Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الغامدي، صالح بن عبدالله بن مسفر"
Sort by:
المنصرون والثقافة الإسلامية
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فإن هذا البحث بعنوان: المنصرون والثقافة الإسلامية. وتدور مشكلة البحث حول موقف المنصرين الثقافة الإسلامية. ومن اهم أهدافه: 1- التعرف على موقف المنصرين من الثقافات الأخرى غير الغربية. 2- التعرف على موقف المنصرين من الثقافة الإسلامية. 3- الوقوف على حقيقية دور المنصرين في التغريب. وقد اتبع الباحث فيه المنهج التحليلي. وقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، حيث تناولت تلك المباحث: موقف المنصرين من الثقافات غير الغربية. ثم موقف المنصرين من الثقافة الإسلامية. ثم دور المنصرين في التغريب. ثم موقف المنصرين من وحدة المسلمين ولغتهم. ومن أبرز نتائجه: 1- أن المنصرين وقفوا من الثقافات الأخرى - غير الغربية - موقفا عدائيا، لأنهم يرون أن المسيحية لا تتفق مع أي ثقافة أو حضارة أخرى غير الغربية. 2- أن الثقافة الإسلامية نالت نصيب الأسد من عداء المنصرين الظاهر ورفضهم وتشويههم لها، وكان هذا في المرحلة الأولى من موقفهم منها. 3- في المرحلة الثانية، قرر المنصرون إضمار رفض الثقافة الإسلامية مع العمل في ذات الوقت على التنصير من خلالها.
مراكز التأهيل التنصيرية
يدور البحث حول مسألة مهمة في ميدان التنصير، وهي مسألة إعداد المنصرين وتأهيلهم للتنصير في العالم الإسلامي، ويهدف البحث إلى تبيان مفهوم مراكز التأهيل التنصيرية ونشأتها وأهميتها، وعرض نماذج منها، مع قراءة تحليلية لواقعها وسلك البحث المنهج التحليلي، وكذلك المنهج الاستقرائي. وقسم إلى ثلاثة مباحث، أولها: توضيح مفهوم مراكز التأهيل التنصيرية ونشأتها وأهميتها، وثانيها: عرضت فيه نماذج عديدة منها، وثالثها: كان تحليلا لواقع تلك المراكز مع بيان ما يجب تجاهها. وفي وتوصل البحث إلى أن مراكز التأهيل التنصيرية هي المراكز التي تعنى بتعليم المنصرين اللغة العربية والثقافة الإسلامية، وتدريبهم على التنصير عبر برامج تعليمية وتدريبية متنوعة، وأن أقدم مراكز التأهيل التنصيري هو المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية في روما، الذي تأسس في عام 1926 م، وأن أبرزها من حيث تنوع المناشط مركز زويمر للدراسات الإسلامية في الولايات المتحدة الذي تأسس عام 1979 م.
المسؤولية الحضارية بين الإسلام والفكر الغربي المعاصر
عنوان هذا البحث: هو المسؤولية الحضارية بين الإسلام والفكر الغربي المعاصر (هانس يوناس Hans Jonas أنموذجا)، وتدور فكرة البحث حول النظر في المسؤولية الحضارية التي أمر بها الإسلام لحفظ الحضارة والنهوض بها، والنظر فيما طرحه المفكر هانس يوناس في هذا السياق، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج التحليلي الذي يقوم على الاستنباط والتفسير والنقد، وقسمته إلى ثلاثة مباحث: الأول عن المسؤولية الحضارية في ضوء الإسلام، والثاني عن المسؤولية الحضارية عند هانس يوناس، والثالث كان نظرة تحليلية عن مبدأ المسؤولية الحضارية عند هانس يوناس. وقد خلصت منه إلى عدة نتائج أبرزها: أن المسؤولية الحضارية تعني مسؤولية الإنسان عن النهوض بحضارته ورعاية جوانبها الأساسية (الإنسان، الحياة، الكون)، وترشيدها نحو ما يحقق مهمته في هذه الحياة، وأن المسؤولية الحضارية عند يوناس تعني المسؤولية المستقبلية عن الحياة الإنسانية والطبيعة، وأن نظريته هذه لا تستقيم في منطلقاتها مع المسؤولية الحضارية في الإسلام.
