Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "القضاة، سامر محمد أحمد"
Sort by:
الدستور الإيراني والنظرة للأقليات غير الشيعية
بعد انهيار واندثار النظام الشاهنشاهي (الملكي) واستقرار حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران فإن كل القوانين الوضعية في الدولة يجب أن تكون مطابقة للأصول والموازين الشرعية يعني مذهب الشيعة الاثني عشرية حيث جاء في المادة 4 من الدستور: «يجب أن تكون الموازين الإسلامية أساس جميع القوانين والقرارات المدنية والجزائية والمالية والاقتصادية والإدارية والثقافية والعسكرية والسياسية وغيرها، هذه المادة نافذة على جميع مواد الدستور والقوانين والقرارات الأخرى إطلاقا وعموما ويتولى الفقهاء في مجلس صيانة الدستور تشخيص ذلك، كما تنص المادة 12 من الدستور على: \"الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثني عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير...\".
تأثر الركن القانوني للجريمة في القانون الإيراني بالشريعة الإسلامية وفق المذهب الجعفري
إنّ ركن قانونية وشرعية الجريمة والعقوبة يعني أنه لا يعتبر العمل جرماً وليست له عقوبة إلا إذا عرفه المشرع بأنه جريمة وحدد له عقوبة. لذلك يجب على المشرع أن يعلن للشعب قائمة تشمل الجرائم وعقوباتها بحيث تكون هذه القائمة مكتوبة وبعد أن تمر بمراحل التشريع. ولذلك لا يستطيع القاضي الجنائي أن يعتبر أعمال الأشخاص جرائماً ويحدد لها عقوبات إلا بوجود النصوص القانونية، كما أنه لا يستطيع أن ينفذ عقوبة غير تلك التي أجازها المشرع. وقد أكد الدستور الإيراني كما أكدت القوانين صراحة سواء قبل الثورة الإسلامية أو بعدها على ضرورة رعاية هذا المبدأ بحيث أصبح القاضي مكلفاً بتبرئة المتهم عند عدم وجود نهي قانوني أو في حال سكوت المشرع؛ فقد أجيز القاضي الجنائي في حالة فقدان النص وسكوت ونقص القانون بالرجوع إلى المصادر الفقهية والفتاوى المشهورة في تعيين الجرائم وعقوباتها. لذا سنسعى في هذا البحث إلى دراسة مواد الدستور والمصادر الفقهية لهذه الإجازة ونثبت أن المصلحة تقتضي على المشرع أن يولي اهتماماً أكثر بمواد الدستور لتعديل القوانين المذكورة، كما يولي اهتماماً أكثر بمبدأ شرعية الجريمة والعقوبة بحيث يلغي أو يُعدِّل ما يعارض هذا المبدأ من القوانين.