Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الغندور، خالد محمد محمد"
Sort by:
استخدام بعض طرق المربعات الصغرى الجزائية لتقدير واختيار متغيرات نموذج الانحدار الخطي في ظل وجود التعدد الخطي
استخدمت هذه الدراسة النموذج الخطي المعمم من خلال طرق الانكماش (Shrinkage) التي تستخدم كبديل لطريقة المربعات الصغرى في حالة حدوث مشكلة التعدد الخطي التي تظهر بشكل كبير في حالة الفترات الزمنية القصيرة وكثرة المتغيرات المستقلة، ومع وجود هذه المشكلة يرتفع مقدار الخطأ المعياري وتصبح المعلمات المقدرة غير معنوية، وبالتالي نحذف متغيرات هي في الأصل متغيرات مؤثرة. ولذلك جاءت طرق الانكماش كبديل في التنبؤ والاستنتاج من خلال تخفيض قيمة الخطأ المعياري وإظهار المتغيرات التي تؤثر حقيقة على المتغير التابع، ولذلك تم الاستعانة بطرق الانكماش أو الطرق الجزائية التي تستخدم في تقدير واختيار متغيرات نموذج الانحدار الخطي المتعدد آنيا في ظل وجود التعدد الخطي (Multicollinearity) والمتمثلة في طرق انحدار ريدج (Ridge) ولاسو (Lasso) والشبكة المرنة (Elastic-Net)، وقد أظهرت النتائج أن طريقتي انحدار لاسو والشبكة المرنة هما الأفضل من بين طرق الانكماش، وذلك من خلال دراسة تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على النمو الاقتصادي في مصر خلال الفترة 2000- 2020.
دراسة إحصائية لأثر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على الأمن الغذائي في مصر
يواجه الأمن الغذائي في مصر مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية ومن أبرز هذه التحديات هي التغيرات المناخية والتي تتمثل في زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ولما لها من آثار سلبية على قضية الأمن الغذائي في مصر، ويهدف هذا البحث إلى التعرف على أثر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على الأمن الغذائي في مصر وذلك من خلال استخدام الأساليب الإحصائية وهي أسلوب الانحدار المتدرج، اختبارات جذر الوحدة لفحص استقرار السلاسل الزمنية للمتغيرات، أسلوب أنجل -جرانجر ونماذج تصحيح الخطأ، ومنهجية جوهانسون للتكامل المشترك، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة تكامل مشترك بين غازات الاحتباس الحراري وهي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من استهلاك الوقود السائل، انبعاثات غاز أكسيد النيتروز في قطاع الطاقة وانبعاثات غاز الميثان في قطاع الطاقة ومؤشر الأمن الغذائي.
استخدام تقنية تعلم الآلة في تحليل مشكلة الديون المتعثرة
تتناول هذه الدراسة مشكلة الديون المتعثرة باعتبارها واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه البنوك، وتحدد أهم المتغيرات التي تؤثر على حجم هذه الديون. وتكشف الدراسة أن متغيرات الاقتصاد الكلي لها أهمية أكبر في التنبؤ بحجم الديون المتعثرة مقارنة بمتغيرات الاقتصاد الجزئي الخاصة بالبنك. تستخدم الدراسة عدة نماذج من نماذج تعلم الآلة للتنبؤ بحجم الديون المتعثرة، وتفاضل بين هذه النماذج طبقاً لمجموعة من المعايير الإحصائية لاستخدام أنسب هذه النماذج في التنبؤ بحجم الديون المتعثرة. توصلت النتائج إلى أن نموذج انحدار الغابات العشوائية \"Random Forests Regression\" كان الأنسب، حيث حصل على أقل قيم لمعايير التقييم، مما يجعله النموذج الأفضل للتنبؤ بحجم الديون المتعثرة مستقبلاً. كما أثبتت الدراسة تفوق نماذج تعلم الآلة على النماذج الإحصائية التقليدية. وأيضاً تم استخدام بعض تقنيات تعلم الآلة للتصنيف لتحليل بيانات عينة من العملاء المتعثرين، وتوصلت النتائج إلى أن نموذج XGBoost \"Extreme Gradient Booting\" للتصنيف كان الأكثر دقة من حيث تحديد احتمالية تعثر العميل بناءاً على عدة متغيرات مفسرة حيث حقق توازنًا أفضل بين معايير الدقة، التذكر، الدقة النوعية مقارنة بالنماذج الأخرى.
استخدام نموذج ARDL للتنبؤ بنمو الناتج المحلي الإجمالي
هدفت الدراسة إلى فحص تأثير متغيرات قطاع التأمين المختلفة، بما في ذلك معدل انتشار التأمين X1t، وكثافة التأمينX 2t ، وإجمالي أقساط التأمين المباشرة X 3t، وحجم الاستثمارات التأمينيةX4t ، ومؤشر الانفتاح الاقتصادي X 5t، ومعدل نمو الاستثمار الأجنبي المباشر X6t، ومعدل نمو الإنفاق الحكومي X7t على المتغير التابع Yt باستخدام Eviews 12. وخلصت النتائج إلى أن X1t وX2t وX4t وX6t وX7t هي متغيرات مهمة لنمو الناتج المحلي الإجمالي، وأن النموذج له قيمةR₂ عالية، مما يشير إلى ملاءمة جيدة. لا تشير الاختبارات التشخيصية إلى أي مشكلات تتعلق بالارتباط الذاتي أو عدم تجانس التباين. كما يشير معامل تصحيح الخطأ السلبي (-0.642)، يتم تعديل الانحرافات قصيرة الأجل عن توازن الناتج المحلي الإجمالي في الأمد البعيد. وهذا يشير إلى أن ما يقرب من ٦٤% من أي صدمة قصيرة الأجل تؤثر على الناتج المحلي الإجمالي يتم تصحيحها خلال الفترة اللاحقة، مما يشير إلى استقرار النظام الاقتصادي.
نماذج إحصائية مقترحة للتنبؤ بنمو الناتج المحلي الإجمالي
هدفت الدراسة إلى استخدام أساليب التنبؤ الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي (Yt)، كما توفر نتائج هذه الدراسة رؤى استراتيجية لصانعي السياسات وأصحاب المصلحة في صناعة التأمين لتعزيز قطاع التأمين في مصر وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. باستخدام بايثون وGoogle Colab. خلصت النتائج إلى أن نموذج LSTM (ذاكرة طويلة وقصيرة المدى) قادر على تعلم التبعيات طويلة المدى ومناسب لتوقعات السلاسل الزمنية، وأن NHITS (السلاسل الزمنية الهرمية العصبية) تلتقط الأنماط والتبعيات الهرمية، وأن: N-Beats نموذج شبكة عصبية معروف بمرونته وقدرته على التعامل مع أنواع مختلفة من بيانات السلاسل الزمنية. يظهر نموذج STM لمستوى معينا من الدقة في التقاط الاتجاه العام لنمو الناتج المحلي الإجمالي ولكنه يواجه صعوبة في التقاط التغيرات المفاجئة. نموذج N- Hits يظهر أداء متفوقا في تتبع والتعامل مع تقلبات الاتجاه.
دراسة إحصائية لقياس العوامل المسببة لمرض السكر في فلسطين باستخدام الانحدار اللوجستي والشبكات العصبية
يعد مرض السكر مشكلة صحية مزمنة وعالمية. حيث تهدف هذه الدراسة لاختيار أفضل نموذج إحصائي للعوامل المؤثرة على مرض السكر في قطاع غزة (فلسطين)، من خلال المقارنة بين الشبكات العصبية، ونموذج الانحدار اللوجستي على بيانات حقيقية للمراجعين على عيادات الصحة. وفي هذه الدراسة أجريت مقارنة بين النماذج الإحصائية باستخدام أربعة أساليب مختلفة (Cross- validation with half of the observations, Leave-One-Out Cross-validation ROC curve Bootstrapping) للوصول إلى أفضل نموذج للبيانات من خلال تقدير الدقة ومعدل الخطأ لكل نموذج. وقد بينت نتائج هذه المقارنات أن الشبكات العصبية الاصطناعية هي الأفضل من حيث الدقة ومعدل الخطأ، حيث بلغت درجة الدقة 93.1% ومعدل الخطأ 6.9%. وهذا يعود إلى أن الشبكات العصبية تقدم أفضل نموذج يقترب من البيانات المتاحة.
