Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الفالح، سلطانة بنت قاسم"
Sort by:
فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية لدى طالبات قسم المناهج بكلية التربية
تستهدف الدراسة الحالية تحديد فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية لدى طالبات معلمة الصفوف الأولية بكلية التربية. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة الحالية أحد تصميمات النهج التجريبي، واستخدام التصميم المعروف بتصميم القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة غير المتكافئة. تكونت المجموعة التجريبية من (22) طالبة، والمجموعة الضابطة من (20) طالبة ولقياس الأداء القبلي والبعدي للطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة، تم تطبيق اختبار مقياس الكفاءة الذاتية قبليا على المجموعتين، ومن ثم تم تقويم المجموعة التجريبية باستخدام ملف الإنجاز، والمجموعة الضابطة بدون ملف الإنجاز في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 35-1436ه، وبعد ذلك تم تطبيق الأدوات بعدياً، والمعالجة الإحصائية للبيانات البحثية باستخدام اختبار ت ومربع إيتا (Eta square 2)م وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية ملف الإنجاز في تنمية الكفاءة الذاتية، وعليه توصي الباحثة بتفعيل ملفات الإنجاز في التقويم الجامعي كأداة تقويمية بديلة للتقويم التقليدي، وتدريب الطلاب والمعلمين على كيفية إعداد وتصميم ملفات الإنجاز، وإعداد برامج تدريبية لتنمية الكفاءة الذاتية للطلاب والمعلمين.
فاعلية الأسئلة الناقدة في تنمية مهارات التفكير الناقد في العلوم لدى طالبات المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض
تستهدف الدراسة الحالية تحديد فاعلية الأسئلة الناقدة في تنمية مهارات التفكير الناقد في العلوم لدى طالبات الصف الأول متوسط بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت التصميم التجريبي المعروف بتصميم القياس القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة غير المتكافئة pretest posttest nonequivalent control group design. حيث تم اختيار أربعة صفوف من صفوف الصف الأول متوسط بإحدى المدارس الحكومية بالرياض بطريقة عشوائية، حيث مثل صفان المجموعة التجريبية وعدد طالباتها (41) طالبة، بينما مثل صفان آخران المجموعة الضابطة وعدد طالباتها(43) طالبة ولقياس الأداء القبلي والبعدي للطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة، تم تطبيق اختيار التفكير الناقد قبلياً على المجموعتين، ومن ثم تم التدريس للمجموعة التجريبية باستخدام الأسئلة الناقدة والمجموعة الناقدة الضابطة بالطريقة التقليدية دون اهتمام بأسئلة التفكير الناقد في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 33-1434هـ، وبعد ذلك تم تطبيق الأدوات بعدياً والمعالجة الإحصائية للبيانات البحثية باستخدام اختبار ت ومربع إيتا. وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية الأسئلة الناقدة في تنمية مهارات التفكير الناقد في مادة العلوم، وعليه توصي الباحثة بالاهتمام بالأسئلة الناقدة الواردة في نهاية كل درس من كتاب الطالبة وكذلك تدريب المعلمين والمعلمات على إعداد وصياغة الأسئلة التي تقيس المستويات المعرفية العليا.
تقويم محتوي كتب العلوم للمرحلة المتوسطة في ضوء معايير الاقتصاد المعرفي
هدفت الدراسة إلى إعداد قائمة بمعايير الاقتصاد المعرفي، ومعرفة مدى توافرها في كتب العلوم بالمرحلة المتوسطة. وتكونت المعايير من خمسة محاور في صورة استبانة تضمنت جميعها (35) عبارة. وقد طبقت المعايير على كتاب العلوم للصف الأول المتوسط الفصلين الأول والثاني من العام الجامعي 1435-1436ه. ولقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن توافر معايير الاقتصاد المعرفي في كتاب العلوم للصف الأول المتوسط متوفرة بنسبة عالية حيث تجاوز البعض منها الـ 80% والبعض الأخر 100%. فيما عدا بعض المعايير البسيطة مثل ربط الكتاب المدرسي بالمعارف الجديدة بما لدي الطالب من معرفة سابقة، حيث توافر بنسبة 52.9% وذلك في الفصل الدراسي الأول فقط. وكذلك توافر المعيار الخاص بمدي مساهمة الكتاب المدرسي في تزويد الطالب ببعض الأنشطة الإلكترونية توافر بنسبة 52.9% في الفصل الدراسي الأول و50% في الفصل الدراسي الثاني. وانعدام تماما توافر المعيار الذي يشجع الكتاب المدرسي على التواصل الإلكتروني بين الطلاب من أجل تبادل الخبرات. أما بالنسبة لمحور العمل التعاوني والقدرة على التواصل فكانت نسبة توافر المعايير فيه متدنية جدا، حيث وصلت نسبة توافر بعضها لأقل من 17%، بينما انعدام توافر معيار مساهمة الكتاب في تنمية الإحساس بالمسئولية الفردية والجماعية عند الطالب. كما توافر معياري مساهمة الكتاب المدرسي في ابتكار وتوليد المعرفة الجديدة، وإثارة وتنمية التفكير الإبداعي على نسبة 70.6% في الفصلين الأول والثاني. وفيما يتعلق بتشجيع الكتاب المدرسي الطالب على التقويم الذاتي فهو منعدم تماما.