المستشرقون من أصل عربي
عنوان هذا البحث هو: المستشرقون من أصل عربي: المستشرق جورج مقدسي: منهجه وآراؤه- أنموذجا. ويهدف البحث إلى بيان منهج المستشرق جورج مقدسي في الدراسات المقارنة بين الشرق والغرب، والكشف عن مراجعات جورج مقدسي النقدية للآراء الاستشراقية، وإلى عرض نماذج لبعض أرائه ونقدها. وقد سلكت فيه المنهجين الاستقرائي والتحليلي، وقسمته إلى ثلاثة مباحث، الأول عن منهج جورج مقدسي في الدراسات المقارنة بين الشرق والغرب، والثاني عن مراجعة جورج مقدسي النقدية للآراء الاستشراقية، والثالث كان وقفات نقدية مع بعض آراء جورج مقدسي. وقد خلصت من البحث إلى عدة نتائج، أبرزها: أن جورج مقدسي مال من خلال بحثه التاريخي المقارن إلى تأثر الحضارة الغربية بالحضارة الإسلامية في القرون الأولى في ميداني التعليم والآداب (الإنسانية). وأن مقدسي مال بشكل كبير إلى المذهب الحنبلي ودافع عنه. وأنه وقع في أخطاء علمية عديدة لأسباب متنوعة.
الاستعراب
هذا البحث بعنوان: الاستعراب: دراسة في المفهوم والعلاقة مع الاستشراق. وتدور مشكلة البحث حول تحديد مفهوم مصطلح الاستعراب في عصرنا الحديث. ومن أهم أهدافه: بيان مفهوم الاستعراب في التراث الإسلامي. وبيان المعنى العام للاستعراب في العصر الحديث. وتحليل العلاقة بين الاستعراب والاستشراق. وقد اتبع الباحث فيه المنهج التحليلي. وقد اشتمل البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، حيث تناولت تلك المباحث: الاستعراب في تراثنا الإسلامي. ثم الاستعراب في الأندلس. ثم الاستعراب في العصر الحديث. ومن أبرز نتائجه: أن الاستعراب في التراث الإسلامي يعني: الدخول في العرب والمستعرب من دخل في العرب وصار منهم. أن الاستعراب في الأندلس يعني دخول طوائف من النصارى واليهود في ثقافة العرب وامتزاجهم بها مع بقائهم على ديانتهم. وأن الاستعراب في العصر الحديث يعني بشكل عام: العناية بدراسة حضارة العرب، لغة ودينا وثقافة، وهو بهذا يتقاطع مع مصطلح الاستشراق. وأن هناك وجهات أربع في تحديد طبيعة العلاقة المعاصرة بين الاستعراب والاستشراق. أولها الترادف بينهما، وثانيها التغاير بينهما، وثالثها البدلية بينهما، ورابعها العموم والخصوص بينهما.
المستشرقون والتصوف
يتناول هذا البحث التصوف في دراسات المستشرقين. وتدور مشكلته أهمية الوقوف على حقيقة عناية المستشرقين واهتممتهم بالتصوف، التي بدأت منذ القرن التاسع عشر الميلادي. وعليه فإن هذا البحث يستهدف التعرف على عناية المستشرقين بالتصوف وموقفهم من تعريف التصوف ونشأته. وتحليل حقيقة موقفهم من عقائد الصوفية. والكشف عن مدى عنايتهم بمؤلفات التصوف ورموزه. ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج التحليلي، الذي يقوم على: التفسير، والنقد، والاستنباط. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن المستشرقين بدأوا منذ وقت مبكر (أوائل القرن 19 م) في بحث التصوف والاهتمام به، وكان أول كتاب صدر لهم عن التصوف في عام 1821 م. وأن المستشرقين لهم قدم السبق في تحقيق ونشر تراث التصوف. وأن عناية المستشرقين بالتصوف ليست (في غالبها) علمية بحته، وإنما تندرج تحت خدمة الأهداف الغربية.
الاستشراق المعاصر
يتناول هذا البحث الاستشراق الأمريكي المعاصر. وتدور مشكلة البحث حول شكل جديد من أشكال الاستشراق المعاصر، المتمثل في استشراق مراكز البحوث في أمريكا. وهذا البحث يسعى إلى بيان دورها الاستشراقي بصورة علمية موضوعية، تزيد من الوعي بما يجد في ميدان الاستشراق. وعليه فإن هذا البحث يستهدف التعرف على مراكز البحوث الأمريكية الاستشراقية، من حيث النشأة والتاريخ والمكانة. والتعرف على أبرز تلك المراكز وروادها. والوقوف على طبيعة اهتمامها بالعالم الإسلامي. ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج التاريخي، وكذا التحليلي الذي يقوم على: التفسير، والنقد، والاستنباط. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن استشراق مراكز البحوث الأمريكية له هدف فكري واضح، وهو هدف جديد يضاف إلى قائمة الأهداف الأخرى للاستشراق. وأن نشأة تلك المراكز الفكرية كان متزامناً إلى حد كبير مع نشأة وتطور الولايات المتحدة الأمريكية. وأن المخرجات الاستشراقية لتلك المراكز يفوق في تأثيره وخطورته مخرجات الاستشراق التقليدي، وأن نشاطاتها الاستشراقية تتنوع ما بين إصدار الأبحاث والدراسات والمقالات عن العالم الإسلامي، وأيضا إقامة الندوات واللقاءات، والمشاركة في وسائل الإعلام المختلفة.
