Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الغامدي، أحمد بن صالح أحمد آل سعدي"
Sort by:
السارد الإغرابي
عرضت هذه الدراسة بطريقة تحليلية لمفهوم (الإغرابي) الذي اقترحه الناقد (تزفيتان تودوروف Tzvetan Todorov)، وحددت شروطه المفاهيمية وإمكاناته النظرية، وطبقتها على نص (سماء فوق | أفريقيا) لعلي الشدوي. وصل التحليل إلى أن السارد في النص تمثل التصورات الفعلية التي جعلته مشابها للإغرابي، والتصورات الممكنة التي مكنته من تحقيق الصورة النموذجية للمفهوم.
توقع المستقبل وتخيله في رواية (2084 حكاية العربي الأخير) لواسيني الأعرج
حاول البحث استقراء المصادر التي عاد إليها واسيني الأعرج في تشكيل صورة المستقبل في روايته (2084 حكاية العربي الأخير (باستعمال المنهج التحليلي، وتوصل إلى أنها انقسمت إلى مصادر موضوعية بنت مستقبلا متوقعا مأساويا، مستمدا من حوادث سياسية ومنجزات تقنية، عمل السارد على تطويرها والتوسع فيها، ومصادر متخيلة فككت المستقبل المتوقع، ومنحت الإنسان وذاته القدرة على المقاومة والحلم بلحظة مستقبلية جديدة.
الأدب والتقنية
راجع البحث علاقة الأدب بالتقنية، بوصفهما مفهومين مجردين وعمليين، ومتطورين زمنيا ودلاليا، بواسطة منهج تحليلي، اهتم بتحديد التصورات الدالة لكل منهما، وملاحقتها عبر نماذج فلسفية ونقدية، اختيرت لأسبقيتها في الانتباه إلى العلاقة وأثرها في المفاهيم، أو لعمق معالجتها لها، لتعرض فرضياتها مقترنة بالسياقين التاريخي والثقافي، ومصحوبة بالنماذج المتشابهة والناقدة لها؛ بهدف تعرف الكيفية التي جعلت من العلاقة بينهما مفسرة لعدد من الإشكالات المتعلقة بجوهر الإنسان ومستقبله في الوجود والفكر والتعبير. انطلق البحث من سؤال رئيس حول كيفية العلاقة بين مفهومي الأدب والتقنية، وهو سؤال عن الوسائل والمضامين، التي احتاج الباحث إلى تحديد معالمها الأولى، واختبار نتائجها في سياق متصل. وهذا ما قاد الوجهة إلى بحث العلاقة في السياق الإنساني، بوصفه مرجعا للأديب الإنسان في علاقته بالتقنية التي اكتسبت في بداياتها معاني الأداة والآلة والحرفة، المفسرة بالرغبة في الهيمنة، أو تحسين الشرط الإنساني. وقادها- أيضا- إلى السياق النقدي، بوصفه مجالا ملازما للأدب، ومختبرا لنتائج العلاقة مع التقنية التي تطورت دلالاتها إلى معاني التراكم والممكن والوسيط التكنولوجي المحتفظة- رغم ذلك- بتأرجحها بين التفسيرين السابقين. وصل البحث إلى أن التقنية في مفاهيمها المتعاقبة تبقى جزءا من مفهوم الأدب الذي سعى النقد الأدبي إلى تأكيده توجيها وممارسة، وأن العلاقة التاريخية بينهما غلب على بعض فتراتها قيمة التبادل؛ فكانت التقنية أدبا، والأدب تقنية. وساعدت العلاقة أيضا على فهم جوهر الإنسان المنقسم بين ثنائيات متقابلة، وتوضيح طبيعة الخطاب النقدي للأدب وعدد من قضاياه القديمة والحديثة المنقسمة بين شكله ومضمونه. إضافة إلى أن العلاقة كانت مقدمة ودليلا في استيعاب أزمة الإنسان مع التقنية، المتمثلة في انقسام جوهره وواقعه ومستقبله بين نتيجتين متكافئتين في ضديتهما.
