Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "القحطاني، عبدالله بن حجاب عائض"
Sort by:
اتجاهات المجتمع السعودي نحو عمل النساء من ذوي الإعاقة وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات المجتمع السعودي نحو تشغيل النساء ذوات الإعاقة، والتعرف على تأثير كل من الجنس والمستوى التعليمي والخبرة مع الإعاقة على هذه الاتجاهات، وقد تكونت عينة الدراسة من (٦٣٠) فردا (٤١٠ ذكر و ٢٢٠ أنثى) تم اختيارهم من منطقة تبوك ومحافظاتها، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي من خلال بناء استبانة تكونت من (٢٥) فقرة تقيس الاتجاهات نحو تشغيل النساء ذوات الإعاقة، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات المجتمع السعودي كانت مرتفعة بمتوسط حسابي مقداره 3.04 أعلى من الوسط الفرضي (٢) وبفرق دال إحصائيا، كما توصلت إلى عدم وجود فروق في اتجاهات المجتمع السعودي تعود إلى الجنس والمستوى التعليمي، ولكنها وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في الاتجاهات تعود إلى الخبرة مع الإعاقة لصالح من لديهم خبرة مع الأفراد ذوي الإعاقة، وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات من أهمها تكثيف المحاضرات وورش التوعية من أجل رفع مستوى اتجاهات أفراد المجتمع نحو تشغيل النساء ذوات الإعاقة.
الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمدينة تبوك في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الكفايات المهنية اللازمة لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بمدينة تبوك في ضوء بعض المتغيرات من وجهة نظرهم، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (34) معلماً ومعلمة من العاملين في برامج الإعاقة البصرية الملحقة بمدارس التعليم العام في منطقة تبوك بواقع (16) معلماً و (18) معلمة، وقد قام الباحث بتطوير استبانة مكونة من (46) فقرة مقسمة على أربعة إبعاد التالية: (الكفايات التدريسية، والكفايات المعرفية، والكفايات الاجتماعية، والكفايات الوجدانية والشخصية)، وأوضحت نتائج الدراسة توافر الكفايات المهنية من وجهة نظر معلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بدرجة عالية في جميع أبعاد الدراسة، بالترتيب التنازلي التالي: (الكفايات الاجتماعية، الكفايات الوجدانية والشخصية، الكفايات المعرفية، والكفايات التدريسية). وكذلك فقد توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الكفايات المهنية لمعلمي ذوي الإعاقة البصرية في مجال الكفايات (المعرفية - الاجتماعية - الوجدانية والشخصية - والدرجة الكلية) تبعاً لمتغير الجنس، بينما أظهرت وجود فروق دالة إحصائياً في الكفايات المهنية لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية محور (الكفايات التدريسية) لصالح الذكور كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الكفايات المهنية لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية (الكفايات التدريسية - الكفايات المعرفية - الكفايات الاجتماعية - الكفايات الوجدانية والشخصية) والدرجة الكلية للكفايات المهنية تبعاً لمتغير المؤهل العلمي (بكالوريوس تربية خاصة - بكالوريوس تربية عامة - دراسات عليا)، حيث كانت جميع قيم \"ف\" غير دالة إحصائياً عند مستوى 0.05. وعدم وجود فروق دالة إحصائياً في الكفايات المهنية لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية في محاور (الكفايات المعرفية- الكفايات الاجتماعية) والدرجة الكلية للكفايات المهنية حسب متغير الخبرة (من سنة إلى 7 سنوات - من 7 سنوات إلى 15 سنة - أكثر من 15 سنة)، حيث كانت قيم \"ف\" غير دالة إحصائياً عند مستوى 0.05. بينما أظهرت وجود فروق دالة إحصائياً في الكفايات المهنية لمعلمي التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية محوري (الكفايات التدريسية - الكفايات الوجدانية والشخصية) حسب متغير الخبرة ( من سنة إلى 7 سنوات - من 7 سنوات إلى 15 سنة - أكثر من 15 سنة)، حيث كانت قيمتي \"ف\" دالة إحصائياً عند مستوى 0.05، لصالح مجموعة المعلمين ذوي الخبرة الأكبر أكثر من 15 سنة.