دراسة مقارنة بين التحليل التمييزي ونموذج آلة المتجه الداعمة بالتطبيق على مرضى السكر بفلسطين
مرض السكر من الأمراض المزمنة التي تستمر مع الفرد على مدى حياته ويعد مشكلة صحية مزمنة وعالمية. ويمتلك قطاع الصحة الفلسطيني كمية هائلة من البيانات، ولكن للأسف لم يتم تحليل معظمها لمعرفة المعلومات الخفية في البيانات لذلك يمكننا استخدام تقنيات التنقيب عن البيانات لاكتشاف الأنماط الخفية في البيانات. لتطوير نماذج ملائمة تكون مفيدة للممارسين الطبيين لاتخاذ قرارات فعالة. وتهدف هذه الدراسة لاختيار أفضل نموذج إحصائي للعوامل المؤثرة على مرض السكر في قطاع غزة (فلسطين)، من خلال المقارنة بين التحليل التمييزي واله المتجه الداعم على بيانات للمراجعين على عيادات الصحة. وفي هذه الدراسة أجريت مقارنة بين النماذج الإحصائية باستخدام أربعة أساليب مختلفة(Cross- validation with half of Bootstrapping the observations, leave-one-out cross-validation ROC curve) للوصول إلى أكثر نموذج ملائم للبيانات من خلال تقدير الدقة ومعدل الخطأ لكل نموذج. وقد بينت نتائج هذه المقارنات أن آلة المتجه الداعم هي الأفضل من حيث الدقة ومعدل الخطأ، حيث بلغت درجة الدقة 93.1% ومعدل الخطأ 6.9%.
مدخل مقترح لتحسين كفاءة وفعالية المراجعة الداخلية بالتطبيق على البنوك التجارية المصرية
استهدفت الدراسة: اقتراح مدخل لتحسين كفاءة وفعالية وظيفة المراجعة الداخلية بالتطبيق على البنوك التجارية المصرية يتضمن بعض العوامل المحددة لكفاءة وفعالية وظيفة المراجعة الداخلية وإجراءات تحسينها بالبنوك التجارية المصرية من واقع المعايير والتوجهات الدولية الصادرة عن المنظمات المهنية، ونتائج الدراسات العلمية السابقة، وتجارب بعض الدول الأخرى، وذلك بدراسة العلاقة بين كفاءة المراجعة الداخلية بكل من الكفاءة المهنية للمراجعين الداخليين، والتخطيط لأعمال المراجعة الداخلية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات، ودراسة العلاقة بين فعالية المراجعة الداخلية وكل من استقلالية المراجع الداخلي، ودعم الإدارة لوظيفة المراجعة الداخلية، ونطاق عمل المراجعة الداخلية، وجودة أداء المراجعة الداخلية وتوصلت الدراسة: إلى وجود علاقة معنوية ذات دلالة إحصائية بين كفاءة المراجعة الداخلية وكل من الكفاءة المهنية للمراجعين الداخليين، والتخطيط لأعمال المراجعة الداخلية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات، وتوصلت أيضا إلى وجود علاقة معنوية ذات دلالة إحصائية بين فعالية المراجعة الداخلية إيجابيا بكل من استقلالية المراجع الداخلي، ودعم الإدارة لوظيفة المراجعة الداخلية، ونطاق عمل المراجعة الداخلية، وجودة أداء المراجعة الداخلية. وأوصت الدراسة: بضرورة تدعيم العوامل المحددة لكفاءة وفعالية وظيفة المراجعة الداخلية كالكفاءة المهنية للمراجعين الداخليين، والتخطيط لأعمال المراجعة الداخلية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات، الاستقلال ومستوى التبعية، ودعم الإدارة لأعمال المراجعة الداخلية، ونطاق عمل المراجعة الداخلية، وجودة أداء المراجعة الداخلية، وضرورة توفير كافة الموارد المادية والبشرية اللازمة لممارسة وظيفة المراجعة الداخلية الحديثة من خلال وحدات مهنية مستقلة.
