Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
10 result(s) for "الفريح، هيفاء بنت محمد بن عبدالله"
Sort by:
الخطاب الوصفي في نثر الجاحظ
يعد الخطاب الوصفي من الرهانات النقدية في السرديات الحديثة وتحليل الخطاب، كيف الحال، وهو يقارب أهم المتون السردية القديمة التي تركها لنا الجاحظ، إذ يحتاج إلى الاقتراب منه فهما وتوصيفا، وهذا ما حاولت هذه الأطروحة الاشتغال عليه، إذ انتقلت بنا من الوصف من حيث هو مكون سردي إلى الخطاب الوصفي الباحث في مقتضيات تشكلاته اللغوية والأسلوبية، باحثة عن حدوده ومحدداته، خابرة موضوعاته، واقفة عند أنظمته التحليلية، متخذة من النتائج العملية التي توصل لها \"فيليب هامون\" في بحثه عن الوصفي منطلقا لها.
الموت والخلود في قصص عدي الحربش التاريخية
شغل موضوعات الموت والخلود سرديات الكثير من الكتاب العالميين والعرب، ومن هؤلاء الكتاب: القاص عدي بن جاسر الحربش، وذلك في مجوعتيه القصصيتين: (حكاية الصبي الذي رأى النوم) و(أمثولة الوردة والنطاسي) جاعلا من شذور الخطاب التاريخي جسرا لعبورها، محملا إياه العديد من الأفكار الدينية والفلسفية والنفسية التي دارت في فلك ذينك الموضوعين. فلماذا اختار القاص التاريخ- تحديدا- لبث تلك الأفكار؟ هذا البحث يسعى إلى تقديم قراءة تأويلية، في محاولة للإجابة عن ذلك السؤال، لينتهي بعد التفصيل في تقديم ثلاث تأويلات رئيسة: التأويل الوجودي، والتأويل الصوفي، والتأويل النفسي إلى أن القاص جعل من التاريخ علامة وسيطة بين الذات والكون. في محاولة لتعميق العلاقة بين الأدب والفلسفة، بين السرد التاريخي والسرد التخييلي. فتجربته القصصية تجربة لمحو الحدود بين السردية المرجعية والسردية الرمزية. إنها مرحلة جديدة في تاريخ الأدب الذهني عند العرب في العصر الحديث، تجاوز الأشكال المعهودة في القصة الرمزية.
عندما تسكت الثقافة الذكورية صوت الأنثى (مي زيادة تحكي بصوت واسيني الأعرج)
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مي زيادة تحكي بصوت واسيني الأعرج... مقاربة في جماليات الثقافية. استعرض المقال سيرة مي زيادة التي صبها الأديب واسيني الأعرج في كتب متفرقة تحت عنوان (مي ليالي إيزيس كوبيا، ثلاثمئة ليلة وليلة في حجيم العصفورة). وأوضح العلاقات الذكورية المتنوعة لمي زيادة ما بين قريب، وحبيب، وصديق، وشخصيات أخرى. وتطرق إلى بلوغ الذكورية أوجها في القرن العشرين؛ حتى أن مي زيادة لم تنجح في إيصال صوتها ولم ينجح هذا الصوت في تطهير الذكر من عنفه وذكوريته. واختتم المقال بالإشارة إلى وصف الفترة الزمنية التي قضتها مي زيادة في مصح العصفورية بأنها مناسبة؛ لأنها ناسبت اختيار الحداثة بصورة علمية وفشلت في الاختبار؛ حيث الذهنية الذكورية التي وجهت الثقافة وتحكمت فيه تلك الفترة ولم تقبل الصوت الأنثوي ولا حضور الأنثى في فضاء الثقافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
البين فى الشعر العربى حتى نهاية القرن الثانى الهجرى
البين حدث اجتماعي ونفسي، وتجربة وجودية عميقة في الفضاء، وحركة في الزمن، وفعل شعري حول به الشاعر تجربة إنسانية قد تكون واقعية، وقد تكون متخيلة إلى فعل درامي وموقف غنائي ومنتوج سردي، إما في القصيدة متعددة الأغراض، أو في قصيدة الغزل الصرف، كما عند جميل بثينة أو عمر بن أبي ربيعة - على سبيل المثال-. وبما أف هذا الموضوع مولد شعري ومنهل ارتاده الكثير من الشعراء؛ فإن هذا البحث سيتتبع حكاية البين في الشعر العربي القديم من العصر الجاهلي حتى العصر الأموي، وما حف بها من دواع موضوعية وذاتية فردية وجماعية، أو ما صاحبها من قرائن وعلامات، ويبين كيف تحولت قصة البين من فعل اجتماعي تشترك الجماعة في إنجازه والتأثر بنتائجه الموضوعية والنفسية إلى حدث شعري أو علامة رمزية وجمالية لها مكوناتها المميزة لما في الذاكرة الثقافية.