الخدمات المساندة للطلبة ذوي الإعاقة في جامعة تبوك
تعتبر الخدمات المساندة والتسهيلات والمعيقات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة في الجامعة من أهم القضايا التي تؤثر على حياتهم الجامعية ولذا جاءت الدراسة الحالية بهدف التعرف على الخدمات المساندة والتسهيلات والمعيقات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة في جامعة تبوك. ولتحقيق أهداف الدراسة أعد الباحث استبيانا مكونا من ٣٨ فقرة موزعة على ثلاثة محاور، المحور الأول: الخدمات المساندة التي تقدم للطلاب في جامعة تبوك وتكون من ١٢ فقرة، المحور الثاني: التسهيلات التي تقدمها الجامعة للطلاب وتكون من ١٥ فقرة والمحور الثالث: المعيقات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة في جامعة تبوك وتكون من ١١ فقرة. وبعد تحكيم الاستبيان تم تطبيقه على عينة قصدية وهم الطلاب ذوي الإعاقة في جامعة تبوك وعددهم 25 طالبا وطالبا من ذوي الإعاقة. تم تطبيق المنهج الوصفي. أشارت النتائج إلى أن مستوى الخدمات المقدمة عموما مرتفع وأن التسهيلات في والمعيقات التي تواجه طلاب جامعة تبوك من ذوي الإعاقة متوسطة. كما أشارت إلى عدم وجود فرق دال إحصائيا في الخدمات المقدمة لهم والمعيقات التي تواجههم حسب متغير الجنس بينما وجد فرق دال إحصائيا في التسهيلات المقدمة حسب متغير الجنس لصالح الذكور، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فرق دال إحصائيا في الخدمات والتسهيلات والمعيقات حسب نوع الإعاقة.
رغبة أعضاء هيئة التدريس في جامعة تبوك في عمل تعديلات وتسهيلات تربوية للطلاب ذوي الإعاقة
ازداد في الآونة الأخيرة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي فهم مسجلين في العديد من التخصصات المختلفة وربما هذا الازدياد يتطلب مسؤوليات إضافية تقع على عاتق مقدمي الخدمات التعليمية لهذه الفئة. تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن رغبة الكادر الأكاديمي في جامعة تبوك بتقديم تسهيلات وإجراء تعديلات تناسب الطلاب ذوي الإعاقة الذين يدرسون في جامعة تبوك، وكذلك معرفة فيما إذا كان هنالك فروق بين أعضاء الهيئة التدريسية تبعا لمتغيرات الجنس والتخصص وسنوات الخبرة والعمر. تتبع هذه الدراسة المنهج الكمي في جمع وتحليل البيانات حيث تم تطوير أداه لقياس رغبة المشاركين بتقديم تعديلات تربوية وتم توزيعها على عينة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة تبوك بعد التحقق من دلالات صدقها وثباتها. بشكل عام أشارت النتائج إلى أن لدى أعضاء الهيئة التدريسية رغبة مرتفعة بتقديم تسهيلات وتعديلات تيسر عملية تعليم الطلاب ذوي الإعاقة وقد اختلفت هذه الرغبة بشكل بسيط تبعا لبعض متغيرات الدراسة. تقدم نتائج هذه الدراسة معلومات قيمة لصناع القرار من أجل تطوير الخدمات التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي.
درجة الوعي بالأمن السيبراني لدى الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المملكة العربية السعودية من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرفة على درجة الوعي بالأمن السيبراني لدى عينة من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد استبانة تكونت في صورتها النهائية من جزأين الأول: تضمن البيانات الشخصية للمشاركين والثاني تضمن فقرات الاستبيان وعددها 30 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد هي: الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني وتكون من ٠ ١ فقرات، الوعي بتطبيقات الأمن السيبراني وتكون من ٣ ١ فقرة والبعد الثالث سبل تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وتكون من ٧ فقرات. وبعد التأكد من دلالات الصدق والثبات طبقت الأداة على ٥٦ شخص من ذوي الإعاقة البصرية، أشارت النتائج إلى أن الدرجة الكلية بالوعي بالأمن السيبراني متوسطة وكانت متوسطة أيضًا على البعد الأول ومرتفعة على البعدين الثاني والثالث. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فرق دال إحصائيًا في درجة الوعي بالأمن السيبراني يعزي إلى متغير الجنس والتعليم بينما كان هناك فرق دال إحصائيًا حسب متغير التدريب يعود إلى الأشخاص الذين حصلوا على تدريب على الأمن السيبراني. وأخيرًا فقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالأمن السيبراني للأشخاص ذوي الإعاقة عمومًا وذوي الإعاقة البصرية بشكل خاص.