تمارين مقترحه لتحسين أداء مقام الراست على آلة الترومبون
تناول هذا البحث آلة الترومبون وقدرتها على أداء احد مقامات الموسيقى العربية وهو مقام الراست التي تكون نغمتي المى والسي نصف بيمول ولذلك كان لابد من دراسة إمكانات الاله وتاريخ لتطورها وتقنيتها وخصوصا تقنية الإنزلاق التي تتمتع بها آلة الترومبون بين المسافات السبعة للمجر الخاص بها والتي قد أعطتها القدرة على أداء النغمات البينية بين النغمات السبع الكروماتيه والتي منها النغمات ذات بعد الثلاث إرباع تون وبالتالي أداء بعض المقامات العربية ومنها مقام الراست، كذلك فهم طبيعة الموسيقى العربية واهم ما يميزها وجعل لها طابع خاص وهو المقامات التي تتميز بأبعاد مختلفة عن السلالم الغربية ويكون أدائها في أماكن جديده غير المسافات السبعة الكروماتيه للمجر الخاص بالة الترومبون. ومن هنا جاءت ضرورة أن يقوم الباحث بمعرفة أماكن هذه المسافات البينية الجديدة التي وجدها الباحث واسماها مسافة ٢+ لنغمة المى نصف بيمول وهي موجودة بين المسافتي الثانية والثالثة و٤+ لنغمة السي نصف بيمول الموجودة بين المسافتى الرابعة والخامسة ولكنها أقرب إلى المسافة الرابعة منها إلى الخامسة. ولعزف مقام الراست بطريقة سليمه من قبل عازفين ودارسين آلة الترومبون سعى الباحث إلى اقتراح عدد من التمارين التي تقوم بدورها بتمكين أداء مقام الراست على آلة الترومبون بطريقه سليمه مع مراعاة الإرشادات التي تصاحب هذه التمارين المقترحة وتتمتع هذه التمارين بالتدرج حتى يتمكن العازف من فهمها وأدائها لتتحقق الاستفادة منها وبالتالي سيتمكن العازف أيضا من أداء مؤلفات الموسيقى العربية المكتبوه في مقام الراست.
تمارين مقترحة لتحسين أداء مقام البياتي على آلة الترمبون
إن آلات النفخ النحاسية أنواع متعددة، تقوم جميعها على مبدأ واحد في طريقة إحداث الصوت وهواهتزاز العامود الهوائي في داخل أنبوبة معدنية باستخدام شفتي العازف. ومن هذه الآلات آلة الترومبون، ويمتاز الترومبون بإمكانية عزف الانزلاق (جليساندو) بين الدرجات المختلفة بسهولة، وهي خاصية ينفرد بها دون باقي الآلات النحاسية والخشبية الأخرى ومن هنا تأتى قدرته في عزف النغمات ذات بعد الثلاثة أرباع تون. فتمكنه من أداء المقامات العربية والتي منها مقام البياتي الذي يحتوي على نغمة مي نصف بيمول. وقد اشتملت هذه الدراسة على الآتي: أولا: تقديم البحث، ويتضمن خلفية مشكلة البحث عرض فيه الباحث لمشكلة البحث وتساؤلاته وأهدافه، كما عرض الباحث لأهمية البحث وفروضه، وحدوده، والمنهج الذي سيتبعه الباحث والدراسات السابقة المرتبطة بالبحث. ثانيا الإطار النظري واشتمل على الاتي: المقامات والآلات في الموسيقى العربية تناول الباحث أهمية موسيقانا العربية وما يميزها من مقامات الخاصة بها والتي قد مرت بمراحل كثيره عبر العصور منذ القدم مرورا بعصر الحضارة الإسلامية والدولة الأموية والدولة العباسية والخلافة والحكم العثماني وغيرها والتي أدت كلها إلى امتزاج حضاري موسيقى للقطر العربي. كما تعرض الباحث أيضا إلى أن دخول بعض الآلات الموسيقية الغربية إلى ساحة الموسيقى العربية أعطاها ألوان صوتية جديدة، فنحن كما نعرف انه من الآلات الموسيقية العربية الأصيلة هي آلة القانون والناي والعود التي تمثل أهم عناصر التخت الموسيقى لكننا نرى الأن آلة الفيولينة وآلة التشيلو وغيرها من الآلات الموسيقية الغربية تحولت إلى أداء الموسيقى العربية وأصبح لها دور أساسيا بها. آلة الترومبون وتضمن نشأة آلة الترومبون وتطورها منذ القرن الخامس عشر وحتى نهاية القرن التاسع عشر، وأشتمل البحث على التعريف بألة الترومبون وأنواعها، والأجزاء التي تتكون منها وبعض تقنيات عزفها. الإطار التطبيقي وأشتمل على: عرض التدريبات والإرشادات العزفية المقترحة لتحسين أداء مقام البياتي على آلة الترومبون. رابعا: نتائج البحث والتوصيات والمراجع العربية والأجنبية. وأختتم البحث بالملخص