مدى تضمين كتب علوم المرحلة المتوسطة للمهارات الحياتية من وجهة نظر معلمات العلوم بمدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد مدي تضمين كتب علوم المرحلة المتوسطة للمهارات الحياتية من وجهة نظر معلمات العلوم في مدينة الرياض. كما وهدفت أيضا إلى معرفة أثر متغيرات سنوات الخبرة، والتخصص، والمؤهل العمي. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وأعدت قائمة بالمهارات الحياتية مكونة من (64) عبارة وموزعة على (5) محاور وهي: المهارات الاجتماعية، والمهارات العقلية، والمهارات الصحية، والمهارات الانفعالية، ومهارات إدارة الذات. وبعد تأكد الباحثة من الصدق والثبات للأداة المستخدمة، تم تطبيقها على عينة الدراسة المكونة من (153) معلمة من معلمات العلوم في المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض. وأظهرت النتائج أن كتب العلوم تتضمن المهارات الحياتية ككل بدرجة متوسطة، حيث تضمنت المهارات الاجتماعية بدرجة متوسطة، بينما لم تتضمن كتب العلوم كل من المهارات الانفعالية ومهارات إدارة الذات. كما وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير سنوات الخبرة في محور المهارات الصحية لصالح السنوات بين 15-20 سنة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند في متغير التخصص في المهارات الصحية والمهارات الانفعالية ومهارات إدارة الذات لصالح تخصص الأحياء، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير المؤهل العلمي. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات؛ من أهمها إعادة النظر في كتب العلوم بغرض تضمين المهارات الحياتية في مواضيعها.‪‪
فاعلية الخرائط الذهنية في تنمية التفكير التأملي في العلوم لدى طالبات المرحلة المتوسطة
استهدف الدراسة الكشف عن فاعلية الخرائط الذهنية في تنمية التفكير التأملي في العلوم لدي طالبات المرحلة المتوسطة. واعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي. وتكونت عينة الدراسة من 64 من طالبات الصف الثانى المتوسط بمدينة الرياض. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس التفكير التأملي. nوجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطي الدرجات البعدية لطالبات المجموعتين التجريبية والضابطة حيث أن المجموعة التجريبية درست باستخدام الخرائط الذهنية بينما المجموعة الضابطة درست بالطريقة المعتادة في التفكر التأملي. كما توصلت إلى أن هناك فروقاً ذات دلالة في متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس التفكير التأملي لصالح المجموعة التجريبية. وأشارت النتائج الى ان الخرائط الذهنية هيأت للطالبات عدد من الأمور التي ساعدت على تنمية التفكير التأملي. nوأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات منها استخدام الخرائط الذهنية المعدة في هذه الدراسة لتدريس وحدة أجهزة جسم الإنسان. وضرورة تدريب معلمات العلوم قبل وأثناء الخدمة على كيفية استخدام الخرائط الذهنية في التدريس. ومحاولة البعد عن الأساليب التقليدية في التدريس واستخدام استراتيجيات تهتم بتنمية التفكير والتحصيل مثل الخرائط الذهنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية خرائط المفاهيم في تنمية القدرة على إدراك العلاقات وتعديل التصورات الخاطئة في مادة العلوم لدى طالبات الصف الثاني متوسط في مدينة الرياض
