Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الغامدي، عبير سعيد عبدالله"
Sort by:
المعايير الأرجونوميه لمنتجات النسيج اليدوي المجسم
يرتبط علم الأرجونوميكس بالنظرية الوظيفية وتتلخص في تطابق المنتج لوظيفته، وملائمته مع الإنسان. ويهتم علم الأرجونوميكس بحل مشاكل التصميم من خلال التخطيط السليم لمكان العمل والأدوات ووسائل التشغيل، مما يساهم بزيادة كفاءة المصمم وإنتاجيته وتوفير الراحة وسهولة العمل. للخروج بمعدلات سريعة للإنتاج وبمجهود أقل وكفاءه أعلي. كما يهتم بمجال الأمن والأمان والسلامة لتحقيق أقصى قدر من الجودة في نظام المواصفات الفنية والمعايير النموذجية. وتعتبر الأنسجة اليدوية المجسمة إحدى المنتجات التي تأثرت بالمعايير القياسية للأرجونوميكس. لذلك يلقي البحث الضوء على تفعيل دور معايير علم الأرجونوميكس في منتجات النسيج اليدوي المجسم، وتتلخص مشكلة البحث في كيفية تفعيل المعايير الأرجونوميه في مجال النسيج اليدوي المجسم لتحقيق الراحة والأمان والكفاءة والجودة، كما يهدف البحث إلى تحقيق العلاقة المتكافئة بين المعايير الأرجونوميه ومنتجات النسيج اليدوي المجسم. والاهتمام بدراسة تفعيل معايير علم الأرجونوميكس في مجال النسيج اليدوي المجسم، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لأعمال فنانين النسيج المجسم ومدي تطبيق المعايير الأرجونوميه، كما يتبع البحث المنهج التجريبي من خلال التجربة العملية للباحثة. ولخصت أهم نتائج البحث أن تطبيق معايير الأرجونوميكس في مجال المجسمات النسيجية ساعد على تطوير المواصفات للمنتج وزيادة مستوي الراحة والأمان، وقدرته على المنافسة المحلية والعالمية، كما ساعدت معايير الأرجونوميكس على حلول المشاكل وتجنب الأخطاء في العملية النسجيه، وتوصلت الباحثة أن هناك ارتباط بين المظهر الجمالي والوظيفي ومع المعايير الأرجونوميه، ويمكن الاستفادة منهما في تطوير ورفع جودة وكفاءة المنتجات النسيجية من خلال التجربة الذاتية للباحثة. ويوصي البحث بالاهتمام بعلم الأرجونوميكس الحديث في فن النسيج، واستثماره علميا وفنيا في مجال التصميم والفنون بغرض التطوير المستمر لطرق التدريس به، وتوجيه الطلاب والطالبات في الفنون التشكيلة والتطبيقية بتطبيق معايير علم الأرجونوميكس في تصميم وتنفيذ الأعمال النسجية.
الفن الرقمي كمدخل إبداعي في ممارسات فناني النسيج المعاصر
ويعتبر الفن الرقمي مدخلا إبداعيا في مجال إنتاج الأعمال النسيجية المعاصرة، حيث يفتح آفاقا جديدة للتصميم والابتكار من خلال عدة جوانب كتصميم النماذج الرقمية واستخدام برامج التصميم الرقمي لإنشاء نماذج وتصاميم معقدة لأعمال نسيجية. وهذه التصاميم يمكن أن تتضمن أشكالا ونقوشا غير تقليدية تكون صعبة التنفيذ بالطرق اليدوية التقليدية. كما تتيح التكنولوجيا الرقمية بالطباعة المباشرة على الأقمشة باستخدام الطابعات الرقمية إدخال تفاصيل دقيقة وألوان غنية في أعمال الفنانين. ويجمع الفن الرقمي بين تقنيات التصميم والنسيج معا، مما يتيح للفنانين العمل عبر مجالات متعددة وتطوير تقنيات جديدة تنطوي على دمج عناصر من الفنون البصرية والتكنولوجيا. كما يقدم الفن الرقمي أدوات وطرقا جديدة ومثيرة للتعبير الإبداعي في مجال النسيج، مما يفتح أمام الفنانين أبوابا واسعة لاستكشاف إمكانيات جديدة وتحقيق رؤى فنية غير تقليدية. وهذا ما تهدف إليه الباحثة في مجال بحثها عند دمج الوسائط الرقمية في فن النسيج والاستفادة من الفن الرقمي وإمكاناته للحصول على أعمال نسجيه معاصرة، وتستنتج بأنه لا يمكن فصل الفن عن التكنلوجيا الحديثة بل يجب ربطها سويا كي يستطيع الفنان أن ينتج أعمال فنية تتميز بالقوة والأصالة في فن النسيج المعاصر، وهو شكل جديد في الرؤية البصرية والتعبير الفني تعيد تشكيل معاني الفن وعلم الجمال في العصر الحديث، التي تم توظيفها بشكل واسع المدى مجال الفنون كافه ومجال فن النسيج خاصة، إلا أن هناك قلة في البحوث التي قامت بتوظيف إمكانات البرامج الرقمية في فن النسيج، وعليه تحدد مشكلة البحث في التساؤل التالي: كيف استطاع الفنان المعاصر الاستفادة من الفن الرقمي في أثراء فن النسيج اليدوي؟ وهل يمكن الاستفادة من الفنون الرقمية وإمكانياتها لتكوين مداخل تشكيلية فنية جديدة تثري فن النسيج المعاصر؟
