Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الكبير، أحمد علي محمد إبراهيم"
Sort by:
المدينة العربية : تحديات التمدين في مجتمعات متحولة = The Arab city : urbanization challenges in transforming societies
في هذا الكتاب ... تتجدد البحوث بشأن المدينة والتمدين باستمرار، بتجدد أشكال التمدين وتحدياته ورهاناته؛ ومنها أن معظم سكان البلدان العربية أصبحوا يعيشون اليوم في المدن، وأضحت المجتمعات العربية المعاصرة تشهد تحولات عميقة متصلة بدينامية التمدين. وقد استثمرت بحوث مهمة في الماضي في البلدان العربية في درس إشكالات المدينة وتحليلها في أبعادها التاريخية، وأيضا في أبعادها الجغرافية، والاجتماعية، والاقتصادية والثقافية، وفي مجال التخطيط الحضري وإعداد التراب الوطني. وإن كانت هذه البحوث قد تركزت بشكل أساس ضمن نقاشات داخلية للاختصاصات، فإن الحاجة ازدادت إلى تقاطعات بين الاختصاصات العمرانية والاجتماعية الحضرية، والجغرافية، والقانونية وغيرها، وإلى ربط أوثق بالسياسات العامة؛ وهو ما يروم هذا الكتاب استئنافه وتعزيزه، من خلال توسيع خيارات البحث والأسئلة والمقاربات حول موضوع المدينة والتمدين في مجتمعات عربية متحولة.
بعض أساليب المعاملة الوالدية المدركة كمتنبئات بالإبداع الانفعالي لدى طلاب كلية التربية بجامعة الأزهر
حاول البحث الكشف عن علاقة الإبداع الانفعالي ببعض أساليب المعاملة الوالدية المدركة في صورتي الأب والأم، ومدى إمكانية التنبؤ بالإبداع الانفعالي من خلال معلومية تلك الأساليب. وذلك لدى عينة قوامها ٢٩٢ من طلاب كلية التربية بجامعة الأزهر. وتم استخدام مقياس للإبداع الانفعالي وآخر لبعض أساليب المعاملة الوالدية المدركة (صورة للأب، وصورة للأم)، وكلاهما من إعداد الباحثين. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الإبداع الانفعالي-بأبعاده الثلاثة \"المرونة الانفعالية، الجدة الانفعالية، الفعالية\" والدرجة الكلية-وبعض أساليب المعاملة الوالدية المدركة \"التسامح/ التسلط، القبول/ الرفض، الاتساق/ التذبذب، المساواة/ التفرقة بين الأبناء وذلك في صورتي الأب والأم. بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ ببعد \"المرونة الانفعالية\" من خلال معلومية أسلوب التسامح/ التسلط\" في صورة الأب، وأسلوبي \"المساوة/ التفرقة بين الأبناء، التسامح/ التسلط\" في صورة الأم. وكذلك إمكانية التنبؤ ببعد \"الجدة الانفعالية\" من خلال معلومية أسلوب \"المساوة/ التفرقة بين الأبناء\"، في صورة الأب، وأسلوب \"الاتساق/ التذبذب\" في صورة الأم. كما أنه يمكن التنبؤ ببعد \"الفعالية\" من خلال معلومية أسلوب \"القبول/ الرفض وذلك في صورتي الأب والأم. وكذلك يمكن التنبؤ بالدرجة الكلية للإبداع الانفعالي من خلال معلومية أسلوبي \"القبول/ الرفض، التسامح/ التسلط\" وذلك في صورتي الأب والأم.