الاستشراق البولندي
يتناول هذا البحث الاستشراق البولندي. وتدور مشكلته حول غياب الاستشراق البولندي إلى حد كبير عن عناية المهتمين بالكتابة عن الاستشراق، وما ذاك إلا لأن بولندا لم تكن دولة استعمارية. وعليه فإن هذا البحث يستهدف التعرف على الاستشراق البولندي من حيث التاريخ والنشأة. والتعرف كذلك على أبرز رواده ومؤسساته. ودراسة خصائصه وتحليلها تحليلا علميا موضوعيا. وأيضا الوقوف على مستجدات الاستشراق البولندي المعاصر. ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج التحليلي، الذي يقوم على: التفسير، والنقد، والاستنباط. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن عناية بولندا -بشكل عام-بالعالم الإسلامي تمتد إلى القرن السادس عشر الميلادي. وأما على صعيد الدراسات الاستشراقية فإن عناية بولندا تمتد إلى القرن السابع عشر الميلادي، ومن أبرز وأشهر مستشرقي بولندا في ذلك القرن: ميننسكي. Meninski وأن الاستشراق البولندي المؤسسي بدا بعد استقلال بولندا عام 1918م، وهو ما يمكن أن يسمي بالاستشراق البولندي المعاصر. وأن الاستشراق البولندي المعاصر يتسم البعد عن الأغراض السياسية التي يتسم بها غالب الاستشراق الأوروبي. كما اتخذ البحث بعض التوصيات، من أهمها: إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات العلمية الموضوعية حول الاستشراق البولندي المعاصر. وأن يعمل علماء المسلمين وباحثوهم ومؤسساتهم على مد جسور التواصل مع الاستشراق البولندي، بمؤسساته ومستشرقيه، ذلك سعيا إلى تعزيز الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين في بولندا.
المنصرون والثقافة الإسلامية
حللت الدراسة المنصرون والثقافة الإسلامية. اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، واشتملت الدراسة على تمهيد وأربع مباحث، عرض التمهيد تعريف التنصير ومرادفته وبالثقافة الإسلامية، كما تناول المبحث الأول موقف المنصرين من الثقافات غير الغربية وتضمن مطلبين وهما العلاقة بين النصرانية والثقافة الغربية والمنصورن والثقافات الأخرى، كما أبرز المبحث الثاني موقف المنصرين من الثقافة الإسلامية وتضمن هذا المبحث على مطالبين وهما رفض الثقافة الإسلامية وتشويه صورتها، التنصير من خلال الثقافة الإسلامية، واستعرض المبحث الثالث دور المنصرين في التغريب، وأوضح المبحث الرابع المنصورن ووحدة المسلمين ولغتهم وتضمن مطلبين وهما موقف المنصرين من وحدة المسلمين ومن اللغة العربية، واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أهم النتائج ومنها أن النصرانية ليست المكون الأساسي الذي تقوم عليه الثقافات الغربية المعاصرة، وأن سبب حمل المنصرين للثقافة الغربية والترويج لها أنها ثقافة قوة وتمدن، وأوصت الدراسة بالتوجيه وتشجيع الأبحاث المتخصصة في التنصير وذلك لاستمرار وتجدده، ونشر الوعي بين المسلمين بخطورة أساليب التنصير الجديدة التي تقوم على الخفاء والبعد عن المواجهة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الاستشراق البولندي \البولوني\
تناول هذا البحث الاستشراق البولندي (البولوني) من حيث نشأته التي تعود إلى القرن السابع عشر الميلادي، ومراحله التاريخية، التي ارتبطت بالتقلبات التاريخية التي حدثت لبولندا، حيث وقعت بولندا ما بين 1795 م إلى 1918 م تحت احتلال ثلاث دول أوروبية، الأمر الذي انعكس على الاستشراق البولندي قبل وأثناء وبعد ذلك الاحتلال، في خصائصه وسماته. ولأن بولندا ليست دولة استعمارية فقد غاب استشراقها إلى حد كبير عن عناية المهتمين بدراسة الاستشراق. وقد تناول الباحث أيضا طبيعة الاستشراق البولندي المعاصر، وأبرز رواده ومؤسساته التي ترعاه، ثم ذيل البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات.