Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"القحطاني، محمد سيف"
Sort by:
الإعاقة في المملكة العربية السعودية
2020
أهداف الدراسة: تحديد حجم الإعاقة وأنواعها ومعدلاتها في المملكة العربية السعودية، وإبراز تباينها المكاني، وكذلك التعرف على بعض الخصائص الديمغرافية والاجتماعية للمعاقين حسب المنطقة الإدارية. بيانات الدراسة ومنهجيتها: اعتمدت الدراسة على بيانات تعداد السكان والمساكن لعام 1431ه (2010م)؛ واستخدمت بعض الأساليب الإحصائية مثل النسب المئوية وكذلك الرسوم البيانية والخرائط وبعض المقاييس الديمغرافية. نتائج الدراسة: أظهرت الدراسة أن إجمالي المعاقين السعوديين بلغ (170217) معاقا، منهم (60%) من الذكور و(40%) من الإناث. وأكثر من نصف المعاقين لم يسبق لهم الزواج ويصل معدل الإعاقة للسعوديين إلى (9) لكل ألف نسمة، وبذلك يلاحظ التفاوت بين المملكة وبعض الدول. كما يتفاوت معدل الإعاقة من منطقة إلى أخرى داخل المملكة، ويأتي التخلف العقلي والشلل في مقدمة أنواع الإعاقة، يليهما الإعاقة البصرية التي ترتفع لدى الإناث مقارنة بالذكور، وترتفع نسبة الإعاقة الناتجة من فقد أحد الأعضاء لدى الذكور إلى نحو ضعف نسبتها لدى الإناث، ويتركز نحو (82%) من المعاقين السعوديين في ست مناطق إدارية. الخاتمة: توصلت الدراسة إلى التوصيات التالية: ضرورة توحيد تصنيف الإعاقة وإجراءات جمع البيانات في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وفق الممارسات الدولية، وحث وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على تعزيز توظيف المعاقين في القطاع الخاص، وإجراء مزيد من دراسات الإعاقة بأنواعها، مع ضرورة تحسين دقة بيانات الإعاقة.
Journal Article
التباين المكاني للتركيب النوعي للسكان في المناطق الإدارية والمحافظات بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة \2004-2010 م.\
by
القحطاني، محمد سيف
,
المطيرى، فاتن بنت هديبان
,
الحكمي، فيصل
in
التركيب النوعي
,
السعودية
,
علم السكان
2020
تعد نسبة النوع للسكان (ذكر لكل 100 أنثى) من أهم الخصاص الديموغرافية، لتأثيرها في العديد من المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية وتأثرها بها. ومن هذا المنطلق، هدفت الدراسة إلى التعرف على التباين المكاني لنسب النوع في المملكة العربية السعودية، مع رصد تغيرها خلال الفترة (2004- 2010)، وذلك بالاعتماد على بيانات تعداد السكان والمساكن لعامي 2004م و2010م. وبناء عليه، فقد بلغت نسبة النوع لجملة السكان بالمملكة نحو (124) ذكرا مقابل كل مئة أنثى في 2004م، ثم ارتفعت إلى (133) ذكرا مقابل كل مئة أنثى في عام 2010م. وبالمثل، ارتفعت نسبة النوع للسعوديين من (101) إلى (104)، وارتفعت أيضا نسبة النوع لغير السعوديين من (227) إلى (238) خلال الفترة نفسها. كما تبين وجود تباين مكاني ملحوظ بين المناطق الإدارية في نسب النوع لجملة السكان وكذلك للسعوديين. فترتفع النسبة لجملة السكان في كل من الشرقية والرياض وتبوك. كما تتفاوت نسبة النوع للسعوديين بين المناطق مع انخفاض ملحوظ في الباحة على وجه الخصوص، وذلك بتأثير الهجرة الداخلية المغادرة من تلك المنطقة. وبالمثل تتفاوت نسب النوع لغير السعوديين بين المناطق، لترتفع في القصيم، وتنخفض في منطقة مكة المكرمة. وعلى مستوى المحافظات، أظهرت الدراسة تباينا مكانيا ملحوظا في نسب النوع لإجمالي السكان، فترتفع في كل من الحرث والجبيل، وتنخفض في المندق، وبدر الجنوب. أما بالنسبة للسكان السعوديين، فترتفع النسبة في الحرث والجبيل، وتنخفض بالقرن وبدر الجنوب وتتفاوت النسب بين بقية المحافظات. ومن جهة أخرى، ترتفع نسبة النوع حسب الفئات العمرية للسعوديين حيث بلغت لصغار السن (107)، ونحو (137) لدى كبار السن، وتنخفض بشكل طفيف إلى (99) لفئة متوسطي السن عام 2010م كما أن هناك تباينا مكانيا كبيرا لنسبة النوع العمرية للسعوديين على مستوى المناطق والمحافظات. ونظرا لعدم توفر بيانات المواليد على مستوى المناطق الإدارية من السجلات الحيوية (vital statistics)، فقد تم استخدام ما يوفره التعداد السكاني من أعداد المواليد خلال 12 شهرا السابقة للتعداد لعامي 2004م و2010م، وجاءت نسبة النوع لهذه الفئة خلاف التوقعات، ولا تتماشى مع الأنماط العالمية السائدة في معظم الدول، خاصة فيما يتعلق ببيانات تعداد 2010م. وهذا يقرع الجرس ويثير بعض التساؤلات حول دقة البيانات. لذلك توصي الدراسة بالتوسع في إجراء اختبارات دقة البيانات والسعي لتحسين مستوى دقة بيانات الوقائع الحيوية وكذلك بيانات العمر والنوع على المستويات المكانية الصغيرة على وجه الخصوص.
Journal Article
دور الاستيفاء المكاني في تحسين دقة النماذج الجغرافية في بيئة نظم المعلومات الجغرافية
by
القحطاني، شادية سيف محمد
,
صالح، لميعة بنت عبدالعزيز بن محمد الجاسر
in
الارتفاعات الجغرافية
,
السعودية
,
تحليل التباين الجغرافي
2025
تعد تقنيتي الاستيفاء المكاني، مقلوب المسافة الموزونة (IDW) والمرجح الموزون (Kriging)، من أهم الأساليب المستخدمة في تمثيل الارتفاعات الجغرافية بمنطقة عسير، لذلك تمت مقارنة نتائج تطبيقهما باستخدام نموذجين من نماذج الارتفاعات الرقمية هما SRTM وASTER. وأظهرت نتائج الدراسة أن تقنية Kriging تتفوق في دقة تمثيل التضاريس في المناطق ذات التباين المكاني المعقد وفقا لمتوسط نسبة الخطأ RMSE، كما أن هذه التقنية تعتمد على تحليل التباين الجغرافي بين النقاط، مما يجعلها أكثر دقة في بعض الظروف مقارنة بتقنية IDW، التي تعتمد بشكل أكبر على القرب المكاني للنقاط المعروفة. كما بينت النتائج أن نموذج ASTER يحقق دقة أعلى من SRTM في تمثيل الارتفاعات، بفضل اعتماده على تقنية الاستشعار الضوئي، مما يسمح بتمثيل أكثر دقة للتفاصيل الطبوغرافية خاصة في التضاريس الحادة والمعقدة مثل منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية. وأكدت الدراسة على ضرورة استخدام Kriging في المناطق ذات التباين المكاني الكبير واعتماد نموذج ASTER في التطبيقات التي تتطلب دقة طبوغرافية عالية.
Journal Article
تحليل مقرر الرياضيات للصف الثاني المتوسط بمدينة الرياض في ضوء متطلبات البرنامج الدولي لتقويم أداء الطلبة \PISA\
by
القحطاني، مريم محمد جلعود سيف
,
الشلهوب، سمر عبدالعزيز محمد
,
الدلبحي، شيخة بدر ذعار
in
الأنظمة التعليمية
,
البرامج الدولية
,
المقررات الدراسية
2025
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تضمين متطلبات البرنامج الدولي لتقويم أداء الطلبة (PISA) في مقرر الرياضيات للصف الثاني المتوسط. ولتحقيق الهدف من الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى، حيث تكونت عينة الدراسة من جميع كتب منهج الرياضيات للصف الثاني المتوسط، وعددها ثلاثة كتب، للفصول الدراسية الأول والثاني والثالث. كما استخدمت بطاقة تحليل المحتوى أداة لجمع البيانات، واشتملت على ثلاثة محاور رئيسة، هي: العلاقات والأنماط، والقياسات الكمية، والفراغ والشكل. وأسفرت نتائج الدراسة عن تضمين معايير البرنامج الدولي لتقويم أداء الطلبة (PISA) في مقرر الرياضيات للصف الثاني المتوسط بدرجة منخفضة بشكل عام، بنسبة (۳۳.۳%)، فيما جاء تضمين مجال العلاقات والأنماط في المرتبة الأولى بدرجة متوسطة، بنسبة ٤٧%، تلاه تضمين مجال الفراغ والشكل بدرجة منخفضة، بنسبة (٣٠.٥%)، وأخيرا تضمين مجال القياسات الكمية بدرجة منخفضة، بنسبة (٢٢.٥%).
Journal Article