واقع استخدام التقنية المساندة في تعليم التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد في مدينة تبوك
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة واقع استخدام التقنية المساندة في تعليم التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد في مدينة تبوك، وكذلك التعرف على أثر المتغيرات (نوع المدرسة، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة) على تقديرات المعلمات؛ ولتحقيق هذا الهدف قام الباحثان باتباع المنهج الوصفي، وإعداد استبانة، مكونة من محورين: المحور الأول (واقع استخدام التقنية المساندة في تعليم التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد) ويشتمل هذا المحور على (3) أسئلة مغلقة، والمحور الثاني (معوقات استخدام التقنية المساندة في تعليم التلاميذ ذوي اضطراب طيف التوحد) ويشتمل هذا المحور على (12) فقرة، وتكونت عينة الدراسة من (43) معلمة، وأشارت النتائج إلى أن أكثر من نصف العينة غير راضين على توافر التقنية المساندة، وتبين من النتائج أن غالبية معلمات عينة الدراسة يستخدمن التقنية المساندة، وأوضحت النتائج بأن التقنيات الأكثر استخداما تقنية جهاز العرض (البروجكتر)، بينما كانت التقنيات الأقل استخداما تقنية التلفاز، أما تقنية استخدام شبكة الإنترنت أثناء تقديم الدروس فمستخدمة بشكل متوسط، وأشارت النتائج إلى أن المعوقات جاءت بدرجة كبيرة على جميع الأبعاد، حيث احتل المعوق (قلة فرص التدريب حول استخدام التقنية المساندة) على المرتبة الأولى، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمات في مدى توافر واستخدام التقنية المساندة في تعليم التلاميذ في فصول التوحد في مدينة تبوك وفق متغير نوع المدرسة، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد الدراسة في تقديرهم للمعوقات وفق متغير نوع المدرسة، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، وأوصت الدراسة بعدة توصيات أبرزها: الدعم الكافي من إدارة المدرسة لتوافر التقنية، وتدريب المعلمات على طريقة استخدامها، ووجود سياسة تعليمية لتبني فكرة التقنية المساندة في فصول التوحد.
استخدام المدونات الالكترونية للحد من إنتشار الفكر الضال عبر الأنترنت بين طلاب جامعة تبوك وأثره في تعزيز مفهوم المواطنة لديهم
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي باستخدام المدونة الإلكترونية للحد من انتشار الفكر الضال لدى طلاب جامعة تبوك وأثره في تعزيز مفهوم المواطنة لديهم، تكونت عينة البحث في صورتها (النهائية من (32) طالب تتراوح أعمارهم الزمنية بين (21,11- 22,12) بمتوسط قدره (21,6) وانحراف معياري قدره (± 0,48) بكلية التربية والآداب بجامعة تبوك، قسموا إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية تلقت البرنامج التدريبي للحد من انتشار الفكر الضال وكان عددهم (16) طالبا ومجموعة ضابطة، لم تتلق تدريبات للحد من انتشار الفكر الضال وكأن عددهم (16) طالباً، واشتملت الأدوات على مقياس الفكر الضال لطلاب الجامعة ومقياس مفهوم المواطنة والبرنامج التدريبي في صورة مدونة إلكترونية للحد من انتشار الفكر الضال من إعداد الباحثين وبعد استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة توصلت النتائج إلى: وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي، على مقياس الفكر الضال، ومقياس مفهوم المواطنة لطلاب الجامعة وذلك لصالح المجموعة التجريبية التي تدربت من خلال المدونة الإلكترونية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس الفكر الضال، ومقياس مفهوم المواطنة وذلك لصالح القياس البعدي وتم تفسير ومناقشة نتائج البحث في ضوء الاطار النظري والدراسات السابقة.
جودة الحياة للشباب ذوي الإعاقة في مدينة تبوك وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى التعرف على نوعية الحياة لدى الشباب ذوي الإعاقة في مدينة تبوك وعلاقتها ببعض المتغيرات (الجنس، العمر، فئة الإعاقة). اتبعت الدراسة المنهج الكمي في جمع وتحليل البيانات؛ حيث تم تطوير مقياس من قبل الباحثان يتمتع بخصائص سيكومتريه مناسبة. طبقت أداة الدراسة على عينة تألفت من (60) شابا من ذوي الإعاقة من الجنسين، تم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). أشارت نتائج التحليل الإحصائي لبيانات الدراسة إلى أن الشباب ذوي الإعاقة في مدينة تبوك يتمتعون بنوعية حياة عالية، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لأثر متغيري الجنس والعمر على جودة الحياة لدى الشباب ذوي الإعاقة، كما دلت نتائج الدراسة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية لمتغير فئة الإعاقة على جودة الحياة لدى الشباب ذوي الإعاقة لصالح فئة الإعاقة الحركية؛ إضافة إلى عدم وجود تفاعل بين متغيرات الدراسة الثلاث (الجنس، والعمر، وفئة الإعاقة). وقد أوصت الدراسة بالاستمرار بتقديم وتحسين الخدمات المقدمة للشباب ذوي الإعاقة.