الفروق في الرضا الوظيفي والإحتراق النفسي لمعلمي مدارس النور والأمل والتربية الفكرية وفقا لبعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق في الرضا الوظيفي والاحتراق النفسي لدى معلمي الفئات الخاصة وفقًا لنوع الإعاقة (السمعية/ البصرية/ العقلية) وتضمنت عينة الدراسة (٢٣٧) من معلمي ومعلمات ذوي الفئات الخاصة ممن تتراوح أعمارهم بين (٢١- ٥٩) سنة بمتوسط قدره ٢١,٣٩ وانحراف معياري قدره ٢٦,٩ واشتملت أدوات الدراسة مقياس الرضا الوظيفي (إعداد الباحث) ومقياس الاحتراق النفسي إعداد زينب شقير، ٢٠٠٢)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق بين المعلمين والمعلمات في العلاقة مع الزملاء وفرص الترقي لصالح المعلمين ولم توجد فروق بينهما في الحوافز المادية والمكانة الاجتماعية والدرجة الكلية للرضا والاحتراق النفسي، ولم توجد فروق بين معلمي مدارس النور والأمل والتربية الفكرية في الاحتراق النفسي وفي المكانة الاجتماعية وفرص الترقي، بينما كان معلمو مدارس الأمل الأعلى في الحوافز المادية والعلاقة مع الزملاء والدرجة الكلية للرضا الوظيفي، ووجدت فروق بين معلمي التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي في الحوافز المادية والعلاقة مع الزملاء والدرجة الكلية للرضا الوظيفي، ولم توجد فروق بينهم في الاحتراق النفسي، كما وجدت فروق في الرضا الوظيفي لدى المعلمين وفقًا لسنوات الخبرة لصالح من لديهم خبرة 11 سنة وفي الاحتراق النفسي في اتجاه ذوي الخبرة الأقل.
الحساسية الانفعالية وتقدير الذات لدى طلاب الجامعة ذوى مستويات متباينة من التنظيم السلوكي والتوقعات الوالدية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الفروق في الحساسية الانفعالية وتقدير الذات وفقا لمستوى التنظيم السلوكي (منخفض، متوسط، مرتفع) ومستوى التوقعات الوالدية ( منخفض، متوسط، مرتفع )، وكذلك معرفة العلاقة بين الحساسية الانفعالية وتقدير الذات، وبلغت عينة الدراسة ٤٨٠ طالبا وطالبة من جامعة الأزهر بكلية التربية بنين بالقاهرة، وكلية الدراسات الإنسانية بنات بالقاهرة، ووفقا لمقياسي التنظيم السلوكي والتوقعات الوالدية (من إعداد الباحثين) تم تقسيمهم إلى ثلاثة مستويات، يمثل الإرباعى الأدنى المستوى المنخفض، والإرباعي الأعلى المستوى المرتفع، وباق الأفراد يمثلون المستوى المتوسط، طبق عليهم مقياس الحساسية الانفعالية (إعداد الباحثين) ومقياس تقدير الذات (إعداد حسين الدريني وآخرين)، وأوضحت النتائج أن ذوى التنظيم السلوكي المرتفع هم الأعلى في الحساسية الانفعالية وأبعادها (الحساسية الانفعالية السلبية، الحساسية من النقد، الحساسية القائمة على الشك) وتقدير الذات مقارنة بذوي المستوى المنخفض والمتوسط، كما كان ذوو التوقعات الوالدية المرتفع هم الأعلى في الحساسية الانفعالية عن ذوي التوقعات المتوسطة والمنخفضة، ولم توجد فروق في تقدير الذات وفقا لمستوى التوقعات الوالدية الثلاثة، أيضا وجد ارتباط دال سالب بين الحساسية الانفعالية وتقدير الذات وخاصة لدى ذوي المستوى المتوسط من التنظيم الذاتي والتوقعات الوالدية.
تقبل المرض المزمن وجودة الحياة لدى الذكور والإناث من المراهقين والراشدين
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين تقبل المرض المزمن وجودة الحياة لدى الذكور والإناث من المراهقين والراشدين، وكذا معرفة الفروق بين الذكور والإناث والمراهقين والراشدين في تقبل المرض المزمن، ومعرفة الفروق بين الذكور والإناث والمراهقين والراشدين في جودة الحياة، وقد بلغت عينة الدراسة (108) من مرضى السكري، بواقع (52) مراهقا (56) راشدا، ممن يتلقون العلاج من مستشفيات محافظة كفر الشيخ، وقد استخدمت الدراسة مقياس تقبل المرض المزمن (ترجمة الباحث الأول)، ومقياس جودة الحياة (إعداد الباحث الأول)، وقد استخدمت الدراسة معامل الارتباط بيرسون واختبار ت، وحساب المتوسطات والانحرافات المعيارية للحصول على النتائج، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجودة علاقة دالة موجبة بين تقبل المرض المزمن وجودة الحياة، وكشفت الدراسة عن وجود فروق في تقبل المرض المزمن وجودة الحياة بين المراهقين والراشدين لصالح الراشدين عدا بعدى الخلو من الشكاوى البدنية والخلو من المشكلات الانفعالية على مقياس جودة الحياة، وبعد تحمل الألم على مقياس تقبل المرض المزمن، كما كشفت الدراسة عن عدم وجود فروق في تقبل المرض المزمن وجودة الحياة بين الذكور والإناث.