الصورة الناقدة لليهودي في الرواية العربية
قدمت هذه الدراسة تحليلا نصيا ودلاليا لصورتي آخر اليهود واليهودي الأخير في الرواية العربية، باستخدام منهج وصفي ونقدي، وتوصلت إلى أن صورتهما كانت مدفوعة بدلالات الآخر والأخير إلى المبالغة؛ بهدف توجيه الانتباه إلى ما افتقده مجتمع الروايتين من قيم، كان نتيجة للهيمنة والتسلط السياسيين، ما دفع الروايتان عبر آلياتهما التمثيلية إلى استخدام الصورة لكشف تلك الهيمنة ونقدها، وما أفرزته من اختلالات، أورثت قلقا من تشابه مصير بعض الفئات المستضعفة مع مصير اليهود العرب الذين كانوا بالآخر والأخير مثالا تحذيريا من تفكك المجتمع العربي، وإلغاء مبدأ التعايش بين مكوناته المختلفة.
التأسل في روايتي \مئة عام من العزلة\ و\نزيف الحجر\
قارب البحث مقاربة تحليلية تمثيل التأسل في روايتي (مئة عام من العزلة) للروائي (غابرييل غارسيا ماركيز) ورواية (نزيف الحجر) للروائي (إبراهيم الكوني)، ثم قارنت المقاربة بين صورتي التأسل في الروايتين، وكيف تشابهتا واختلفتا فيما بينهما من جهة، وبين المراجع العلمية البيولوجية من جهة أخرى. وصل البحث إلى أن العلاقة بين الروايتين والبيولوجيا كانت تفاعلية، قائمة على التشابه والاختلاف وليس التأثر والتأثير، وأن كلتا الروايتين مثلا نوعا مختلفا من التأسل، مما انعكس على رؤية كل منهما؛ إذ مثلت رواية (مئة عام من العزلة) التأسل البيولوجي، فكانت رؤيتها ناقدة وساخرة من نظرية التطور والارتقاء التي لها أصول بيولوجية، بينما مثلت رواية (نزيف الحجر) التأسل الأنثروبولوجي الجنائي، فكانت رؤيتها مأساوية وناقدة لمفهوم العدالة من منظور علم الإجرام العضوي.
الشعر الصوفي العربي في دراسات المستشرقين
حاول هذا البحث بواسطة المنهج التحليلي ونقد النقد مراجعة الكيفية التي قرأ بما (رينولد نيكلسونReynold. Nicholson) الشعر الصوتي العربي، وجعله محلا للمقارنة واستنتاج الأفكار والقضايا، والتمثيل عليها، وصلت المراجعة التحليلية إلى أن (نيكلسون Nicholson) التزم في طريقته بالمنهج التاريخي المرتكز على الموضوع، وضرورة فهمه بوصفه دالا على الواقع والحقيقة، وانتخاب نماذج منه، مع مراعاة السياقات الثقافية المكونة لها، ومدى تطورها تاريخيا، بهدف كسب تعاطف القارئ الأوروبي، وخلص (نيكلسون Nicholson)-بعد ذلك -إلى أن الشعر الصوفي العربي أقل تعبيرا وأضعف تأثيرا من الفارسي، لاستغراق الشعراء العرب في الأساليب البيانية المرهقة للمترجم والمضعفة للأثر الروحي، وكان من نتائج ما توصل إليه البحث: أن (نيكلسون Nicholson) تمكن في منهجه السابق من التنبه إلى بعض المبادئ المهمة للقراءة، وتأويل بعض الرموز الصوفية، وتنويع طرق استنتاجه؛ إلا أنه -في المقابل -أهمل أثر الفردية، والأساليب البيانية المؤثرة في تشكيل المعنى، ما كان لذلك سبب في إضعاف القيمة الحقيقية للشعر الصوفي العربي، والحد من وظائفه التعبيرية، وتأكيد صورة العقل الشرقي المتسم في خطاب الاستشراق بعدم الدقة والقدرة على الدمج والانتظام.