جودة الحياة و علاقتها بفاعلية الذات لدى المتفوقين و المتعثرين دراسياً من طلبة الجامعة
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن جودة الحياة وعلاقتها بفاعلية الذات لدى المتفوقين والمتعثرين دراسيا من طلبة الجامعة بالمملكة العربية السعودية، حيث يشكل طلبة الجامعة أهم فئة من فئات المجتمع، وتعتبر فئة مؤثرة وفاعلة في المجتمع، ولكنها أيضا تتأثر بصورة مباشرة بالأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية والتربوية القائمة في المجتمعات، كما أن المجتمع السعودي له خصائصه وهذا يؤثر في نظرتهم للحياة وطموحاتهم نحو التفوق كما يؤثر على إدراكهم لفاعلية الذات لديهم، واستخدم الباحث المنهج الوصفي حيث أنه يتناسب مع طبيعة الدراسة وشملت العينة الكلية للدراسة 200 طالبا وطالبة بالتخصصات المختلفة حيث مثلت عينة المتفوقين 100 طالبا وطالبة وعينة المتعثرين دراسيا 100 طالب وطالبة وتحقق الباحث من التجانس بين مجموعة الطلاب المتفوقين والمتعثرين من حيث السن من 19 إلى 24 سنة بمتوسط 22 سنة وستة شهور وكذلك المستوى الاقتصادي والاجتماعي وفقا لشروط محددة وتمثلت الأدوات في مقياس جودة الحياة من إعداد محمود منسي وعلي كاظم 2006 ومقياس فاعلية الذات إعداد هويدة محمود وفوزية الجمالي، 2010 وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين جودة الحياة وفعلية الذات لدى المتفوقين والمتعثرين دراسيا من طلبة الجامعة حيث بلغ معامل الارتباط 0.56 وهي قيمة دالة عند مستوى 0.01 في حين بلغت الفروق مستوى فاعلية الذات بين المتفوقين والمتعثرين دراسيا من طلبة الجامعة 6.01 وهي قيمة دالة عند مستوى 0.01، أما الفروق جودة الحياة بين المتفوقين والمتعثرين دراسيا من طلبة الجامعة فقد بلغت 3.74 وهي قيمة دالة عند مستوى 0.01 وأكدت الدراسة أيضا على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من فاعلية الذات المدركة وجودة الحياة أما الفروق في العلاقة الارتباطية بين جودة الحياة وفاعلية الذات لدى المتعثرين والمتفوقين فقد كانت 97 لصالح المتفوقين فعلى الرغم من وجود علاقة ارتباطية بين المتغيرين لكن أظهرت الدراسة أن العلاقة الارتباطية تكون أقوى لدى المتفوقين بصورة فارقة ودالة.
التحديات التي تواجه الفتيات ذوات الإعاقة السمعية المقبلات على الزواج في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى معرفة أهم التحديات التي تواجه الفتيات ذوات الإعاقة السمعية المقبلات على الزواج، وكذلك التعرف على أثر المتغيرات (درجة الإعاقة، العمر الزمني، المستوى التعليمي) على استجابات أفراد عينة الدراسة، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وتم إعداد استبانة تكونت من قسمين القسم الأول البيانات الأولية، والقسم الثاني يتضمن (۳۲) عبارة مقسمة إلى (۳) محاور، وتم ترجمة الأداة إلى لغة الإشارة من خلال فديو خاص لكل عبارة، وتكونت عينة الدراسة من (127) فتاة من الفتيات ذوات الإعاقة السمعية المقبلات على الزواج في المملكة العربية السعودية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن التحديات التي تواجه الفتيات ذوات الإعاقة السمعية المقبلات على الزواج جاءت بدرجة متوسطة. وكما توصلت الدراسة إلى أن أهم التحديات الاجتماعية التي تواجه الفتيات ذوات الإعاقة السمعية المقبلات على الزواج تتلخص في تخوف المجتمع من الأسباب الوراثية للإعاقة السمعية، لا يعي أفراد المجتمع اختلاف ثقافة ذوي الإعاقة السمعية عن السامعين، أما النتائج المتعلقة بأهم التحديات النفسية تتلخص في أشعر بالقلق تجاه تجربة الزواج، يصعب على مواجهة مشاعر القلق المتعلقة بالدخول في الحياة الزوجية. وفيما يتعلق بأهم التحديات الأسرية تتلخص في تهتم أسرتي بزواجي برجل يتناسب مع طبقتنا الاجتماعية، أخشى من تدخل أسرتي في قرارات زواجي في المستقبل. وكما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التحديات الاجتماعية تعزى لمتغير درجة الإعاقة. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في محور التحديات النفسية والأسرية تعزى لمتغير درجة الإعاقة لصالح فئة فقدان السمع البسيط. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحديات ككل تعزى لمتغير العمر الزمني، والمستوى التعليمي.