الكمالية اللاتوافقية وعلاقتها بضغوط الحياة الجامعية لدى طلاب الجامعة المتفوقين دراسيا
هدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الكمالية اللاتوافقية وضغوط الحياة الجامعية لدى المتفوقين دراسيا من طلاب الجامعة، كما هدف إلى الكشف عن مدى إمكانية التنبؤ بضغوط الحياة الجامعية من خلال معلومية الكمالية اللاتوافقية لديهم. وبلغ عدد المشاركين في البحث (354) طالباً وطالبة بواقع (200) من الذكور، (154) من الإناث، تراوحت أعمارهم ما بين (19- 22) عاما بمتوسط قدره (19.33) عاما، وطبق البحث الحالي عدة مقاييس وهي: مقياس ضغوط الحياة الجامعية (إعداد الباحث)، مقياس الكمالية اللاتوافقية (إعداد ممدوح محمود مصطفى، 2015). وكشفت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الكمالية اللاتوافقية وضغوط الحياة الجامعية لدى المتفوقين دراسيا من طلاب الجامعة، ويعني ذلك أن الدرجة المرتفعة على مقياس الكمالية اللاتوافقية تدل على ارتفاع ضغوط الحياة الجامعية لديهم، وتوصلت النتائج إلى أن الدرجة الكلية للكمالية اللاتوافقية أسهمت بالتنبؤ بضغوط الحياة الجامعية ومكوناتها الفرعية لدى طلاب الجامعة.
الإيجابية وعلاقتها بالرضا عن الحياة لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الإيجابية (التفاؤل- التفكير الإيجابي- المرونة النفسية- التوكيدية- فاعلية الذات) والرضا عن الحياة لدى طلاب المرحلة الثانوية (طلاب الصف الثاني الثانوي)، كما هدف إلى الكشف عن الفروق في الإيجابية، وكذلك الفروق في الرضا عن الحياة تبعاً للنوع (ذكور- إناث)، والتخصص (أدبي- علمي). وبلغ عدد المشاركين في البحث (400) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية بواقع (200) طالب من الذكور، (200) طالبة من الإناث، تراوحت أعمارهم بين (15- 17) سنة بمتوسط (16.5) سنة. وطبق البحث الحالي عدة مقاييس وهي: مقياس الإيجابية (إعداد الباحث)، مقياس الرضا عن الحياة (إعداد مجدي الدسوقي، 2013). وأسفرت نتائج البحث إلى عدة نتائج أهمها: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين الإيجابية والرضا عن الحياة لدى طلاب المرحلة الثانوية، وجود فروق دالة إحصائيًا في الإيجابية تبعاً للنوع لصالح الذكور، ووجود فروقٍ دالة إحصائياً في الرضا عن الحياة تبعاً للنوع لصالح الإناث، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً سواء في الإيجابية أو الرضا عن الحياة تبعاً للتخصص الدراسي (علمي- أدبي).
الذكاء الوجداني وعلاقته باضطراب الإدراك لدى عينة من المراهقين
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الوجداني واضطراب الإدراك لدى عينة من المراهقين، والتعرف على الفروق في الذكاء الوجداني واضطراب الإدراك وفقاً للجنس (ذكور / إناث)، الخلفية الثقافية (حضر / ريف) والتخصص (علمي / أدبي) وتكونت عينة البحث من (400) طالب وطالبة من طلاب المدارس الثانوية العامة بمحافظة سوهاج وتم استخدام اختبار الذكاء الوجداني، واختبار اضطراب الإدراك (من إعداد الباحثين) وأسفرت النتائج عم وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة بين الذكاء الوجداني واضطراب الإدراك لدى عينة البحث. كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من الذكاء الوجداني واضطراب الإدراك لدى عينة البحث وفقاً للجنس والخلفية الثقافية والتخصص، أيضاً أسفرت النتائج عن أنه يمكن التنبؤ باضطراب الإدراك لدى عينة البحث من خلال الذكاء الوجداني، وتبع ذلك توصيات البحث وموضوعات مقترحة لبحوث تالية.