنبية. فتتناول الملمح الأكثر تميزا لحالة اللسانيات الاجتماعية العربية، وهو الازدواجية بمستوياتها المختلفة، وتعرض لاتجاهات البحث في دراسة التنوع والتغير في اللغة العربية، وتفحص موضوع تبديل الشفرة والقضايا المتعلقة به كالثنائية اللغوية واللغات الهجينة وتتناول قضايا السياسة اللغوية التي ترسم ملامح المشهد اللغوي العربي. وتنتهي الدراسة إلى تقرير واقع اللسانيات الاجتماعية العربية، من حيث النشأة، ومرتكز الاهتمام، والحدود، والتحديات. وتخلص إلى القول بوجود لسانيات اجتماعية عربية متبلورة إلى حد معقول، وتحديد موقعها قياسا إلى اللسانيات الاجتماعية الحديثة.
الاستعارات التصورية للإرهاب في خطاب الصحافة السعودية
تستكشف هذه الدراسة المسحية التعبيرات الاستعارية في خطاب افتتاحيات الصحف السعودية المتعلق بمناقشة قضايا الإرهاب. وتحديد الاستعارات التصورية فيها، ووصف الأنساق التصورية وتحديد ملامحها، وبيان خصائصها. وعرضت الدراسة الأنساق التصورية العامة التي أسقطتها الصحافة السعودية على الإرهاب في ثلاثة إطارات عامة هي الكيان والأخلاق والصراع، ومثلت أنساقا كلية تفرعت عنها وفق مبدأ الاقتضاء والاستلزام الاستعاري أنساق استعارية صغرى شكلت تصورات استعارية فرعية. وقد دل انتشار تحققات الاستعارات التصورية في افتتاحيات الصحف السعودية على الإنتاجية العالية التي تتميز بها هذه التصورات وبالتالي على قوتها التواصلية، بسبب انتماء الاقتضاءات والاستلزمات الاستعارية للمجال المصدر إلى المستوى القاعدي للنسق التصوري المستخدم الحاضر في الذهن.
مألوفية السياق الثقافي وأثره في الاستيعاب القرائي عند متعلمي اللغة الناطقين بغيرها
يتناول هذا البحث مناقشة الدور الذي تقوم به المألوفية في النص وكيفية تأثيرها في الاستيعاب القرائي عند متعلمي اللغة الناطقين بغيرها، وينطلق من مناقشة دور الخلفية المعرفية في الفهم كمحاولة للكشف عن تأثيرها في الاستراتيجيات التي يستعملها المتعلمون لتحقيق الاستيعاب، وليتضح من خلاله مدى تأثير مألوفية المحتوى في الفهم. وتستخدم الدراسة الاستقراء والوصف والتحليل والمناقشة منهجية لها، فقد قسمت الموضوع إلى وحدات كبرى، هي: الخلفية المعرفية، ونظرية المخطط الذهني، ووظائف التخطيط الذهني، وعناصر التخطيط الذهني، ومألوفية المحتوى ، ومنهج اختلاف المعرفة وتفاوتها، ومنهج اختلاف المحتوى الثقافي. وقد وجدت الدراسة أن خلفية المتعلمين المعرفية (التخطيط الذهني) تحدد مستوى المألوفية، حيث إن الفهم القرائي يعتمد على التوافق بين خلفية القارئ المعرفية، والمعلومات التي يوفرها النص. فإذا لم يمتلك القارئ معلومات مناسبة وكافية عما يقرؤه لكي يتمكن من ملء فراغات التفاصيل التي لا يوفرها النص، فلن يتمكن من فهم المعنى تماماً.
السياق التفاعلي في حوارات متحدثي اللغة العربية من غير الناطقين بها
تسعى هذه الدراسة إلى التعامل مع مفهوم السياق التفاعلي، ويطمح صاحبها إلى المقارنة بين متعلمي العربية الناطقين بها وبغيرها في ملامح تشكيل المحادثات. وقد أفضى ذلك إلى مناقشة عدد من المفاهيم اللسانية المتصلة ببناء المحادثة، ومنها بناء الأدوار، والتفاعل المحادثي واستراتيجيات المحادثة، والاتكاء على أسلوب الناطق الأصلي باللغة. اعتمد الباحث في دراسة المفاهيم المذكورة أعلاه على منهجية يراوح فيها بين الوصف والتحليل، انطلاقا من دراسة عينات ممثلة. من الطلاب العرب وغير العرب وقد قادتنا في هذا المسعى بعض الفرضيات النظرية المتولدة من طروحات فيجوتسكي, Vygotsky، 1978، وميير وتيرنير، Meyer& Turner 2002، وايفا وايبرج، Wiberge،2002، وأفضت إلى تحقيق جملة من النتائج التي تبدو متناسبة وآفاق البحث النظرية.
المكون الثقافي في كتب تعليم العربية لغر الناطقين بها : من التنميط إلى التنوع
مادة البحث المحتوى الثقافي في كتب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها المعتمدة في بعض البلاد العربية. وموضوعه رصد ملامح هذا المحتوى ضمن سلسلتين معتمدتين في نفس السياق اللغوي الثقافي. وهدفه أن يفحص آليات تعامل التجربتين مع إشكالية التعدد الثقافي المترتبة على إشكالية الازدواج اللغوي من جهة والبعدين التاريخي والجغرافي للغة العربية من جهة ثانية، وأن يعالج في علاقة بذلك، مسألة تمثل السلسلتين لأبعاد ثقافة اللغة العربية في أفق إشكالية التنميط والتنوع وما يكون لذلك من الأثر في تشكل الكفايات اللغوية الاتصالية والثقافية للطلاب الوافدين.
خطاب الأزمة المالية العالمية في الصحافة العربية : الإخراج و التمثل
يتناول البحث موضوع \"الأزمة المالية العالمية\" في نماذج ممثلة من الكتابة الصحفية العربية في فترة تمتد على خمسة أسابيع من بداية تشكل الخطاب حول هذا الحدث. ويعتمد على آليات التحليل الكمي والكيفي مستهدفاً الكشف عن طرائق إخراج الخطاب الصحفي العربي لعناصر الأزمة وعن أنواع الخطابات التي تشكلت داخله وعما عبرت عنه من استراتيجيات التمثل المعرفي والاستعاري وما حملته من وجهات النظر الصريحة أو الضمنية حول هذا الحدث الذي ملأ الدنيا وشغل الناس.