دور تكنولوجيا الليزر \تقنية القص الليزري\ في إثراء مجال النسيج اليدوي المعاصر
يلقي البحث الضوء على دور تكنولوجيا الليزر وإمكانات توظيفه في الأعمال الفنية المعاصرة، والاستفادة من تطبيقات الليزر في التخصصات المختلفة كــ التصوير والنسيج والمعدن والنحت والأشغال الفنية، وتتلخص مشكله البحث في دور تكنولوجيا الليزر لإيجاد حلولا تشكيلية جديدة في فن النسيج اليدوي، باستخدام تقنية القص الليزري للحصول على أعمال نسجيه معاصره. ويهدف البحث إلى دمج الأساليب التقليدية للنسيج اليدوي والأساليب الحديثة لتقنية القص الليزري وتوجيهها نحو إنتاج أعمال نسجيه معاصره، كما اهتم البحث في إيجاد مداخل جديدة لفن النسيج اليدوي باستخدام تكنولوجيا الليزر. وقد توصلت الباحثة إلى عده نتائج أهمها أن استخدام تكنولوجيا الليزر في مجال فن النسيج تتيح مداخل ابتكاريه جديدة من خلال الدمج بين فن النسيج اليدوي وتقنية الليزر الحديثة للحصول على الإبداع في المنسوجة الفنية. وتوصي الباحثة بالاهتمام بأجراء الأبحاث والدراسات التجريبية في التقنيات التكنولوجية لاستحداث صياغات تشكيلية تثري الجوانب الابتكارية لفن النسيج المعاصر.
فاعلية التعليم الإلكتروني كمدخل إبداعي لتدريس النسيج اليدوي
هدفت الدراسة إلى تصميم برنامج قائم على التعليم الإلكتروني كمدخل إبداعي لتدريس فن النسيج اليدوي، وتكونت عينة الدراسة من (٢٠) طالبة بجامعة الملك عبد العزيز- كلية التصاميم والفنون- قسم الرسم والفنون، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بالتساوي المجموعة الضابطة وتشمل (١٠) طالبة والمجموعة التجريبية وتشمل (١٠) طالبة أيضا، وللتأكد من فاعلية البرنامج المقدم كمدخل إبداعي لتدريس النسيج اليدوي استخدمت الباحثة استبيان حول فعالية التعليم الإلكتروني وإمكانية تطبيقه في فن النسيج اليدوي (التحصيل المعرفي- الأداء العملي) (إعداد الباحثة)، وتصميم المقرر الإلكتروني لمقرر تراكيب نسجيه، حيث اعتمدت الباحثة على المنهج (شبه التجريبي)، وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية التعليم الإلكتروني كمدخل إبداعي لتدريس النسيج اليدوي للطالبات على (عينة الدراسة) حيث وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية ودرجات طالبات المجموعة الضابطة في استبيان فعالية التعليم الإلكتروني وإمكانية تطبيقه في فن النسيج اليدوي في التطبيق البعدي لصالح طالبات المجموعة التجريبية، أيضا وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية على استبيان فعالية التعليم الإلكتروني وإمكانية تطبيقه في فن النسيج اليدوي قبل تطبيق المقرر الإلكتروني وبعده لصالح درجاتهم في التطبيق البعدي.
تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء تجربة فنلندا
هدفت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتطوير برامج إعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية، في ضوء الاستفادة من تجربة فنلندا باعتبارها رائدة في هذا المجال، ولتحقيق هذا الهدف؛ استخدمت الدراسة المنهج المقارن وفقا لمدخل جورج بيريداي. كما تم تحليل نظام إعداد المعلم في كل من: (فنلندا والسعودية) في ضوء العوامل الثقافية والاجتماعية، ومقارنة أوجه التشابه والاختلاف بينهما. وتوصلت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح يشمل: تعزيز أهداف إعداد المعلم لتمكينه أكاديميا ومهنيا، اعتماد نموذج تكاملي يجمع بين الإعداد النظري والميداني، رفع معايير القبول لتشمل اختبارات الكفاءة والمقابلات الشخصية، تطوير جوانب التدريب العملي والبحث التربوي، واستخدام وتطبيق التكنولوجيا الحديثة في عمليات إعداد المعلم. وتقترح الدراسة تطبيق التصور المقترح بشكل تجريبي في بعض المؤسسات التعليمية لتقييمه وتطويره قبل تعميمه.