يستهدف البحث استقصاء فاعلية خرائط المفاهيم في تنمية القدرة على إدراك العلاقات وتعديل التصورات الخاطئة في مادة العلوم في وحدة الحركة وتوازن الأجسام لدى طالبات الصف الثاني متوسط بمدينة الرياض. واستخدم البحث التصميم التجريبي المعروف بتصميم القياس القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة غير المتكافئة pretest posttest Nonequivalent Control Group Design. وتم اختيار أربعة صفوف من صفوف الصف الثاني متوسط بإحدى المدارس الحكومية بالرياض بطريقة عشوائية، صفين المجموعة التجريبية (وعدد طالباتها ٦٦ طالبة)، وصفين آخرين للمجموعة الضابطة وعدد طالباتها (٦٤) طالبة. ولقياس الأداء القبلي والبعدي للطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة في اختبار إدراك العلاقات بين المفاهيم والتصورات الخاطئة، أعدت الباحثة اختبارا لإدراك العلاقات بين المفاهيم، وآخر للتصورات الخاطئة وتطبيقها قبليا على المجموعتين ومن ثم تم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام خرائط المفاهيم والمجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية لمدة أربعة أسابيع بواقع أربع حصص أسبوعيا في الفصل الدراسي الثاني من عام 1424-1425 ه، وبعد ذلك تم تطبيق الأدوات بعديا. وباستخدام أسلوب تحليل التباين المتلازم ذي الاتجاه الواحد، ومربع إيتا، أظهرت النتائج ما يلي: 1-فعالية خرائط المفاهيم في تنمية القدرة على إدراك العلاقات بين المفاهيم. 2-فعالية خرائط المفاهيم في تعديل التصورات الخاطئة.
فاعلية برنامج مقترح في تنمية مهارات تدريس التفكير الابداعي و الاتجاه نحو تعليم هذا التفكير لدى معلمات العلوم بالمرحلة المتوسطة بالمملكة العربية السعودية
هدف البحث الحالي إلى استقصاء فاعلية برنامج مقترح في تنمية مهارات تدريس التفكير الإبداعي والاتجاه نحو تعليم هذا التفكير لدى معلمات العلوم بالمرحلة المتوسطة في مدينة الرياض. ولقد استخدم البحث الحالي أحد تصميمات المنهج التجريبي، وهو منهج المجموعة الواحدة ذات الاختبار القبلي والبعدي (One Group Pretest Posttest Design). وقد تم اختيار (20) معلمة من معلمات العلوم في المرحلة المتوسطة بالمدارس الحكومية بالرياض أثناء الخدمة. ولقياس الأداء القبلي والبعدي للمعلمات لمهارات تدريس التفكير الإبداعي، والاتجاه نحو تعليم هذا التفكير، أعدت الباحثة بطاقة ملاحظة لقياس مهارات تدريس التفكير الإبداعي - مهارات تدريس الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات - ومقياساً للاتجاه نحو تعليم هذا التفكير ومن ثم تم تطبيق الأدوات قبلياً على المعلمات. وبعد ذلك تم التدريب على البرنامج المقترح لمدة ثمانية أسابيع من الفصل الدراسي الثاني من عام 1427- 1428هـ، ولقد اعتمد البرنامج على التعلم الذاتي، والتدريب المباشر. وبعد ذلك تم تطبيق الأدوات بعدياً بعد انتهاء البرنامج. وبعد تنظيم البيانات الناتجة عن القياس القبلي والبعدي تم معالجتها إحصائياً باستخدام اختبارات t-test، ومربع إيتا. وأسفرت نتائج البحث عما يلي: - فعالية البرنامج المقترح في تنمية مهارات تدريس التفكير الإبداعي. - فعالية البرنامج المقترح في تنمية مهارة تدريس الطلاقة. - فعالية البرنامج المقترح في تنمية مهارة تدريس المرونة. - فعالية البرنامج المقترح في تنمية مهارة تدريس الأصالة. - فعالية البرنامج المقترح في تنمية مهارة تدريس الحساسية للمشكلات. - فعالية البرنامج المقترح في تنمية الاتجاه نحو تعليم التفكير الإبداعي وقد أوصت الباحثة بضرورة الاستفادة من البرنامج المقترح في التدريب الذاتي للمعلمات أثناء الخدمة لتنمية مهارات تدريس التفكير الإبداعي.